
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
هل يتجراء الاستاذ/ عثمان كبير بتقديم استقالته من ولاية شمال دارفور؟؟
ليس انتقاداً للاستاذ / عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور ولكن نقولها للحقيقة والتاريخ بعض الكلمات التي ادلي بها ا امام ملاء من الناس وبدافع من الحماس والهاشمية والوعدات الكاذبة ولم ينفذها حتي الان قبيل انعقاد مؤتمر الفاشر الذي انعقد في اواخر شهر ديسمبر العام الماضي وبالتحديد في نادي ضباط القوات المسلحة في اجتماع ضم عدد من مثقفي وقيادات دارفور(( منبري دارفور , طلاب , شباب , احزاب , مراة , محاميين , اعلامين )) وكان وقتها يتم الاعداد والتحضير لمؤتمر الفاشر حيث قال الاستاذ/ عثمان محمد يوسف كبر وهو رئيس اللجنة التحضيرية للاعداد والتحضير للمؤتمر (( ثقوا بي اخوتي واقولها لكم صادقاً ان المؤتمر ليس له اي توجه من اي حزب سياسي فهي مؤتمراً اهلياً مستقلاً واي شخص معارض يحضر المؤتمر انا سأعطيه الضمانات الكافية دون التعرض لاي اعتقال واي شخحص حضر المؤتمر واعتقل بسبب حضوره للمؤتمر سيدخل عثمان كبر السجن قبله والتوصيات التي يخرج بها المؤتمرون ستكون ملزمة للحكومة الاتحادية واذا لم يتم تنفيذها سوف اتقدم بأستقالتي من ولاية شمال دارفور )) هذه الكلمات قالها الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر وعلي ضوءه استجاب الكثيرون لنداء المؤتمر بعضهم حضروا المؤتمر والبعض الاخر قاطعوا المؤتمر وكأنهم يدرون بأن الاستاذ عثمان كبر يكذب عليهم ويخدعهم فقد صدق من ظنوا ذلك فالحقيقة بدات تظهر الان بعد مرور اربعة اشهر من انعقاد المؤتمر وحتي تاريخ اللحظة لم يتم تنفيذ توصية واحدة من توصيات مؤتمر الفاشر بل اصبحت عبارة عن حبر علي ورق في ارشفة الصحف ودواليب ودواوين الحكومة واهدار للمال العام فقط .
** تكلفة المؤتمر بلغت حوالي ثلاثة مليار جنيه سوداني وهي كافية لتنفيذ عدد كبير من المشروعات وسد كثير من الحاجات ولو تم توظيف هذا القدر من الاموال التي صرفت هدراً دون فائدة تذكر في بناء وتشيد قري دمرت ومدارس ومستشفيات ومساعدة المتضررين والمشردين الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم لكان خيراً من اهدارها في مؤتمر لم يجني منها اي ثمرة .
** المدهش في الامر تم تكوين الية من مائة وخمسون عضواً سميت بألية متابعة وتنفيذ مقررات وتوصيات المؤتمر الجامع لاهل دارفور وهذه الالية منذ تكوينها وحتي الان تعقد اجتماعاً تلو الاجتماع مع المسؤليين الحكوميين اجتماع بالرئيس ونائباه , بمجزوب الخليفة , بمجلس الولايات , بالمجلس الوطني , اجتماعات لا عدد لها هذا فضلاً عن وفد الخمسة عشر الذي سافر الي ابوجا ذهاباً واياباً ماهي حصيلة كل هذه الاجتماعات ؟؟ ومن اين لهم بالاموال التي تستهلك يومياً في الاجتماعات التي لا جدوي ولا فائدة منها ؟؟ وما الفائدة من وجود هذه الالية ؟؟ والي متي تستمر هذه الالية وهي تعيش وتسترزق من اموال البؤساء والضعفاء الذين شردتهم الحرب في دارفور وهم الان في المعسكران والوديان مشردون ولا جئون في دول الجوار ؟؟ هل خطر ببال احد منهم بأن الاموال التي يصرفوها يومياً في اجتماعات وسفريات ونثريات يوجد من يحتاج لهذه الاموال لتسيير حياته ومعيشته ؟؟ هل خطر ببال احد منهم بأن الاموال التي يصرفوها يبني كم مدرسة ومستشفي ومركز صحي ويعمر قري دمرتها الحرب ؟؟ لم يخطر ببال احد منهم لانهم عديمي الانسانية والضمائر واعتادوا بالعيش والاسترزاق من اموال الضعفاء والمساكيين كبند للمأكل والمشرب . علي هذه الالية المسماة بألية متابعة وتنفيذ توصيات مؤتمر الفاشر ان توقف فوراً ولا نريد تنفيذ توصية واحدة من توصيات المؤتمر اذا كانت تسيير بهذا النهج كفي هدر لاموال المهميشيين الضعفاء , كفي استرزاق من وراء الضعفاء تحت ستار وغطاء تنفيذ توصيات وخلافه , اي توصية قمتم بتنفيذها منذ تشكيل اليتكم ؟؟
** المهم في الامر هي الوعد الذي قطعه الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر بأنه سيقدم استقالته في حال عدم التزام الدولة بتنفيذ مقررات وتوصيات مؤتمر الفاشر الان مضي اكثر من اربعة اشهر من انعقاد المؤتمر وحتي تاريخ هذه اللحظة لم يتم تنفيذ توصية واحدة من توصياتها ولم تلتزم الدولة بتنفيذها حتي لو بوعود كاذبة بل اصبحت توصيات ومقررات الفاشر حبر علي ورق وطلعت اشاعة زي ما بقولوه الناس ياتري هل سيلتزم الاستاذ عثمان محمد يوسف كبر بالوعد الذي قطعه امام ملاء من الناس بتقديم استقالته ؟؟ ام كان الوعد مجرد اكذوبة كبري ومحاولات خداع قصد بها التمويه ؟؟ الايام حبلي بكشف المذيد حول هذا الامر اما ان يكون السيد الوالي صادقاً فيما قاله ويتجراء بتقديم استقالته واما ان يكون كاذباً امام الملاء الذي كذب عليهم . قال الرسول (( ص )) ما يزال الرجل يصدق ويتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقاً وما يزال الرجل يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذاباً ))








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية