مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

مني اركوي مناوي والسقوط في امتحان النضال !!!!

رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com
 
مني اركوي مناوي والسقوط في امتحان النضال !!!!

حركة جيش تحرير السودان فصل مني اركوي مناوي هذه الأيام وضعت في امتحان صعب جداً بعد توقيعه علي مهزلة ابوجا وأدخلت نفسها في مضب صعب جداً يصعب الخروج منها بسهولة فأصبح هذا الفصيل منبوذا لدي كل آهل دارفور بجميع قطاعاته المختلفة (( الطلاب مثلاً خرجوا في تظاهرات متواصلة لأكثر من عشرة أيام متتالية ضد مهزلة ابوجا رغم القمع والتنكيل والممارسات التي مارستها الأجهزة الأمنية وقوات النجدة والعمليات والاحتياطي المركزي لقمع المظاهرات ألا آن القضية اكبر من الضرب بالعصي والخراطيش وإطلاق الغازات المسيلة للدموع ولكن كان الإصرار والعزيمة جعل الطلاب يستمرون في التظاهرات لمدة عشرة أيام متتالية وكذلك موقف النازحين بمعسكرات النزوح بكل ولايات دارفور معسكر كلما بجنوب دارفور , معسكر زمزم , معسكر أبو شوك ... الخ كل هؤلاء النازحين خرجوا في تظاهرات غاضبة ضد مهزلة ابوجا بل توعدوا الموقعين علي المهزلة وحذروهم بالتحدث باسم دارفور وكذلك اللاجئون في دول الجوار خرجوا في تظاهرات مناهضة ضد مهزلة ابوجا ,, قادة حركتي العدل والمساواة برئاسة الدكتور خليل إبراهيم وتحرير السودان برئاسة الأستاذ عبد الواحد محمد نور رفضوا التوقيع علي المهزلة من أول اليوم الذي قدم فيها الاتحاد الإفريقي وثيقة سلام دارفور وكان موقفاً مشرفاً نالوا رضاء أهل دارفور وحظيوا بجماهير عريضة ,, القادة الميدانين والعسكريون الذين ينتمون لمني اركوي مناوي في السابق معظمهم اعلنوا انسلاخهم من فصيل مني اركوي مناوي وعلي راسهم الدكتور شريف حرير الذي يحظي بقاعدة جماهيرية عريضة فهو ضد مهزلة ابوجا ومعه قادة سياسيين وعسكريون ,, الأستاذ إبراهيم محمد إبراهيم الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان فيصل مني اركوي مناوي أعلن موقفاً واضحاً بعد التوقيع علي المهزلة مباشرة بأنه ضد مهزلة ابوجا وبعث برسالة مطولة إلي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي موضحاً أسباب رفضه للمهزلة ,, الأستاذ/ سليمان جاموس مسئول الشئون الإنسانية بحركة جيش تحرير السودان فصيل مني اركوي مناوي أعلن رفضه لمهزلة ابوجا فكان مصيره الاعتقال والضرب والتعذيب لعدة شهور ثم أفرج عنه مؤخراً ,, الأستاذ عصام الدين الحاج الناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان فصيل مني اركوي مناوي اصدر بياناً غاضباً بالأمس وأعلن فيها تجميد اتفاق ابوجا لحين إشعار أخر والأستاذ عصام الدين الحاج يحظي بقاعدة جماهيرية عريضة وله مكانته في الحركة فهو رجل لا يستهان به وهو مخلص وصادق تجاه قضية دارفور فالتحية له ولمواقفه النبيلة والمشرفة تجاه قضية دارفور اذاً مجموعة مني اركوي مناوي جميعهم ضد مهزلة ابوجا ألا الانتهازيين والنفعيين منهم الذين وصلوا الخرطوم ومستضافين في فندق القرين فليدج ألان ويالها من مذلة ومهزلة فلم يستقبلهم احد من أبناء دارفور ولم نسمع بمجيئهم ألا من خلال الصحف اليومية التي تصدر بالخرطوم ,, وصول وفد مقدمة من عشرة أشخاص ثم تلاها ثلاثون آخرين ثم ستة أشخاص ثم شخص واحد من العمارات العربية المتحدة دبي كل هؤلاء الوفود لم يحظوا بتقدير واحترام من أبناء دارفور المتواجدين بالخرطوم ولم يتم استقبالهم رسمياً حتى الحكومة التي وقعت معهم المهزلة لم يحترمهم ويستقبلهم ويوليهم مكانة بل اكتفت الحكومة بإرسال الدكتور / عمر ادم رحمة مهندس مهزلة ابوجا والسيد/ حسن برقو لاستقبالهم يالها من مهازل هذا زمانك يا مهازل فامرحي آخر المطاف وآخر النضال وفد حركة جيش تحرير السودان يستقبلهم حسن برقو في المطار !!!! في الوقت الذي ظلوا يرددون في أجهزة الإعلام ويسيئون لحسن برقو بأنه عميل لحكومة الخرطوم وأياديه ملطخة بدماء شعب دارفور ألان نفس حسن برقو يستقبلهم في المطار ويشرف عليهم في الفندق وجدول الزيارات واللقاءات هل انتهي عمالة حسن برقو ألان ؟؟ وانتفت كل الأسباب والدواعي التي كان يردد في السابق ؟؟ أم أصبح هؤلاء النفعيين شركاء مع حسن برقو في حكومة الخرطوم ؟؟؟ طبعاً الوفد جاء ألي الخرطوم صرح في الصف قائلاً بأنهم رفضوا الاستقبال الجماهيري لأسباب أمنية ,, بالله شوفوا الفلسفة هل كانوا يعتقدون بأنهم يتم استقبالهم كما حدث للقائد المناضل الراحل الدكتور جون قرنق ؟؟ آم ماذا كان في مخيلتهم ؟؟ أن كانوا يعتقدون ذلك فهم واهمون ويضحكون علي الناس فجون قرنق ناضل ولم يفرض في حقوق شعبه وجاء بسلام حقيقي غير مزيف كمهزلة ابوجا فلا يمكن مقارنة جون قرنق بهؤلاء العشرة الذين قدموا ألي الخرطوم وخجولون من أنفسهم ,,, في أول اجتماع لوفد مقدمة مني اركوي مناوي بحكومة الخرطوم أمس بقاعة الصداقة برزت الخلافات بينهم ومجذوب الخليفة في كيفية تطبيق مهزلة ابوجا حيث قال لهم مجذوب الخليفة بوضوح (( الاتفاقية تشمل ثلاثة إطراف رئيسة حركة تحرير السودان فيصل مني وحركة تحرير السودان فيصل عبدا لواحد وحركة العدل والمساواة برئاسة الدكتور خليل إبراهيم وألان هناك طرفان غائبان في الاتفاق وانتم تمثلون فصيلاً واحداً فقد فيبقي اذاً لا يمكن تطبيق الاتفاق بأكمله مالم يكتمل كل الإطراف الغائبة والرافضة للاتفاق ,, أي بمعني أوضح نحن لا نستطيع أن نعطيكم منصب مساعد الرئيس والوزير الاتحادي ووزيري الدولة والاثني عشر مقعداً في البرلمان ومنصب الوالي ونواب الوالي والستة وزراء الولائيين والمعتمدين في ولايات دارفور الثلاث لوحدكم ولكن هناك حلاً واحداً فقد إمامكم وهي أن يتم تقسيم الاتفاق ألي ثلاث ونصيبكم الثلث ,, مساعد رئيس الجمهورية لا يمكن مالم يتفق عليها الإطراف الثلاثة ويتقدموا بمرشحين لرئيس الجمهورية ويختار الرئيس احدهم أما بالنسبة للوزير الاتحادي ووزيري الدولي فيمكن أن نعطيكم منصب الوزير ويبقي منصبي وزراء الدولة شاغرتان لحين اكتمال بقية الإطراف , أما علي صعيد البرلمان هناك اثني عشر مقعداً انتم ستنالون أربعة مقاعد والبقية لحين اكتمال بقية الإطراف ,, أما علي صعيد الحكم بولايات دارفور يمكن آن تنالوا منصب والي بأحدي الولايات الثلاث ونواب الوالي بالولايتين يظل شاغرتان لحين اكتمال الإطراف الغير موقعه ,, الستة وزراء الولائئن تنالوا منه اثنين والأربعة يظل شاغرة لحين اكتمال بقية الأطراف وكذلك المعتمدين )) هذا نص ما قاله مجذوب الخليفة في اجتماعه بوفد مقدمة حركة مناوي بقاعة الصداقة فغضب الوفد وخرجوا من الاجتماع دون التوصل لنتيجة وعلي حس الغضب تم تسريب المعلومة فأصبح متناولاً بين الجميع ,, هكذا لعب بهم مجذوب الخليفة في ابوجا ودفع الدولارات للاتحاد الأفريقي كرشاواي للضغط علي مجموعة مناوي للتوقيع وهكذا يلعب بهم مجذوب الخليفة في الخرطوم عندما يأتي لتطبيق المهزلة ,, خياران لا ثالث لهما امام مجموعة مني اركوي مناوي أما العودة لأخوتهم رفقاء النضال حتي يأتي سلام حقيقي لدارفور وآما الذوبان في حزب المؤتمر الوطني فالخياران كلاهما أصعب من الثاني ولكن إمكانية العودة للإخوة رفقاء النضال ليس صعباً للغاية فأهل دارفور طيبون ومتسامحون ويمكن قبولهم للمرة الثانية إذا عادوا لإخوتهم من جديد ,, هذه نهاية محزنة ومؤلمة لمجموعة مني اركوي مناوي وامتحان صعب سقط فيها وهي امتحان النضال ولو تأني لنال ما تمني وعاش طول عمره محني لكل شي في الحياة وقته وغاية المستعجلين فوات

