مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

قنبلة صحفية يفجرها الدكتور خليل ابراهيم

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
قنبلة صحفية يفجرها الدكتور خليل ابراهيم
   
الهندي عزالدين الصحفي المحترف والقيادي البارز بالمؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان ابان زيارته الاخيرة للعاصمة الليبية طرابلس مرافقاً للوفد الحكومي الذي زار طرابلس في الاسابيع الفائتة بغرض توقيع المدعو ابو القاسم امام الحاج لوثيقة انضمام لما يسمي بأتفاق ابوجا وتعد زيارة هذا الوفد الي طرابلس تحصيل حاصل ولا فائدة منها وهدر للمال العام فقط بل غرض زيارتهم كان بهدف خلق المذيد من الانشقاقات وسط صفوف وقادة الحركات الثورية بدارفور واصطياد في المياه العكرة ووسط النفعين والانتهازين والمأجورين ذوي الضمائر الرخيصة وكان اخرهم المرتزق ابو القاسم امام الحاج الذي وقع علي وثيقة انضمام لابوجا بزيادة (( شوية )) (( قريشات )) دفعت له كرشوزة , عموماً هذا لا يهمنا فاليدفع الحكومة لمن تريد ولكن لا سلام في دارفور الا بتوقيع الحركات الثورية الرئيسية المعروفة فالطعن في ظل الفيل لن يفيد ولن يأتي السلام الحقيقي في دارفور الا بالحوار الجاد مع قادة جبهة الخلاص الوطني الذي يضم في عضويته جميع رافضي مهزلة ابوجا وغداً سيأتي ابو القاسم ومصيره سيكون نفس مصير مناوي حبيس القصر الرئاسي الذي فقد البوصلة السياسية والعسكرية ولجأ لمأربه الشخصية وتحقيق اغراضه الخاصة به (( الزواج )) هذا جانب استعراضي بسيط حول هدف زيارة الوفد الحكومي لطرابلس لاصطياد ابو القاسم امام الحاج وكما بدأت في فاتحة المقال عن الصحفي المحترف الهندي عز الدين الصحفي بجريدة اخر لحظة التقي بالصدفة في طرابلس بالدكتور خليل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة القيادي بجبهة الخلاص الوطني الرافضة لمهزلة ابوجا فأجري معه حواراً مطولاً امتدت لاكثر من ساعة ونصف حسب ماذكره الهندي في نشراته بالصحيفة ثم نشر الحوار في ست حلقات في كل حلقة صفحتين رئيسيتين وفي كل عدد مانشيات عريضة بالصفحة الاولي عن اقوال الدكتور خليل ابراهيم محمد الذي فتح النار في كل الاتجاهات واجاب بكل صراحة ووضوح حول مجمل القضايا والاسئلة المطروحة في الساحة السياسية التي تخص ازمة دارفور (( قضية القوات الدولية )) كان من ابرز النقاط والذي قال فيه الدكتور خليل ابراهيم انا لم ارفض القوات الدولية اذا كان الهدف من مجيئهم حماية النزحين واللاجئين والمشردين وقال الدكتور الحكومة تاجرت بتصريحاتي في السابق لخدمة اغراض واجندة خاصة بها وحول زيارة مناوي لدارفور قال الدكتور خليل زيارة مناوي زوبعة اعلامية فقط ولا قيمة لها ومناوي خدع اهل دارفور بشيكاته المضروبة (( بلا رصيد )) ثم تساءل من اين لمناوي بتلك المبالغ الضخمة وهو لا يستطيع اطعام جنوده ؟؟ وذكر الدكتور خليل بأن حركة العدل والمساواة ماضية في طريق الحق وقال نحن جاهزون للحرب وجاهزون للسلام وسنصل الخرطوم لاقتلاع النظام من جزوره وحول امكانية انفصال دارفور قال الدكتور خليل انه لا يستبعد هذا الخيار وفي حال انفصال دارفور سيكون حدوده الجغرافية من امدرمان واجزاء من الشمالية ونهر النيل وبرء الدكتور خليل ابراهيم القبائل العربية المعروفة من تهمة الجنجويد وقال القبائل التي قاتلت بأسم العرب هم قبائل وافدة من مالي والنيجر وموريتانيا وهي قبائل تبحث عن الرزق والقبائل العربية بدارفور بريئون منهم كبراءة الذئب من دم يوسف الا بعض المرتزقة منهم كأفراد ولسوا كقبائل كالجنجويدي موسي هلال وهو من اصول زغاوية وليس عربياً علي حد قول الدكتور خليل ابراهيم واجاب الدكتور علي الكثير من التساؤلات المهمة حول دارفور في حواره التي نشرت بصحيفة اخر لحظة في ست حلقات استفادت من خلالها الصحيفة مادياً ومعنوياً هذا فضلاً عن كسبها في الانتشار السريع حيث كانت الصحيفة متوافرة في الاسواق والمكتبات من الصباح الباكر الي اخر الليل وحتي صبيحة الغد ولكن في خلال فترة حوار الدكتور خليل ابراهيم (( الست ايام )) لم يتوفر الصحيفة كما كانت بعد الساعة العاشرة صباحاً لو كسرت رقبتك لم تجد الصحيفة بالمكتبات نسبة لكثرة الجماهير التي تطلب شراء الصحيفة وحجز نسختهم في الصباح الباكر لدرجة ارتفاع سعر الصحيفة من خمسمائة جنيه الي الف جنيه للصحيفة الواحدة  في بعض المكتبات أي ما يسمونه (( بالسوق الاسود )) واي شخص تراه يحمل صحيفة اخر لحظة وهو يقرأ في حوار الدكتور خليل ابراهيم لاهمية الحوار فالدكتور خليل ابراهيم لديه الكثير من الجماهير والمتعاطفين ومناصري ثورة المهمشين الذين طال انتظارهم لتحقيق حلم ظل يراودهم ببذوغ فجر جديد يضي شمس الحرية وسيود الديمقراطية ويتحقق العدل والمساواة بين جميع اقاليم السودان وابناء الشعب السوداني فالننتظر ذلك اليوم فهو اتي لا محال وان غداً لناظره قريب , ونصيحتي للدكور خليل ابراهيم كتر من الحوارات واللقاءات الصحفية وقابل أي صحفي طلب اجراء حوار معك او لقاء صحفي في أي صحيفة سودانية كانت ام اجنبية فلديك الكثيرون ممن يشتاقون لسماع صوتك ولديك الكثيرون من المتعاطفين والمناصرين ليسوا حباً في شخصك ولكنهم امنوا بالفكرة والنهج الذي تسير فيه وايمانهم بحركة العدل والمساواة كخيار وحيد لتحيق امالهم واشواقهم وتطلعاتهم وتحقيق العدالة والمساواة بينهم , هذا الحديث ليس رياءاً ولا تطبيل ولكن شاهدتها بأم عيني كيف يتدافع المواطنين في المكتبات لشراء صحيفة اخر لحظة وقراءة حوارك المهم الذي ارسل العديد من الرسائل واوضح الكثير من الحقائق المخفية للراي العام المغيب عن الحقائق والمضلل بالاعلام الحكومي فسر وعين الله ترعاك وسر ونحن من خلفك وكل جماهير الشعب السوداني من خلفك

قوات الخلاص تحتل حسكنيته آخر معاقل مناوى !!! ومناوى فى شهر العسل !!!

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
قوات الخلاص تحتل حسكنيته آخر معاقل مناوى !!! ومناوى فى شهر العسل !!! 
 
