الاثنين, 30 اكتوبر, 2006
الاحد, 29 اكتوبر, 2006
الثلاثاء, 17 اكتوبر, 2006

ليس دفاعاً عن مناوي ولكن لقاءه بفعاليات دارفور كان ناجحاً
Ibrahim_bagal@yahoo.com
** الأستاذ / بارود صندل رجب ممثلاً لهيئة محامي دارفور تحدث في اللقاء مشيداً بهذه الخطوة الجريئة من مناوي للاستماع لراي اهل دارفور وشن هجوماً عنيفاً علي اتفاقية ابوجا واصفاً الاتفاقية بأنها ليست اتفاق سلام ولم تلبي مطالب اهل دارفور الجوهرية ولم يتحقق السلام في دارفور مالم يوقع كل الاطراف علي اتفاق شامل يرضي طموحات وتطلعات اهل دارفور ثم تساءل عن جدوي تمسك مجموعة مناوي باتفاق لم يتم تنفيذ بنوده حتي الان ولم يوفر الامن والاستقرار لاهل دارفور حتي الان ولم يتغير الأوضاع في دارفور بعد توقيع الاتفاق بل ازداد الوضع سوءاً وتعقيداً والعمليات العسكرية مازالت مستمرة والقصف الجوي لقري الأبرياء مازال مستمر والمؤتمر الوطني مازال ممسك بزمام الأمور بالدولة مطالباً بفتح ملف تفاوضي جديد مع رافضي ابوجا ليكتمل السلام الشامل بدارفور وطالب بأطلاق سراح جميع المعتقلين من أبناء دارفور بسجون النظام ومحاكمة كل من اجرم بحق الشعب الدارفوري .
** محمد الحسن التعايشي متحدثاً باسم شباب وطلاب دارفور والذي فتح النار علي اتفاق ابوجا واصفه بالفشل وقال بأنها ولدت ميتاً وسيواري جثمانها الي مثواها الاخير قريباً وتساءل من المسئول عن العنف المستمر في ولايات دارفور وتردي الأوضاع الانسانية والأمنية بعد التوقيع علي اتفاق ابوجا مدللاً بأحداث الفاشر الاخيرة واستباحة سوق المدينة من قبل مليشيات موالية للنظام ثم اجاب علي هذه التساؤلات بنفسه وحمل مسئولية تردي الأوضاع الامنية بولايات دارفور للسيد مناوي باعتباره الموقع علي اتفاق ابوجا ثم اختتم حديثه عن مصير اتفاق ابوجا علي ضوء ما يحدث الان في دارفور وطالب بألغاء الاتفاقية او التنصل منها او التعديل لاشراك كافة الرافضين محزراً من استمرار الاتفاق علي هذا النهج وقال اذا استمرت الاتفاقية بهذا النهج يعني اسمرار تدهور الأوضاع في دارفور يعني اسمرار مسلسل القتل في دارفور يعني اسمرار القصف العسكري لقري ومدن الأبرياء .
** الأستاذ/ عبدا لله ادم خاطر مثلاً للجنة اعلامي دارفور بدأ حديثه بنكتة سياسية اضحك جميع الحضور حيث قال (( عندما كنا بأسمرا مع مناوي في جلسة ونسة خاصة قلت لمناوي هل تصدق انا حتي الان لا امتلك منزل خاص بي في الخرطوم طيلة الفترة التي قضيتها بالخرطوم واسكن بيوت الايجار ,, مناوي قال انا امتلك منزل بالخرطوم فلقت له منزلك في الخرطوم وين يا مناوي فقال لي البيت الساكن فيهو البشير ده بيتي انا زاتي وبيت كل الشعب السوداني )) فمناوي شاب طموح ويسعي لانتزاع حقوقه بنفسه ثم تحدث عن مساعي لفتح الحوار والتفاوض مع الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا وقال لمني اركوي اذا الناس البرة ديل ما جو جوه السلام ليس له قيمة ولا معني ويعتبر سلاماً ناقصاً فالسلام الحقيقي تكتمل بأجماع كل اهل دارفور ومن حق جبهة الخلاص الوطني رفض الاتفاق وكذلك من حق مني اركوي تأييد الاتفاق ولكل منهم رؤيته السياسية في حل قضية دارفور .
** الاستاذ/ تجاني سراح كان رأيه نشازا من بين جميع الحضور لانه يمثل المؤتمر الوطني وواضح لان المؤتمر الوطني هو الذي اعد وطبخ لمهزلة ابوجا حيث قال في بداية حديثه نحن نؤيد اتفاق سلام دارفور وندعمه ونساند مني اركوي مناوي واي شخص يرفض الاتفاق لديه اغراضه الخاصه وأجنداته الخاصة به علي حد تعبيره وقال هذا هو الواقع اذا رضيتم ام ابيتم فالاتفاق تم توقيعه والماداير الاتفاق يبحث عن بدائل وحلول اخري ولكن ليس علي حساب دارفور .
