الاربعاء, 29 نوفمبر, 2006
الاحد, 26 نوفمبر, 2006
الاثنين, 20 نوفمبر, 2006

الاثنين, 13 نوفمبر, 2006
بسبب المقال الأخير الذي كتبته بعنوان (( كرا زاي دارفور عثمان كبر وفرية استتباب الأمن بالولاية )) والذي نشرته بعدد من مواقع الانترنت وبصحيفة رأي الشعب في عمودي الأسبوعي (( رؤية مشاهد )) انتقدت فيها أسلوب حكومة ولاية شمال دارفور في توفير الامن للمواطنين واستباحة سوق مدينة الفاشر من قبل مليشيات موالية لحكومة عثمان كبر وتناولت فيها تصريحات عثمان كبر وقوله بأنه ليس مسؤلاً عن امن المواطن بعد الساعة السابعة مساءاً
تفاجأت بأتصال هاتفي في وقت متأخر من الليل حوالي الساعة حداشر ونصف ليلاً ولم يظهر رقم المتصل وظهر علي الشاشة ((رقم خاص )) افتكرت المتصل من خارج السودان ضغطُ علي زر الاستقبال . فأذا به عثمان محمد يوسف كبر كرازاي شمال دارفور فماذا قال ؟؟؟
وهذا نص ما قاله لي عبر الهاتف ويعلم الله ويشهد لم اضيف حرفاً واحداً فيها ومن حسن الحظ قمت بتسجيل نص المكالمة وهي محفوظة الان بالجوال :-
قلت:- نعم مرحب عليكم السلام
قال :- مرحب هل انت ابراهيم بقال ؟؟
قلت :- نعم انا ابراهيم بقال من معي ؟؟
قال :- معك عثمان محمد يوسف كبر
قلت :- مرحب بيك السيد الوالي
قال :- انا ما والي
قلت :- طيب مرحب بيك يا استاذ
قال :- برضو انا ما استاذ
قلت :- طيب مرحب بيك يا عثمان كبر
قال :- انت وقت عارفني والي وأستاذ لماذا كتبت مقالك وجردتني من صفتي (( الأستاذ و الوالي )) بل كتبت عثمان كبر ساكت انا أخوك ؟؟
قلت :- لا ليس أخي
قال:- طيب مالك ما كتبت قبل الاسم السيد الوالي او الأستاذ طالما انت تعرفني انا استاذ مربي اجيال ودرست طلاب الزيك ديل وهم الان خريجون وموظفون في الدولة قبل ان اكون والياً ؟؟؟
قلت:- هذا ليس شأني ما الهدف من اتصالك بي في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟؟ ومن وين لقيت رقم هاتفي ؟؟
قال :- اتصلت بك بسبب القرف والكلام الفارغ القاعد تكتب فيهو وشتائمك وإساءاتك المتكررة ضدي إما رقم هاتفك فليس صعباً للحصول عليه وان غيرته عشرات المرات .
قلت :- إذا كان اتصالك بسبب المقالات التي كتبتها عنك فأنا صحفي حر اتناول أي موضوع في الساحة السياسية وما جاء في مقالاتي كلها حقائق موجودة علي ارض الواقع فأنا لم اكتب غير الحقيقة المثالة امام الراي العام .
قال:- أي حقيقة تتحدث عنها ؟؟؟ بل كلها تلفيق وكذب وافتراء
قلت :- مقالاتي كلها حقائق وانا تناولت حقيقة الأوضاع الأمنية المتدهورة بولاية شمال دارفور وعدم استقرار الامن بالولاية واستباحة سوق مدينة الفاشر من قبل مليشيات موالية للنظام وعن مقتل طلاب جامعة الفاشر برصاصة الشرطة وعن اختطاف امام مسجد الفاشر الكبير وعن مقتل دمغة مدير بنك فيصل الإسلامي بالفاشر اليست هذه حقائق ؟؟ واين الامن والاستقرار ؟؟
قال:- شوف يا ابراهيم انت كتبت عني كتير جداً وجرحتني في سمعتي وطعنت في وشككت في مصداقيتي وسميتني كرازاي دارفور وانا سكت كتير لكن لن نسكت اكثر من هذا ولابد من وضع حد لهذه الفوضى التي درجت عليها ؟؟
قلت :- سأكتب كثيراً وسأتناول أي موضوع جديد في الساحة طالما الوضع في دارفور علي هذا الحال ولا يستطيع احد إلجامي واسكات صوتي وسأواصل
قال :- طيب ستري ولن نترك كتاباتك عني تمر مرور الكرام .