يا ابناء دارفور اتحدو فالبوحدة يمكننا ان ننتزع حقوقنا من سلطة الخرطوم



رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com
يا ابناء دارفور اتحدو فالبوحدة يمكننا ان ننتزع حقوقنا من سلطة الخرطوم

كنا نتمنى و نترقب قبل فترة ليست بالقصيرة ونناشد عبر عدة وسائل كنا نتبعها بالاتصال الهاتفي لقادة الحركات المسلحة وأبناء دارفور بالداخل والخارج وعبر عدة مقالات كتبتها في صفحات الانترنت وصحف الخرطوم بضرورة وحدة صف أبناء دارفور وتوحيد جميع الحركات الثورية المسلحة في كتلة واحدة وبقيادة واحدة وتحت مظلة واحدة أقلاها الاتفاق والتنسيق في الرؤى وبرنامج حد ادني طالما الهدف والمقصد واحد وهي رفع الظلم عن أهلنا في دارفور وإزالة التهميش الذي لحق واضر بنا منذ سنوات طوال وطالما الجميع حمل السلاح ضد حكومة الخرطوم الجاثمة علي صدر الشعب السوداني ولكن لا حياة لمن تنادي والكل متمسك بموقفه ويدافع عن فكره وتوجهاته الحزبية والفكرية والأيدلوجية الخاصة به سواء أكانت ايدولوجية سياسية آم قبلية دون أن يضع الحسبان بأن هذه الحكومة الحالية التيس تحكم السودان تصطاد في المياه العكرة وهي كالذئب تأكل من الغنم القاسية فاستغلت ضعف موقفنا وتشرذمنا وعدم وحدتنا فضربت بنا ارض الحائط وضربتنا مع بعضنا البعض وفتت نسيجنا الاجتماعي فتركتنا نقاتل ونتناحر مع بعضنا البعض وهي تفرج فينا وتضحك وفي غاية الفرحة والانبساط فصنعت لنا مصطلحات لم يكن مألوفة في وسطتنا من قبل مصطلحات العرب والزرقة والجنجويد والبشمرقة والتوراة بورا وقطاعين طرق ونهب مصلح وغيرها من المصطلحات الفضفاضة المنمقة بغرض تفتيت النسيج الاجتماعي بيننا كأبنا منطقة واحدة والبت بعض القبائل ضد البعض الأخر بعض أبناء القبائل العربية وليس كلهم الانتهازيين والنفعين منهم أصحاب الضمائر الرخيصة الذين لا تجاوز نظراتهم خطوات أرجلهم وسلحتهم ليقاتلوا نيابة عن الحكومة بالوكالة في دارفور وليس كل العرب جنجويد ومع نظام حكومة الخرطوم البعض منهم شرفاء رفضوا كل إغراءات ومساومات حكومة الخرطوم لضرب إخوتهم بني جلدتهم , فالجنجويد سلوك في حد ذاته والذين استجابوا لنداء الحكومة وأصبحوا جنجويد هم قلة لم يتم تفويضهم من قبيلة محددة ليكونوا جنجويد وبعض بطون القبائل العربية الكبيرة مازالوا متحسرون عن الذي حدث لإخوتهم من أبناء القبائل الاخري في دارفور كالرزيقات والتعايشة والبني هلبه والهبانية والمعا ليا علي سبيل المثال لا الحصر هؤلاء القبائل لم تدخل أصلا في مواجهة مسلحة مع أي قبيلة افريقية في دارفور ألا بعض الإفراد المنفلتين منهم ولكل مجتمع شواذ فمازال النسيج الاجتماعي لقبائل دارفور مترابطة ومتواصلة بين قبائل وأعراق دارفور مع بعضهم البعض كما كان في السابق , فقبائل دارفور منذ أن عرفهم التاريخ ظلوا متحدون ومترابطون ومتسامحون مع بعضهم البعض لدرجة التصاهر والتزاوج فيما بينهم واتحدي أي دار فوري بأنه ينتمي لقبيلة واحدة فقط في دارفور فجميعنا ممزوجين ببعضنا وعروقنا ودماءنا تجري في عروق كل القبائل في دارفور مثلاً تجد في دارفور شخص من جهة الأب براوي ومن جهة إلام زغاوي والجدة فوراوي والجد رزيقي وهكذا , السلطان علي دينار طيب الله ثراه لم يكن سلطاناً للفور فحسب بل كان سلطاناً علي كل قبائل دارفور يحكم بالعدل والمساواة وكان محبوباً لدي الجميع لعدم تفريقه بين القبائل فهو كان يمثل شعب دارفور بأكمله متزوج من كل قبيلة أبناءه يتفرعون من عدة قبائل زغاوة ,فور, مسا ليت , تنجر, عرب,برفو .... الخ وكذلك السلطان دبكة والسلطان عبد الرحمن فرتي والسلطان هاشم وكل سلاطين دارفور ,, والله احلف صادقاً طيلة سنوات عمري وهي ليست طويلة لمست خصالاً جميلاً وسط أهلي في دارفور ولم أكن اعرف جيراني وأصدقائي بالمدرسة والجامعة وغيره لأي القبائل ينتمون فجميعنا نعتبر قبيلتنا دارفور فقد ولكن بمجرد ما بدأت الحرب في دارفور أدخلت الحكومة مصطلحات القبلية في دارفور وبدء يفرق بين هذا وذاك وبين الأب وابنه والجار وجاره وحتي الزوج وزجته والفتنة نائمة لعن الله