مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

هل الموت في دارفور نعمة ؟؟ يا عديم الإحساس والضمير !!!!

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
هل الموت في دارفور نعمة ؟؟ يا عديم الإحساس والضمير  !!!!  
 
قرأت باستغراب مقال الأستاذ/ علي إسماعيل العتباني
 صاحب جريدة الراي العام المنشور بتاريخ 17/10/2006م بعنوان (( تراجع الدور الامريكي )) قرأت نص المقال ولكن استوقفني بعض العبارات التي لا يمكن ان يمر مرور الكرام دون التعقيب عليه حيث وصف الاستاذ علي العتباني
الموت في دارفور بأنه نعمة مقارنة بالموت في العراق من حيث العدد
وهذا نص ما قاله العتباني ((غداً سيقارن الناس ما يجري في دارفور بما يجري في العراقوسيدركون بأن ما يجري في دارفور نعمة .. خصوصاً وان الأرقام الحكومية تذكر بأن عددالقتلى لا يتجاوز العشرة آلاف.. وها هو سيمبويو في كتابه (الوسيط) يقدر عددالقتلى لا يتجاوز العشرة ألاف وهاهو سيمبوية في كتابه الوسيط  يقدر عدد القتلي  بخمسين الف بينما المبالغات الأمريكية  تقدر اعداد القتلي بمائتين الف ومع ذلك  يصورون الحرب الأهلية في دارفور بانها إبادة  )) ,, كيف يصبح الموت والقتل نعمة ؟؟ حتي اذا قتل مواطن واحد ناهيك عن الآف من المواطنين الذين لقوا حتفهم في دارفور كيف يصبح نعمة ؟؟ وقد حرم الله القتل النفس التي حرمه الله الا بالحق ومن قتل نفساً واحداً كأنما قتل الناس جميعاً ,, اليس أهل دارفور ببشر بني آدميين ؟؟ فكيف يكون مقتلهم نعمة ؟؟ بأي حال من الأحوال ومالنا والمقارنة بالعراق ؟؟؟ والأمريكان لا يقتلون شعبهم بل تقتل شعوباً اخر وحكومة الإنقاذ تقتل شعبها بنفسها ؟؟ وهل دماء اهل دارفور رخيصة لهذه الدرجة التي يصف فيها كتاب الإنقاذ بأنها نعمة ؟؟ في دارفور مات اكثر من مائتي الف مواطن برئ قصفاً بالطيران العسكري الحكومي ومليشيات الجنجويد التابعة لها وشرد اكثر من مليوني مشرد يعيشون الان في دول الجوار علي الحدود التشادية واكثر من سبعمائة الف نازح بمعسكرات ابو شوك , زمزم , مورني , كلما ... الخ , وتم حرق ملايين القري والمدن بدارفور هل كل هذه نعمة يا استاذ / علي اسماعيل العتباني ,, من لم تقتل الحكومة اهله بالانتوف لا يعي ولا يحس بصرخاتنا ويصف قتل اهلنا وشريدهم بأنها نعمة ,, يالها من سوء المقاييس والمعايير والتقديرات حين تصبح جرائم القتل والإبادة في دارفور نعمة ,,, يملأون  الدنيا عويلاً وصراخاً اذا قتل فلسطيني واحد ويعرض التلفزيون السوداني في النشرة الرئيسة للاخبار مقتل فسلطيني في غارة اسرئيلية اليوم وجرح اثنين اخرين ويتناول الصحف في المانشيتات الرئيسة كخبر عاجل ويناوله كتاب الأعمدة ولكن اذا قتل منا مئات الإلف من البشر البني آدميين في دارفور  فتلك نعمة ما ابخس دمنا !!! بدلاً ان ينظروا الي المشاكل التي تعاني منها البلاد جراء فعلتهم النكراء يتقافزون الي العراق وفلسطين ليقارنوا عدد القتلي هناك وعدد القتلي بدارفور ويصفون قتل مواطني دارفور بأنها نعمة ,, طيب يا استاذ / علي العتباني مادام الموت في دارفور نعمة حسب ما ورد بمقالك لماذا لا تقيم حفلة بمناسبة هذه النعمة التي انعمتنا بها حكومة الإنقاذ قتلاً وتشريداً وحرقاً وقصفاً لقرانا ومدننا وقتل أطفالنا وهل هناك فرق ما بين أطفال دارفور الذين يموتون جوعاً وعطشاً بمحمد الدرة الفلسطيني ؟؟؟ النفس البشرية واحدة نحن نتأثر ونغضب ونحزن عندما نري الأطفال يموتون في العراق وفلسطين ودارفور وفي كل إنحاء العالم وليس هناك فرق في النفس البشرية ولكننا لا نعتبر قتلي العراق خسارة وفقد عظيم وكبير ونعتبر قتل مواطني دارفور نعمة .
هذا الكاتب لا حس له ولا إحساس بالإنسانية ابداً , لقد مات ضميره وصار مسخا , وحقيقته لا شي , خواء روحي وإفلاس فكري

لماذا لم يطرد برونك عندما صرح بمعاقبة متمردي دارفور ويطرد عندما يكشف انتهاكات المؤتمر الوطني ؟؟؟؟

رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
لماذا لم يطرد برونك عندما صرح بمعاقبة متمردي دارفور ويطرد عندما يكشف انتهاكات المؤتمر الوطني ؟؟؟؟  
 
كتبنا مراراً وتكراراً عبر عدة مقالات نشرت بهذه الصحيفة وغيرها قلنا فيها ان المؤتمر الوطني لاتزال تمسك بزمام الامور بالبلاد وبقية الاحزاب والتنظيمات المشاركة فيها عبارة عن ديكور فقط ليس الا ونحن عندما نقول ان المؤتمر الوطني مسك بزمام الامور وهمشت بقية الاحزاب المشاركة في الحكم لم نقلها عن فراغ ولا من باب المزايدات السياسية لاننا ضد المؤتمر الوطني بل هناك شواهد وادلة كثيرة تبرهن وتؤكد ان المؤتمر الوطني هو الحاكم الفعلي للبلاد اما بقية الاحزاب المشاركة في الحكومة المسماة بالوحدة الوطنية عبارة عن ديكور واسم فضفاض يمرر المؤتمر الوطني اجنداته وسياساته تحت ستار حكومة الوحدة الوطنية رغم مشاركة الحركة الشعبية لتحرير السودان اكبر فصيل شريك في الحكومة ومشاركة حركة تحرير السودان (( حركة مناوي )) وأحزاب البرنامج الوطني الا ان القرارات المصيرية تصدر من حزب واحد في الدولة وهو حزب المؤتمر الوطني دون وضع اعتبار للأحزاب المشاركة في الحكم ودون مشاورتهم  والغريب في الامر القرارات تصدر بأسم حكومة الوحدة الوطنية , كيف تصدر القرارات بأسم حكومة الوحدة الوطنية والحركة الشعبية المشاركة في الحكم لم تكن تعلم بمضمون القرار الا بعد صدوره ؟؟؟ كيف تصدر القرارات بأسم حكومة الوحدة الوطنية وحركة مناوي لا يعلم بفحوى ومضمون القرار الا بعد صدوره ؟؟؟ كيف تصدر القرارات بأسم حكومة الوحدة الوطنية والأحزاب المشاركة في الحكم (( الإصلاح والتجديد , الاتحادي الديمقراطي , حزب الامة الفيدرالي )) لا يعلمون بفحوى ومضمون القرار الا بعد الصدور ؟؟؟ ما الفائدة اذاً من مشاركة هؤلاء في الحكم وتشكيل حكومة تسمي بالوحدة الوطنية ولا توجد بداخلها انسجام ووحدة ؟؟؟
قرار رفض دخول القوات الأممية إلي البلاد واستبدال القوات الإفريقية بقوات أممية بأشراف الأمم المتحدة صدر قرار الرفض من المؤتمر الوطني وحده وفي نفس الوقت الحركة الشعبية لتحرير السودان اعلنت بأنها لا تعارض  ولا تمانع نشر قوات دولية في اقليم دارفور وأعلنت تأييدها ودعمها الكامل لنشر قوات أممية في الإقليم لحماية النازحين واللاجئين من الهجمات العشوائية التي تشن عليهم في أماكنهم , وكذالك حركة تحرير السودان الذي يقوده كبير مساعدي رئيس الجمهورية السيد مني اركوي مناوي اعلن بأنه لا يعارض نشر قوات دولية في اقليم دارفور وأعلن تأييده ودعمه الكامل لنشر قوات دولية في اقليم دارفور , ولكن نحن تفاجئنا  بصدور قرار الرفض من حكومة الوحدة الوطنية رغم معارضة الفصائل الرئيسية في الحكومة وهذا ان دل أنما يدل علي عدم اعتبارهم ولا تؤخذ بأراءهم ومقترحاتهم وهم داخل الحكومة وفي مجلس الوزراء والبرلمان قرأنا في الصحف وأجهزة الإعلام بأن مجلس الوزراء اصدر قراراً  ترفض فيها  قرار نشر القوات الأممية في اقليم دارفور وفي اليوم التالي مباشرة دينق الور  رئيس مجلس الوزراء ينفي علمه بفحوى ومضمون القرار وينفي تداول القرار حتي في المجلس ويقول بأن القرار لم تصدر من مجلس الوزراء بل القرار صدر من ممثلي المؤتمر الوطني بمجلس الوزراء ولا علاقة له بالشركاء الاخرين في حكومة الوحدة الوطنية .
في مفاوضات ابوجا لم يتم مشاركة الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الاساسي للمؤتمر الوطني في الحكم لم يتم مشاركته فعلياً في عملية التفاوض بل مشاركته كان اسمياً فقط ليس الا , لان رئيس الوفد الحكومي المفاوض في ابوجا ينتمي للمؤتمر الوطني ونائب رئيس الوفد مؤتمر وطني والناطق الرسمي بأسم الوفد مؤتمر وطني اما الحركة الشعبية لا تمتلك أي صلاحيات في المفاوضات بل كان ضيفاً في المفاوضات والمؤتمر الوطني يقرر لوحده ويتفاوض لوحدة مع الحركات الثورية بدارفور وفي مفاوضات شرق السودان أيضا لم يكن هناك مشاركة فاعلة للحركة الشعبية لتحرير السودان وبقية الأحزاب السياسية الاخري بحكومة الوحدة الوطنية .
كل هذه امثلة علي سبيل المثال لا الحصر حول هيمنة المؤتمر الوطني علي مقاليد الامور بالبلاد وتهميش الاخرين المشاركين في حكومة الوحدة الوطنية ولم يتوقف المؤتمر الوطني عند هذا الحد بل اصدر قراراً بطرد يان برنك ممثل الامين العام للامم بالسودان نهائياً من البلاد حسب ما نشرته أجهزة الإعلام وهذا القرار الخطير صدر من قبل مسئولين في وزارة الخارجية دون مشورة الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الأساسي في الحكم وبقية الأحزاب السياسية المشاركة وانه لأمر مؤسف بالجد يصرح رئيس مجلس الوزراء مثل الحركة الشعبية دينق الور ويقول بأنه سمع بقرار طرد برونك من البلاد كغيره (( وزيه وزي أي مواطن)) في اجهزة الاعلام , أي بمعني ان قرار طرد برنك من البلاد صدر من المؤتمر الوطني وحده ولم تصدر من حكومة الوحدة الوطنية بل لم يتم مشاركة ومشورة بقية مكونات حكومة الوحدة الوطنية حول قرار طرد برونك ,, طالما تبرأت الحركة الشعبية لتحرير السودان وحركة مناوي عن أي علاقة لهم بقرار طرد برونك من البلاد سيتحمل المؤتمر الوطني كل تبعات وردود الافعال تجاه هذا القرار الغير موفق وكان من الاجدي ان يذهب المؤتمر الوطني الي مجلس الوزراء للتفاكر مع بقية مكونات حكومة الوحدة الوطنية بخصوص موضوع يان برونك ويخضع الامر لتصويت داخل حكومة الوحدة الوطنية في مجلس الوزراء بحيث يصبح القرار هو قرار مجلس الوزراء وليس قرار المؤتمر الوطني ولكن المؤتمر الوطني لم يفعل ذلك بل اصدر القرار لوحده دون الرجوع لحكومة الوحدة الوطنية مما اكد للجميع ان المؤتمر الوطني هو الحاكم الفعلي في البلاد اما البقية عبارة عن ديكور ولا وجود لهم ولا تؤخذ بأراءهم حتي في القرارات المصيرية التي تدخل البلاد في مواجهات مع المجتمع الدولي وتصعيد الخلافات .
المؤتمر الوطني لم يكن موفقاً في قرار طرد برونك من البلاد ولم يدرس العواقب التي تنجم من وراء هذا القرار بل اصدر القرار بعنجهية وهاشمية زايدة عن اللزوم واول رد فعل للمجتمع الدولي بعد صدور قرار طرد برونك من البلاد ادانت الولايات المتحدة الأمريكية هذا القرار واعتبرته هذا تحدي سافر للمنظمة الدولية والتقليل من شأن المنظمة وعدم احترام الأعراف الدولية وكذلك بريطانيا ادانت القرار ودعت لانعقاد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث موضوع طرد برونك من السودان والامم المتحدة علي لسان الناطق الرسمي بأسمها رفضت القرار بشدة والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان جدد ثقته في مبعوثه يان برونك وقال بانه سيبقي مندوباً للسودان رغم قرار الطرد مما يعني ان الامم المتحدة لم يعين مبوثاً جديداً خلفاً لبرونك بل سبقي برونك نفسه ممثلاً للامين العام للامم المتحدة بالسودان وان ادي لفرضه بالقوة عنوة ورغم رفض المؤتمر الوطني فبدلاً من فرض برونك كان من الاجدي ان لا تسرع الحكومة بأصدرار قرار الطرد وعليها الان التراجع عن القرار وقبول برونك ممثلاً للامم المتحدة بالسودان دون شروط تفادياً للمواجهة السياسية مع المجتمع الدولي .
ولا اظن الحكومة تقبل ببرونك لانها استعملت كل المحاولات لتكميم فم برونك منذ ان دخل السودان ولكنها فشلت ,, عندما هدد برونك رافضي ابوجا بفرض عقوبات عليهم ان لم يوقعوا كانت الحكومة تصف تصريحات برونك بالبنائة والايجابية ولكن عندما يتحدث برونك عن انتهاكات جيش المؤتمر الوطني ومليشيات الجنجويد والوضع المتأزم في دارفور وفشل مهزلة ابوجا تقوم الحكومة بطرده من البلاد
يان برونك لم يقل الا الحقيقة فالاوضاع في دارفور مزرية ومتأزمة للغاية ويحتاج الاهالي للحماية من الهجمات العشوائية التي تقع عليهم , برونك لم يقل الا الحقيقة عن مهزلة ابوجا التي ولدت ميتاً وعدم استتباب الامن والاستقرار في دارفور بعد مهزلة ابوجا واحداث الفاشر ونهب المواطنين الابرياء في وضع النهار تحت تهديد السلاح ,, برونك لم يقل الا الحقيقة لان قائد متحرك المؤتمر الوطني واعداد كبيرة من الضباط والجنود اسري في ايدي جبهة الخلاص الوطني في معارك ام سدر وخزان كاري ياري ,, اذاً اين الخطأ ؟؟؟ ولماذا طرد برنك من البلاد ؟؟ عندما يصرح برونك عن معاقبة رافضي ابوجا تصفق الحكومة وتعتبر تصريحاته ايجابية ولكن عندما يتحدث برونك عن انتهاكات الحكومة في دارفور تقوم الحكومة بطرده من البلاد , امر غريب ومحير بالجد ,, برونك رجل محايد لا يدافع عن متمردي دارفور ولا يدافع عن حكومة الخرطوم فهو رجل منظمة دولية ولا يقول غير الحقائق الماثلة امامه , مأساة دارفور ستكون بأذن الكابوس الدائم للمؤتمر الوطني اللهم احفظ هذا البلد من عنترية حكومة الإنقاذ التي ربطت مصيرها بمصير البلاد

ليس دفاعاً عن مناوي ولكن لقاءه بفعاليات دارفور كان ناجحاً





ليس دفاعاً عن مناوي ولكن لقاءه بفعاليات دارفور كان ناجحاً
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
Ibrahim_bagal@yahoo.com