قلت :- افعل ما شئت فلن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا
قال :- كويس وقطع الاتصال
ماذا حدث بعد ذلك ؟؟؟
علمت من ادارة صحيفة رأي الشعب بأن هناك شكوي رسمية مقدمة من المستشار القانوني لعثمان كبر لدي نيابة الصحافة والمطبوعات ضد ادارة الصحيفة بسبب مقالي الذي كتبته بعنوان (( كرازي دارفور عثمان كبر وفرية استتباب الامن بالولاية )) وتم استدعاء مدير تحرير الصحيفة الذي ذهب بالفعل الي النيابة (( وتم توجيه إنذار بعدم تناول المواضيع التي تسيئ لرموز الدولة)) ولكن يبدو ان عثمان كبر لا يعلم قوانين ولوائح مجلس الصحافة والمطبوعات فهو يظن بأنهم يقبضون علي كاتب المقال مباشرة ولكن خاب ظنه فالمسؤولية المباشرة تقع علي الصحيفة التي نشرت وليس كاتب المقال .
*** ما كنت اود تناول هذا الموضوع بكل التفاصيل اعلاه ولكن استفزني اسلوبه ومنطقه وعدم حياءه
الاثنين, 13 نوفمبر, 2006
2/ مشاركة شعب دارفور في مجلس الوزراءالإتحادي والسلطة التشريعية والخدمة المدنية القومية والقوات النظامية والأجهزةالأمنية والمؤسسات والهيئات والإدارات القومية بما يتناسب مع حجم سكان دارفور.
3/ الإبقاء علي إقليم دارفور إقليماً واحداً و موحداً بحدوده السياسيةوالجغرافية المعروفة كما كان في عام 1956م مع الإحتفاظ بولاياته الحالية( بأجهزتها و مؤسساتها) و القابلة للزيادة حسب رغبة أهل دارفور
4/ مشاركة شعبدارفور في إدارة العاصمة القومية ومؤسساتها خلال الفترة الإنتقالية وكذلك إعتمادمبدأ(( الإنتخاب الحر المباشر)) كنهج و إسلوب لحكم وإدارة العاصمة القومية في المستقبل.
5/ تعويض المتضررين من أهل دارفور تعويضاً كاملاً عن كل ما لحقبهم من أضرار مادية و معنوية.
6/ تخصيص نسبة 6.5% من الدخل القومي و لمدة عشر(10) سنوات بعد التوصل إلي إتفاق السلام و ذلك لدفع عمليات التنمية والتعميربإقليم دارفور.
7/ تخصيص نسبة 35% من الإيراد الكلي للأقاليم الشمالية لتحقيقالتنمية المتوازنة بينها.
الاحد, 05 نوفمبر, 2006
الجمعة, 03 نوفمبر, 2006
منذ أول يوم استلم فيه الدكتور مجذوب الخليفة احمد مستشار رئيس الجمهورية ملف دارفور تنبأت بأنه سيفشل في مهمته وسيفشل القضية كما فشل من قبل في وزارة الزراعة وولاية الخرطوم وقد ثبت بمرور الزمن بالسلام الناقص الذي اتي به وتوصل اليه وخداعه لمني اركوي مناوي وارغامه بالتوقيع علي مهزلة لم يكن راضياً به والذي يقودنا او قادنا لمواجهة محتملة مع المجتمع الدولي لا تستطيع الدولة مجابهته ورغم ذلك لا يزال مجذوب الخليفة يسافر ويعقد الاجتماعات مع الاتحاد الافريقي ويتحدث عن القضية في كل مكان بل ويشتم كل من يخالفه في الراي حول القضية وكأن القضية ملكاً له وخاصاً به ليس للاخرين أي حق فيها , عقلية مجذوب الخليفة تجاه قضية دارفور لن يحل مشكلة لو استمر ملف دارفور في يديه لمائة عام فهو معروف ومشتهر بالكذب والخداع والمكر وهو كريم غاية الكرم في تأكيد هذه المعاني والصفات التي اتصف به لكل من يريدها داخل وخارج السودان ومعروف عنه انه يتسم بحقد دفين يدمر أي عمل حسن يقوم به ان كانت له اعمال حسنة اصلاً وربما أحسن الظن به وأعيذ ذلك لحقده الدفين الذي يراها اخرون بأنها غروراً وكبرياء وعدم توفيق في كل موقع يمر عليه كل الشعب السوداني تعود عليه وعلي طريقته منذ ان فرضت الإنقاذ هيمنتها علي السلطة .