من ايغظها فحكومة الإنقاذ لا تريد وحدة صف أبناء دارفور وتعتقد بأن أبناء دارفور إذا ظلوا متحدون هكذا سيحكمون السودان يوماً من الأيام وهذا ما لا يريده الجلابة وأبناء الشمال النيلي فيريدون الانفراد بالسلطة من دون غيرهم وان أدي ثمنه السودان كله فاستخدموا آلياتهم الخبيثة لتفكيك وحدة النسيج الاجتماعي في دارفور وتفكيك الحركات الثورية عبر بيع وشراء الانتهازيين منهم ولو كنا متحدون في كتلة واحدة وحركة ثورية قوية واحدة ورؤية واحدة في الهدف والمضامين والوفد التفاوضي لما حدث الشي المخجل والمخزي في ابوجا مؤخراً ولكن الحكومة استغلت الضعف والتشرذم والكتل والشلليان فأصطاد منا احد أبناءنا كنا ننتظره طيلة الثلاث سنوات واهلنا في دارفور ذاقوا مرارة الحرب وهم في مخيمات النزوح والتشرد ألا أن آمالهم وأشواقهم وتطلعاتهم ضاعت بسبب عدم وحدتنا وبسبب اصطياد من اركوي مناوي من قبل حكومة الخرطوم وضغطه وتهديده بالتوقيع علي مهزلة لم يكن مقتنعاً به فالآن وبعد التوقيع علي المهزلة يبحث له عن مخرج ليخرجه عن الورطة الذي وقع فيه ولكن هل يفيد هذا بعد فوات الأوان ؟؟؟ فعلي الأخ مني اركوي مناوي أن يعلن بكل شجاعة تخليه عن ذاك المهزلة والاعتذار لشعب دارفور والرجوع ألي أخوته رفقاء النضال حتي ينال دارفور حقوقها بالكامل ومن ثم يوقع الجميع علي سلام حقيقي وليس مزيف وبإمكانه أن يفعل ذلك بقرار شجاع مع نفسه ومراجعة حساباته ,, من المتوقع أن يتم التوقيع علي وثيقة تعاون وتحالف ثوري عريض يجمع كل قادة الحركات المسلحة في دارفور في غضون الأيام القليلة القادمة وهذا نعتبره خطوة متقدمة نحو الوحدة ونناشد الجميع بالسير قدماً علي هذا الخط فالدواعي والأسباب التي جعلتنا نختلف فيها في السابق انتفت الآن ولا داعي بعد الآن آن نكون متشرزمين وشلليات هذه مرحلة تخطاها الزمن (( حركة العدل والمساواة برئاسة الدكتور خليل إبراهيم , حركة تحرير السودان برئاسة الأستاذ عبدا لواحد محمد نور , الدكتور شريف حرير , الدكتور احمد إبراهيم دريج , الدكتور تجاني سيسي , وكل أبناء دارفور بالداخل والخارج شيوعي إسلامي مؤتمر شعبي وطني حزب امة اتحادي أنصار سنة.........الخ )) ناشدكم جميعاً وباسم الثكالة واليتامي والأرامل والنازحين والمشردين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم وبأسم كل فتاة اغتصبت وامرأة ضربت وقرية أحرقت أن تتوحدوا في كتلة واحدة من اجل دارفور ليس من اجل شخصي ولا من أجلكم فالمشوار طويل والطريق محفوف بالمخاطر وطريق الحق شائك والذئب يأكل من الغنم القاسية والحكومة تصطاد في المياه العكرة وحدتنا يعني عزتنا وكرامتنا وإعادة مجدنا لسيرتها الأولي وحدتنا يعني اننا اقويا وصامدون إمام العدو فبالوحدة يمكننا آن ننال حقوقنا وننتزعها بالكامل من حكومة الخرطوم أما بالتشرذم سنظل كالخاتم في يد الحكومة تلعب بنا كما تريد وكما تشاء فهل من أذان صاغية تسمعني وتستجيب لندائي فهي نداءاً صادقاً وخالصاً من اجل دارفور؟؟؟؟؟؟؟؟

اسرار وراء الاخبار بعيد عن المزايدات السياسية , الحلقة الثانية

 
رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com
 
اسرار وراء الاخبار بعيد عن المزايدات السياسية , الحلقة الثانية
  
 
ندوة سياسية فاشلة :-
 
*** مجموعة ابوريشة التي وقعت علي وريقة بيضاء ومهزلة بأديس ابابا جاءوا الي الخرطوم وجمعوا حولهم مجموعة من الانتهازين والنفعين ضمنهم نقيب في جهاز الامن والمخابرات و (( صبي الامن )) , امرتهم الاجهزة الامنية بأقامة ندوة سياسية لمعرفة وزنهم وحجمهم فأعلن صبي الامن لندوة سياسية بقاعة الشهيد الزبير محمد صالح للمؤتمرات الا ان الندوة فشلت بسبب قلة الحضور حيث بلغ عدد الحضور فقد (( عشرة اشخاص )) ستة منهم ضيوف والبقية احدهم نقيب الامن والثاني صبي الامن والثالث امراة ورابعهم ابوريشة فتم الغاء الندوة بسبب عدم حضور الجمهور احد الظرفاء علق قائلاً (( هو يأخوانا زول اسمو ابوريشة تفتكروا وزنوا يكون قدر شنو ؟؟ وزنه علي حسب اسمه (( ريشة )) وهل للريشة وزن ؟؟
 