رغم اختلافنا مع السيد مني اركوي مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة الانتقالية لدارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان الموقع علي مهزلة ابوجا ألا أننا وحرصاً منا علي قضية دارفور وعظمتها لبينا الدعوة المقدمة من سيادته لفعاليات دارفور السياسية والشعبية بالعاصمة للتفاكر والتشاور حول ازمة دارفور المستفحلة عسي ولعل ان نخرج بقضية دارفور الي بر الامان بأجماع وارادة وحدة اهل دارفور , وصلتنا الدعوة قبل يوم من انعقاد اللقاء الذي أقيم بقاعة الصداقة بالخرطوم كممثلين لشريحة طلاب دارفور أهم قطاع من حيث الفعالية في قضية دارفور , في البدء تداولنا الأمر بجدية مطلقة في اجتماع المكتب التنفيذي لتجمع روابط طلاب دارفور المركزي بالجامعات والمعاهد العليا حول تلبية الدعوة ام عدم تلبيتها البعض منا يري بأن هذه الدعوة لا فائدة ولا جدوي منها ومن الافضل عدم تلبيتها والبعض الاخر يري بأن هذه الدعوة عبارة عن مهرجان سياسي وهرجلة سياسية لدعم موقف مناوي الذي فقد الكثير من جماهيره بعد توقيعه علي مهزلة ابوجا والراي الثالث يري ضرورة تلبية الدعوة لمعرفة الهدف الأساسي من وراء هذه الدعوة وتوصيل رسالة لمناوي وتوجيه عدد من الاسئلة له حول مجمل القضايا التي تخص دارفور وتبصيره بالحقائق التي حجمها عنه الكثيرون من حوله , بعد جدال وتداول عميق ومستفيض حول الدعوة المقدمة من مناوي قرر المكتب التنفيذي ضرورة المشاركة وحدد المشاركين في اللقاء شخصي الضعيف وثلاث آخرون , ذهبنا الي قاعة الصداقة حيث مكان اللقاء في الموعد المحدد للقاء الساعة الحادية عشر صباحاً وفي أذهاننا الكثير من التساؤلات والتكهنات والظنون ولكن يعلم الله ويشهد اللقاء كان عكس ذلك كل الشرائح والفعاليات التي وجهت لها الدعوة لبوا الدعوة وحضروا في الميعاد المحدد وبدأ اللقاء حوالي الساعة الحادية عشر والنصف بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم , اعتلي المنصة الرئيسية مقدم البرنامج والسيد مني اركوي مناوي والسيد مصطفي تيراب الامين العام لحركة تحرير السودان وأول كلمة قالها السيد مناوي أنا ليس لدي حديث أقوله لكم فالحديث مفتوح لكم لتقولوا أي شي تريدون قوله وانا استمع اليكم فهذا اللقاء هو لقاء المكاشفة والتشاور والتفاكر حول ازمة دارفور وانا ملتزم بكل ما تخرجون به من توصيات ومقررات وأي شخص يريد الحديث في هذا اللقاء سيتحدث بحرية دون حجر لرأي احد مهما كان حدته .
** الأستاذ / بارود صندل رجب ممثلاً لهيئة محامي دارفور تحدث في اللقاء مشيداً بهذه الخطوة الجريئة من مناوي للاستماع لراي اهل دارفور وشن هجوماً عنيفاً علي اتفاقية ابوجا واصفاً الاتفاقية بأنها ليست اتفاق سلام ولم تلبي مطالب اهل دارفور الجوهرية ولم يتحقق السلام في دارفور مالم يوقع كل الاطراف علي اتفاق شامل يرضي طموحات وتطلعات اهل دارفور ثم تساءل عن جدوي تمسك مجموعة مناوي باتفاق لم يتم تنفيذ بنوده حتي الان ولم يوفر الامن والاستقرار لاهل دارفور حتي الان ولم يتغير الأوضاع في دارفور بعد توقيع الاتفاق بل ازداد الوضع سوءاً وتعقيداً والعمليات العسكرية مازالت مستمرة والقصف الجوي لقري الأبرياء مازال مستمر والمؤتمر الوطني مازال ممسك بزمام الأمور بالدولة مطالباً بفتح ملف تفاوضي جديد مع رافضي ابوجا ليكتمل السلام الشامل بدارفور وطالب بأطلاق سراح جميع المعتقلين من أبناء دارفور بسجون النظام ومحاكمة كل من اجرم بحق الشعب الدارفوري .
** محمد الحسن التعايشي متحدثاً باسم شباب وطلاب دارفور والذي فتح النار علي اتفاق ابوجا واصفه بالفشل وقال بأنها ولدت ميتاً وسيواري جثمانها الي مثواها الاخير قريباً وتساءل من المسئول عن العنف المستمر في ولايات دارفور وتردي الأوضاع الانسانية والأمنية بعد التوقيع علي اتفاق ابوجا مدللاً بأحداث الفاشر الاخيرة واستباحة سوق المدينة من قبل مليشيات موالية للنظام ثم اجاب علي هذه التساؤلات بنفسه وحمل مسئولية تردي الأوضاع الامنية بولايات دارفور للسيد مناوي باعتباره الموقع علي اتفاق ابوجا ثم اختتم حديثه عن مصير اتفاق ابوجا علي ضوء ما يحدث الان في دارفور وطالب بألغاء الاتفاقية او التنصل منها او التعديل لاشراك كافة الرافضين محزراً من استمرار الاتفاق علي هذا النهج وقال اذا استمرت الاتفاقية بهذا النهج يعني اسمرار تدهور الأوضاع في دارفور يعني اسمرار مسلسل القتل في دارفور يعني اسمرار القصف العسكري لقري ومدن الأبرياء .
** الأستاذ/ عبدا لله ادم خاطر مثلاً للجنة اعلامي دارفور بدأ حديثه بنكتة سياسية اضحك جميع الحضور حيث قال (( عندما كنا بأسمرا مع مناوي في جلسة ونسة خاصة قلت لمناوي هل تصدق انا حتي الان لا امتلك منزل خاص بي في الخرطوم طيلة الفترة التي قضيتها بالخرطوم واسكن بيوت الايجار ,, مناوي قال انا امتلك منزل بالخرطوم فلقت له منزلك في الخرطوم وين يا مناوي فقال لي البيت الساكن فيهو البشير ده بيتي انا زاتي وبيت كل الشعب السوداني )) فمناوي شاب طموح ويسعي لانتزاع حقوقه بنفسه ثم تحدث عن مساعي لفتح الحوار والتفاوض مع الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا وقال لمني اركوي اذا الناس البرة ديل ما جو جوه السلام ليس له قيمة ولا معني ويعتبر سلاماً ناقصاً فالسلام الحقيقي تكتمل بأجماع كل اهل دارفور ومن حق جبهة الخلاص الوطني رفض الاتفاق وكذلك من حق مني اركوي تأييد الاتفاق ولكل منهم رؤيته السياسية في حل قضية دارفور .
** الاستاذ/ تجاني سراح كان رأيه نشازا من بين جميع الحضور لانه يمثل المؤتمر الوطني وواضح لان المؤتمر الوطني هو الذي اعد وطبخ لمهزلة ابوجا حيث قال في بداية حديثه نحن نؤيد اتفاق سلام دارفور وندعمه ونساند مني اركوي مناوي واي شخص يرفض الاتفاق لديه اغراضه الخاصه وأجنداته الخاصة به علي حد تعبيره وقال هذا هو الواقع اذا رضيتم ام ابيتم فالاتفاق تم توقيعه والماداير الاتفاق يبحث عن بدائل وحلول اخري ولكن ليس علي حساب دارفور .
** اللواء / صافي النور ذهب في نفس اتجاه رفيقه في الحزب وأيد الاتفاق وباركها وقدم تهانيه لمناوي بتوليه منصب كبير مساعدي رئيس الجمهورية وقال هذا فخراً لنا جميعاً كأبناء دارفور .