من كان هجرته علي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله ومن كان هجرته لدنيا يصيبها او امراة يتزوجها فجرته الي ما هاجر اليها هذا الحديث انطبق تماماً في السيد مني اركوي مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية أي حبيس القصر الجمهوري ومسئول السلطة الانتقالية لدارفور بلا صلاحيات , صلاحيات معتمد بولايات دارفور اعلي من صلاحياته , ابان زيارته الاخيرة لولايات دارفور الثلاث قبل اسبوعين لاول مرة منذ تعينه ظل حبيساً في القصر الجمهور واول زيارة له بعد اكثر من ستة شهور كانت بمدينة نيالا حيث وجد استقبالاً يائساً وبائساً من مواطني مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور وخاصة النازحين بالمعسكرات الذين رشقوا مناوي بالحجارة ومنعه من دخول معسكرات النازحين وهتفوا ضده قائلاً العميل العميل المرتزق المرتزق لم يستطيع السيد مناوي زيارة احد من معسكرات النزوح والتشرد بجنوب دارفور بل اكتفي بزيارته داخل المدينة فقط خوفاً علي حياته وسلامته حيث خاطب مجموعة ضئيلة من مؤيديه ومناصريه بالاضافة لمنسوبي المؤتمر الوطني شريكه في الحكم وخاطب بعض سائقي اللواري قائلاً «يا أخوانا سواقين اللواري ، والمساعدين ، إنتو سامعين؟ نحن بنشرح في الاتفاقية وبنقول ليكم نحن ذاتو بقينا مساعدين.. بس مساعدين في القصر. ما في لوري» هكذا خاطب مناوي سائقي ومساعدي اللواري ووصف نفسه بأنه مساعد مثلهم ولكنه ارفع منهم مكانة وهو لا يدري مهمة مساعدي اللواري ,, مساعد اللوري يعمل ليل ونهار في صيانة اللوري والمكنة ويساعد السائق في بعض الاحيان في السواقة وغيره ولكن ماهي وظيفة مناوي في القصر الرئاسي ؟؟؟ وماذا فعل منذ دخوله للقصر الرئاسي ؟؟ وهل طلب منه الرئيس المساعدة في امر ما ؟؟؟ نعم اوهموه بانه الرجل الرابع في الدولة هل ترأس اجتماع مجلس الوزراء طيلة فترة وجوده ؟؟ هل اصدر قرار لصالح دارفور بحكم موقعه ومنصبه الرئاسي ؟؟ غير شيكاته المضروبة (( بلا رصيد )) الذي تبرع بها لحكومات ولايات دارفور الثلاث خمسة وثلاثون مليار جنيه لكل ولايه حسب ماجاء في حديثه عبر شاشات التلفاز ولكن في حقيقة الامر الشيكات التي تبرع بها مناوي شيكات مضروبة بلا رصيد وهي خداع للمواطن المسكين هناك ظناً منه بأنه يكسب مقابل تبرعه بتلك الشيكات المضروبة كمية من مناصرين ومؤيدين له ولكن خاب ظنه وانكشف امره , المدينة الثانية بعد نيالا غادر سعاته الي مدينة الجنينة حاضرة غرب دارفور وكرر نفس خطابه للسائقين هناك وغادر بعدها الي مدينة الفاشر حاضرة شمال دارفور ولكن زيارته للفاشر يخلتف عن زيارته لنيالا والجنينة حيث كان هدف الزيارة الي مدينة الفاشر لاغراض خاصة به وتحقيق شهواته ومأربه الخاصة واشباع رغباته ولذته حيث شهدت المدينة بزواج مني اركوي مناوي بأحدي حسناوات المدينة ربما تعرف عليه من خلال مخاطبته للجماهير هناك حيث اقام حفل كبير جداً بحي الوحدة بالفاشر والذي تخلله الرقص والطرب والفنون الشعبية  وتناول المرطبات وبعدها تم زفاف مناوي وتسليم زوجته الجديده ليلة الدخلة , المفاجاة الكبري الذي لم يكن محسوباً في حساباته في نفس ليلة زفاف مناوي استولت جبهة الخلاص الوطني علي اخر معقل واراضي كانت تسيطر عليها حركة مناوي واقام فيها مؤتمره الذي ادي لانشقاقه عن الاستاذ عبدالواحد محمد نور (( حسكنيتة )) اكبر منطقة استراتيجية بالنسبة لمناوي ومعقله الرئيسي ولكن للاسف الان فقده واستولت جبهة الخلاص الوطني علي حسكنيته وبهذا قد يكون السيد مناوي قد فقد قواه العسكرية وفقد اخر منطقة يستولي عليها في السابق فما عليه الا وان يقضي شهر العسل في الفاشر مع زوجته الجديده ومن ثمك يعود الي القصر الرئاسي حبيساً لينفذ كل ما يأمره به صلاح غوش ومجزوب الخليفة فالتحية لقادة جبهة الخلاص وكل ثوار دارفور الذين مازلوا يناضلون من اجل حقوق دارفور المسلوبة بحثاً عن السلام الشامل والعادل وليس لتحقيق مأرب زاتية واشباع رغبات كما فعله مناوي ومن تبعه من الانتهازين والعملاء ,, الناس في شنو ومناوي في شنو ؟؟ ناس في المعسكرات ما لاقية تاكل ولا تشرب اطفال يموتون جوعاً ونساء وشيوخ يفترشون الارض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم ومناوي يسعي لتحقيق زواته واشباع رغباته وهو الان في شهر العسل من اموال هؤلاء البؤساء الضعفاء القابعين بمعسكرات النزوح والتشرد فالتحية مجدداً لجبهة الخلاص التي لقنت مناوي درساً لا ينساه واسيلاءها علي حسكنيته معقل مناوي وهو في شهر العسل ولا نسي ايضاً ان نتهز هذه السانحة الطيبة لنتقدم للسيد العريس بأطيب التهاني والتبريكات متمنين له حياة زوجية هانئة ونقول للعريس النفض الكيس كما يقال هنيئاً لك تغلبها بالمال وتغلبك بالعيال وجبهة الخلاص تغلبك بالانتصارات العسكرية والاستيلاء علي مناطق سيطرتك واخر (( حسكنيته )) ,, نسأل الله ان يبارك لك زواجهك هذا ويجمع بينك وبينها خير وعقبال بقية الانتهازين الذين يدعون النضال من رفاقئك بالحركة وعقبال (( لابوريشة , وابو القاسم امام , عبدالرحمن موسي ))

دكتور خليل في مخاطبته لطلاب دارفور لن نبيع القضية كما باعه مجموعة السبعة

بقلم /ابراهيم عبدالله بقال سراج
الناطق الرسمي بأسم تجمع روابط طلاب
دارفور المركزي بالجامعات والمعاهد العليا
 