مسئول كبير ترك البلد :-
 
*** اشتد الخلافات الحادة بين رئيس الدولة ونائبه الثاني بخصوص دخول قوات دولية الي دارفور الرئيس قال بأنه لن يقبل ويقود المقاومة بنفسه اذا تدخلت القوات الدولية اما السيد النائب غادر البلاد هو وعائلته الي دولة خارجية وقال للرئيس قبل ان يغادر (( قود المقاومة براك وبعد ما تمشي لاهاي انا بجي راجع السودان
 
تنفيذ اجندة حكومية :-
 
*** احدي المجموعات التي وقعت علي مهزلة ابوجا ارسلت وفداً من سبعة اشخاص برفقة وفد الحكومة الذي يقوده مسئول دائرة افريقيا (( عميل مزدوج )) الوفد غادر الي دولة مجاورة شهدت توتراً في العلاقات مع السودان بسبب دعم الحكومة السودانية للمعارضة هناك مهمة الوفد الذي غادر هو اجراء الصلح واعادة العلاقات المتوترة بين الدولتين ,, اخيراً ده الفضل لمجموعة مهزلة ابوجا يلهثون من وراء الحكومة ويسيرون تحت امرتها وينفذون اجندتها
 
كفاية انتهازيين :-
 
*** والي بأحدي ولايات اراد اخراج مسرحية هزيلة فجمع مجموعة انتهازية اخري لالحاقهم بركب الانتهازين فأتصل الوالي بحكومة المركز الا ان حكومة المركز اعتزرت له وقال بالحرف الواحد (( يا شرتاي لا يمكن ان نقبل بالافراد مرة اخري والقبلنا بيهم ندوة ما قادرين يعملوا وجمهور ما عندهم ما ممكن ندفع قروش في الفارغة ساكت في اشارة لمجموعة ابوريشة التي فشلت في اقامة ندوة الخميس
 
مغادرة صبي الامن :-
 
بعد ان انضم (( صبي الامن )) لمجموعة ابوريشة غادر داخلية امدرمان الاسلامية سكن الطلاب الي فندق صحاري بالخرطوم ليقيم مع ابوريشة هناك , الطلاب بالداخلية ابتهجوا برحيله وقالوا الحمد لله ارتحنا من تسريب المعلومات وملاحقات الامن بعد رحيل صبي الامن
 
تحركات مجموعة مذكرة السبعة :-
 
بعد اصدار حركة العدل والمساواة قرار بفصل ثلاثة من اعضاءه وتجميد عضوية واحد منهم بدأت تحركات غير عادية ولقاءات بالخرطوم من قبل انصار المجمد عضويته طبقاً لافادات احد المقربين لهم قال بأن المجموعة (( ثلاث طلاب )) يرتبون هذه الايام للسفر الي اديس ابابا لعقد مؤتمر استثنائي لاقالة رئيس الحركة حسب تصورهم ولكن هل يستطيعون فعل ذلك ؟؟؟؟
 
وصول مهندس مذكرة السبعة :-
 
بعد فصله من الحركة بسبب اتهامه بالعمالة لصالح حكومة الخرطوم افادت انباء عن وصوله الخرطوم يوم امس
للانضمام لركب الانتهازين المذكور اعلاه كان مسئولاً للحركة
بدول الخليج واميناً لقطاع الشباب الطلاب الاسبق
 
