بيضٌ صنائعنا سُودٌ وقائعنا ***** خُضرٌ مرابعنا حُمرٌ مواضِــينا
يخاطبني السفيه بكل قُبح ***** وأرفض أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة وإزداد حلماً ***** كعود زاده الإحراق طيبــاً
فدع الوعيد فما وعيدك ضائرى ***** أطنين أجنحة الذباب يضير!!؟

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
مواصلة للمقال الذي كتبته قبل اسبوع بعنوان ليس انتقاداً للاستاذ عبدالواحد محمد نور لكنه اخطأ في تصريحات الاخيرة وفي استعراض مقالي السابق ذكرت ان موقف الاستاذ عبدالواحد الاخير بشأن توقيع اتفاق سلام منفرد مع الحكومة جاءت نتيجة لما تعرض له الاستاذ عبدالوحد محمد نور من اقصاء وعبارة عن مذايدة سياسية ليغيظ به خصماءه مني اركوي مناوي وبقية قيادات حركة تحرير السودان الذين انقلبوا عليه واقالوه من رئاسة الحركة عبر مؤتمر الحركة في حسكنيته ولكن اتضح في الاخير ان الاستاذ عبدالواحد محمد نور جاداً في موقفه حول توقيع الاتفاق المنفرد مع الحكومة بأي ثمن وبأي شكل كانت ونحن نتابع تصريحاته حول هذا الامر يومياً وهو يؤكد ماقاله في السابق ويكرره بأستمرار في اجهزة الاعلام واعتقد انه بتصريحاته هذه قد اقترب من التوقيع النهائي للاتفاق بينه كشخص عبدالواحد محمد النور والحكومة السودانية في الوقت التي لا تزال تواجهة المحادثات الجارية الان في ابوجا العقبات والصعاب وامكانية التوصل لاتفاق سلام فيها غير واردة حسب ما نتابعة عن قرب من اجهزة الاعلام عن سير العملية التفاوضية وهناك نقاط عالقة في الملفات الثلاثة السلطة والثروة والترتيبات الامنية ولم تحزر هذه الملفات اي تقدم يزكر بل المفاوضات نفسها مهددة بالفشل في اي وقت وهذا متوقع لان الحكومة متعنتة وغير جادة ولم تبدي اي مرونه في تحقيق السلام في دارفور بل الحكومة غير راغبة اصلاً بأحلال السلام في دارفور والغريب في الامر رغم ما يجري في ابوجا والاستاذ/ عبدالواحد محمد نور موجوداً هناك ومتابعاً للوضع هناك عن قرب ويعرف كل ما يدور الا انه مصر علي تصريحاته حول امكانه من توقيع اتفاق السلام في دارفوربينه والحكومة ونحن نقراء هذه التصريحات بأسغراب وحسرة وكنا في السابق نشكك في ان يصدر مثل هذه التصريحات من الاستاذ/ عبدالواحد محمد نور المعروف في السابق ولكن خابت امالنا واشواقنا وتغير الاستاذ / عبدالواحد مائة وثمانون درجة واتضحت لنا الرؤية الان وبالفعل عبدالواحد ماضي في طريقه للتوقيع المنفرد مع الحكومة بأي ثمن وبأي شكل !! وهذا يعتبر نهاية مؤلمة وحزينة لنا كأبناء لدارفور اولاً و للاستاذ عبدالواحد محمد نور والتاريخ لا يرحم ويسجل في دفاتره وصحائفه السوداء فاليوقع ما يريد توقيعه مع الحكومة وليأتي الي الخرطوم ليجد بنفسه ماذا سيحدث له كما حدث لغيره من امثاله من قبل وهو يدرك ويعرف ذلك اكثر من اي شخص اخر واذا كان ثمن الدماء والارواح التي ازحقت في دارفور والقتلي الذين لقوا حتفهم والمشردين الذين تشردوا واللاجئون والفتيات اللائي اختصبن وغيرهم ممن يعانون وعانوا في دارفور رخيصة وبلا ثمن حسب تصور عبدالواحد محمد نور فاليوقع وليأتي الي الخرطوم ولكن فاليتأكد ان هناك الاف ومئات من المناضلين الذين يحملون جمرة القضية الي نهاياتها وفاليعلم ان قضية دارفور غير مرتبطه بشخصه او غيره فاليذهب عبدالواحد الي الجحيم ولتبقي قضية دارفور العادلة موجوده بيد رجال صادقون ومؤمنون بالقضية .