دكتور خليل في مخاطبته لطلاب دارفور لن نبيع القضية كما باعه مجموعة السبعة
 
أقام تجمع روابط طلاب دارفور المركزي بالجامعات والمعاهد العليا امس الاثنين 19/11/2006م مخاطبة سياسية كبري حضره اكثر من سبعمائة من طلاب دارفور بالجامعات وطلاب الاقليم الاخري بساحة نشاط طلاب جامعة النيلين (( نشاط القانون )) تناول مجمل القضايا في الساحة السياسية السودانية والوضع السياسي الراهن بالبلاد وتناول ايضاً مايسمي بمؤتمر اديس ابابا الذي يعد لها النظام ومأجوري جهاز الامن والمخابرات .
ابتدر النقاش بأيات من الذكر الحكيم والترحم علي ارواح شهداء الثورة المسلحة بدارفور وعلي راسهم الشهيد داؤد يحي بولاد ووقف الجميع دقيقتين حداداً علي ارواح الشهداء وبعدها بدء المتحدث الاول في المخاطبة الاستاذ فتحي عثمان احمد امين العلاقات الخارجية بتجمع الروابط الذي حيا قادة الحركات الثورية بدارفور والنازحين والمشردين والطلاب وتناول سير الأوضاع الأمنية والإنسانية بدارفور واصفاً الوضع الإنساني والأمني بدارفور بأنه متردي للغاية وتحتاج لتدخل دولي عاجل لإنقاذ الموقف الدائر في دارفور الان وبشر الطلاب بالانتصارات العسكرية التي تحققت بالامس في منطقة الصياح علي ايدي جبهة الخلاص الوطني .
المتحدث الثاني محمد يوسف دباب نائب رئيس تجمع الروابط الذي فتح النار في فاتحة حديثه علي مجموعة مايسموا بمذكرة السبعة الذين يعدون لمؤتمر مزعوم بأسم حركة العدل والمساواة بأدس ابابا واصفاً هؤلاء المجموعة بالعملاء والمرتزقة ومأجورين لنظام حكومة الخرطوم وقال نحن نعلم الأموال التي دفعتها لهم الحكومة في سبيل قيام المؤتمر المزعوم لتنفيذ أجندة اجهزة الامن الساعية لشق صف الحركات الثورية وقال هؤلاء المجموعة مهما فعلوا لن يستطيعوا النيل من نضالات ومجهودات ثورة العدل والمساواة لان هناك من قام بالعمالة والارتزاق قبلهم ولكنهم فشلوا وحتماً هؤلاء ايضاً سيفشلون فشل زريع وتساءل اين العميل المرتزق ابوريشة الان ؟؟؟ وقال هؤلاء ايضاً مصيرهم سيكون نفس مصير ابوريشة .
المتحدث الثالث الاستاذ/ ادم ابكر الامين امين الدائرة السياسية بتجمع الروابط تحدث عن الرؤية المستقبلية للحركات الثورية والمفاوضات القادمة التي ستبدأ بأسمرا قريباً مع الحركات الرافضة لمهزلة ابوجا وقال اذا بدأت المفاوضات في اسمرا ام في أي مكان اخر مطالبنا محددة وواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار وعلي الحكومة ان تستجيب لمطالبنا العادلة والا سوف يكون لدينا خيارات اخري لم يذكره واكتفي بالقول خيارتنا ستكون صعبة اذا لم يتحقق مطالبنا ونحن لسنا دعاء حرب وجاهزون للسلام ان وجد وجاهزون للحرب اذا اصرت الحكومة في خيارها العسكري ولكننا الي خيار السلام اقرب وحول مؤتمر اديس ابابا قال هذا المؤتمر مزعوم ومؤتمر خاص بالحكومة ولا علاقة لحركة العدل والمساواة بها .
المتحدث الرابع عيس ادم علي تلس امين دائرة التدريب والتأهيل بتجمع الروابط ركز في حديثه حول دخول القوات الدولية لدارفور وقال نحن رحبنا وطالبنا بتدخل القوات الدولية قبل صدور القرار 1706 ومازلنا نطالب بالتدخل العاجل لحماية اهلنا من الموت والحرق والدمار والتشريد والنزوح والاغتصاب وقال القوات الدولية القادمة ليست قوات غازية ولا قوات استعمارية بل هي قوات لحفظ الامن والاستقرار واخيراً الحكومة وافقت علي دخول القوات في اجتماع اديس ابابا ولكنها تراجعت وانكرت القبول ومهما كان اذا وافقت الحكومة ام رفضت القوات الدولية قادمة لامحال وتساءل مالفرق بين قوات مختلطة وعملية مختلطة فالمعني واحد ولا يهمنا قوات مختلطة ام قوات معجونة ام مطحونة فهمنا هو امن المواطن البرئ الذي يموت يومياً بنيران الحكومة ومليشيات الجنجويد .
وخاطب الطلاب عبر الهاتف من طرابلس الدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة الذي حيا نضالات الطلاب وبشر بانتصارات الحركة الأخيرة في الصياح وكاري ياري وقال نحن ماضون في درب النضال الي ان يتحقق النصر المنشود ودعاء جميع الطلاب بالوقوف خلف قيادة حركة العدل والمساواة والثورة مستمرة حتي النصر وقال والله نحن ماضون في درب النضال ولن نبيع القضية مهما كان الثمن ومالم تتحقق مطالب اهل دارفور لن نضع السلاح في وجه هذه الحكومة الطاغية وسنحول الحرب الي الخرطوم ونحارب من داخل الخرطوم ونقتلع النظام من جذوره وثورة المهمشين ماضية الي ان يتحقق النصر المنشود وحول مؤتمر مجموعة مذكرة السبعة المزعوم قال الدكتور خليل هذا المؤتمر لا علاقة لنا بها كحركة العدل والمساواة وهذا المؤتمر خاص بالحكومة السودانية والاجهزة الامنية ونحن اصدرنا قرار قبل ستة اشهر فصلنا فيها مجموعة مذكرة السبعة وجمدنا عضوية ادريس ازرق وهو الان لا ينتمي لحركة العدل والمساواة فاليتحدث بنفسه كأزرق ولكن ليس من الاخلاق تزييف اسم العدل والمساواة وحول البيانات التي تصدر في الانترنت من قبل المجموعة المأجورة قال الدكتور خليل الانترنت اصبحت الان كوشة لكل من يريد ان يرمي الاوساخ فيها وتلك البيانات تصدر من الأجهزة الامنية بالخرطوم ونحن نعلم جيداً اسم الضابط المكلف بالاعداد والتحضير للمؤتمر المزعوم ولكن هذا لن ينقص العدل والمساواة شي وحركتكم ثابتة كالجبل اذا تساقط منها يوسف ابكر او ازرق ايضاً ستظل الحركة ثابته بقيمها ومبادئها ونضالاتها لا تنشغلوا كثيراً بمثل هؤلاء الارزقية ووصيتي لكم عليكم بالوحدة والوقوف خلف قيادة حركتكم الباسلة .
وايضاً خاطب الطلاب عبر الهاتف من لندن كل من الدكتور هارون عبد الحميد هارون امين المكاتب الخارجية حركة العدل والمساواة والبروفسير محمود ابكر سليمان الطيناوي نائب رئيس المؤتمر العام حركة العدل والمساواة ومن المفترض ان يخاطب الطلاب عبر الهاتف الجنرال عبدالله بندة قائد قوات جبهة الخلاص الوطني ولكن امكانية الوصول اليه حال دون ذلك وسيخاطبنا في اللقاءات والمخاطبات والندوات القادمة بأذن الله
ودمتم ودامت نضالات الحركة الطلابية

بسبب مقالات كتبته عنه كرازاي دارفور يتصل بي هاتفياً ثم يهدد !!!!

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
بسبب مقالات كتبته عنه كرازاي دارفور  يتصل بي  هاتفياً ثم يهدد !!!!  