** الدكتور / احمد بابكر نهار وزير البيئة والتنمية العمرانية كان معتدلاً في حديثه وقالها صراحة انا لا اريد ان اظلم احد منكم وضميري لا يسمح بتوجيه الإساءة لاي ابن من ابناء دارفور مهما كان الخلاف معه فنحن بهذه القاعة جميعنا نتفق علي اطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء دارفور ونتفق علي ان السلام ناقص ونطالب بتعديل الاتفاق وضم بقية الفصائل بالاتفاق وجميعنا نعترف بأن لدارفور قضية مظالم تاريخية وقعت عليها منذ خروج المستعمر الاجنبي والي تاريخنا هذا ثم تساءل اين نقاط الخلاف اذن طالماً نحن نتفق حول كل هذه القضايا وشدد بضرورة وحدة صف ابناء دارفور فالبوحدة يمكننا انتزاع حقوقنا من حكومة المركز .
** دكتور / ادم الذين من مركز دراسات الحكم المحلي تحدث حديثاً علمياً وبالأرقام حول المظالم التاريخية لاهل دارفور من قبل سلطات حكومات الخرطوم عبر كل الحقب والحكومات المتعاقبة علي سدة الحكم في السودان ثم تحدث عن جزور الازمة في دارفور وقال اذا اردنا حل قضية دارفور لابد لنا من تشخيص اسباب الازمة الحقيقة منذ العام 1956م وتفصيله تفصيلاً دقيقاً .
** المهندس / صالح عبدالله وكعادته في ضرب الامثال والحكم تحدث في اللقاء بقفشات وضحكات اضحك جميع الحضور بالقاعة حيث قال (( يا مني الناس ديل بيدقسوك زي ما دقسوني انا مافي زول فيكم بيعرف الناس ديل اكتر مني انا الرئيس البشير صاحبي شديد وقبل سنة كلفني بقيادة مبادرة لحل قضية دارفور ولماني مع ناس كتار بعد الاجتماع مباشرة تاني ما لقيت الرئيس ولا لميت في الناس المعاي في المبادرة , ناس ديل ما صادقين وانا من سنة 1976 معاهم دقسوني انت الجيت اول امبارح ده بلحيل بدقسوك ويركبوك الدلجة عشان كدا أي حاجة عندك تعال شاورنا ونحن نوريك المداخل والمخارج لكن انا ما اعتقد بأنك تستمر معاهم فترة طويلة لانهم مكارين وخداعين وبنصحك بأبعاد الطبالين الحواليك ديل كلهم لانهم ديل ناس مصالح شخصية وبلفوا بيك الصينة ))
** العمدة / ابراهيم مثل الادارة الأهلية كان نجماً في اللقاء وحديثه واضحاً وشفافاً عندما وقف في المنصة الرئيسة وقال بصوت عال وشجاع (( لو دايرين تحلوا قضية دارفور يا جماعة ابعدوا الزول الاسموا مجذوب الخليفة ده نهائياً من قضية دارفور لانه اضر بالقضية وتاجر بها كثيراً وهو لا يريد حلاً لقضية دارفور وظل يراوغ طيلة فترات التفاوض لغاية ما غشاك وجاباك يا مناوي وكان يشير بأصبعه لمناوي وتاني برضوا لازم تبعدوا الحاج عطاء المنان وعثمان كبر لانهم ديل السوس بتاع القضية وقال لو كان الحكومة صادقة تجاه قضية دارفور لوقع جميع الحركات وليس مني وحده ومع ذلك لم نترك مناوي وحده ليبتلعه حكومة الخرطوم ويذوب داخل الحكومة الحكومة فهو ابننا مهما اختلفنا معه او اتفقنا فعلي مناوي قيادة مبادرة للاتصال بالحركات الرافضة للتوقيع وضرورة تسليم ملف دارفور لابن من ابناء دارفور لانو المريض لو جاء للدكتور الدكتور بيشخص المرض ومن ثم يبدأ في علاجه فأهل مكة ادري بشعابها .
** تحدث في اللقاء كل من الفريق / ابراهيم سليمان حسن ممثلاً لمنبر ابناء دارفور للحوار والتعايش السلمي والدكتور سلاف الدين صالح مثلاً لمفوضية نزع السلاح والالغام , وتحدثت مثلة المراة الدارفورية , والحاج عطاء المنان والي جنوب دارفور , وممثل حركة تحرير السودان جناح الارادة الحرة , الاستاذة / صفاء العاقب / حسن برقو وعدد من الحضور .
وفي خاتمة اللقاء تحدث السيد مني اركوي مناوي بعد ان استمع لجميع الاراء والمقترحات والتوصيات تحدث معقباً علي الجميع بايجابية ولم يرفض حديث احد واهم ما قاله في اللقاء اعترافه بان اتفاق ابوجا ناقصاً ويحتاج الي ملاحق لتضمين نواقص الاتفاق وتعهد بتنفيذ كل ما خرج به اللقاء من توصيات والذي تم اجمالها في مايلي :-
* اطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء دارفور الذين تم اعتقالهم بتهم تتعلق بدارفور. * توحيد منابر دارفور للحوار منبر الفريق ابراهيم سليمان ومنبر الفريق ادم حامد موسي * السعي لتوحيد جميع قبائل دارفور * الاهتمام بالتعليم وخاصة تعليم مرحلة الاساس وتفعيل قرار اعفاء طلاب دارفور بالجامعات من الرسوم الدراسية * فتح ملف طريق الانقاذ الغربي وتكملة الطريق فوراً وبأسرع وقت ممكن * وضع قانون لتنعيل الادارات الاهلية بدارفور * تبني الحوار الشامل مع كافة الاطراف بدارفور * فتح منبر تفاوضي جديد مع الحركات التي لم توقع علي اتفاق ابوجا (( حركة العدل والمساواة , حركة تحرير السودان , جبهة الخلاص )) * تأييد القرارات الصادرة من مجلس الامن الدولي بما فيها القرار القاضي بمحاكمة مجرمي حرب دارفور وقرار ارسال قوات دولية لاقليم دارفور * تسليم ملف دارفور لاحد ابناء دارفور وبعاد كافة الممسكين بالملف سابقاً * وتوصيات اخري
بعد تلاوة هذه التوصيات تم تسليم التوصيات لرئيس الجمهورية بحضور كل من مجذوب الخليفة وبكري حسن صالح والقي الرئيس كلمته الختامية ولكنه كان حديثا سياسياً وليم يشير اشارات واضحة بتنفيذ توصيات اللقاء فقط اكتفي بصياغة التوصيات مكتوبة وتسليمه وبعد ذلك سينظر في امره
بدأ اللقاء في الساعة الحادية عشر صباحاً وانتهت في الساعة الثامنة مساءاً بعد تناول وجبة الافطار الرمضاني بالقاعة
** رغم اختلافنا مع السيد مني اركوي مناوي ورغم اختلافنا حول الاتفاق الذي ابرمه لوحده مع حكومة الخرطوم في ابوجا الا ان دعوته لفعاليات دارفور بالعاصمة في لقاء قاعة الصداقة نداء وخطوة ايجابية يحسب له لا عليه ويصب في اتجاه توحيد الخطاب الدارفوري وطريق لرأب الصدع ورتق النسيج الاجتماعي والقبلي بدارفور طالما القضية واحدة نختلف في الرأي والمقترحات والحلول ولكن هناك قاسم مشترك يجمعنا واعتقد بأن لقاء اثنين فقط من ابناء دارفور ولو بالصدفة دعك عن لقاءهم بجميع قبائلهم ومختلف تنظيماتهم الفكرية والسياسية وطوائفهم القبلية من اجل التشاور والتفاكر في امر دارفور لاهو امر مهم للغاية ولتواصل الحوارات بينننا كأبناء دارفور عسي ولعل ان نخرج بقضينا الي بر الامان , حديثي اعلاه ليس دفاعاً عن مناوي ولكن هي الحقيقة وعكس حدث للراي العام فمناوي ابن من ابنا دارفور وانا كذلك وغيري كذلك كلنا والهم دارفور