الحكومة السودانية كما هي معروفة اتادت علي شق صف كثير من الاحزاب السياسية بالبلاد وقسمتهم الي شلليات ومجموعات واكوام ولا نريد ايراد امثله لان الكل يدرك ذلك ويعلم ما حدث للاحزاب السياسية بالبلاد من تقسيمات والاستاذ عبدالواحد ايضاً الحكومة لحقه واستدرجه وارتمي في احضانه بدلاً من كان مناضلاً يطالب بحل عادل لقضية دارفور ويقاتل الحكومة الان يبحث عن توقيع عاجل ومنفرد مع الحكومة بأي ثمن وغير مستبعد ان يكون هذا الاتفاق المذمع عقده معد له ومبرمج له من قبل الحكومة وعبدالواحد وفي انتظار موعد التوقيع النهائي هذا ليس اتهام ولكن كل الدلائل والقراءات تشير الي ذلك وتؤكد هذا القول . لماذا وجود السلطان المكلف صلاح الدين محمد الفضل في ابوجا الان ؟؟؟ ولماذا وجود رائد شرطة خالد بلال في ابوجا الان ؟؟ رغم عودة الوفد الذي سافر معهم الا انه بقي في ابوجا لخدمة غرض ما ؟؟؟ ثمة اسئلة واستفسارات تبادر الي الاذهان وتؤكد ان هناك شيئاً غير طبيعياً يدور في دهاليز غرف فندق شيراتون بأبوجا هذا فضلاً عن الاستقطاب الذي تم من قبل نائب رئيس الوفد الحكومي المفاوض محمد يوسف عبدالله وزير الشباب والرياضة عموماً نحن لا يهمنا ان يوقع عبدالواحد او غيره اتفاقاً مزيفاً مع الحكومة بل يهمنا الحل العادل والشامل لقضية دارفور ونريد سلاماً كاملاً غير منقوصة وليس اتفاقاً جزئياً فرديداً وكما قلت في بداية المقال اذا الاستاذ/ عبدالواحد اراد توقيع اتفاق منفرد مع الحكومة فاليوقع وليأتي الي الخرطوم والنشوف اخرته لن نفرش له الطريق وروداً ولن نهلل ونكبر فرحاً بقدومه ولا نريد استباق الحوادث والايام حبلي ولكل حدث حديث في حينها
www.darfurstudents.com
للاستاذ عبدالواحد محمد نور نشهد ونقول انه رجل مناضل ثائر من اجل قضيته قضية دارفور ناضل وكافح وقاتل الحكومة في اكثر من معركة ونجح في كسب كل المعارك التي دارت بينه وبين الحكومة لشجاعته وصبره وايمانه بقضية اهله الذي حمل السلاح من اجله دفع وقدم روحه ثمناً وفداءاً من اجل القضية وهذا ان دل انما يدل علي الصبر والعزيمة والاصرار علي ان قضية دارفور تحتاج لمثله وامثال غيره لدفع القضية الي الامام ونزع المطالب والحقوق العادلة لدارفور من سلطة المركز عنوة لانها حق وليس وليس استجداء , فقد اثبت الاستاذ عبدالواحد محمد نور وجوده في ارض المعركة في دارفور وبفضله وفضل الاخرين عرفت دارفور لكل العالم وعرفت كل العالم ان هناك منطقة في دارفور تقع عليها الظلم والتهميش من قبل سلطة الانقاذ الحاكمة في السودان والحكومات التي سبقتها ,, لمع الاستاذ عبدالواحد اعلامياً وسياسياً وعسكرياً واصبح رقماً لا يمكن تجاوزه مهما كانت الدوافع والمسببات تجده يملأ كل وسائط الاعلام المقروعة والمسموعه والمرئية ويبشر بالقضية ويتحدث عنها بفصاحة ولغة رصينة يوضح من خلالها جزور وابعاد المشكلة في دارفور ومطالب اهل دارفور العادلة في الوقت الذي يضلل فيها الاعلام الحكومي ويغييب المواطن السوداني والعالم عن حقيقة ما يجري في دارفور من مذابح فكان للاستاذ عبدالواحد محمد نور الفضل الاكبر في توجيه الرسالة بصورته الصحيحة والحقيقية فيجيب علي كثير من التساؤلات والاستفسارات التي يوجه اليه بخصوص القضية يتحرك في كل الاتجاهات كالبوصلة من اجل قضية اهله الذي حمل السلاح من اجلهم يحاول توصيل رايه وفكرته في كل مكان حتي في الجامعات السودانية رغم بعده عنه ولكنه موجود بفكرته وسط الطلاب