ونواصل

قيادة البشير للمقاومة في دارفور سيقود السودان ألي محرقة

 
رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com
 
قيادة البشير للمقاومة في دارفور سيقود السودان ألي محرقة
 
خطاب السيد رئيس الجمهورية بالمركز العام للمؤتمر الوطني بمناسبة ختام الاجتماع التداولي للهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر الوطني والذي قال فيه انه سيقود المقاومة بنفسه ويتنحي عن منصبه كرئيس لدولة أذا دخلت قوات دولية ألي دارفور وهي عبارة الأولي من نوعها يطلقه السيد الرئيس منذ صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بتحويل مهمة الاتحاد الإفريقي واستبداله بقوات أممية تتبع للأمم المتحدة نسبة لفشل قوات الاتحاد الإفريقي بالقيام بدورها المناط والمكلف بها  في دارفور وسوء الأوضاع الإنسانية بإقليم دارفور المضطرب واستمرار القتال في دارفور , تصريحات السيد الرئيس في السابق لم يكن كتصريحاته الأخيرة فكان يقسم بالقسم الغليظ ثلاث مرات (( اقسم بالله العظيم )) وأحيانا يحلف بالطلاق بأنه سيجعل دارفور مقبرة للقوات الأجنبية أذا أتت ولكن هذه المرة الملاحظ فيها السيد الرئيس لم يحلف بالطلاق والقسم الغليظ بل اكتفي بالقول بأنه سيقود المقاومة بنفسه ولا يمكنه أن يكون رئيساً للبلاد ويسمح بدخول قوات أجنبية للبلاد يبدو أن السيد الرئيس يقول ويطلق التصريحات بالحماس والهاشمية دون أن يقرأء الواقع السياسي وهل يعلم السيد الرئيس بأن الأمم المتحدة سيتدخل في دارفور أن سمحت الحكومة آو رفضت ؟؟ الأمم المتحدة لا يحتاج لأذن من الحكومة وينتظر طيلة هذه الفترة ومواطني دارفور يعانون من استمر القتل والحرق والنزوح والتشرد وهجمات المليشيات القبلية التابعة للحكومة سيتدخل الأمم المتحدة بالبند السابع الذي يخولها بالتدخل بالقوة إذا لم تسمح الحكومة بدخولها وإذا سمحت الحكومة سيتدخل بالبند السادس أذا من الأفضل أن توافق الحكومة بدخول القوات الدولية برضائها قبل أن تدخل بالقوة ربما يتيح بالنظام القائم الآن فالحكومة عبارة أن إفراد وتذهب كما ذهبت الحكومات التي تعاقبت علي سدة الحكم من قبل وتبقي الدولة ويذهب الإفراد فعلي الحكومة أن تستخدم الحكمة وتحكم صوت العقل من اجل الشعب السوداني المسكين البرئ ولا يمكن أن يضيع شعب السودان بأكمله بسبب سياسات الحكومة وعلي هواء بعض الإفراد يقررون بشأن السودان كما يريدون ثم أن الرئيس البشير قال بأنه يقود المقاومة بنفسه هل يستطيع أن يقوم لوحده ؟؟ آم مع من يقاوم ؟؟ فلابد أن يكون للقائد قوات وجيش جرار من وراءه وهو يقودهم ولكن هل كل الشعب السوداني ضد التدخل الدولي ؟؟ وهل يتبع الشعب السوداني السيد الرئيس ويلتفون من حوله ووراءه ليقودهم ويدخلهم في معارك هم في غني عنها ؟؟ أذا كان الشعب الذي يتحدث عنهم السيد الرئيس لديهم آراء مختلفة ومتباينة حول دخول القوات الدولية معسكرات النازحين والمشردين بكل ولايات دارفور واللاجئين بدول الجوار خرجوا عدة تظاهرات تطالب بقوات دولية سريعة وعاجلة لحاميتهم من هجمات المليشيات القبلية وطائرات الانتنوف الحكومية , أي مواطن شعر بالظلم من هذه الحكومة الجاثمة علي صدور الشعب السوداني يذهب فوراً ألي مكتب الأمم المتحدة بالخرطوم لحل قضيته وأنصافه من مظلمته ,, طلاب دارفور بكل الجامعات السودانية خرجوا في تظاهرات سياسية غاضبة ضد الحكومة وسياساتها تجاه دارفور عدة مرات وفي كل مظاهرة يتم تسليم مذكرة للأمم المتحدة تطالب بتدخل دولي عاجل لحماية آهل دارفور من القتل وإنقاذهم من الوضع السيئ الذي يعيشه آهل دارفور في معسكرات النزوح والتشرد هناك , زعماء المعارضة الأربعة (( الصادق المهدي , نقد , الترابي , حسنين )) عند اجتماعهم بوفد مجلس الآمن الدولي الذي زار الخرطوم مؤخراً طالبوا بتدخل دولي عاجل لحماية شعب دارفور , إذا الشعب السوداني كله مع التدخل الدولي بسبب سياسات الحكومة تجاه قضايا الوطن وفشلها في أدارة أمور البلاد بحكمة وعقل مفتوح ,, أذا مع من يقود الرئيس البشير المقاومة في دارفور ؟؟
رفض الحكومة للقوات الدولية بحجة تدخل الأمم المتحدة يعتبر تدخلا دولياً في شئونها وانتهاك للسيادة الوطنية فهذا ليس مبرراً منطقياً فالتدخل حصل منذ فترة منذ مجئ هذه الحكومة ألي الحكم منذ العام 1956 م لم يصدر قرار من مجلس الآمن الدولي ضد السودان ألا في ظل هذه الحكومة أكثر من خمسة عشر قراراً من مجلس الآمن الدولي ضد السودان في ظرف اقل من خمس أعوام ومن ثم التدخل الدولي الذي يرفضه الحكومة موجودة بكثرة في كل إنهاء السودان شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً حتى في الخرطوم , مدينة حلايب السودانية الان يسطر عليها بشكل كامل قوات أجنبية مصرية أليس هذا تدخلاً أجنبيا في شئون البلاد ؟؟ آم أن الأخوة المصرين أشقاء ولديهم الحق بالتدخل في شئون بلادنا ؟؟ في جبال النوبة هناك قوات أجنبية بكثرة وفي جنوب السودان وافقت الحكومة علي دخول عشرة إلف جندي أجنبي حسب ما نصت عليه اتفاقية نيفاشا وفي دارفور الان يوجد أكثر من سبعة ألف جندي إفريقي ,, أي قوات أجنبية  أكثر من هذا ؟؟؟ وهل كل هؤلاء القوات الموجودة والمنتشرة في جميع أنها السودان هم سودانيين ونحن لا نعلمهم أم الحكومة تفتكر القوات المصرية إلفي حلايب حلفا وين والقوات الإفريقية إلفي دارفور دارفور ين  والقوات الدولية إلفي جبال النوبة نوبيين وإلفي الجنوب جنوبيين ؟؟ حتى الخرطوم نفسه يوجد فيها قوات دولية بكميات هائلة والدليل علي ذلك احتلال اكبر شارع بالخرطوم (( شارع علي عبدا للطيف )) من قبل السفارة الأمريكية بالخرطوم وقفل الشارع من كل الاتجاهات لدرجة أن رئيس الدولية لا يستطيع المرور بها مالم يتم تفتيش عربته أليس هذا تدخلا أجنبيا في شئون البلاد ؟؟ ثم أن كل الحوارات والمفاوضات التي تمت مع المعارضين السودانيين والحركات المسلحة كانت برعاية دولية اتفاقية نيفاشا برعاية من دولة كينيا محادثات دارفور بدأت بوساطة من تشاد ثم أثيوبيا ثم نيجريا وعقدت أكثر من أربعة مؤتمرات بليبيا , مفاوضات التجمع الوطني الديمقراطي بدأت بجدة ثم القاهرة , مفاوضات شرق السودان الان تدور في دولة أجنبية في اريتريا ,, يبقي أذا الحديث عن رفض التدخل الدولي في شئون البلاد عبارة عن تحصيل حاصل وحديث للاستهلاك السياسي لا غير ه لا فائدة منها .
الشعب السوداني المسكين البرئ سيكون ضحية سياسات هذه الحكومة التي ترفض تدخل القوات الدولية هذه الأيام ألي دارفور بسبب سياسات الحكومة ورفضها الغير مبرر سيدخل السودان في مأزق وورطة حقيقية  لايستطيع احد أن يقود مقاومة وحرب ضد منظومة الامم المتحدة , صدام بجبروته ماذا قال قبل دخول القوات الدولية للعراق وكان بإمكانه تجنب الشعب العرقي من ويلات الحرب التي تدور الآن في العراق ولكن الحماس والهاشمية قاد الشعب العراقي آلي معركة فهو كان يردد سينتحر ون في أسوار بغداد فتم القبض عليه مختبئاً في حفرة صغيرة كالفأر وكذلك الصحاف كان يردد ويقول العلوج العلوج آلي أن وجد نفسه محاصراً بين القوات الأجنبية فأستسلم وفي النهاية دفع الشعب العراقي ضريبة الحماقة لتجيب الشعب السوداني مصير العراق علي القادة القائمين علي آمر البلاد التريس في إطلاق التصريحات وعليهم أدارة مثل هذه الأمور بحكمة ولكن هل يفهم هؤلاء هذه اللغة غير لغة الحماقة والهاشمية ؟؟؟؟؟؟؟؟ أحسست بأن الشعب السوداني سيضيع نتيجة لسياسات قياداته

لا تدع الفرصة تفوتك أنها موسم المتاجرة بقضية دارفور !!!