مؤتمر مجموعة مذكرة السبعة فرقعة إعلامية افتراضية ومدفوعة القيمة

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
مؤتمر مجموعة مذكرة السبعة فرقعة إعلامية افتراضية ومدفوعة القيمة 
 
مذكرة السبعة
:-
**
مجموعة مذكرة السبعة الذين تقدموا بمذكرتهم لقيادة حركة العدل والمساواة السودانية عن طريق الاجهزة الامنية بالخرطوم متجاوزين المؤسسية وعندما اتضح اجندة هؤلاء السبعة من قبل قيادة الحركة لم يولي مذكرتهم مجرد اهتمام بل تم تجاوزهم واصدرت قيادة الحركة قرار بأقالة كل من يوسف ابكر ونصر الدين حسين دفع الله وابو ريشة وتجميد عضوية ادريس ابراهيم ازرق
علي وعلي اعدائي
:-
**
بعد ان فشل هؤلاء السبعة في تمرير اجندتهم عبر مذكرتهم المشبوهة وبعد ان تم فصلهم من الحركة نهائياً لم يجدو ملجأ ليذهبوا اليها سواء الارتماء في احضان حكومة الخرطوم والارتزاق لصالح جهاز الامن والمخابرات السودانية وهم يعدون للتحضر لمؤتمر مزعوم بأسم الحركة مدفوعة القيمة من حكومة الخرطوم لمجموعة مذكرة السبعة والغرض منها الفرقعة الإعلامية وتشويه سمعة قيادات الحركة إعلاميا فقط لا اكثر وقد بدأ هؤلاء السبعة بالفعل في تنفيذ المخطط المرسوم لهم من قبل جهاز الامن والمخابرات في تنفيذ المؤتمر المزعوم وقد تم تحديد موعد لقيام المؤتمر بأديس ابابا وليس الأراضي المحررة لأنهم لم يستطيعوا أقامة مؤتمر بالأراضي المحررة وليس لديهم جيش في ارض الواقع سوي بعض الصعاليك المأجورين بالخارج والذين يتخذون من اديس ابابا وهولندا والسويد مقراً لهم .
مؤتمر مدفوعة القيمة مقدماً
:-
**
نحن عندما نقول ان مؤتمر مجموعة مذكرة السبعة المزعومة مؤتمر مشبوه ومدعوم من قبل حكومة الخرطوم لم نقولها عن فراغ ولا من باب المزايدات السياسية بل هناك ادلة تؤكد ذلك قبل شهر بالتحديد وصل الي الخرطوم كل من جمال حسن احمد المقيم بدول العمارات العربية المتحدة لفترة اكثر من عشرون عاماً ومجرد وصوله الي الخرطوم تم استقباله استقبالاً رسمياً من قبل بعض المسؤولين بجهاز الامن والمخابرات وتم ترتيب لقاء بين جمال حسن وصلاح غوش وبعد اللقاء مباشرة غادر جمال حسن الي ولاية جنوب دارفور مدينة نيالا وتم استقباله بواسطة الحاج عطاء المنان بمطار نيالا , تم تسليمه مبلغ مائة واربعين الف دولار ليبدأ في التعبئة وشراء الذمم والحشد لمؤتمر مجموعة مذكرة السبعة المزعومة وبعد ذلك عاد الي الخرطوم وغادر بعدها الي اديس ابابا للالتقاء بمفبرك مذكرة السبعة المهندس يوسف ابكر ادم وبعدها ليغادر الي العمارات العربية المتحدة
طلاب الداخل
:-
المشرف المسئول من طلاب الداخل وتكملة إجراءات سفرهم الي اديس ابابا وإصدار جوازات السفر لهم هو العقيد في جهاز الامن والمخابرات المدعو
(( عقيد / محمد احمد دهب )) والذي يتخذ من منطقة مايو بالخرطوم مقراً له وقد تم رصد تحركات مشبوهة من قبل بعض الطلاب المنسوبين لمجموعة مذكرة السبعة وهم يتنقلون مابين منطقة مايو وام درمان الفتيحاب وعقد اجتماعات مشبوهة بخصوص مؤتمر المجموعة المزعومة مصادرنا المقربة اليهم رصدت استلام احد الطلاب مبلغ خمسة ملايين جنيه سوداني بغرض إصدار جوازات سفر لعدد سبعة طلاب للسفر لأديس ابابا بينهم احد الطلاب يدعي الثورية وهو ضد الثورة صاحب مقال امنت ثم كفرت ثم اذدت كفراً
علاقة اسماعيل رحمة بالمجموعة
:-
اسماعيل رحمة كان احد أعضاء حركة العدل والمساواة ومسئول الدائرة القانونية بالحركة ورئيس مكتب القاهرة حدث بعد الخلافات بينه وبين قيادة الحركة وتم فصله من الحركة لاتهامه بالارتزاق لصالح الامن السوداني ولكن اذا سألته يقول لك انا تقدمت باستقالتي من الحركة ولم يتم فصلي
, انضم اسماعيل رحمة لحركة تحرير السودان جناح عبدالواحد في ابوجا لم يمضي ثلاث أسابيع من انضمامه لعبدا لواحد حتي خرج منها وانضم لمجموعة مايسموا بالارادة الحرة الموقعة علي مهزلة ابوجا ثم بعد ذلك جاء السيد رحمة الي الخرطوم واتخذ فندق صحاري مقراً له لمدة شهرين كاملين (( فترة نقاهة واخذ التعليمات من الامن )) غادر اسماعيل رحمة الخرطوم بلا مقدمات او سابق انزار وذهب الي القاهرة ليعلن من هناك بأنه ترك مجموعة الارادة الحرة وترك السلام نهائياً ولكن من يصدق اسماعيل رحمة ؟؟ لاننا تعودنا علي كذبه كثيراً وتعودنا علي انتقاله من جهة الي جهة اخري من حركة الي مجموعة من المجموعة الي الامن وهكذا , اسماعيل رحمة غادر من القاهرة واتجه الي باريس وربما الي اديس ابابا لانه انضم لمجموعة مذكرة السبعة وخرج من الخرطوم بتكتيك وتعليمات من جهاز الامن والمخابرات باللحاق بباقي المجموعة والذهاب الي اديس ابابا مقر المؤتمر حيث تم رصد تحركات اسماعيل رحمة والمقابلات التي تمت بينه وبين ادريس ازرق ونصر الدين دفع الله .
نواصل
...................

كرا زاي دارفور عثمان كبر وكذبة استتباب الامن بالولاية

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
كرا زاي دارفور عثمان كبر وكذبة استتباب الامن بالولاية
 