ويخاطبهم عبر الهاتف في الندوات والمخاطبات فهو يمثل ركيزة مهمة في قضية دارفور اذا انكسر هذه الركزة فسيكون خصماً كبيراً علي دارفور وقضيته وهذا ان دل انما يدل علي العزيمة والاصرار وفهم القضية من منظور قومي عام بعيد كل البعد عن اي ايدولوجية سوئ اكانت سياسية او قبلية فهذه الخصال والصفات عرف به هذا الرجل منذ ان عرفناه طوال فترات الحرب في دارفور وقبل الحرب ايضأ حكوا لنا عنه حكايات وصفات وصف به ايام كان بالجامعة كلية القانون جامعة الخرطوم كان محبوباً وسط زملائه وعشيرته واقرباءه فهذا كلمات حق لابد لنا ان نقوله تجاه الرجل وان اختلفنا معه في بعض النقاط فالاختلاف اصلاً هي سنة الحياة ولا اختلاف الانظار لبارت السلع في الاسواق ادهشني كثيراً التصريحات الاخيرة التي ادلي بها في وسائط الاعلام المختلفه ونشرته الصحف السودانية هذه الايام بأستمرار كترويج لتصريحاته حقيقة استغربت جداً واندهشت للاستاذ عبدالواحد المعروف وسياسياً واعلامياً والتاريخ الناصع البياض ان يدلي بمثل هذه التصريحات في هذا الوقت تحديداً ويقول بأنه علي استعداد لتوقيع اتفاق مع الحكومة منفرداً فحتي الان لم اكن اصدق ان هذه التصريحات منسوبة للاستاذ عبدالواحد واذا كان ما نقلته الصحف من حديث للاستاذ عبد الواحد صحيحاً فهذا يعني بصورة مباشرة انه قد فقد قواعده بصورة نهائية وسط غالب قواعد حركة تحرير السودان ويبدو انه قد تأثر بالذي حدث مؤخراً وسط سفوف واعضاء الحركة من عزله من القيادة وتولي الاستاذ مني اركوي مناوي رئاسة الحركة وربما يكون قد ادلي بهذه التصريحات كمذايدة سياسية ليغيظ به خصماءه وهذا اقرب احتمال من جملة احتمالات البعض هنا في الخرطوم يروج هذه الايام بأن الاستاذ عبدالواحد ربما ارتمي في احضان النظام وتم استخطابه واعادة انتاجة لصالح الحكومة السودانية التي اعتادت علي شق صفوف الاحزاب السياسية في البلاد والحركات الثورية لاضافها وهذا احتمال بعيد جداً وغير واردة والذين يروجون لها لهم مصالح خاصة ودائماً الصيد في المياه العكرة في هذه المواقف يستغله البعض لتمرير الاجندات الخاصة بهم ولكن مازلت اتساءل عن دواعي ومسببات التصريحات الاخيرة للمناضل الاستاذ عبدالواحد محمد نور ؟؟ ولا احد يستطيع ان يجيب غيره ومن قال الله اعلم فقد افتي .
نعود الي مضمون التصريح حول توقيع اتفاق منفرداً مع الحكومة هل الاتفاق الذي سيبرمه الاستاذ عبدالواحد محمد نور سيكون اتفاقاً هشاً وبأي ثمن ؟؟؟ وماذا تحتوي هذا الاتفاق من بنود ؟؟؟ وهل تساوي ثمن ضحايا التطهير العرقي والابادة الجماعية والقتلي الذين لقوا حتفهم في دارفور في فترة الحرب ؟؟ هل تساوي الاتفاق المذمع ابرامه مع الحكومة منفرداً هل يساوي ثمن الجرائم التي ارتكبت في دارفور بحق الابرياء الذين احرقت قراءهم والاطفال الذين فقدوا اعز ما يملكون امهاتهم واباءهم وحرقت قراءهم ودمرت منازلهم وشردوا واصبحوا نازحون ولا جئون في المعسكرات في حالات يرثي عليها وهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم وامالهم واشواقهم وتطلعاتهم كلها في انتظار عبدالواحد ليحقق لهم السلام والامن والاستقرار والحياة الكريمة والعيش عزيزين مكرمين ؟؟ ثم اذا كان قضية دارفور في غاية من هذه البساطة لماذا ضياع كل هذا الجهد والوقت وازهاق الارواح وتدمير الممتلكات ؟؟؟ ليكون اخره توقيع اتفاق منفرد باي ثمن مع حكومة التطهير العرقي والابادة الجماعية في دارفور .
ثم ان الاستاذ عبدالواحد محمد نور ليس جديداً في السياسة السودانية فهو بالطبع ملم الماماً تاماً بكثير من القضايا السودانية ويدرك جيداً مستقبل الاتفاقيات المنفردة التي تم توقيعها من احزاب سياسية بالساحة وحركات التمرد بالجنوب وغيرها والامثلة والشواهد كثيرة في بلادنا السودان التجمع الوطني الديمقراطي اكبر تنظيم سياسي في البلاد اين هو الان ؟؟؟ وهل هذا التجمع كما كان في السابق ؟؟ تفتت هذا التجمع واصح شلليات حركة قرنق خرج منها ووقع اتفاقاً منفرداً عن التجمع الوطني والهندي خرج منها وقع اتفاق منفرداً مع الحكومة في اطار ما سموه بالبرنامج الوطني انذاك تبقي الميرغي لوحده ولم يعد له خيار اخر يفعله سوي ان يوقع اتفاق بلا ثمن لا تساوي ثمن عباءته الذي يلبسه , اين مبارك الفاضل الذي خرج من الحزب الكبير وباع اخيه الصادق المهدي وقع اتفاق منفرد مع الحكومة ؟؟ لعب به الحكومة وفتته حتة حتة وكوم كوم , نهار بمجموعته بوزارة بيئة وتنمية عمرانية بالاضافة الي وزير ولائي ومقعدين ثلاثة في البرلمان , مسار بمجموعته تم تعينه من ضمن تيم منتخب البرازيل اقصد المستشارين ,, الزهاوي واخرون بموجوعتهم وصاحب الاتفاق الحقيقي مبارك الفاضل ابعد نهائياً والكل يعرف قصته ,, اين اتفاقية الخرطوم للسلام الذي تم توقيعه منفرداً ؟؟ وهل مازال هذا الاتفاق سارياً حتي الان ؟؟ اين رياك مشار وكاربينو كوانيين ؟؟ اين اتفاقية فشودة الذي وقعه دكتور لام اكول منفرداً مع الحكومة ؟؟ الم يعود الدكتور لام اكول الي الحركة الشعبية من جديد بعد ان اكتشف الحقيقة بعينه ؟؟ اين حركة شهامة في كردفان الم يوقع اتفاقاً منفرداً مع الحكومة وضيعت قضيتها لا لمت في سلطة ولا ثروة ولا حركة وتم تحويل الحركة من حركة سياسية مطلبية الي منظمة تطوعية خيرية ؟؟ اين الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية الم يوقع معها الحكومة اتفاقاً منفرداً ولم تتطبقها حتي الان حتي عاد افرادها ومنسوبيه الي اصلها وا للانضمام الي حركة العدل والمساواة فكل هذه امثلة حية وهي علي سبيل المثال فقط لا حصر فيأخي الاستاذ عبدالواحد لتحافظ علي نضالاتك وسمعتك الطيبة التي عرفت بها لا تيأس وتراجع عن قرارك الاخيرة الذي اتخذته ونحن ندري جيداً الازمة والموقف الذي تمر به لاختلافك مع مني اركوي مناوي والصراع الاخير بين تشاد والسودان واعلان التحالف العسكري والسياسي بين حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان فعلي العموم اخي الاستاذ عبدالواحد هذه المواقف ليس فيه مصلحة لشخصك ولا لدارفور غير انه مأزم الامر اكثر تعقيداً مما كان في السابق وموقفك من التحالفات التي تمت وموقفك من مني اركوي مناوي لا يعني انك تقوم بمسح كل ما قدمته من نضالات في لحظة واحدة عبر تصريح واحدة فقط يتناقله في وقت واحد كل اجهزة الاعلام ترفع عن صغائر وضغائن الامور التفت لقضايا اهلك كافح وناضل وواصل في المشوار لتحقيق الهدف تراجع عن قرارك الاخير ليس من اجل مني ولا من اجلك ولا من اجلي انا من اجل الغلابة المشرورين في الشمس كالغسيل اهلك النازحيين والمشردين من اجل ارواح ضحايا الحرب دماءهم لم يجف حتي الان ,, من اجل الفتيات الائي اختصبن في الحرب وهن في اننظار اخذ حقوقهن من الظلمة من اجل الاطفال الذين فقدوا اباءهم واولياءهم في الحرب وهم في انتظار رعايتك من اجل كل هؤلاء اخي الاستاذ عبدالواحد ندعوك للتريث وعدم اتخاذ اي قرار بما قلته من تصريحات اصبر صبر ايوب ,,, لو تأني نال ما تمني وعاش طول عمره محنئ ,, لكل شي في الحياة وقته وغاية المستعجلين فوات هل تسمعني اخي الاستاذ عبدالواحد فأني لك من الناصحين
http://www.darfurstudents.com
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
كتبت مقالاً من قبل رداً علي مرتزقة وعملاء النظام حول استهداف قبيلة الزغاوة عبر اكذوبتهم ووهمهم عن دولة الزغاوة الكبري المفتري عليها فظهر عميل اخر يدعي تيراب الدومة سراج الدين معقباً علي مقالي اياه مدافعاً عن الحكومة في مخططاته النتنة لنفتيت قبائل دارفور وتفكيك وحدتهم الاجتماعية ولولا ان الرسول (( ص )) نهانا عن القبلية وقال (( دعوها فأنها نتنة )) لعقبت لك بالتعقيب الذي يناسبك ويناسب حجم عقلك ولكن احتراماً للقراء سأعقب بدون اي مهاترات او ردود افعال فقرة فقرة من مقال المدعو / تيراب الدومة سراج الدين واخشي ان لا يكون هذا الاسم مستعاراً او اسماً حركياً فللقاري عقل فتن يمييز ذلك .