 
رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com
 

لا تدع الفرصة تفوتك أنها موسم المتاجرة بقضية دارفور !!!
 
أسهل طريقة للاسترزاق وجمع الأموال هذه الأيام أن تجمع ليك خمسة أنفار من اقرب حتة  وتذهب بهم ألي الحكومة سواء أكانت المركزية أم الولاية وتقول لهم بطوعي واختياري وبكامل إرادتي وقواي العقلية أردت الانضمام لكم وللسلام الذي تم التوقيع عليه في ابوجا الحكومة تجري اتصالاتها بأسرع فرصة بالجهات المعنية والأجهزة الإعلامية الإذاعة والتلفزيون والصحف لتتحدث إلي هذه الأجهزة الإعلامية وتقول بأنك كنت قائد ميداني في غرب دارفور أو شماله أو جنوبه ولديك قوات كثيرة دون تحديد عددها وتقول بأنك انسلخت من الحركة الفلاني لان قائدها رفض السلام واختار الحرب وأيضا تقول بعض العبارات الإنشائية من وحي خيالك غداً تجد كل الصحف نقلت تصريحاتك وأقوالك وبعدها يتم نقلك من الولاية إلي الخرطوم لتقابل مسئولين في الأجهزة الأمنية لغرض تمليكهم  معلومات عن نفسك ومجموعتك الخمسة ومعلومات أخري استخبارتية وبذا سيكون مهمتك قد انتهت وبعدها تقبض مائة مليون جنيه آو خمسون مليون جنيه آو عشرون مليون جنيه حسب حنكك  وتشتت إلي حيث أتيت .
هذا هو الواقع هذه الأيام في ولايات دارفور الثلاثة أي خمسة ضاقت  بهم سبل المعيشة يلجئون للاسترزاق واللهث وراء الحكومة للمتاجرة بقضية دارفور في سبيل الكسب المادي لإغراضهم الخاصة , مجموعة ابوريشة التي انضمت مؤخراً للاستسلام ووقعوا علي وريقة بيضاء في أديس أبابا ثم مسلسلته كالآتي :-
** لا علاقة لابوريشة بحركة العدل والمساواة من قبل ولم نسمع باسمه يوماً من الأيام بأنه في الحركة فعندما سمع بأن قيادة حركة العدل والمساواة رفضت التوقيع علي مهزلة ابوجا فكر بتدبير مسرحية هزيلة سيئة الإخراج ونصب نفسه قائداً ميدانياً بقطاع جنوب دارفور حسب الطبخة مع الحاج عطاء المنان وجمع حوله خمسة أشخاص منهم نقيب في جهاز الأمن والمخابرات يدعي سعد محمد اسحق وطالب أخر يدعي عبد الفتاح محمد إبراهيم عثمان  ليدبروا معه المسرحية طبعاً أي فيلم لازم يكون عنده بطل وممثلين وبعدها ذهب لمكتب الحاج عطا المنان بجنوب دارفور,  الحاج عطا المنان بدوره اتصل بحكومة المركز وقال لهم بأن هناك مجموعة يقودهم المدعو ابوريشة ارادو الانضمام للسلام الحكومة المركزية قالت ليهو رحلهم بطائرة ألي الخرطوم ففعل وبعدها تم نقلهم ألي أديس أبابا فوقعوا علي ورقة بيضا وعادوا ألي الخرطوم مرة أخري وألان يسكنون في فندق صحاري دفعت لهم مبلغ عشرون مليون جنيه وبعدها لم تنشغل بهم الحكومة فظلوا طيلة الفترة وهم بالفندق دون أي تنسيق مع الحكومة حسب تصريح احدهم بصحف الخرطوم يبقي إذا ابوريشة ألان الحكومة ضربت بيه الدلجة فهو ألان لا حول ولا قوة له إلا بالله مصروفاته انتهت ولا يدري ماذا يفعل ؟؟؟ احد أقربائه نصحه وقال له دقس الحكومة شيل منو قروش وشتت ولكن هل الحكومة الدقس ابوريشة وجابوا من جنوب دارفور ألي الخرطوم وأديس أبابا وألان يعيش تحت رحمته تتدقس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمثال ابوريشة كثر هذه الأيام وأي خمسة شماسه مكن يفكروا ويدبروا ليهم حيلة لجمع مليون مليونين كدا ويشتت لاتدع الفرصة تفوتك أنها موسم المتاجرة بقضية دارفور بأبخس الأثمان يستفيد منها الانتهازيين والنفعيين أمثال ابوريشة

إسرار وراء الإخبار بعيداً عن المزايدات السياسية

روية مشاهد

بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج

إسرار وراء الإخبار بعيداً عن المزايدات السياسية

***حاكم بأحدي ولايات دارفور شعر لنفسه بأنه سيفقد كرسي الحكم بعد توقيع مهزلة ابوجا فأرسل وفداً من الولاية إلي المركز لإقناع حكومة المركز بإبقائه كحاكم للولاية ومن الطرائف في الأمر الوفد الذي أرسله يضم احد المقربين للوالي واحد أصدقاءه الأعزاء عضو المجلس التشريعي تاجر احزية شهيرة بالولاية المعنية نقول للسيد الوالي السلطة غير دائمة للأبد وكرسي الحكم لا تبقي معك للنهاية توكل علي الله وعد إلي مهنتك القديمة ولكن مهنتك القديمة للأسف تحتاج لشخص صادق وأمين وأنت فقدت هذه الصفة فترة وجودك في الحكم فهل يقبل بك التلاميذ للمرة الثانية ليتعلموا الكذب ؟؟


*** في الوقت الذي يمر فيه أزمة دارفور بأسوأ مراحلها من مأساة إنسانية في تاريخ العالم استأجرت شبكة تعمل في مجال العمل الطوعي بناية فخمة بأحدي اعرق إحياء الخرطوم بمبلغ خمسة ملايين جنيه شهرياً ودفعت مقدماً لمدة سنة كاملة وأثاثات تقدر بمبلغ خمسمائة مليون جنيه وعربة فارهة لامين أمانة بالشبكة علماً بأن ذات الشبكة قد جمعت تبرعات عبر نداء في العام الماضي بلغت المليارين جنيه سوداني ومليارات الجنيهات من الخارج ولم نري يوماً بأنها سيرت غافلة لدارفور أين تذهب الأموال التبرعات التي تتلقاها هذه الشبكة وتجمعها باسم النازحين والمشردين والمتضررين ؟؟ والي متي يسترزق القائمين علي أمر الشبكة من أموال الضعفاء ؟؟ وهل وضعوا في حساباتهم بأنهم يوماً من الأيام سيلاقون ربهم ويسألهم عن تلك الأموال من أين اكتسبت والي أين أنفقت ؟؟ وماذا سيقولون يوم المحشر ؟؟ كل نفس بما كسبت رهينا يوم نقول لجهنم هل امتلاءات ؟؟ فيقول هل من مزيد هؤلاء سيملئون جهنم