 

بسبب المقال الأخير الذي كتبته بعنوان (( كرا زاي دارفور عثمان كبر وفرية استتباب الأمن بالولاية )) والذي نشرته بعدد من مواقع الانترنت وبصحيفة رأي الشعب في عمودي الأسبوعي (( رؤية مشاهد )) انتقدت فيها أسلوب حكومة ولاية شمال دارفور في توفير الامن للمواطنين واستباحة سوق مدينة الفاشر من قبل مليشيات موالية لحكومة عثمان كبر وتناولت فيها تصريحات عثمان كبر وقوله بأنه ليس مسؤلاً عن امن المواطن بعد الساعة السابعة مساءاً

تفاجأت بأتصال هاتفي في وقت متأخر من الليل حوالي الساعة حداشر ونصف ليلاً ولم يظهر رقم المتصل وظهر علي الشاشة ((رقم خاص )) افتكرت المتصل من خارج السودان ضغطُ علي زر الاستقبال . فأذا به عثمان محمد يوسف كبر كرازاي شمال دارفور فماذا قال ؟؟؟

 

وهذا نص ما قاله لي عبر الهاتف ويعلم الله ويشهد لم اضيف حرفاً واحداً فيها ومن حسن الحظ قمت بتسجيل نص المكالمة وهي محفوظة الان بالجوال :-

 

قلت:- نعم مرحب عليكم السلام

 

قال :- مرحب هل انت ابراهيم بقال ؟؟

 

قلت :- نعم انا ابراهيم بقال من معي ؟؟

 

قال :- معك عثمان محمد يوسف كبر

 

قلت :- مرحب بيك السيد الوالي

 

قال :- انا ما والي 

 

قلت :- طيب مرحب بيك يا استاذ

 

قال :- برضو انا ما استاذ

 

قلت :- طيب مرحب بيك يا عثمان كبر

 

قال :- انت وقت عارفني والي وأستاذ لماذا كتبت مقالك وجردتني من صفتي (( الأستاذ و الوالي )) بل كتبت عثمان كبر ساكت انا أخوك ؟؟

 

قلت :- لا ليس أخي

 

قال:- طيب مالك ما كتبت قبل الاسم السيد الوالي او الأستاذ طالما انت تعرفني انا استاذ مربي اجيال ودرست طلاب الزيك ديل وهم الان خريجون وموظفون في الدولة  قبل ان اكون والياً ؟؟؟

 

قلت:- هذا ليس شأني ما الهدف من اتصالك بي في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟؟ ومن وين لقيت رقم هاتفي ؟؟

 

قال :- اتصلت بك بسبب القرف والكلام الفارغ القاعد تكتب فيهو وشتائمك وإساءاتك المتكررة ضدي إما رقم هاتفك فليس صعباً للحصول عليه وان غيرته عشرات المرات .

 

قلت :- إذا كان اتصالك بسبب المقالات التي كتبتها عنك فأنا صحفي حر اتناول أي موضوع في الساحة السياسية وما جاء في  مقالاتي كلها حقائق موجودة علي ارض الواقع فأنا لم اكتب غير الحقيقة المثالة امام الراي العام .

 

قال:- أي حقيقة تتحدث عنها ؟؟؟ بل كلها تلفيق وكذب وافتراء

 

قلت :- مقالاتي كلها حقائق وانا تناولت حقيقة الأوضاع الأمنية المتدهورة بولاية شمال دارفور وعدم استقرار الامن بالولاية واستباحة سوق مدينة الفاشر من قبل مليشيات موالية للنظام وعن مقتل طلاب جامعة الفاشر برصاصة الشرطة وعن اختطاف امام مسجد الفاشر الكبير وعن مقتل دمغة مدير بنك فيصل الإسلامي بالفاشر اليست هذه حقائق ؟؟ واين الامن والاستقرار ؟؟

 

قال:- شوف يا ابراهيم انت كتبت عني كتير جداً وجرحتني في سمعتي وطعنت في وشككت في مصداقيتي وسميتني كرازاي دارفور وانا سكت كتير لكن لن نسكت اكثر من هذا ولابد من وضع حد لهذه الفوضى التي درجت عليها ؟؟

 

قلت :- سأكتب كثيراً وسأتناول أي موضوع جديد في الساحة طالما الوضع في دارفور علي هذا الحال ولا يستطيع احد إلجامي واسكات صوتي وسأواصل

 

قال :- طيب ستري ولن نترك كتاباتك عني تمر مرور الكرام .

 

قلت :- افعل ما شئت فلن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا

 

قال :- كويس وقطع الاتصال

 

ماذا حدث بعد ذلك ؟؟؟

 

علمت من ادارة صحيفة رأي الشعب بأن هناك شكوي رسمية مقدمة من المستشار القانوني لعثمان كبر لدي نيابة الصحافة والمطبوعات ضد ادارة الصحيفة بسبب مقالي الذي كتبته بعنوان  (( كرازي دارفور عثمان كبر وفرية استتباب الامن بالولاية ))  وتم استدعاء مدير تحرير الصحيفة الذي ذهب بالفعل الي النيابة (( وتم توجيه إنذار بعدم تناول المواضيع التي تسيئ لرموز الدولة)) ولكن يبدو ان عثمان كبر لا يعلم قوانين ولوائح مجلس الصحافة والمطبوعات فهو يظن بأنهم يقبضون علي كاتب المقال مباشرة ولكن خاب ظنه فالمسؤولية المباشرة تقع علي الصحيفة التي نشرت وليس كاتب المقال .

 

*** ما كنت اود تناول هذا الموضوع بكل التفاصيل اعلاه ولكن استفزني اسلوبه ومنطقه وعدم حياءه

مفاوضات اسمرا المقبلة هل ستكون خاتمة مطاف لحل قضية دارفور ؟؟؟

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
مفاوضات اسمرا المقبلة هل ستكون خاتمة مطاف لحل قضية دارفور ؟؟؟
 
