مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

رداً علي مقال موسي باكر , خليل ابراهيم سرق الثورة من من ؟؟ ((1 ))

رؤية مشاهد
بقلم/ ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
رداً علي مقال موسي باكر , خليل ابراهيم سرق الثورة من من ؟؟ ((1 ))
 
قرأت مقالاً بالامس في صفحات سودانيز اونلاين للكاتب  موسي بابكر ادريس بعنوان (( خليل ابراهيم وسرقة الثورة )) وبعد قراءتي للمقال وجدت نفسي مختلفاً جملة وتفصيلاً فيما ذهب اليه الكاتب فوددت التعقيب بعيداً عن المهاترات وردود الافعالي  علي بعض ماجاء في مقاله الغير متوازن .
اولاً :- الكاتب قال ما دفعه للكتابة هو التاريخ الاسود والتصريحات المتناقضة للمدعو خليل ابراهيم علي حد تعبيره وقال بأنه سيتناول تاريخه في حلقات , اذا جيت بالفعل لتناول حياة المناضل دكتور خليل ابراهيم محمد ستجد له حياة ناصعة البياض في العمل السياسي والاجتماعي منذ ان كان في جامعة الجزيرة عرف الدكتور خليل ابراهيم بالشجاعة وطيبة الكرم وحبه لقضايا اهله وانصافه لقضايا كثير من الناس وحتي عندما كان في السلطة اتسم بهذه الصفات النبيلة ولن يشكوا احد منه حتي خروجه من السلطة وكل الناس تتحدث عن صفاته النيبلة وصحائفه البيضاء ومواقفه الوطنية الشريفة  الذي عرف به , وصفك له بأنه ذو تاريخ اسود جاءت من منطلق المذايدات السياسية وعدم معرفتك بالدكتور خليل ابراهيم ومن راي وشاهد بعينه وعايشه عن قرب ليس كمن سمع .
تانياً :- ذكر الكاتب بأن الدكتور خليل ابراهيم استغل حسن نوايا عبدالواحد محمد نور وسرق ثورته ’ ما هكذا تورد الابل اخي موسي ابكر !! الثورة التي قامت في دارفور ليس ثورة عبدالواحد كما تفضلت به بل هي ثورة من اجل انتذاع الحقوق المسلوبة من قبل نظام الخرطوم والظلم الذي وقع علي اهلنا منذ ان عرفنا في الدولة التي تسمي بالسودان حقوقنا مهضومة ومسروقة من قبل ابناء الشمال النيلي الذين استولي علي حكم وثروات البلاد منذ خروج المستعمر الاجني واصبحوا هم بدورهم مستعمرين جدد طرحوا انفسهم كبديل للمستعمر الاجنبي وهمشوا بقية اقاليم السودان وابعدوهم من مراكز صنع القرار بالدولة السودانية ونحن نعتبر ان السودان لم ينل استقلاله حتي الان لان المستعمر الاجني خرج من البلاد وترك لنا استعماراً داخلياً استحوزت علي السلطة والثروة في البلاد وهمشتنا و سرقت حقوقنا فلذا قامت الثورة المسلحة في دارفور لرد الحقوق والمطالب وانتذاع حقوقنا بقوة السلاح كما قاله رئيس البلاد من (( جبناه بالبندقة  ومن ارادها فليحمل البندقة )) فنحن اردناها وحملنا البندقية في دارفور لرفع الظلم عن اهلنا  (( حقك تقاوي وتقلعوا )) , قامت ثورة دارفور بفضل رجال مناضليين من ابناء دارفور نسوا الدنيا الذائلة واهواءه ودفعوا ارواحهم وانفسهم فداءاً وثمناًَ من اجل قضية دارفورفمنهم من قضي نهبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا  ولا ننكر لكل مناضل ناضل من اجل حقوق دارفور وبفضله قامت الثورة للدكتور خليل ابراهيم دور بارز لا يستطيع احد منا نكرانه وللاستاذ عبدالوحد ومني وكل رفاقهم الميامين دور ولا يستطيع احد منا نكرانه مهما كان الامر ومهما وصلت حدة الخلافات بيننا الفضل يرجع لهم جميعاً وبدلاً عن مهاجمتهم وكيل السباب الشتائم وتوجيه السهام الحاقدة لهم يجب علينا ان نشكركهم ونحفظ لهم حقوقهم وفضلهم  والثورة في دارفور ليست ملكاً لشخص وليست ملك لعبدالواحد كما تفضل الكاتب بذكره واذا كان الثورة ملكاً لشخص لما وقف معها احد فالثورة للجميع ووقوف الناس مع الثورة جاءت نتيجة للايمان القاطع بالقضية وليس من منظور الايمان بالاشخاص وتقديسهم كما هو حال  الكاتب موسي ابكر , العيب الوحيد الفينا كأبناء لدارفور لا نحترم بعضنا البعض ونحول الخلاف الفكري والايدولجي الي خلافات اثنية قبلية  شخصية وهذا لا يفيدنا كثيراً بقدر ما يخدم عدونا فيجب ان نترفع عن صغائر وضغائن الامور ونعمل جميعنا من اجل دارفور ومن اجل الاهداف الاساسية التي حملنا السلاح من اجلها وبدلاً من توجيه السهام والاحقاد تجاه اخوتنا رفقاء النضال يجب توجيهه للجهة المعنية بالامر عدونا هي حكومة الخرطوم وليس خليل ابراهيم ولا عبدالواحد ياليت قومي يعلمون .
ثالثاً :- ذكر الكاتب  الاستقالات الجماعية لقياديي الحركة و المواقف المفلسة المتمثلة في الاعتداء بالضرب على عضوي الوفد المفاوض علي حد قوله نعم هناك من تقدم بأستقالته من الحركة في الاسبوع الماضي ولكن اذا قرات استقالاتهم والاسباب التي اوردوها ستعرف لماذا تقدموا بالاستقالات من الحركة هم يتحدثون عن تهميش القبائل العربية داخل حركة العدل والمساواة وهذه هي اسباب تقديم استقالاتهم واذا جينا للواقع  داخل الحركة وبالارقام نجد ان تمثيل القبائل العربية وبقية القبائل متوازانة وكمثال لذلك الاستاذ/ اسماعيل رحمة من القبائل العربية (( التعايشة )) داخل الحركة قبل ان يقدم استقالته كان ينبوء عدة مناصب قيادية في الحركة حيث كان اميناً للشؤون العدلية وحقوق الانسان ومقرراً للمجلس التشريعي ومقرراً للمؤتمر العام ورئيس مكتب القاهرة بجانب عضويته في الوفد المفاوض في ابوجا طيب كيف يتسني لرجل يتبوء كل هذه المناصب بالحركة ويتحدث عن تهميشه ؟؟؟ وكذلك محمد عبدالله ود ابوك وهو من ابناء القبائل العربية (( المسيرية )) الذي تقدم بأستقالته من الحركة قبل ان يقدم الاستقاله كان يتبوء منصب الامين السياسي لقطاع الشباب والطلاب ومقررالمكتب السياسي للحركة بجناب عضويته في الوفد المفاوض في ابوجا ويتحدث عن التهميش اي تهمش هذا ؟؟ لم يكونوا هؤلاء الاخوة الذين تقدموا بأستقالاتهم من الحركة موفقيين في القرار الذي اتخذوه فالحركة تحتاج لهم وتحتاج لجميع الناس لتضافر الجهود بدلاً من تشتيتها . اما الكاتب موسي بابكر ذكر هذه النقطة لماذا بالتحديد ؟؟  لا ندري اذا كان يقصد بأن حركة العدل والمساواة يتساقط منها عضويتها فهذا افتراء كذب ومن الافضل له كان ان يتحدث عن عبدالواحد محمد نور الذي فقد البوصلة السياسية وسقط في امتحان النضال  والسيطرة علي عضوية حركته انذاك بدءاً بمؤتمر الحركة الذي ادي الي اقالة الاستاذ/ عبدالواحد نهائياً من الحركة وانتخاب الاستاذ مني اركوي مناوي رئيساً للحركة خلفاً لعبدالواحد وبعد ذلك خرج عبدالواحد ومجموعته الصغيرة وكونوا لهم جناح بأسم الحركة وحتي مجموعته انقلب عليه وجمدت سلطاته من الحركة فهو متساقط نهائياً ولا ندري لماذا وجوده الان في ابوجا ؟؟؟ فهو الان اصبح شخص فقط ولا يمثل اي جهة ولا يمثل اي جهة بعد ان جرد نهائياً من كل المناصب الذي يتببوءه في السابق كان من الافضل لك ان تتحدث عن هذا الامر يا موسي بابكر بدلاً عن حديثك في الفارغة وعن الاستقالات .