*** احد المجموعات التي وقعت علي ورقة بيضاء في أديس أبابا شوهد يرتدي بنطلون جنس وفنلة حمراء وهو يتجول بحدائق الشهداء بالخرطوم ويأنس الفتيات داخل الحديقة باتري هل يريد هذا الشخص التبشير باتفاق سلامه في الحدائق مع الفتيات اللائي يجلسن معه ؟؟ أم ماذا يريد ؟؟ معادلة صعبة يصعب حلها
*** وزير ولائي شهير سابق اسمه شبيه بمعني عقوبة القتل العمد قبض عليه العام الماضي في العشرة الأواخر من شهر رمضان المعظم وهو يمارس الدعارة في وضع النهار فتم جلده ثمانون جلدة وحكم عليه بالسجن والغرامة المالية وطرد من منصبه كوزير ,الوزير انضم مؤخراً لأحدي المجوعات المستسلمة في ابوجا اسند إليه منصب قطاع سياسي لمكتب الحركة بالداخل سؤال يطرح نفسه هل فقدت هذا الحركة الكوادر ؟؟ وكيف لها إن تقبل بشخص منحط أخلاقيا وأدبيا وسلوكه وسمعته هابطة في الأرض هذا الموضوع أصبح حديث الشارع هذه الأيام وسط أبناء دارفور بالخرطوم احد الظرفاء علق علي هذا الموضوع قائلاً الطيور علي إشكالها تقع صحيح الاختشوا ماتوا



*** طالب جامعي مهذب بريء ينتمي لمجموعة مني اركوي مناوي تم القبض عليه مؤخر من قبل السلطات الأمنية وحكم عليه زوراً وبهتاناً وتلفيقاً بالسجن لمدة شهرين تعسفياً بتهمة تحريض الطلاب ضد اتفاق ابوجا , فشلت كل المحاولات والوساطات لإطلاق سراحه فتم نقل المسكين من سجن امدرمان ألي سجن دبك واتضح في الأخير بأنه علي خصام وتنافس مع احدي رفقائه في الحركة بالداخل الطالب المذكور كان من اقوي المرشحين لتولي منصب قطاع في أمانة الطلاب بالحركة فوشي به رفيقه الذي يطمع في تولي المنصب بأنه ضد اتفاقية ابوجا فتم القبض عليه ليلة انعقاد الاجتماع المعني بالترشيحات فتم محاكمته صباح اليوم الثاني مباشرة بسبب وشاية من شخص يطمع في منصب هكذا وصلت الأخلاق لدرجة بيع الإخوة والرفقاء في النضال بأثمان رخيصة مقابل الانتصار للذات .

*** أصدرت قيادة حركة العدل والمساواة قراراً بفصل ثلاثة من أعضاءه بعد إن كشفتهم بأنهم يعملون لصالح المخابرات السودانية وجمدت عضوية احد منهم ,, احد أقرباء مسئول الشباب والطلاب ,مسئول مكتب الخليج الذي فصل من ضمن الثلاثة قرر الانضمام لمجوعة ابوريشة بعد فصل قريبه من الحركة وشوهد (( صبي الأمن )) أكثر من عشرة مرات وهو يتنقل ويتجول مابين فندق صحاري والأسواق برفقة ابوريشة ومجموعته علماًَ بأن ابوريشة ومجموعته يسكنون في فندق صحاري أما (( صبي الأمن )) يسكن في داخلية طلابية وألان يبحث عن غرفة بالفندق ليكون مقرباً لابوريشة فنقول (( لصبي الأمن )) في الأصل أنت وقريبك جزء لا تتجزأان من ابوريشة وأسباب فصل قريبك من الحركة لأنه مشي أديس أبابا وانضم لمجموعة ابوريشة

*** سئل رئيس وفد قاد مفاوضات وساوم بقضية دارفور ألي أن تمخض الجمل فولد فأراً بمهزلة مني اركوي مناوي سئل سؤالين الأولي (( انتو عملتوا شنو لمني لغاية ما وقع )) فرد قائلاً (( شوية دولارات وشوية عصره جاب خبره )) والسؤال الثاني (( حتقسموا ليهم السلطة الاديتوهم كيف مع ناس أديس أبابا )) فرد قائلاً (( والله حنقطعها ليهم شرموط ونجيب جزار متخصص يقطعها ليهم ))
ونواصل

قراءة لورشة أزمة دارفور في ضوء اتفاقية ابوجا !!!

رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com

قراءة لورشة أزمة دارفور في ضوء اتفاقية ابوجا !!!