السلام اسم من أسماء الله تعالي اللهم منك السلام واليك السلام تباركت وتعاليت ياذا الجلال والإكرام لا يوجد احد في الدنيا كله يرفض السلام لان السلام يعني الامن والاستقرار يعني الحرية يعني العدالة والمساواة بين الناس يعني الديمقراطية والشفافية .
ومهما كان القتال والحرب دار في أي بقعة من بقاع الأرض في الأخير يقود الي السلام والحرب وسيلة وليست غاية يستخدم لنيل المطالب ونزع الحقوق بقوة السلاح في بادئ الامر وبالحوار والتفاوض في النهاية تفضي الي حل سلمي ربما يرضي جميع الاطراف المحاربة حكومة كانت ام معارضة مسلحة  وربما لا يرضي ولكن علي الاقل الاتفاق حول البرنامج الادني وحرب الجنوب خير دليل علي ذلك استمرت لفترات طويلة مايقارب العشرون عاماً أي ربع قرن من الزمان واخيراً بعد ان فقدنا خيرة ابناء بلادنا الذين حصدهم حرب الجنوب , جني الإخوة الجنوبين ثمار قتالهم بتوقيع اتفاق السلام الشامل في نيفاشا برضاء الطرفان (( الحركة الشعبية لتحرير السودان , المؤتمر الوطني )) ونال الجنوبين كل حقوقهم المسلوبة من تقاسم السلطة والثروة وتم تنصيب زعيم الحركة الشعبية لتحرير السواكن الفريق اول سلفاكير ميارديت نائباً اول لرئيس جمهورية السودان لاول مرة في تاريخ السودان منذ العام 1956م جنوبي يتولي هذا المنصب الرفيع في الدولة السودانية مما جعلنا نبارك ونؤيد سلام نيفاشا الذي أيده معظم ابناء الشعب السوداني وجماهير الأقاليم المهشمة عدا جزء قليل منهم الذين لا يريدون إيقاف نزيف الدم في جنوبنا العزيزة ويريدون إراقة مذيد من الدماء بين ابناء الشعب الواحد رفضوا اتفاق سلام جنوب السودان وكونوا مايسمي بمنبر السلام العادل الذين يدعون لانفصال جنوب السودان عن شماله ويفتكرون بأن الجنوبين لا يستحقون كل ما ورد بالاتفاقية وكأن السودان ملكاً لهم وليس ملكاً للشعب السوداني وهؤلاء الذين سموا منبرهم بالسلام العادل توجهاتهم وأفكارهم وراءاهم تتناقض تماماً مع اسم منبرهم فاذا كان المنبر يدعو للسلام العادل حسب المسي لماذا يرفضون اتفاق سلام نيفاشا ؟؟؟ ولماذا ينظرون للجنوبيين بنظرة دونية وهم جزء أصيل من الشعب السوداني ان لم نقل كل ؟؟؟ إذا استمر نفس عقلية دعاة الانفصال (( منبر السلام العادل ))  لن تحل أزمات السودان مالم يكون هناك ثقافة القبول و الاعتراف بالأخر والعدالة والمساواة بين جميع مكونات الشعب السوداني شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وهذه أساس الأزمة في السودان عدم قبول الآخر والاعتراف به فلذا كان من الطبيعي قيام ثورات احتجاجية تطالب بحقوقها المسلوبة في جنوب السودان وشرقه وغربه ومن لم يحمل السلاح في وجه هذه الحكومة لن ينال حقوقه ولعلكم تتذكرون جيداً المقولة الشهيرة (( جبناها بالبندقة ومن أراداها فليحمل البندقة )) .
طويت ملف الجنوب نهائياً عبر اتفاق سلام نيفاشا وقضية شرق السودان ولكن لاتزال هناك جهات اخري تحمل السلاح ولم يتحقق السلام الحقيقي ومازالت لديهم مطالب لم تتحقق بعد ومازلوا يعانون من المظالم التاريخية والإقصاء والتهميش ويحملون السلاح حتي الان لنيل حقوقهم كاملة غير منقوصة وتحقيق مطالبهم التي من اجلها حملوا السلاح ولإزالة التهميش السياسي والاقتصادي والتنموي ويريدون سلاماً حقيقاً غير مزيف يحقق كافة مطالب وحقوق دارفور وليس كأتفاق الاستسلام الذي وقع عليه السيد مني اركوي مناوي حبيس القصر الجمهوري .
ازمة دارفور اخذت ابعادها من جميع النواحي سوي اكانت داخلية عبر ضغوط الثور في المعارك الشرسة التي دارت بينهم وبين جيش الحكومة والمليشيات المتحالفة معها في معارك (( ديسة , ابو قمرة , جرجيرا , كاري ياري , معركة الفاشر .......... الخ )) ومازالت المعارك مستمرة والخاسر الوحيد ابناء الشعب السوداني والفقد هنا وهناك واحد للسودان ياليت الحكومة تعلم ذلك وتستعجل بحل ازمة دارفور التي لم تجد الحل الشامل حتي الان رغم كل المحاولات والجولات التفاوضية التي باءت بالفشل (( ابشي , انجمينا , اديس ابابا , ابوجا )) وهناك محاولات اخري لاستئناف التفاوض والحوار مع رافضي مهزلة ابوجا ربما يكون في الاسبوع المقبل في العاصمة الاريترية اسمرا او أي مكان اخر يتفق حوله  حسب ماورد في الاجهزة الاعلامية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الجولة القادمة للمفاوضات ستكون حاسمة وتفضي لسلام عادل وشامل تنهي مأساة إنسان دارفور وتضع الحرب أوزارها ؟؟ ام ترواغ الحكومة كعادتها وتقول مطالب اهل دارفور تعجيزية وتنسحب من المفاوضات كما حدثت في الجولات السابقة ؟؟ لا اود ان اتكهن بشي لم يحدث حتي الان ولكن كل املي وامنياتي ان يتحقق السلام في دارفور علي قرار ما حدث في جنوب السودان وايضاً اتمني ان يتحقق السلام في جميع ربوع السودان واذا قبلت الحكومة بخيار الحل السلمي لقضية دارفور واستبعدت كل خياراتها المطروحة في السابق (( الحل العسكري )) وذهبت للمفاوضات بصدر وقلب رحب ونية صادقة وجادة في المفاوضات المقبلة حتماً سوف تكون هناك حل للقضية ولكن اذا ذهبت الحكومة كسابقاتها بغرض مضيعة الوقت والمراوغة حينها سيكون للثوار خيار اخر .
قضية دارفور واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وان ارادت الحكومة حلها ستحلها بين ليلة وضحاها ولكي لا يتكرر التجارب السابقة يجب علي الحكومة عدم تجزئة الحلول وعليها ان تدخل التفاوض مع جميع فصائل دارفور الغير موقعة علي مهزلة ابوجا حتي لا يكون هناك ثغرة اخري يجب التفاوض مع جبهة الخلاص الوطني الذي يضم في عضويتها (( حركة العدل والمساواة برئاسة الدكتور خليل إبراهيم , مجموعة التسعة عشر , حركة تحرير السودان , التحالف الفيدرالي )) ويجب مخاطبة كافة القضايا ونقاط الخلاف في السابق وهي تتمثل في الاتي :-
 
1/ - مشاركة شعب دارفور في مؤسسة الرئاسة وذلك بمنصب  نائب لرئيسالجمهورية  خلال الفترة الإنتقالية.
2/  مشاركة شعب دارفور في مجلس الوزراءالإتحادي والسلطة التشريعية  والخدمة المدنية القومية  والقوات النظامية والأجهزةالأمنية  والمؤسسات والهيئات والإدارات القومية بما يتناسب مع حجم سكان دارفور.
3/  الإبقاء علي إقليم دارفور إقليماً واحداً و موحداً بحدوده السياسيةوالجغرافية المعروفة كما كان في عام 1956م  مع الإحتفاظ  بولاياته الحالية( بأجهزتها و مؤسساتها) و القابلة للزيادة حسب رغبة أهل دارفور
4/  مشاركة شعبدارفور في إدارة العاصمة القومية ومؤسساتها خلال الفترة الإنتقالية وكذلك إعتمادمبدأ(( الإنتخاب الحر المباشر)) كنهج و إسلوب لحكم  وإدارة العاصمة القومية في  المستقبل.
5/  تعويض المتضررين من أهل  دارفور تعويضاً كاملاً  عن كل ما لحقبهم من أضرار مادية و معنوية.
6/  تخصيص نسبة 6.5% من الدخل القومي و لمدة عشر(10) سنوات بعد التوصل إلي إتفاق السلام  و ذلك لدفع عمليات التنمية والتعميربإقليم دارفور.
7/ تخصيص نسبة 35% من الإيراد الكلي للأقاليم الشمالية لتحقيقالتنمية المتوازنة بينها.
8/  إحتفاظ الحركات المسلحة  بقواتها وفقاً للضوابط  المعمول بها وذلك  صوناً لما يتم الإتفاق عليه و تتولي الدولة توفير إحتياجاتها الإدارية إمداداً لحين تنفيذ بنود إتفاقية السلام المتعلقة بالوضع النهائي لهذه القوات  ضماناً لتنفيذ إتفاقية السلام و مساهمتها في حفظ الأمن العام
 
هل للحكومة طرح اخر ؟؟ لكي يتم التفاوض لابد ان يكون هناك طرح واضح من الحكومة اقلاها ابداء حسن النية وعلي ضوءه يجري التفاوض في اسمرا في الأيام القادمة مع جبهة الخلاص الوطني واذا استجابت الحكومة للمطالب اعلاه مع ما يضاف  في المفاوضات حتماً سيكون هناك سلام في دارفور والأيام المقبلة ستكشف المزيد حول هذا الامر وكل امنياتنا ان يتحقق السلام ربوع دارفورنا العزيزة ونسأل الله ان يكتب النجاح والتوفيق للمفاوضات المقبلة من اجل حماية الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم لاحول ولا قوة لهم الا بالله

لعن الله مشروعكم الحضاري الاسلاموي الذي يستبيح القتل بدارفور ويفتخر بها القتلة !!!

رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
لعن الله مشروعكم الحضاري الاسلاموي الذي يستبيح القتل بدارفور ويفتخر بها القتلة !!!
  
لم يمضي يومان من مقال الصحفي بجريدة الرأي العام بل صاحب الجريدة من وصفه الغير لائق ومقارنته لعدد ألقتلي بدارفور والقتلى بالعراق  ووصفه للقتل بدارفور بأنها نعمة خرج علينا الرئيس البشير امس وذهب نفس اتجاه صحفي الإنقاذ العتباني وقال بأن عدد ألقتلي بدارفور فقط عشرة الف مواطن مقارنة بالعراق الذي قتل فيه اكثر من 660 الف قتيل لاحظوا معي كلمة فقط عشرة الف يعني معناها شوية ما كتيرة في نظر البشير القاتل الكذاب عدد ألقتلي بدارفور وفقاً لكل الإحصائيات مابين مائتين الي مائتين وخمسون الف قتيل بني آدميين  قتلوا بأنتنوف البشير ودباباته ومليشيات جنجويده  كيف يقابل البشير ربه وفي عنقه أغلال من دماءهم ؟؟ عشرة الف قتيل فقط تقولها هكذا ببساطة دون ان يرف لك جفن ولو افترضنا عشرة الف قتيل من النساء والشيوخ والاطفال الابرياء هل عشرة الف قتيل عدد قليل ؟؟؟؟ اليسو من اهل السودان الأتقياء البسطاء ؟؟ اليسو بشر أزهقتم أرواحهم ظلماً وعدواناً  ؟؟ ويعظ علماءكم علماء السواء في مساجد الخرطوم بعد كل صلاة جمعة في الخطب السياسية والدينية بأحديث مثل (( دخلت امرأة النار في هرة حبستها ولم تدعها تأكل )) ويتشدقون يومياً بما لا يؤمنون به , ان الإسلام دين الفطرة والمحبة والرحمة والإنسانية  فأين هي هذه الرحمة والمحبة والإنسانية والفطرة ... ام هي فطرة قتل الانسان لاخيه ؟؟ ام رحمة القتل او القتل الرحيم ؟؟ ومحبة والولوغ في دماء المسلمين واغتصابهم ؟؟؟ هل انتم مسلمون فعلاً ام قولاً ؟؟ انتم لستم مسلمون ولا علاقة لكم بالاسلام لا من قريب ولا من بعيد لان الاسلام حرم قتل المسلم لاخيه المسلم الا بالحق بأي حق قتلم اهل دارفور يا سعادة الرئيس البشير ؟؟؟ الرسول صلي الله عليه وسلم قال لان تنقض الكعبة حجراً حجراً اهون عند الله من دم امرئ فما بالك بدم عشرة الف نفس تراها بسيطة وتقول بكل كبرياء واعزاز فقط عشرة الف قتيل دون حياء دون خجل ؟؟ ولماذا كل من يسأل اهل الانقاذ عن عدد القتلي والاغتصابات بدارفور يذكرون العراق هل هناك تنافس ومسابقات بين البشير وسدنة الانقاذ من جهة وبوش والمحافظين من جهة اخري في القتل ؟؟؟ وكم تساوي الجائزة المقدمة للذي يقتل اعداد كبيرة من المسلمين ؟؟؟ مائتين الف قتيل في دارفور والبشير يقول عشرة الف فقط !!! سبحان الله ياليتني مت الان لكي لا اسمع مثل هذه الاحاديث التي تصدر من اناس ضمائرهم متحجرة ولا إنسانية ولا شفقة ولا رحمة لهم يلعن ابوي مشروعكم الحضاري الاسلاموي الذي يستبيح قتل المسلمين بدارفور ويفتخر بها القتلة  صبراً فلنا موعد ولقاء معكم في الدنيا في المحكمة الجنائية الدولية لاهاي ولنا معكم لقاء في الاخرة  في محكمة قاضيها الله .

ملف دارفور من مجذوب الخليفة الي صلاح غوش هل من سلام ؟؟؟؟

 
رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
ملف دارفور من مجذوب الخليفة الي صلاح غوش هل من سلام ؟؟؟؟

  

منذ أول يوم استلم فيه الدكتور مجذوب الخليفة احمد مستشار رئيس الجمهورية ملف دارفور تنبأت بأنه سيفشل في مهمته وسيفشل القضية كما فشل من قبل في وزارة الزراعة وولاية الخرطوم وقد ثبت بمرور الزمن بالسلام الناقص الذي اتي به وتوصل اليه وخداعه لمني اركوي مناوي وارغامه بالتوقيع علي مهزلة لم يكن راضياً به  والذي يقودنا او قادنا لمواجهة محتملة مع المجتمع الدولي لا تستطيع الدولة مجابهته ورغم ذلك لا يزال مجذوب الخليفة يسافر ويعقد الاجتماعات مع الاتحاد الافريقي ويتحدث عن القضية في كل مكان بل ويشتم كل من يخالفه في الراي حول القضية وكأن القضية ملكاً له وخاصاً به ليس للاخرين أي حق فيها , عقلية مجذوب الخليفة تجاه قضية دارفور لن يحل مشكلة لو استمر ملف دارفور في يديه لمائة عام فهو معروف ومشتهر بالكذب والخداع والمكر وهو كريم غاية الكرم في تأكيد هذه المعاني والصفات التي اتصف به لكل من يريدها داخل وخارج السودان ومعروف عنه انه يتسم بحقد دفين يدمر أي عمل حسن يقوم به ان كانت له اعمال حسنة اصلاً وربما أحسن الظن به وأعيذ ذلك لحقده الدفين الذي يراها اخرون بأنها غروراً وكبرياء وعدم توفيق في كل موقع يمر عليه كل الشعب السوداني تعود عليه وعلي طريقته منذ ان فرضت الإنقاذ هيمنتها علي السلطة .

تصريحات مجذوب الخليفة الذي اضر بالقضية كثيرة جداً منذ اول يوم تسلم فيه ملف دارفور فكل تصريحاته كانت سلبية تجاه القضية واذكر عندما كان يقود التفاوض بأبوجا ويأتي للخرطوم للتشاور ومن ثم العودة قبل مغادرته يصرح للاجهزة الاعلامية بأن ملف دارفور تقترب من النهاية والسلام خاب قوسين او ادني وفي نفس الوقت ملف دارفور لم تراوح مكانها بسبب تعنته وعدم جديته ورغبته في حل القضية والدولة تبني علي تصريحاته وتصدقه ولكن الواقع عكس ذلك الي ان وصل حال السودان ما وصلت اليه الان بسبب مجذوب الخليفة القرار 1706 الذي صدر من مجلس الامن الدولي ضد حكومة السودان كان بسبب مجذوب الخليفة ولو كانت الحكومة صادقة في حل قضية دارفور بالتفاوض الجاد لما صدر قرار مجلس الامن الدولي القاضي بإرسال قوات دولية لإقليم دارفور ولو كان تحقق السلام والأمن والاستقرار بدارفور لما صدر القرار ولكن مجذوب الخليفة لا يريد سلام ولا يريد امن ولا استقرار لدارفور ولو كان يريد السلام والأمن والاستقرار لدارفور لما استدرج مناوي واتي بسلام مزيف غير حقيقي لم يطبق بنوده حتي الان سوي منصب واحد لحبيس القصر مني اركوي مناوي مساعداً لرئيس الجمهورية الذي لم يطلب منه المساعدة حتي الان وفيماذا يساعد الرئيس ؟؟؟  ومن قال لكم ان الرئيس تعبان يحتاج للمساعدة ؟؟ منصب ديكوي بلا صلاحيات وبلا مهام وفي مقولة لمجزوب الخليفة بأبوجا بعد التوصل الي مهزلة ابوجا الذي اتي به قال بالحرف الواحد (( يدي تنشل لو وقعت بيها علي مصلحة يستفيد منه متمردي دارفور )) وقد صدق فيما قاله فالذي وقع عليه ليس فيها فائدة لمصلحة المتمردين ولا فائدة لاهل دارفور فلذا كان الرفض من حركة العدل والمساواة التي لم توقع علي مهزلة ابوجا وحركة تحرير السودان وجبهة الخلاص رفضا التوقيع لان الاتفاق الذي ابرم لا يحقق مطالب اهل دارفور الذي من اجله حمل السلاح في دارفور , ماذا قال مجذوب الخليفة للذين لم يوقعوا علي مهزلة ابوجا ؟؟ قال اتفاقية ابوجا نهائية ولا نضيف شولة واحدة حول الاتفاق من اراد ان يوقع بشكله الحالي ومن لم يريد فهذا شأنه وقال بأن الأطراف التي لم توقع علي مهزلة ابوجا ليس لها وزن ولا ثقل , فهذا امرلا يستقيم لان الحركات التي لم توقع ليس حباً في الحرب او القتال وانما مجذوب الخليفة لا يرد الحل السلمي للقضية والوثيقة الذي اتي به لا يحقق سلام مستدام في دارفور وهو ما يقتضي ادخال تعديلات مرضية في سلب الاتفاق او ملاحق تضاف اليه ليشمل كل القضايا الجوهرية للازمة وليكون السلام شاملاً اما حديث مجذوب الخليفة بأنهم لا وزن ولا ثقل لهم فالواقع اثبت ذلك من خلال المعارك الشرسة التي دارت بين رافضي ابوجا وجيش المؤتمر الوطني والخسائر الفادحة التي منيت بها جيش المؤتمر الوطني وفرارهم من معارك كاري ياري وغيرها وطرد برونك خير دليل وشاهد علي ثقل ووزن رافضي ابوجا , اما قوله بأنه لا يضيف شولة للاتفاق فهذا الحديث للاستهلاك السياسي فقط ولكل حدث حديث قبل ثلاث سنوات سمعنا بأن متمردي دارفور عبارة عن نهب مسلح وقطاعي طرق وخارجون عن القانون ولا تفاوض معهم ولا حوار معهم أطلقنا يد الجيش ولكن تفاجئنا بجولات التفاوض في ابشي وانجمينا واديس ابابا وابوجا والان ايضاً يتكرر نفس سيناريو الرفض ولكن سيعودون للمفاوضات مرغمين وقبل أسبوع تم تشكيل لجنة لملف دارفور برئاسة الرئيس البشير واخرون وتم اسناد مهمة الاتصال برافضي ابوجا للفريق صلاح غوش مدير جهاز الامن والمخابرات وفي اول رد فعل لقادة الحركات الرافضة لتوقيع مهزلة ابوجا رحب الأستاذ جمالي حسن جلال الدين امين شئون الرئاسة بحركة العدل والمساواة السودانية بالخطوة واعتبره خطوة مهمة نحو الحل السلمي لقضية دارفور وناشد الحكومة بالتعامل مع قضية دارفور بجدية والتفاوض بحسن نية للتوصل لاتفاق سلام شامل يرضي طموحات وتطلعات اهل دارفور .

لا ندري نوايا الفريق صلاح غوش وكيف يجري الاتصال برافضي ابوجا وخطته في حل قضية دارفور ولكن نعتبر الخطوة جيدة من الحكومة اولاً لانها ابعدت مجذوب الخليفة نهائياً من ملف دارفور وكان بأمكان الحكومة ابعاده من زمن بعيد ورغم ان ابعاده جاء متأخراً مازالت الكرة الان في ملعب الحكومة ان ارادت الحل لقضية دارفور , صلاح غوش يختلف كثيراً عن مجذوب الخليفة فهو دخري لا بلف لا بدور وفي يديه الإمكانيات والقرار ويمكنه ان يوصل لاتفاق سلام اذا استخدم نفوذه وسلطاته واعطاء اهل دارفور حقوقهم وهي ليست حقوق خفية بل واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار وهو ليس كمجذوب الخليفة بتاع اللولوة والمراوغة واللف والدوران في حلقات مفرغة وأول خطوة اتخذه بالامس اطلاق سراح واحد وعشرون ضابطاً من ابناء دارفور المحكومين في المحاولة التي تسمي بالانقلابية الاولي وهذه خطوة جيداً نتمني ونترقب ان يتبعة خطوات اخري واطلاق سراح بقية ابناء دارفور السياسين المحكومين بذات الغرض والمعتقلين بقضايا تفيقية وعلي راسهم المهندس ابو القاسم احمد ابو القاسم وجميع المعتقلين وبعد ذلك علي غوش ان يذهب بنفسه الي اسمرا او أي مكان اخر يتم الاتفاق التراضي حوله لقيادة التفاوض الجاد مع رافضي ابوجا .

قضية دارفور اذا لم يبعد مجذوب الخليفة ابعاداً نهائياً لا يحل فعلي قيادة الدولة ابعاد مجذوب الخليفة من ملف دارفور نهائياً ومنعه حتي من التصريحات كفاية متاجرة بقضية دارفور الذي لعب به مجذوب الخليفة كالخاتم الذي بيده .

 

 