تصريحات مجذوب الخليفة الذي اضر بالقضية كثيرة جداً منذ اول يوم تسلم فيه ملف دارفور فكل تصريحاته كانت سلبية تجاه القضية واذكر عندما كان يقود التفاوض بأبوجا ويأتي للخرطوم للتشاور ومن ثم العودة قبل مغادرته يصرح للاجهزة الاعلامية بأن ملف دارفور تقترب من النهاية والسلام خاب قوسين او ادني وفي نفس الوقت ملف دارفور لم تراوح مكانها بسبب تعنته وعدم جديته ورغبته في حل القضية والدولة تبني علي تصريحاته وتصدقه ولكن الواقع عكس ذلك الي ان وصل حال السودان ما وصلت اليه الان بسبب مجذوب الخليفة القرار 1706 الذي صدر من مجلس الامن الدولي ضد حكومة السودان كان بسبب مجذوب الخليفة ولو كانت الحكومة صادقة في حل قضية دارفور بالتفاوض الجاد لما صدر قرار مجلس الامن الدولي القاضي بإرسال قوات دولية لإقليم دارفور ولو كان تحقق السلام والأمن والاستقرار بدارفور لما صدر القرار ولكن مجذوب الخليفة لا يريد سلام ولا يريد امن ولا استقرار لدارفور ولو كان يريد السلام والأمن والاستقرار لدارفور لما استدرج مناوي واتي بسلام مزيف غير حقيقي لم يطبق بنوده حتي الان سوي منصب واحد لحبيس القصر مني اركوي مناوي مساعداً لرئيس الجمهورية الذي لم يطلب منه المساعدة حتي الان وفيماذا يساعد الرئيس ؟؟؟ ومن قال لكم ان الرئيس تعبان يحتاج للمساعدة ؟؟ منصب ديكوي بلا صلاحيات وبلا مهام وفي مقولة لمجزوب الخليفة بأبوجا بعد التوصل الي مهزلة ابوجا الذي اتي به قال بالحرف الواحد (( يدي تنشل لو وقعت بيها علي مصلحة يستفيد منه متمردي دارفور )) وقد صدق فيما قاله فالذي وقع عليه ليس فيها فائدة لمصلحة المتمردين ولا فائدة لاهل دارفور فلذا كان الرفض من حركة العدل والمساواة التي لم توقع علي مهزلة ابوجا وحركة تحرير السودان وجبهة الخلاص رفضا التوقيع لان الاتفاق الذي ابرم لا يحقق مطالب اهل دارفور الذي من اجله حمل السلاح في دارفور , ماذا قال مجذوب الخليفة للذين لم يوقعوا علي مهزلة ابوجا ؟؟ قال اتفاقية ابوجا نهائية ولا نضيف شولة واحدة حول الاتفاق من اراد ان يوقع بشكله الحالي ومن لم يريد فهذا شأنه وقال بأن الأطراف التي لم توقع علي مهزلة ابوجا ليس لها وزن ولا ثقل , فهذا امرلا يستقيم لان الحركات التي لم توقع ليس حباً في الحرب او القتال وانما مجذوب الخليفة لا يرد الحل السلمي للقضية والوثيقة الذي اتي به لا يحقق سلام مستدام في دارفور وهو ما يقتضي ادخال تعديلات مرضية في سلب الاتفاق او ملاحق تضاف اليه ليشمل كل القضايا الجوهرية للازمة وليكون السلام شاملاً اما حديث مجذوب الخليفة بأنهم لا وزن ولا ثقل لهم فالواقع اثبت ذلك من خلال المعارك الشرسة التي دارت بين رافضي ابوجا وجيش المؤتمر الوطني والخسائر الفادحة التي