** اللواء / صافي النور ذهب في نفس اتجاه رفيقه في الحزب وأيد الاتفاق وباركها وقدم تهانيه لمناوي بتوليه منصب كبير مساعدي رئيس الجمهورية وقال هذا فخراً لنا جميعاً كأبناء دارفور .
** الدكتور / احمد بابكر نهار وزير البيئة والتنمية العمرانية كان معتدلاً في حديثه وقالها صراحة انا لا اريد ان اظلم احد منكم وضميري لا يسمح بتوجيه الإساءة لاي ابن من ابناء دارفور مهما كان الخلاف معه فنحن بهذه القاعة جميعنا نتفق علي اطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء دارفور ونتفق علي ان السلام ناقص ونطالب بتعديل الاتفاق وضم بقية الفصائل بالاتفاق وجميعنا نعترف بأن لدارفور قضية مظالم تاريخية وقعت عليها منذ خروج المستعمر الاجنبي والي تاريخنا هذا ثم تساءل اين نقاط الخلاف اذن طالماً نحن نتفق حول كل هذه القضايا وشدد بضرورة وحدة صف ابناء دارفور فالبوحدة يمكننا انتزاع حقوقنا من حكومة المركز .
** دكتور / ادم الذين من مركز دراسات الحكم المحلي تحدث حديثاً علمياً وبالأرقام حول المظالم التاريخية لاهل دارفور من قبل سلطات حكومات الخرطوم عبر كل الحقب والحكومات المتعاقبة علي سدة الحكم في السودان ثم تحدث عن جزور الازمة في دارفور وقال اذا اردنا حل قضية دارفور لابد لنا من تشخيص اسباب الازمة الحقيقة منذ العام 1956م وتفصيله تفصيلاً دقيقاً .
** المهندس / صالح عبدالله وكعادته في ضرب الامثال والحكم تحدث في اللقاء بقفشات وضحكات اضحك جميع الحضور بالقاعة حيث قال (( يا مني الناس ديل بيدقسوك زي ما دقسوني انا مافي زول فيكم بيعرف الناس ديل اكتر مني انا الرئيس البشير صاحبي شديد وقبل سنة كلفني بقيادة مبادرة لحل قضية دارفور ولماني مع ناس كتار بعد الاجتماع مباشرة تاني ما لقيت الرئيس ولا لميت في الناس المعاي في المبادرة , ناس ديل ما صادقين وانا من سنة 1976 معاهم دقسوني انت الجيت اول امبارح ده بلحيل بدقسوك ويركبوك الدلجة عشان كدا أي حاجة عندك تعال شاورنا ونحن نوريك المداخل والمخارج لكن انا ما اعتقد بأنك تستمر معاهم فترة طويلة لانهم مكارين وخداعين وبنصحك بأبعاد الطبالين الحواليك ديل كلهم لانهم ديل ناس مصالح شخصية وبلفوا بيك الصينة ))
** العمدة / ابراهيم مثل الادارة الأهلية كان نجماً في اللقاء وحديثه واضحاً وشفافاً عندما وقف في المنصة الرئيسة وقال بصوت عال وشجاع (( لو دايرين تحلوا قضية دارفور يا جماعة ابعدوا الزول الاسموا مجذوب الخليفة ده نهائياً من قضية دارفور لانه اضر بالقضية وتاجر بها كثيراً وهو لا يريد حلاً لقضية دارفور وظل يراوغ طيلة فترات التفاوض لغاية ما غشاك وجاباك يا مناوي وكان يشير بأصبعه لمناوي وتاني برضوا لازم تبعدوا الحاج عطاء المنان وعثمان كبر لانهم ديل السوس بتاع القضية وقال لو كان الحكومة صادقة تجاه قضية دارفور لوقع جميع الحركات وليس مني وحده ومع ذلك لم نترك مناوي وحده ليبتلعه حكومة الخرطوم ويذوب داخل الحكومة الحكومة فهو ابننا مهما اختلفنا معه او اتفقنا فعلي مناوي قيادة مبادرة للاتصال بالحركات الرافضة للتوقيع وضرورة تسليم ملف دارفور لابن من ابناء دارفور لانو المريض لو جاء للدكتور الدكتور بيشخص المرض ومن ثم يبدأ في علاجه فأهل مكة ادري بشعابها .
** تحدث في اللقاء كل من الفريق / ابراهيم سليمان حسن ممثلاً لمنبر ابناء دارفور للحوار والتعايش السلمي والدكتور سلاف الدين صالح مثلاً لمفوضية نزع السلاح والالغام , وتحدثت مثلة المراة الدارفورية , والحاج عطاء المنان والي جنوب دارفور , وممثل حركة تحرير السودان جناح الارادة الحرة , الاستاذة / صفاء العاقب / حسن برقو وعدد من الحضور .