السيد عثمان كبر يتحدث يومياً في الأجهزة الإعلامية المقروعة والمسموعة بأن ولايته خالياً تماماً عن التمرد المسلح وولايته امنة ولا يوجد فيها أي حوادث امنية تروع المواطنين ولكن الواقع عكس ذلك كيف لمدينة تتوفر فيها الامن والاستقرار كما نسمعه منه ويحدث مقتل دمغة مدير بنك فيصل بالفاشر نهاراً جهاراً علي عينك يا تاجر ولم يتم القبض علي الجناة حتي الان ؟؟ كيف لمدينة مثل الفاشر يختطف فيه امام جامع نهاراً جهاراً وعينك يا تاجر ولم يتم العثور عليه الا بعد يومين وهو ملغي في مكان نائي بعيداً عن الانظار مغمي عليه ؟؟ اين الامن والاستقرار يا سعادة كرازي دارفور عثمان كبر ؟؟؟ اين الامن والاستقرار وبالامس القريب يعيش مواطنوا مدينة الفاشر في حالة من الهلع والخوف والرعب بسبب مداهمة مجموعات مسلحة تسمي بالجنجويد علي اكبر سوق بالمدينة
(( سوق حجر قدو )) ويقومون بعمليات النهب والسلب لتجار السوق بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور ؟؟؟ حكي لي احد مواطني مدينة الفاشر وهو تاجر بسوق الفاشر الكبير بأنهم تفاجئوا يوم امس الاول بمجموعات مسلحة تداهم سوق (( حجر قدو )) وتنهب اموال وسلع المواطنيين التجارية دون دفع قيمتها وهم يشهرون السلاح في وجه كل من يعترضهم مما اضطر التجار قفل محلاتهم التجارية ليوميين متتالين ورفعه مذكرة احتجاجية لمكتب الامم المتحدة بالولاية احتجاجاً علي هذا السلوك الغريب من نوعه بمدينة الفاشر ورغم كل الذي حدث ويحدث يومياً باستمرار في مدينة الفاشر الا ان السلطات بالولاية ظلت صامتة كالاصنام حيال ما يحدث دون ان يحرك ساكناً وفي تصريح علي احداث الفاشر صرح الوالي عثمان كبر في الاذاعة الرسمية بالولاية بأن حكومته غير مسئولة عن امن المواطن بعد الساعة السابعة مساءاً مما يعني ان أي مواطن عليه بحمل سلاحه وحماية نفسه وماله من النهب والسلب مما ادي الي انتشار الفوضي بالولاية وازدياد الجرائم وظاهرة السلب والنهب بالولاية دون حسيب ولا رقيب من احد وكأن الولاية لا يوجد بها سلطة او حكومة حاكمة ,, وفي الشهر الماضي بحي خورسيال شمال سوق حجر قدو وقعت احداث مؤسفة في حفل عرس حيث اطلق احد افراد المليشيات الغير نظامية عشر طلقات علي الهواء الطلق مما ادي لاصابة وقتل اثنين من المواطنين الابرياء بالطلقات الطائشة وبعد كل هذا يصرح السيد الوالي بأن الولاية امنة ومستقرة ولا يوجد بها أي انفلاتات امنية والاحداث المؤسفة ومسلسلات القتل مستمرة بالولاية وبداخل مدينة الفاشر , تخيلوا اذا كانت مدينة الفاشر كبري مدن ولاية شمال دارفور بل كبري مدن ولايات دارفور الثلاث فما بال بقية مدن ولايات دارفور الاخري ؟؟ فما بال مدينة الصياح علي بعد عشرون كيلوا متر من مدينة الفاشر والان يستولي عليها جبهة الخلاص الوطني وخارجة عن سيطرة حكومة الولاية وكذلك مدينة الطينة وكاري ياري ومليط وديسة و..... الخ الي كل هذه المدن والمحليات خارج سيطرة حكومة الولاية , حكومة الولاية فقط تسيطر علي مدينة الفاشر حاضرة الولاية وايضاً لا يوجد بها امن واستقرار والاحداث داخل المدينة مستمرة يومياً ومسلسل القتل والنهب وسرقة المواطنيين نهاراً جهاراً مستمر , لا يستطيع المواطن ان يخرج من خارج مدينة الفاشر لمسافة خمسة كيلوا مترات لعدم توفر الامن واي مواطن يخرج من المدينة لمدة خمس كيلوا مترات اذا كانت امرة تضرب واذا كانت فتاة تغتصب اما الرجال فنصيبهم الموت .
الحديث عن استقرار واستتباب الامن بالولاية عار من الصحة وغير صحيح وكذب بواح فالواقع يكذب ذلك فالعالم الان أصبحت قرية صغيرة وتنتشر المعلومات والاخبار بسرعة البرق لحظة وقوعها يحدث حادثة في مدينة الفاشر وفي اقل من نصف ساعة ينتشر الخبر في كل انهاء العالم ووكالات الانباء العالمية والمنظمات الحقوقية والسيد كرازي دارفور عثمان كبر لا يعلم ذلك ويصرح ويدلي بمعلومات مغلوطة للأجهزة الإعلامية التابعة للدولة حتي فقد مصداقيته امام الراي العام المحلي والعالمي لدرجة ان مواطني مدينة الفاشر يسمونه
(( بالصحاف )) وما يزال الرجل يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذاباً .
عثمان محمد يوسف يبكي ويقسم بالله كاذباً وهو يدعي بأن الامن مستتب بمدينة الفاشر ثم يعود مرة اخري يعترف بأخطائه وانه متأسف لما حدث أخرى
. وانه متأسف لما حدث ويتعهد بتوفير الامن والاستقرار للمواطنين ورغم ذلك عثمان كبر مع صرخاته الكاذبة وأوصافه الجارحة لثوار دارفور في إقليم دارفور لكنه أيضا مشهور بخصوبة عواطفه يصل في كثير من المواقف الي محطة البكاء والعويل علي طريقة أطفالنا في معسكرات (( أبو شوك
))
و (( خسار مريسة )) الذي سميت بزمزم قريباً ولكن رغم بكائه وقسمه وتعهداته بتوفير الامن بالولاية الا انه لم يفي بالتزاماته التي قطعها امام الناس والذي يرددها صباحاً ومساءاً بالرغم من كونه حاكما على الفاشر وترقد زرائب الموت التي تضم أربعمائة ألف نازح من سكان دارفور الشمال في ضاحية (( ابو شوك ))في طرف المدينة الغربي ، يبعد من قصره اربع دقائق فقط ومعسكر اخر يسمي (( خسار مريسة )) معسكر زمزم بعد تغيير الاسم حديثاً لكنه عجز أن يكلف نفسه بزيارة اؤلائك البؤساء في خيامهم فهو لا يستطيع زيارتهم لانه فقط مصداقيته امامهم ولم يلتزم بالتعهدات التي قطعها امامهم في أوقات سابقة .
ولاية شمال دارفور لا تتوفر فيها الامن والاستقرار وما يقوله كرازي دارفور عثمان كبر ليس صحيحاً فأهل الولاية وأهالي دارفور يحتاجون لمن يحميهم ويوفر لهم الامن والاستقرار ولا سيما ان القرار
1706 القاضي بأرسال قوات اممية للاقليم والذي رحب بها جميع ابناء دارفور هو طوق نجاة للنازحيين واللاجئيين بدول الجوار فعلي المجتمع الدولي الاسراع في تنفيذ القرارات الصادرة بشأن الازمة في دارفور حماية للمواطنيين الابرياء من الهجمات العشوائية اليومية المتكررة

إسرار وراء الإخبار بعيداً عن المزايدات السياسية الحلقة الثالثة

رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
 
إسرار وراء الإخبار بعيداً عن المزايدات السياسية الحلقة الثالثة
 
 
نوبة قلبية:-
 
زعيم كبير يقود مبادرة هذه الأيام لإخراج حكومة الخرطوم من الورطة والوحل التي وقعت فيها مع المجتمع الدولي قرر الزعيم وأعضاء مبادرته السفر إلي ولايات دارفور الثلاث وبعد تكملة كل إجراءات السفر إلا أن القدر حال دون سفرهم حيث أصيب الزعيم بنوبة قلبية في صالة كبار الزوار قبل مغادرته ونقل علي الفور ألي مستشفي القلب بالخرطوم حيث يتلقي العلاج الان في غرفة العناية المكثفة وتم تأجيل السفر لاجل غير مسمي في انتظار شفاء زعيم المبادرة من النوبة القلبية نسأل الله له الشفاء
 
مجموعة السبعة:-
 
بدعم من حكومة الخرطوم والأجهزة الأمنية تم رصد تحركات مشبوهة من قبل بعض الطلاب المنسوبين لمجموعة مذكرة السبعة وهم يتنقلون مابين منطقة مايو وام  درمان الفتيحاب وعقد اجتماعات مشبوهة بخصوص مؤتمر المجموعة المزعومة مصادرنا المقربة اليهم رصدت استلام احد الطلاب مبلغ خمسة ملايين جنيه سوداني بغرض إصدار جوازات سفر لعدد سبعة طلاب للسفر لأديس ابابا بينهم احد الطلاب يدعي الثورية وهو ضد الثورة صاحب مقال امنت ثم كفرت ثم اذدت كفراً
 
مؤتمر صحفي فاشل :-
 
مجموعة من طلاب المؤتمر الوطني ينحدر اصولهم من ولايات الجزيرة , القضارف , الشمالية يدعون الانتماء   
لدارفور ,    بأمر من الاجهزة   الامنية بالخرطوم اقاموا مؤتمر صحفي مدفوعة القيمة (( مليون وخمسمائة الف جنيه سوداني فقط )) بوكالة سونا للانباء ادانوا فيها قرار مجلس الامن الدولي القاضي بأرسال قوات دولية لدارفور وقالوا بأنهم كطلاب لدارفور سيواجهون القوات الدولية بالمقاومة والجهاد الا انهم تفاجئوا في اليوم الثاني ببيان صحفي نشرت في عدد من صحف الخرطوم تنفي فيه ادعاءات هؤلاء الطلاب وتؤكد وقوفه مع الشرعية الدولية وتؤيد القرار 1706 مسئول كبير في الامن طالب الطلاب بأسترداد المبلغ الذي تم دفعه مقابل المؤتمر الصحفي الفاشل الا ان طلاب المؤتمر الوطني فشلوا في استرداد المبلغ واختفوا في ظروف غامضة بعيداً عن الاضواء والواجهات .
 
نركب طيارتي ونتخارج  :-
 
المسئول الرابع في الدولة الموقع علي مهزلة ابوجا جاء من مكتبه بالقصر الي منزله وهو غاضب جداً اصدر التوجيهات لسكرتيرته الشخصي بالاتصال بأعضاء الحركة ودعوتهم لاجتماع طارئ بالمنزل بشارع البلدية , فما علي السكرتير الا ان ينفذ التوجيهات والاوامر وفي اقل من نصف ساعة حضر جميع أعضاء الحركة وبدأ الاجتماع حيث القي سيادة الرئيس  كلمته الغاضبة وشرح اسباب الدعوة للاجتماع الطارئ وقال بالحرف الواحد (( كلكم انتهازيين واصحاب مصالح شخصية وفي ناس في الحركة زراعة ديل الاسسوا الحركة وفي ناس جنكابة  ديل الانضموا للحركة بعد التأسيس وفي ناس كسابة ديل الانضموا للحركة بعد التوقيع علي ابوجا )) وكان بيوصف بالوصف وبالاشارة انت من الكسابة وانت من الجنكابة , كل الحضور ظلوا في صمت رهيب وقبل ان يكمل الرئيس كلمته قال لهم (( الاتفاقية ما بينفذ والحكومة لعبت بينا وبيكم وما تتفاجأوا لو انا ركبت طيارتي واتخارجتا شوفوا ليكم طريقة اتصرفوا كانت هذه اخر كلمة دون التعقيب من الحضور وانتهي الاجتماع .
 
توقعوا ولا ندبسها فيكم :-
 
تستعد الحكومة هذه الايام لتدبيس والفاق تهمة اغتيال الصحفي محمد طه محمد احمد لاحد القيادات الرافضة لمهزلة ابوجا الذي تم القبض عليه عبر المخابرات السعودية وتسليمه للحكومة السودانية افادت مصادر من داخل أروقة النظام ان الهدف من القبض علي القيادي هو اجبار الحركات الرافضة لتوقيع مهزلة ابوجا وضمهم في المهزلة خياران لا ثالث لهما اما الانضمام واما تدبيس والفاق التهمة في القيادي الذي تم القبض عليه .
 
* اللبيبة بالاشرارة يفهم
نواصل ..............

مسرحيات التزييف بأسم طلاب دارفور بطولة ارزقيه المؤتمر الوطني !!!!

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
الناطق الرسمي باسم تجمع روابط طلاب
دارفور المركزي بالجامعات والمعاهد العليا
 
مسرحيات التزييف بأسم طلاب دارفور بطولة ارزقيه المؤتمر الوطني !!!!
 
طالعنا في صحف الخرطوم وصفحة سودانيز اونلاين  امس الأول بياناً ادعي فيه بأن طلاب دارفور بالجامعات والمعاهد العليا يرفضون القرار 1706 الصادرة من مجلس الامن الدولي والقاضي بنشر قوات دولية الي اقليم دارفور ولم يكن الخبر او البيان مفاجئاً لنا لاننا تعودنا علي مثل هذه البيانات والاخبار الكاذبة الملفقة بأسم طلاب دارفور وعندما كتبنا بيان رد وتعقيب علي البيان اوضحنا فيها راينا رفضت صحف الخرطوم نشرها عدا صحيفة راي الشعب الصحيفة الوحيدة التي نشرت ردنا .
بعد صدور القرار 1706 من مجلس الامن الدولي احتارت الحكومة فيماذا تفعل وأصيبت بحالة من الهستيريا والهضربة السياسية في كيفية مواجهة القرار , الرئيس من جهة يحلف بالطلاق بأنه سيقود المقاومة ضد القوات الدولية بنفسه وقوات الدفاع الشعبي يحشد في ما يسموا بالدبابين ووزير الدفاع يصف مؤيدي القرار بأنهم خونة وعملاء ومأجورين وصلاح غوش يتوعد الطابور الخامس علي حد قوله والمواطنين الأبرياء يستخدمهم الحكومة في التظاهرات المدفوعة القيمة للوقوف ضد القرار والارادات الاهلية يستغلهم عثمان كبر وعطا المنان وجعفر عبدالحكم  بالخروج في تظاهرات مناهضة للقرار والمراة وغيرهم من القطاعات التابعة للمؤتمر الوطني استقلوا اعلام الدولة لخدمة اغراضهم واجندتهم الحزبية وملئوا الاعلام صراخاً وضجيجاً وكأن القوات الدولية بالفعل وصلت الي السودان وهم علي استعداد للمواجهة حسب ما نراه في شاشات التلفاز والصحف الموالية لحكومة الخرطوم .
نحن كطلاب دارفور اوضحنا راينا بوضوح حول القرار 1706 واصدرنا عدة بيانات نشرت في مواقع الانترنت الوسيلة الوحيدة المتاحة لنا للتعبير بحرية ايدنا فيها القرار فنحن مع القرار ونرحب بالقرار بل نعتبر ان القرار انتصاراً للارادة الانسانية وطوق نجاه للنازحين والمشردين بولايات دارفور وتأيدنا للقرار جاءت من منطلق المأساة الانسانية السيئة التي يعيشها مواطن دارفور فنحن نطلب بمن يحميهم من القصف الجوي الحكومة المارس حتي مساء امس في بعض القري بشمال دارفور نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لتقديم المساعدات الانسانية لمتضري الحرب في دارفور أي بمعني اننا نؤيد تدخل المجتمع الدولي بشقيه الانساني والعسكري فهذا شي متفق عليه بأجماع المكتب التنفيذ لتجمع روابط طلاب دارفور المركزي بالجامعات والذي يضم في عضويته اثنين وثلاثون رابطة من مختلف محليات ومحافظات وولايات دارفور الثلاث واصدرنا بيان رحبنا بالقرار 1706 وكل القرارات الصادرة من مجلس الامن الدولي والتي تصدر لاحقاً بشأن الازمة في دارفور هذا هو راي طلاب دارفور بالجامعات والمعاهد العليا وهذا هو قرار المؤسسة المعتمد اما أي راي اخر لا يمثل المؤسسة بل يمثل الافراد ويعتبر اراء فردية تمثل الأشخاص الذين اصدروا تلك البيانات المزيفة المنسوبة لطلاب دارفور وللحقيقة والتاريخ لابد لنا ان نوضح الحقيقة الغائبة للرأي العام حول المجموعة التي أصدرت بيان امس الأول وزيفت إرادة الطلاب وادعت فيها بأن طلاب دارفور يقفون ضد القرار هؤلاء الطلاب ليسوا من دارفور علي الإطلاق ولم يزوروا دارفور يوماً من الأيام ينحدرون من ولايات الجزيرة , القضارف , الشمالية وينتمون للمؤتمر الوطني (( حزب العصابة الحاكمة )) استغلتهم الأجهزة الأمنية ودفعت لهم مبالغ رمزية ليعلنوا في مؤتمر صحفي بمنبر سونا للانباء ومعروف لمن يتبع منبر سونا ؟؟ احد القنوات  الإعلامية لجهاز الامن والمخابرات  بأن طلاب دارفور يقفون ضد القرار , هؤلاء الطلاب من حقهم ان يعبروا ويرفضوا القرار بأسم المؤتمر الوطني وبأسم جهاز الامن والمخابرات ولكن ليس من حقهم التحدث بأسم طلاب دارفور وتشويه سمعه الطلاب وتلويثهم فهذا للتوضيح يجب ان ينتبه له الجميع

علي من يضحك سوار الدهب هل المبادرة خالصة ام مبادة حكومية ؟؟؟

رؤية مشاهد
 
 

بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com

 
 
علي من يضحك سوار الدهب هل المبادرة خالصة ام مبادة حكومية ؟؟؟
  
 
قيادة بلادنا لا تزال تمارس نهج الإقصاء وعدم الاعتراف بالأخر مما وضع البلاد إمام مخاطر التدخل الدولي الوشيك ويعد أصعب اختبار للسودان منذ الاستقلال.
لقد ترتب علي إقصاء الأخر وعدم الاعتراف به توافر اسباب الازمة الوطنية السودانية في مجمله حتي لو أخذنا مشكلة الجنوب علي سبيل المثال وماتم من اتفاق نيروبي نجد ان مقترح التفاوض ومدخله كان ثنائياً بين المؤتمر الوطني الذراع السياسي للإنقاذ وهو يسعي للانفراد بالسلطة لأطول مدة ممكنة والحركة الشعبية لتحرير السودان وعلي كتفها سطوة البندقية وقد تم استبعاد القوي السياسية استبعاداً تاماً من طاولة المفاوضات وقد شمل الاستبعاد حتي الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم أو ما يسموا بأحزاب البرنامج الوطني (( الاتحادي الديمقراطي جناح الهندي , أنصار السنة , الإصلاح والتجديد المنشق علي نفسه لعدة مسميات عقيل , مبارك , نهار , الزهاوي , مسار  )) كل هذه الاحزاب لم تشارك ولم تشاور في عملية التفاوض الذي تم فيها التوقيع علي اتفاق السلام في جنوب السودان ولكن طالما تم إيقاف نزيف الدم ووضعت الحرب أوزارها رحبت القوي السياسية وكل قطاعات المجتمع السوداني تلك الاتفاق عد بعض الانفصاليين رفضوا اتفاق سلام جنوب السودان , هذا فيما يتعلق بمشكلة جنوب السودان أما في مشكلة شرق السودان الذي يدور المفاوضات حولها حالياً بأسمرا ايضاً نجد منهجية التفاوض وعدم الاعتراف بالاخر مستمرة والمفاوضات الان تدور ما بين المؤتمر الوطني وجبهة الشرق , اما مشكلة دارفور ايضاً نجد ان منهجية التفاوض ورؤية المؤتمر الوطني في حل مشكلة دارفور لم تكن تحظي بأجماع وطني ولم تشارك فيها بقية القوي السياسية الاخري بل ان المؤتمر الوطني ظل يرفض رأي الطرف الأخر حتي في المبادرات التي تم تقديمها والتي بلغت في مجملها اكثر من سبعون مبادرة قدمت بشأن حل ازمة دارفور منها (( مبادرة مواطني دارفور , مبادرة القوة السياسية , مبادرة محامي دارفور , مبادرة الهيئة الشعبية , مبادرة نهار ومسار ...... الخ )) ولكن لم تعطي الحكومة لهذه المبادرات والجهد المخلص الذي بذل الاهتمام اللائق بل اعتبرتها ضرب من ضروب المعارضة المتخفية هذا فضلاً عن المؤتمرات التي انعقدت بشأن ازمة دارفور (( مؤتمر قبائل في وحول جبل مرة , مؤتمرات الإدارات الأهلية , ملتقي طلاب دارفور , مؤتمر الفاشر التداولي الذي انعقد في مدينة الفاشر حاضرة شمال دارفور وحضرته الكثير من الفعاليات السياسية والشعبية والإدارة الأهلية وكان مؤتمراً ناجحاً بقيادة الفريق إبراهيم سليمان حسن وخرج بتوصيات كفيلة بحل الازمة في دارفور ولكن لم يتم تنفيذ توصية واحدة من توصيات المؤتمر ولم تقف الحكومة عند هذا الحد بل ذهبت لأبعد من ذلك بعد المؤتمر مباشرة أعلنت الحكومة في مدينة الفاشر وكسرت وجهدت كل المقررات والتوصيات التي خرج بها المؤتمرون وطرحت الخيار العسكري كلحل وحيد لازمة دارفور وأعلنت الحرب علي حاملي السلاح وقال الرئيس انه لا يريد اسيراً ولا جريحاً اطلقنا يد الجيش وجاءت النتيجة عكسية وتأزمت واستفحلت المشكلة اكثر مما كانت عليه في الماضي ودارت معارك طاحنة واشد ضراوة بين الحكومة وحاملي السلاح في دارفور مما أدي إلي تخليف الوضع الحالي في دارفور (( قتلي وجرحي واغتصاب ونزوح وتشرد وحرق للقرى والمدن )) وبإمكان الحكومة ان تحل المشكلة بالحوار والتفاوض السلمي وتأخذ برأي أبناء دارفور والجهد المخلص الذي قدموه عبر المبادرات ولكن لم تعطي الحكومة الاهتمام لهذا الجهد ولم تتعامل مع المبادرات بحسن نية وعندما فشلت الحكومة في خيارها العسكري عادت مذعنة لخيار التفاوض والحل السلمي ولغة الحوار التي رفضتها في السابق وبدأت الجولات الماكوكية في ابشي وانجمينا واديس ابابا وابوجا ايضاً لم تفلح الحكومة في المفاوضات فتدخلت الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي وهددت بفرض عقوبات علي حكومة السودان واصدرت عدة قرارات منها قرار إحالة مجرمي حرب دارفور إلي المحكمة الجنائية الدولية لاهاي والقرار 1706 القاضي بتدخل القوات الأممية إلي دارفور وكذلك تدخلت أمريكا وبريطانيا وكل الدول الأوربية للضغط علي حكومة الخرطوم لحل ازمة دارفور حلاً سلمياً وأول مبادرة خارجية تدخلت في شأن ازمة دارفور وطرحت خيار الحل السلمي للقضية كانت مبادرة الرئيس التشادي إدريس ديبي  لم تنجح تلك المبادرة نسبة للشكوك واتهامات وجهت لادريس ديبي بالوقوف الي جانب الحكومة السودانية , الكل يريد حلاً عاجلاً لمشكلة دارفور والكل يسعي سعي دءوب لايجاد وسيلة لوقف مأساة انسان دارفور وضع نهاية لحرب دارفور وقدم الكثيرون من مبادرات وفكرة مؤتمرات وإسهامات لحل القضية ولكن للاسف لم تنجح نسبة لتعنت الحكومة وعدم رغبتها في حل مشكلة دارفور .
واخيراً قدمت مجموعة يقودهم المشير ثوار الذهب مبادرة سميت بمبادرة الإجماع الوطني ولكن يا تري هل تنجح هذه المبادرة ؟؟؟ ام سيكون مصيرها نفس مصير المبادرات السابقة ويذهب هذه المبادرة الي مزبلة التاريخ ودواوين ودواليب الحكومة وارشفة الصحف ؟؟؟ مبادرة ثوار الذهب في حد ذاتها هل هي مبادرة خالصة وصادقة ام مبادرة حكومية خرجت من خلف الكواليس ؟؟ انا شخصياً اشك في نوايا هذه المبادرة واتكهن بأن هذه المبادرة ستفشل لعدة اسباب , التوقيت التي انطلقت او بدأت فيها المبادرة توقيت غير سليم ويدل علي ان الحكومة هي وراء هذه المبادرة علماً بأن معظم أعضاء المبادة هم من منسوبي الحكومة وشخصيات نافذة في الدولة ثانياً المبادرة قدمت بغرض ايجاد حل سياسي شامل لمشكلة دارفور وبحث كيفية التوصل الي صيغة مرضية لانضمام الحركات والفصائل التي لم توقع علي اتفاق ابوجا للانضمام الي ركب السلام الناقص بعد اكماله وفي نفس الوقت الحكومة السودانية بالتعاون مع المملكة العربية السعودية تعتقل قيادي بارز بحركة تحرير السودان الرافض للتوقيع اتفاق ابوجا المهندس ابو القاسم احمد ابو القاسم مسئول ملف الثروة بحركة تحرير السودان مجموعة التسعة عشر ويتم ترحيله ونقله بطائرة خاصة من السعودية الي الخرطوم ليتم تسليمه الي الأجهزة الأمنية ,, هذه هي سلوك وتعامل الحكومة مع الازمة السياسية السودانية وتتعامل مع القضايا بعدم حسن نية مبادرة تتحدث عن الوفاق الوطني وإيجاد طرقية للتوصل لاتفاق سلام والحكومة تعتقل الطرف الاخر الرافض للسلام تناقضات غريبة , ثالثاً بعد ان فشلت الحكومة في منازعة المجتمع الدولي ومواجهة القرار 1706 القاضي بشر قوات دولية في اقليم دارفور ظهرت مبادرة ثوار الدهب لاقناع الاحزاب السياسية والتنظيمات الوطنية المؤيدة للقرار بالتراجع عن التأييد ورفض القرار ,, اذاً المبادرة لها اهداف وهي اخراج الحكومة من المأزق والورطة والوحل التي وقعت فيها وليس الهدف منها إجماع وطني والتوصل لاتفاق سلام شامل وغيرها من الأكاذيب ,, طيلة فترة الحرب في دارفور التي امتدت لاكثر من ثلاث اعوام راح ضحيتها ثلاثمائة ألف قتيل وحرقت جميع قري دارفور وشرد اكثر من مليوني نازح ومشرد اين ثوار الدهب ومجموعته انزاك ؟؟؟ واين مبادرتهم في ذلك الوقت ؟؟؟ هل طالب ثوار الدهب الحكومة بوقف الحرب في دارفور ؟؟ هل طالب الحكومة بعدم استخدام الطيران العسكري لقصف الابرياء ؟؟ هل طالب ثوار الدهب الحكومة بتجريد مليشيات الجنجويد ؟؟؟ هل قدم ثوار الدهب مساعدات إنسانية للنازحيين واللاجئين ومتضرري حرب دارفور ؟؟ لم يفعل كل هذا , طيب لماذا ظهر الان وفي هذا الوقت بالتحديد ليعلن عن مبادرة ؟؟؟ علي من يضحك المشير ثوار الدهب ؟؟ وهل يعتقد ان ابناء دارفور والشعب السوداني مغفلون لهذه الدرجة ؟؟ الحكومة مزنوقة زنقة الغسال يوم الوقفة وثوار الدهب يريد اخراج الحكومة من هذه الورطة ولكن هل يستطيع ؟؟ لا يستطيع القوات الدولية قادمة وعلي حكومة الخرطوم القبول ام المواجهة ؟؟ القرار 1593 القاضي بأحالة مجرمي حرب دارفور الي المحكمة الجنائية الدولية لاهاي سيتم تطبيقه قريباً فعلي الحكومة ان تستعد لتسليم مجرميها , صيحة في زمن الغفلة فنحن لسنا غافلون يا سعادة المشير ثوار الدهب


<<الصفحة الرئيسية