منيت بها جيش المؤتمر الوطني وفرارهم من معارك كاري ياري وغيرها وطرد برونك خير دليل وشاهد علي ثقل ووزن رافضي ابوجا , اما قوله بأنه لا يضيف شولة للاتفاق فهذا الحديث للاستهلاك السياسي فقط ولكل حدث حديث قبل ثلاث سنوات سمعنا بأن متمردي دارفور عبارة عن نهب مسلح وقطاعي طرق وخارجون عن القانون ولا تفاوض معهم ولا حوار معهم أطلقنا يد الجيش ولكن تفاجئنا بجولات التفاوض في ابشي وانجمينا واديس ابابا وابوجا والان ايضاً يتكرر نفس سيناريو الرفض ولكن سيعودون للمفاوضات مرغمين وقبل أسبوع تم تشكيل لجنة لملف دارفور برئاسة الرئيس البشير واخرون وتم اسناد مهمة الاتصال برافضي ابوجا للفريق صلاح غوش مدير جهاز الامن والمخابرات وفي اول رد فعل لقادة الحركات الرافضة لتوقيع مهزلة ابوجا رحب الأستاذ جمالي حسن جلال الدين امين شئون الرئاسة بحركة العدل والمساواة السودانية بالخطوة واعتبره خطوة مهمة نحو الحل السلمي لقضية دارفور وناشد الحكومة بالتعامل مع قضية دارفور بجدية والتفاوض بحسن نية للتوصل لاتفاق سلام شامل يرضي طموحات وتطلعات اهل دارفور .
لا ندري نوايا الفريق صلاح غوش وكيف يجري الاتصال برافضي ابوجا وخطته في حل قضية دارفور ولكن نعتبر الخطوة جيدة من الحكومة اولاً لانها ابعدت مجذوب الخليفة نهائياً من ملف دارفور وكان بأمكان الحكومة ابعاده من زمن بعيد ورغم ان ابعاده جاء متأخراً مازالت الكرة الان في ملعب الحكومة ان ارادت الحل لقضية دارفور , صلاح غوش يختلف كثيراً عن مجذوب الخليفة فهو دخري لا بلف لا بدور وفي يديه الإمكانيات والقرار ويمكنه ان يوصل لاتفاق سلام اذا استخدم نفوذه وسلطاته واعطاء اهل دارفور حقوقهم وهي ليست حقوق خفية بل واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار وهو ليس كمجذوب الخليفة بتاع اللولوة والمراوغة واللف والدوران في حلقات مفرغة وأول خطوة اتخذه بالامس اطلاق سراح واحد وعشرون ضابطاً من ابناء دارفور المحكومين في المحاولة التي تسمي بالانقلابية الاولي وهذه خطوة جيداً نتمني ونترقب ان يتبعة خطوات اخري واطلاق سراح بقية ابناء دارفور السياسين المحكومين بذات الغرض والمعتقلين بقضايا تفيقية وعلي راسهم المهندس ابو القاسم احمد ابو القاسم وجميع المعتقلين وبعد ذلك علي غوش ان يذهب بنفسه الي اسمرا او أي مكان اخر يتم الاتفاق التراضي حوله لقيادة التفاوض الجاد مع رافضي ابوجا .
قضية دارفور اذا لم يبعد مجذوب الخليفة ابعاداً نهائياً لا يحل فعلي قيادة الدولة ابعاد مجذوب الخليفة من ملف دارفور نهائياً ومنعه حتي من التصريحات كفاية متاجرة بقضية دارفور الذي لعب به مجذوب الخليفة كالخاتم الذي بيده .
الاربعاء, 01 نوفمبر, 2006
<<الصفحة الرئيسية