رابعاً :-ذكر الكاتب بأن الاستاذ/ عبد الواحد قد فوت الفرصة للذين يريدون ان يجعلوا من جماجم الابطال ودماء الشهداء ومعناة اهلنا سلماًُ للوصول الي اهدافه , مسددا ضربة قاضية لكل الانتهازيين و على رأسهم خليل إبراهيم , علي حد قول الكاتب , دكتور خليل ابراهيم حتي الان لم يتزحزح ويتأرجح من مواقفه تجاه قضايا اهله في دارفور , دكتور خليل ابراهيم لم يقل بأنه يتفاوض انفرادياً مع نظام الخرطوم ويصل لاتفاق سلام اياً كان ثمنه . دكتور خليل ابراهيم لم يذهب الي غرف اعضاء الوفد الحكومي المفاوض طالباً منهم المجد وطالباً منهم توقيع اتفاق سلام بأي ثمن . بل الاستاذ عبدالواحد فعل ذلك وصرح في كل صحف الخرطوم ووكالات الانباء وكل اجهزة الاعلام بأنه علي استعداد لتوقيع اتفاق سلام منفرد مع حكومة الخرطوم بأي ثمن لانه فقد السيطرة واصبح لوحده ويريد ان يبيع القضية للحكومة عندما يذهب الي غرفة مجزوب الخليفة ويستجديه بالاسراع بتوقيع اتفاق استسلام معه ثمن القتلي والجرحي والشهداء ومعناة اهل دارفور اتفاق استسلام منفرد ما بين حكومة الخرطوم وعبدالواحد محمد نور ؟؟ من هو الانتهازي الذي يريد ان يبيع قضية اهله بأبخس الاثمان خليل ابراهيم ام عبدالواحد محمد نور ؟؟؟ فالاجابة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار .
اخيراً :- افلاس الكاتب موسي بابكر وقوله بأن الدكتور  خليل ابراهيم تخرج من كلية الطب بجامعة الجزيرة بعد اعترافه بأنه تخرج من كلية الطب عاد مرة اخري وقال لا اقول انه درس الطب فهو ليس طبيباً , هذا تناقض في الاقول مرة يعترف ومرة ينتقد نفسه بنفسه ؟؟ هذا دليل افلاس واضح من الكاتب موسي بابكر ماهي علاقة خلافاتك السياسية والفكرية بمثل هذه الاشياء فلان درس وعلان مادرس وغيره هل هذا هو سببب خلافك مع الدكتور خليل ابراهيم ؟؟؟ لانه لم يدرس الطب حسب ادعاءك وذعمك . دكتور خليل ابراهيم معروف لكل الناس بأنه تخرج من كلية الطب بجامعة الجزيرة ثم واصل دراسته في فرنسا وحصل علي الماجستير هناك وبدء في مشروع الدكتورا الا ان اهتمامه بقضية دارفور لم يساعده لاكمال الدكتورا ان لم تكن  تعلم من قبل اعلمها الان
ولنا عودة بعد اكمال حلقاتك في الكتابة


أضف تعليقا