اولاً / تأكيد الكاتب علي قيام دولة الزغاوة مدللاً بأدلة وهمية مستشهداً بتشاد الذي قال خير دليل علي ذلك فياخي ان اكزوبة دولة ماهي الا وهم درج النظام علي تكرارها عبر عدة محاولات فاشلة بكتاباته في الصحف وعبر اجهزته الاعلامية ونشرها لخارطات وهمية وهي لا اساس لها من الصحة علي الاطلاق والذين يكررون خط النظام ماهم الا ابواق تابعين للنظام ومأجوريها اما دليلك الذي ذكرته حول تشاد فهي دليلاً ضعيفاً وقاله كثيرون من قبلك ولكنهم فشلوا حتي الحكومة نفسها التي سعت لمحاربة نظام دبي ودعم المعارضة التشادية ضد ادريس ديبي فشلت وحتما انت ايضأ ستفشل في مهمتك الموكول اليك .
ثانياً / وصفك للدكتور خليل ابراهيم ومني اركوي بالقزمية هذا يعتبر دليل افلاس منك وعجزك عن التعبير والرد واسلوب المنطق واذا افلس الحمار رفس
ثالثاً / ذكرت بأن كل القبائل سواسياً وما فيش قبيلة افضل من قبيلة وهذا لا اعتراض فيه فكل القبائل سواسياً وفي مقالي لم اذكر او اتترق بأن الزغاوة افضل من غيرهم وانما هذا الحديث اتيت به من عندك .
رابعاً / ذكرت نقطة مهمة جداً وقولك بأن القبيلة ليست مسؤولة عن تصرفات مني وخليل ومن حقهم الدفاع عن نظام القبيلة في تشاد ,, هذا اعترافاً ضمنياً منك ببرائة القبيلة من التهم الموجهة اليها صحيح ان خليل ومني واخرون حملوا السلاح ضد الدولة لانتزاع حقوق دارفور المسلوبة ولكن هل يعد كل القبيلة واي فرد فيها متمرداً ؟؟ ثم ثانياً حمل السلاح في دارفور من اجل رفع الظلم والتهميش والمطالبة بحقوق دارفور المسلوبة من قبل حكومة المركز لاجل هذا كان حمل السلاح في دارفور وليست من اجل حماية نظام القبيلة في تشاد كما تدعي , فالسودان دولة قائمة بزاتها ولا علاقة لها بالدول الاخري فهذه محاولة يائسة منك بتحويل قضية دارفور من سياسي الي قبلي .
خامساً / ذكرت بأن ليس كل ما يكتب عن هذه القيادات الجهوية والعنصرية هو عميل لنظام الخرطوم ,, في مقالي السابق وصفت الذين يأججون نار الفتنة العنصرية في دارفور ويعزفون علي الوتر القبلي بأنهم عملا للنظام واقولها للمرة المليون اي شخص يسئ للقبائل ويعزف علي الوتر القبلي هو عميل للنظام لماذا انشأ جهاز الامن والمخابرات شعبة خاصة سميت بأمن القبائل ؟؟؟؟ انشأت هذه الشعبة خصيصاً لخدمة هذه الاغراض والمؤسف يتم استخدام امثالكم لتمرير هذه الخطوط النتنة .
سادساً / ذكرت بأن معظم الزغاوة ذهبوا الي تشاد حيث اهلهم وعشيرتهم ولم يتزوقوا مرارة الحرب مثل غيرهم من شعب دارفور , اتقي الله فيما تقول ياراجل وسأل نفسك اولاً لماذا هاجر الزغاوة وغيرهم من القبائل الي تشاد ؟؟ نسبة للويل والعزاب التي واجهوها من قبل عصابة الخرطوم ومليشيات الجنجويد وضربهم بالطيران بعد ان احرقت قراهم ومدنهم تماماً ولم يبقي لهم شيئاً فلابد ان يهاجر ما تبقي من ارواح الي تشاد والدول المجاورة بحثاً عن الملاز الامن لهم ولا انت تفضل بقاءهم ليتم ابادتهم ونسفهم من الوجود نهائياً ؟؟ لم يبقي قرية واحدة في دارفور والا وتم حرقها من قبل العصابة لايوجد منزل واحد في الطينة , امبروا , كرنوي , روكروا , جبل مرة .... الخ كما سابق عهدها فكلها احرقت تماماً اذاً كيف لهم ان يعيشوا في قري ومنازل محروقة وفي العراء ؟؟ هل تفضل لهم البقاء في الرماد ومخلفات الحريق ؟؟ ام ماذا تود قوله بالضبط فحقيقة لم افهم مقصدك هذه .
سابعاً / سؤالك حول احتكار الثورة في دارفور فالواقع يضحض افتراءك هذه فالثورة في دارفور ليست محتكرة كما تزعم فهي ثورة قومية تضم كل قبائل دارفور وغيرها حتي ثوار الشرق وكردفان والجنوب ممثلين فيها راجع مقالي السابق ستجد امثلة تؤكد علي قومية الثورة في دارفور وراجع موقع حركة العدل والمساواة الهيكلة التنظيمية للحركة فالثورة في دارفور قامت من اجل دارفور وليست من اجل قبيلة كما تزعم .
اخيراً / طعنك في قدرة مولانا ابراهيم يحي رئيس مجلس شوري العدل والمساواة وصفك له بعدم القدرة والضعف واستشهادك بأنك استقيت هذه المعلومة من بعض المواطنين معك هناك في الجماهيرية تأكيد علي عدم صحة ما تقوله فكيف لك ان تجمع معلومات من الشارع العام حول قيادي ورمز معروف لكل العالم ؟؟ صحيح معلوماتك لقطه من الشارع حسب ما ذكرته فأنت لا تعرف من هو ابراهيم يحي ؟؟ ولو كنت تعرفه لما قلت حديثك اعلاه ولما استقيت معلومات عنه من الشارع , فمولانا ابراهيم يحي يشهد له الساحة السياسية السودانية من خلال مارسته العمل السياسي منذ الاربعينات وتولي عدة مناصب قيادية في الدولة اخرها كان والياً لغرب دارفور والان رئيس لمجلس شوري حركة العدل والمساواة السودانية فهو جدير ومؤهل بقيادة شوري الحركة ومؤهل بقيادة دولة بأكملها ناهيك عن قيادته لشوري حركة !!! وهل تعتقد نفسك جديراً ومؤهلاً اكثرمنه ام ماذا تقصد ؟؟
وان عدت عدنا
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
مع اقتراب موعد التدخل الدولي العسكري في دارفور واستبدال قوات الاتحاد الافريقي الموجودة هناك بقوات اممية تبع للامم المتحدة اقامت الحكومة ولم تقعدها وملئت كل وسائط الاعلام ضجيجاً وصياحاً وكأنها تود ان تقول الروب كما يسموها , استدعت الخارجية السودانية بالامس يان برونك مبعوث الامم المتحدة لدي السودان في هذا الامر معاتباً برونك حول تصرحاته الاخيرة بشأن التدخل العسكري في دارفور علماً بأن تصريحات يان برونك كانت ايجابية وتصب في اطار حفظ السلام والامن والاسقرار في دارفور ومن مصلحة النازحيين والمشرديين المتضررين الوحيدين من الاحداث في دارفور الا ان الحكومة ابت نفسها الا وان تبيد شعب دارفور ولا تريد لهم الامن والاستقرار فلذا ترفض دخول القوات الدولية لدارفور لحماية اولئك الغلابة البسطاء الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم ويعيشون في حالات يرثي عليها تحت دانات الانتوف وغارات مليشات الجنجويد التي تنشط اعمالها يومياً لترويع المواطنيين الابرياء واستمرار الخروقات ومارسة الانتهاكات ضدهم واذا تساءلنا بعقل المنطق لماذا ترفض الحكومة دخول القوات الاممية لدارفور ؟؟ طالما هي فشلت في حفظ الامن والاستقرار لمواطني دارفور بل هي التي تقوم بممارسة الجرائم والانتهاكات ضدهم !! لماذا ترفض الحكومة تدخل القوات الاممية لدارفور طالما الهدف من دخولهم واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار وهي حماية المدنيين من هجمات مليشيات الجنجويد ومراقبة اتفاقية وقف اطلاق النار الموقع في انجمينا وحماية المواطنيين من غاراتها المتكررة بطائرات الانتنوف التي تضرب المواطنيين بشكل يومي ؟؟ الحكومة هدفها معروفة واضحة من خلال رفضها للقوات الدولية للدخول في دارفور وهي تريد ممارسة المذيد من الجرائم ونسف ما تبقي من ارواح البشرية في دارفور وابادتهم ومسحهم من الوجود نهائياً وبدخول القوات الدولية لن تستطيع الحكومة مارسة اي جريمة ضد شعب دارفور لاجل هذا الهدف ترفض الحكومة دخول القوات الدولية لدارفور وهذا واضح من خلال الاعلام المكثف للحكومة هذه الايام في اجهزتها الاعلامية واعلان التعبئة العامة لمواجه التدخل الدولي حسب زعمها واستدعاء يان برونك في الخارجية لهذا الغرض ومحاولات عثمان كبر ومسرحياته المكشوفه واستغلال مواطني دارفور تحت ستار الدين لخدمة اغراض سياسية لصالح حكومة المركز .