وفي خاتمة اللقاء تحدث السيد مني اركوي مناوي بعد ان استمع لجميع الاراء والمقترحات والتوصيات تحدث معقباً علي الجميع بايجابية ولم يرفض حديث احد واهم ما قاله في اللقاء اعترافه بان اتفاق ابوجا ناقصاً ويحتاج الي ملاحق لتضمين نواقص الاتفاق وتعهد بتنفيذ كل ما خرج به اللقاء من توصيات والذي تم اجمالها في مايلي :-
* اطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء دارفور الذين تم اعتقالهم بتهم تتعلق بدارفور. * توحيد منابر دارفور للحوار منبر الفريق ابراهيم سليمان ومنبر الفريق ادم حامد موسي * السعي لتوحيد جميع قبائل دارفور * الاهتمام بالتعليم وخاصة تعليم مرحلة الاساس وتفعيل قرار اعفاء طلاب دارفور بالجامعات من الرسوم الدراسية * فتح ملف طريق الانقاذ الغربي وتكملة الطريق فوراً وبأسرع وقت ممكن * وضع قانون لتنعيل الادارات الاهلية بدارفور * تبني الحوار الشامل مع كافة الاطراف بدارفور * فتح منبر تفاوضي جديد مع الحركات التي لم توقع علي اتفاق ابوجا (( حركة العدل والمساواة , حركة تحرير السودان , جبهة الخلاص )) * تأييد القرارات الصادرة من مجلس الامن الدولي بما فيها القرار القاضي بمحاكمة مجرمي حرب دارفور وقرار ارسال قوات دولية لاقليم دارفور * تسليم ملف دارفور لاحد ابناء دارفور وبعاد كافة الممسكين بالملف سابقاً * وتوصيات اخري
بعد تلاوة هذه التوصيات تم تسليم التوصيات لرئيس الجمهورية بحضور كل من مجذوب الخليفة وبكري حسن صالح والقي الرئيس كلمته الختامية ولكنه كان حديثا سياسياً وليم يشير اشارات واضحة بتنفيذ توصيات اللقاء فقط اكتفي بصياغة التوصيات مكتوبة وتسليمه وبعد ذلك سينظر في امره
بدأ اللقاء في الساعة الحادية عشر صباحاً وانتهت في الساعة الثامنة مساءاً بعد تناول وجبة الافطار الرمضاني بالقاعة
** رغم اختلافنا مع السيد مني اركوي مناوي ورغم اختلافنا حول الاتفاق الذي ابرمه لوحده مع حكومة الخرطوم في ابوجا الا ان دعوته لفعاليات دارفور بالعاصمة في لقاء قاعة الصداقة نداء وخطوة ايجابية يحسب له لا عليه ويصب في اتجاه توحيد الخطاب الدارفوري وطريق لرأب الصدع ورتق النسيج الاجتماعي والقبلي بدارفور طالما القضية واحدة نختلف في الرأي والمقترحات والحلول ولكن هناك قاسم مشترك يجمعنا واعتقد بأن لقاء اثنين فقط من ابناء دارفور ولو بالصدفة دعك عن لقاءهم بجميع قبائلهم ومختلف تنظيماتهم الفكرية والسياسية وطوائفهم القبلية من اجل التشاور والتفاكر في امر دارفور لاهو امر مهم للغاية ولتواصل الحوارات بينننا كأبناء دارفور عسي ولعل ان نخرج بقضينا الي بر الامان , حديثي اعلاه ليس دفاعاً عن مناوي ولكن هي الحقيقة وعكس حدث للراي العام فمناوي ابن من ابنا دارفور وانا كذلك وغيري كذلك كلنا والهم دارفور
الجمعة, 13 اكتوبر, 2006
الجمعة, 13 اكتوبر, 2006
)) و (( خسار مريسة )) الذي سميت بزمزم قريباً ولكن رغم بكائه وقسمه وتعهداته بتوفير الامن بالولاية الا انه لم يفي بالتزاماته التي قطعها امام الناس والذي يرددها صباحاً ومساءاً بالرغم من كونه حاكما على الفاشر وترقد زرائب الموت التي تضم أربعمائة ألف نازح من سكان دارفور الشمال في ضاحية (( ابو شوك ))في طرف المدينة الغربي ، يبعد من قصره اربع دقائق فقط ومعسكر اخر يسمي (( خسار مريسة )) معسكر زمزم بعد تغيير الاسم حديثاً لكنه عجز أن يكلف نفسه بزيارة اؤلائك البؤساء في خيامهم فهو لا يستطيع زيارتهم لانه فقط مصداقيته امامهم ولم يلتزم بالتعهدات التي قطعها امامهم في أوقات سابقة .
الثلاثاء, 10 اكتوبر, 2006
الاربعاء, 04 اكتوبر, 2006
الاحد, 01 اكتوبر, 2006
بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج
<<الصفحة الرئيسية