تساؤلات مشروعة عن برنامج اعمار الدار بولاية شمال دارفور ؟؟

رؤية مشاهد
 
بقلم/ إبراهيم عبدا لله بقال سراج
 
تساؤلات مشروعة عن برنامج اعمار الدار بولاية شمال دارفور ؟؟
  
منذ ان تولي السيد عثمان محمد يوسف كبر اعباء حكومة ولاية شمال دارفور لم يشهد مواطن الولاية أي إضافة حقيقية في التنمية العمرانية  والشاهد والمتابع للأوضاع والتمنية في ولاية شمال دارفور الفتية لم يشهد أي تنمية عمرانية بالولاية ولا حتي اضافة متر مسفلت من الطرق التي تربط مدينة الفاشر عاصمة الولاية بالمحليات الاخري ناهيك عن خارج مدينة الفاشر بداخل المدينة ايضاً لم يتطوع سعادة والي شمال دارفور بسفلتة طريق واحد فقط داخل المدينة وكل الطرق بالمدينة اصبحت الان كومة من التراب وعبارة عن حجار مرمية علي الطريق مما أدي لكثرة الحوادث المرورية بالمدينة بسبب عدم اهتمام المسئولين بالولاية من تشيد او تجديد بناء الطرق الموجودة اصلاً فالحكومة لم تبذل مجهوداً لتمنية الولاية وتمنع الاخرين وترددت انباء ان حكومة الولاية دائماً تقف حجر عثرة امام المشاريع التموية كمستشفي الأطفال الهولندي المراد تنفيذه بالفاشر الذي بخلت حكومة الولاية بمنحهم قطعة ارض مرموقة لتشييد المستشفي الخيري والأمثلة كثيرة كالمركز الصحي الذي شيده منظمة الصليب الاحمر بحي الوحدة بالفاشر رغم اعتراض وزارة الصحة بالولاية
وان ولاية شمال دارفور التي زارتها اكثر من خمسمائة منظمة أجنبية عجز حكامها عن استقطاب أي دعم او مشروع يستفيد منه المواطنين غير السمسرة السياسية وادعاء البطولات الزائفة كمسرحية رفض والي الولاية من مقابلة كوندليزا رايس ومسرحية منع الوزير النرويجي من النزول بمطار الفاشر تحت ستار الدين .
مشروع اعمار الدار الذي يكتنفه الكثير من الغموض ودفع فيه المركز مليارات الجنيهات هو ورديفه البرنامج المعروف ببرنامج الراعي والرعية ما هما الا بريق اعلامي زائف كبند من بنود تبديد المال العام حيث نجد الان من أصحاب الكمائن بالفاشر جنوب يقضون كل وقتهم ذهاباً واياباً الي مكتب وزير مالية عثمان كبر (( القدال )) بحثاً راس مالهم المحجوز منذ اكثر من عام حيث قام التجار المذكورين ببيع الطوب الي مناديب عثمان كبر بالدفع الأجل وكانت ثقتهم كبيرة في حكومتهم ولم يحصدوا الا السراب والندم وانعدمت ثقتهم في حكومة الولاية التي لم تدفع لهم مستحقاتهم حتي لحظة كتابة هذا المقال مع العلم بأن مبالغ اعمار الدار تم تحويلها الي مصالح خاصة للمقربين من عثمان كبر (( معتمد ام كدادة سابقاً ووزير الصحة حالياً )) وكما ذكرنا سلفاً ان برنامج اعمار الدار هو برنامج اعلامي وفي حقيقة الامر هو ترميم وصيانة لمؤسسات كائنة اصلاً تم طلاءها بالجير الرخيص وتبرعات خفية لبعض نوادي المشاهدة والرياضة وان البرنامج يعتبر عمل شخصي للوالي والمقربين منه وعشيرته والطبالين (( معتمد ام كدادة سابقاً وزير الصحة حالياً )) حيث هم الذين يصدقون المال ويكونون اللجان والجان المنبثقة ويقومون بشراء مواد البناء وان مواطن الولاية مبعد تماماً ولم يكن جزءاً من هذا البرنامج الذي نفذه باسمه ونأمل ان يبادر السيد عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور بكشف الغموض التي يكتنف مصير برنامج اعمار الدار وبرنامج الراعي والرعية وندعو حكام الإنقاذ المتمشدقين بتوفير التنمية في دارفور وان يتابعوا والي شمال دارفور الذي فقد ثقته عند اهل الولاية وحول كل برنامج الولاية منذ توليه المنصب الي برنامج سياسي وامني بحت ونسي او تناسي ان هناك أولويات يحتاج لها المواطن كمياه الشرب الغير متوفرة وإنارة المدينة بالكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الاخري كسفلتة الطرق وغيرها من الخدمات الأساسية التي يحتاج لها المواطنين بالولاية كأوليات قبل كل شي , وصلتني العديد من الشكاوي من مواطنين بولاية شمال دارفور بتناول مشاكلهم وإرسال رسائل لحكومة الولاية بالنظر في حل إشكالاتهم التي لم يتمكنوا من توصيلها مباشرة لحكومة الولاية هناك ومن ضمنهم مشكلة برنامج اعمار الدار بالولاية وبرنامج الراعي والرعية وبرنامج إنارة اربعين محلية بالولاية بالكهرباء لم يتم تنفيذ واحدة من البرنامج أنفة الذكر رغم وجود الإمكانيات والميزانية الكافية لتنفيذها ولكن يبدو ان حكومة الولاية حولت الأموال لبرامج أخري كما ذكرنا  آنفا اهتمام السيد عثمان كبر وحكومة ولايته بالبرنامج السياسي فقط وليست لديهم برنامج اخر غير الاعلام الكاذب والمضلل والترويج لشعائات واخراج مسرحيات يعتقدون بأنها تحسب لهم لا عليهم بحثاً عن بطولات زائفة كمسرحية (( رفضت مقابلة كوندليزا رايس )) ومسرحيات مسيرات الرفض والاستنكار التي اعتدنا مراراً وتكراراً من مشاهدتها عبر التلفاز بشكل مستمر اليوم مسيرة اتحاد العمال وغداً اتحاد المرأة وبعد غداً الطلاب والشباب وهكذا , هذا فضلاً عن مهرجانات الاحتفالات التي تكلف الملايين من الجنيهات هل كل برنامج الولاية فقط تكمن في المظاهرات والمسيرات  المدفوعة القيمة واخراج المسرحيات السيئة الاخراج ؟؟؟ وهل كل برنامج الولاية يركز علي البرنامج السياسي لخدمة وتمرير أجندات وسياسات حزب المؤتمر الوطني ؟؟؟ أين الأمن والاستقرار ؟؟؟ أين التمنية ؟؟ اين المشروعات التموية ؟؟ اين الصحة ؟؟ اين التعليم ؟؟ اين الكهرباء ؟؟؟ أليست هذه ضروريات وأساسيات المواطن ؟؟ ام لم يكن هذه الاحتياجات من ضمن اهتمامات حكومة الولاية وماذا فعل السيد عثمان كبر منذ توليه منصب والي شمال دارفور من خدمات للولاية سوي بعض الخدمات التي سميت ببرنامج اعمار الدار التي تم تركيزها بمعتمديه ام كدادة معقل ومسقط راس السيد عثمان كبر بتنفيذ وإشراف (( معتمد ام كدادة السابق وزير الصحة حالياً )) والذي يعد من المقربين لعثمان كبر واحد الطبالين له في تنفيذ سياساته حرفياً المتورط في اختلاسات مالية بالغة في برنامج اعمار الدار الذي حوله لمصلحته واستثماراته الخاصة .
خلاصة القول وبناءاً علي شكاوي وطلبات مقدمة من مواطنين بمدينة الفاشر يودون معرفة حقيقة برنامج اعمار الدار نوجه هذه الأسئلة لسعادة والي شمال دارفور المسئول الأول عن البرنامج وسعادة (( معتمد ام كدادة الأسبق وزير الصحة حالياً )) المسئول الثاني عن البرنامج عسي ولعل ان نجد إجابة واضحة  تشفي صدور المواطنين هناك
اولاً :- يجب كشف وتوضيح كل الحقائق المتعلقة ببرنامج اعمار الدار والمبالغ التي رصدت لتنفيذ البرنامج والتي صرفت ان وجد توضيح اماكن وأوجه  صرفها ؟؟
ثانيأً :- لابد من توضيح الأماكن التي شيدت ان وجدت كالمستشفيات , مراكز صحية , المدارس , تعمير قري دمرتها الحرب كأمثلة ان وجدت اصلاً ؟؟؟
ثالثاً :- كم عدد القري التي تم تشيدها عبر برنامج اعمار الدار ؟؟
رابعاً:- كم مدين وقرية تم إنارتها وتوصيل الخدمات الأساسية إليها ؟؟
خامساً :- هل تم سفلتة طريق واحد من طرق الولاية التي تربط بين الفاشر والمحليات الاخري او اياً من الطرق الداخلية بمدينة الفاشر ؟؟
نأمل ونتمني ان نجد إجابة واضحة حول هذه الأسئلة التي تدور في أذهان الكثير من مواطني ولاية شمال دارفور واعتقد ان هذه الأسئلة مشروعة ومن حق أي مواطن معرفة مصير برنامج اعمار الدار الذي اكتنفه الغموض


<<الصفحة الرئيسية