حجة الامم المتحدة للتدخل في دارفور واضحة جداً ومنطقية وهي فشل القوات الافريقية بالقيام بدورها المناط بها والاتحاد الافريقي فشلت في حماية نفسها من هجمات الحكومة فكيف لها ان تستطيع حماية المواطنيين الابرياء ثم ثانياً الحكومة ترفض التدخل الدولي وترضي بالاتحاد الافريقي هل الاتحاد الافريقي يمثل جزءاً من الجيش السوداني ؟؟ وهل يعتبر وجود القوات الافريقية في دارفور ليس تدخلاً دولياً في وجه نظر الحكومة ؟؟ مفاوضات نيفاشا التي توصلت لاتفاقية السلام كانت برعاية دولية من دول الايقاد , الان تجري المفاوضات في ابوجا برعاية دولية خارجية , مفاوضات الشرق في طرابلس برعاية دولية خارجية , اتفاقية جدة الاطارية كانت برعاية دولية , اتفاقية القاهرة بين الميرغني والحكومة برعاية دولية ولا الحكومة تفتكر انو كل هذه الدول التي راعت المفاوضات وتجري فيها حتي الان جزء اصيل من اراضي السودان وتعتبر تدخل الامم المتحدة وامريكا تدخلاً دولياً في شؤونها ؟؟ اما الحديث حول انتهاك السيادة الوطنية فهذه زريعة وشعار تستخدمها الحكومة لتمرير اجندتها وتقوي موقفها هناك فرق بين سيادة الدولة وسيادة الحكومة , اذا جينا للدولة السودانية نحن نحترمها ونحترم سياتها ولكن الحكومة لا علاقة لها بالدولة ومواطنيها وهي عبارة عن شلليات اجتمعوا في جلسة ونسة وقرروا الاسيلاء علي السلطة في الدولة في جنح الليل وعلي ظهر الدبابات اليست هذه انتهاكاً للسيادة الوطنية ؟؟ القوات الدولية الموجودة الان في جبال النوبة وفي شرق السودان وفي حلايب وفي الجنوب وحتي في الخرطوم قوات حفظ السلام لماذا رفض القوات الدولية لدارفور فقط ؟؟ طالما هي موجودة في كل بقاع السودان ؟؟ واذا كانت الحكومة حريصة علي السيادة الوطنية كما تدعي لما رفضت القرار 1593 ووافقت بالقرار 1591 لان القرار 1593 تمسهم في اشخاصهم وتحيلهم للمحكمة الجنائية الدولية لاهاي لمحاكمتهم في الجرائم التي ارتكبوها بحق الابرياء في دارفور فهذه الحكومة لم تكن حريصة علي الدولة السودانية وسيادتها بقدر حرصها علي المحافظة علي كراسي السلطة وبقاءهم في السلطة لاطول فترة ممكنة ,,, نحن اهل دارفور وابناءها نحن المكتويين بنار الحرب , نحن الذين فقدنا اهلنا في الحرب وتشردوا ونهبوا واغتصبوا واحرقت لهم منازلهم وديارهم ومن لم تقتل الحكومة اهله بالانتنوف لا يفهم او يحس بصرخاتنا نحن الذين نقرر بشأن تدخل القوات الدولية لحماية ما تبقي من اهلنا في دارفور اما انتم مصيركم الزوال والفناء ومصيركم المثول امام المحكمة الجنائية الدولية لاهاي .
|
امراءة تسكت الرجال في جلسة البرلمان وتؤيد التدخل الدولي | |
|
ابراهيم عبدالله بقال سراج |
جلسة الامس في البرلمان السوداني قدم فيه الوزير الثاني للخارجية دكتور لام اكول بياناً واعتقد انها بيان معد ومبرمج لها لان اللغة والمضمون ليست لغة لام اكول ولا نود ان نخوض في تفاصيل البيان ولا لام اكول لان لام اكول اتجاهه معروف وولائه ودفاعة للمؤتمر الوطني اصبح واضحاً ولا شك في ذلك ,, اهم ما لفت نظري في جلسة البرلمان امس احاديث بعض المعقبون علي بيان الخارجية حيث تحدث جل المعقبون ما يتمناه الحكومة في خطه الرامية لرفض التدخل الدولي وهذا متوقع ان يحدث لان فرص النقاش في حد زاتها اعدت لها بدقة من قبل المواليين للحكومة ولم تيح فرص اوفر لبقية قيادات الاحزاب والكتل البرلمانية الاخري والذين ربما يكون لديهم اراء متباينة ومخالفة لطرح الحكومة فقام احد نواب الكتلة البرلمانية لنواب الاحزاب الجنوبية محتجاً في طريقة منح الفرص مزكراً بالمادة والبند الذي يتيح فرص النقاش وهذا يؤكد ما قلته ان الفرص وزعت للذين اعدت لهم الحديث مسبقاً ليقولها اثناء اعطاءهم الفرص وبعد حديث النائب الذي انتقد شكلية اعطاء الفرص اتيحت فرصة لرئيس الكتلة البرلمانية لنواب الاحزاب الجنوبية بيتر عبدالرحمن سولي الذي فتح النار وقال حديثاً مخالفاً عن توجه وسياسات عصابة 89 يونيو حيث فاجئهم بقبوله للتدخل الدولي في دارفور معللاً بفشل الحكومة في حفظ الامن والاسقرار في دارفور وفشل الاتحاد الافريقي في مهمته بل وصف الحكومة بعدم القدرة والامكانية والجدية حيال قضية دارفور ومراوغتها في حل القضية هناك وقال ان من اهداف الامم المتحدة ليس احتلال دارفور كما تزعم الحكومة بل مهمتها هي حفظ الامن والاستقرار في دارفور وقال ان الامم المتحدة اذا تريد احتلال دارفور لم تقدم المساعدات الانسانية التي قدمتها للمشردين والنازحيين التي ظلت الامم المتحدة تلعبه منذ فترة وتساءل في نهاية حديثه لماذا نرفض من يعيننا ويساعدنا في حل قضايانا التي فشلنا نحن في حلها ؟؟ حديث بيتر سولي كان شجاعاً للغاية واحسن حديث قيل في الجلسة من بين المئات الاعضاء فلتحية عبر هذا المقال لبيتر عبدالرحمن سولي .
امراءة لا استحضر اسمها منحت لها الفرصة فجلجلت القاعة ضجاجياً وصياحاً واسكتت الرجال عندما قالت وبكل شجاعة في الوقت الذي تخازل الرجال من قولها فقالت واكدت ان قضية دارفور عادلة ولا بد من الاسراع لحلها بأسرع وقت ممكن ودافعت عن الحركات التحررية في دارفور وقالت انهم لم يحملوا السلاح حباً في القتل وانما حملوها من اجل انتزاع حقوقهم المسوبة فلماذا لا تريد الحكومة اعطاءهم حقوقهم ؟؟ وطالبت بنزع سلاح الجنجويد فوراً وتجريدهم من السلاح التي اعطتهم الحكومة وفي مقولة طريفة قالت انا افريقية اصيله فلماذا تبيدوا اهلي الافارقة في اشارة الي تسليح المليشيات القبلية العربية ,, نقلة نوعية والتاريخ يسجل كون امراءة واحدة تقف امام مئات الرجال وتقول الحق في وجه سلطان جائر والرجال في صمت ونوم عميق يخشون ويخافون علي وظائفهم من قول الحق والحقيقة فتكون صوت امراءة واحدة تهزهم وتهزمهم جميعاً فهذه ضربة قوية ومحزنة لهم ودرساً صعباً عليهم بالرغم من انها لا تمت لدارفور بصلة لكنها مؤمنة بقضية دارفور وابت نفسها الا وان تقول الحق فالتحية لها والتحية لكل امرءاة في السودان تدافع عن حقوق المهمشين (( تراجي مصطفي , سارة عيسي , مريم تكس )) مثالاً .
المدهش في الامر والمحزن حديث جبريل عبدالله علي الملقب بزعيم مليشات الجنجويد واحد الذين وردت اسماءهم في المحكمة اللجنائية الدولية لاهاي كمجرم حرب تحدث في الجلسة وقال انه ممثلاً لابناء دارفور في المجلس من دائرة الفاشر وكعادته في التطبيل والتركيع للحكومة قال حديثاً يصك الاذان صكا كغيره من بقية المتحدثون (( شايت ضفاري )) حيث قال انه يتحدث بأسم جميع ابناء دارفور علي حد قوله ويرفض التدخل الدولي اي كان شكله فنقول له نحن ابناء دارفور لم نفوضك بالتحدث بأسمنا ولم نخولك بذلك بل تحدث بأسمك وبأسم الذين تتبع لهم سوي اكانت الحكومة او مليشياتك التابعة لك فنحن لنا راي مخالف من رايك ونقولها بكل وضوح نحن نؤيد التدخل الدولي ونحن مع الامم المتحدة لحماينا منك ومن مليشاتك ومن مليشات الحكومة وطائراتها وغاراتها علي المدنيين الابرياء الذين يقتلون بأيديكم يومياً وتُنهب اموالهم وتحرق منازلهم وديارهم اليست لنا الحق ان نطالب بجهة تحمينا من ذلك ؟؟ نعم لنا الحق ان نطالب بالامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي وامريكا وبرطانيا واي جهة قادرة علي حماينا وزي مابيقولوا الجمرة بتحرق واطيها نحن الذين حرقنا ونحن الذين شردنا ونحن الذين صُفينا من منظور عرقي فنحن اصحاب الحق والشان في ذلك نقرر كما نشاء وكما نريد لنحافظ علي بقاءنا وحماية ما تبقوا من اهلينا .
ختماً اقول واوجه رسالة عبر هذا المقال للذين اجتموا في قبة البرلمان وقرروا بشأن دخول القوات الدولية فالامم المتحدة والقوات الدولية اتية لا محال ان ابيتهم ام اردتم ان رضيتهم ام وافقتم فللامم المتحدة مواد منصوص عليها بالقانون يخولها في ذلك وخصوصاً المادة السابعة من قانون الامم المتحدة