أقام مجموعة من أبناء دارفور أمس الأول الخميس 15/6/2006م ورشة عمل بمتحف السودان للتاريخ الطبيعي بالتعاون مع مؤسسة فريد ريش ايبرت الألمانية بعنوان (( أزمة دارفور في ضوء اتفاقية ابوجا )) حضر الورشة جمع غفير من أبناء دارفور والمهتمين بقضية دارفور من أبناء الأقاليم الاخري وبعض الشخصيات الذين يمثلون منظمات المجتمع المدني بجانب عدد مقدر من مثلي الصحف والأجهزة الإعلامية ابرز الشخصيات حضوراً في الورشة الدكتور ادم الذين , بروفسير أبو القاسم سيف الدين ممثلاً لحركة الشعبية الدكتور عبدا لنبي علي احمد ممثلاً لحزب الأمة القومي , محمد عيسي عليوة , أمين مكي مدني , دكتور اسعد ديواني , حسن هلال , الأستاذة صفاء العاقبة ممثلة لمنظمات المجتمع المدني شخصي الضعيف ممثلاً لطلاب دارفور , مانفريد اوم ممثلاً لمؤسسة فريد ريش ايبرت الألمانية بالإضافة لجمع غفير من أبناء دارفور ضاقت بهم القاعة لدرجة بعضهم ظل واقفاً إلي نهاية الورشة وهذا إن دل إنما يدل علي اهتمام الجميع بقضية دارفور واستشعارهم بأن قضية دارفور يستحق المشاركة والمساهمة في حلها وتضامنهم مع النازحين والمشردين ومتضرري حرب دارفور ابتدر النقاش في افتتاح الورشة البروفسير أبو القاسم سيف الدين مستعرضاً نبذة تعريفية عن قضية دارفور وأبعادها وجذورها وأسبابها وتداعياتها ومن ثم الغرض من إقامة الورشة وكيف تم الإعداد والتحضير لها شاكراً مؤسسة فريد ريش ايبرت الألمانية لتبنيه الورشة ومساهماته المستمرة في دعم قضية دارفور ومن ثم قدم الدكتور ادم الذين مقدم الورقة ورقته جاءت بعنوان (( أزمة دارفور في ضوء اتفاقية ابوجا )) تحدث بداية عن جذور الأزمة وبدايتها حيث قال إن قضية دارفور بدأت قبلية في بدايتها عبر الاحتكاك بين الرعاة والمزارعين وتتبع الإحداث واوجد في دارفور ثلاث أنواع من الصراع :-
أ/ الصراع بين القبائل والاثنيات يبدأ صراع موارد طبيعية وسياسية ثم تحول إلي صراع الهوية
ب/ صراع بين النخب والرموز في دارفور صراع من يأخذ , ماذا , متى , كيف ؟؟ وهو جوهر العمل السياسي
ج/ صراع بين الإقليم والمركز منذ أكتوبر 1964م
ثم تطورت بعدة مراحل إلي إن أصبحت قضية مطلبيه تطالب بحقوق الإقليم المسلوبة من قبل الحكومات المتعاقبة علي سدة الحكم بالمركز استأثرت سلطة المركز ووظفته لفئة معينة من أبناء السودان وهمشت بقية أقاليم السودان وكان من الطبيعي جداً قيام ثورات احتجاجية مطلبيه في جنوب البلاد وشرقه وغربه وقيام ثورة في دارفور لم تكمن في حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان الحالية بل ثورة قديمة بدأت بعدة مراحل أول ثورة قامت في دارفور كانت ضد الطيب المرضي عندما تم تعيينه حاكماً علي إقليم دارفور دون رضاء أبناء دارفور الشي الذي رفضه أبناء الإقليم وطالبوا الحكومة الاتحادية بتغيير الطيب المرضي واستبداله بابن من أبناء دارفور وفي ذاك الوقت كان رأي أبناء دارفور موحد وجميعهم في كتلة واحدة , ثم جبهة سوني واللهيب الأحمر ثم ثورة الشهيد المناضل داؤد يحي بولادة ثم ثورتي العدل والمساواة وتحرير السودان تعامل الحكومات مع هذه الثورات لم تستجيب الحكومة لنداءات ومطالب الثورة بل تفكر جدياً في كيفية قمعها بعدة طرق مشروعة وغير مشروعة ولا تستجيب لمطالبهم وهذا ماحدث في دارفور عندما قامت ثورتي العدل والمساواة وتحرير السودان الأخيرة تصارعت الحكومة في إصدار إحكامها ضد الثورة قبل إن تتداول في حيثيات القضية اصدر رئيس البلاد توجيهاً للقوات المسلحة بمحاربة هؤلاء المرتزقة وقطاعي الطرق والنهب المسلح والخارجين عن القانون حسب تسميتهم فدارت المعارك الطاحنة هنا وهناك فقضت علي الأخضر واليابس ولو كانت الحكومة تحارب وتقاتل الحركات المسلحة فلا غضاضة في ذلك ولكنها استهدفت المواطنين الأبرياء العزل الذين لا ذنب لهم فقتلتهم ودمرت قراهم ومدنهم وشردتهم مما فتح الباب بأوسع مجالاتها لتدخل المجتمع الدولي لإيقاف ما يجري في دارفور من مأساة إنسانية وإرغام وازعان الحكومة السودانية بخيار الحل السلمي للقضية بعد إن رفضتها في وقت سابق فبدأت الجولات المكوكية في ابشي وانجمينا واديس أبابا وأخيرا في ابوجا وظلت الحكومة ترواغ وتماطل في كل الجولات السابقة وفي مخيلتها الخيار العسكري لحل قضية دارفور بقوة السلاح فلذا كانت فشل كل الجولات وحتي الجولة الأخيرة التي تعتقد الحكومة بأنها قد حسمت فيها قضية دارفور وتوصلت إلي اتفاق سلام فهي واهمة وتلعب وتضحك علي الذقون فالشي الذي تم في ابوجا لا يعتبر سلاماً وقضية دارفور لم تنتهي بعد نسبة لإغفال مهزلة ابوجا القضايا المسيرية لدارفور ولم تلبي نسبة 1% من قضايا دارفور الجوهرية الأساسية التي من اجلها حمل السلاح في دارفور فالشي الذي حصل في ابوجا عبارة عن مهزلة ومسرحية هزيلة سيئة الإخراج بطله مجذوب الخليفة ومني اركوي مناوي والأخير في حد ذاته لم يكن راضياً بالمهزلة الذي وقع عليه بتأثيرات وضغوطات دولية وهذا ليعتبر اتفاق سلام دون إرادة الشخص الموقع عليه لان الاتفاق في الصياغ القانوني يعني التراضي بين طرفين أو أكثر وفي المهزلة الذي وقع عليه مني اركوي فهو غير راضي عنها بالإضافة إلي غياب إطراف أخري لم توقع علي المهزلة ,, الربط بين اتفاقية نيفاشا وجعله كمرجعية للتفاوض بأبوجا ألقت بظلالها السالبة علي الاتفاقيات في شمال السودان ككل اتفاقية سلام نيفاشا يمنع الآخرين من المطالبة بحقوقهم وهذا خطأ كبير ولو كانت اتفاقية نيفاشا حددت نصيب المركز ونصيب الأقاليم الاخري في الشمال بمبدأ المحاصصة كما بين الشمال والجنوب لكان ذلك مدخلاً لإصلاح كل ولاية في السودان ومعرفة نصيبه من السلطة والثروة ولكن اتفاقية نيفاشا لم تحدد ذلك وهذا من عيوب الاتفاقية وهي حرمان الآخرين من نيل حقوقهم ثم إن مهزلة ابوجا نفسها لم تحدد نسب بعينها في المشاركة في السلطة وتقسيم الثروة والترتيبات الأمنية بل وردت فيها مصطلحات فضفاضة منمقة نقلت مجملها من الدستور وهي عبارات شبيه بالانشاءية وهي حقوق مكفولة دستورياً لكل مواطني السودان مثل (( المواطنة أساس الحقوق والواجبات , إن يقسم السلطة والثروة بعدالة , إن يكون المشاركة في الخدمة المدنية بالكفاءات , استيعاب قوات الحركات في القوات النظامية حسب المؤهلات والكفاءات وهكذا )) لم يحدد نسبة محددة لأبناء دارفور في المشاركة في السلطة والثروة كالذي حدده اتفاقية نيفاشا للجنوبيين بنسبة 28% فحكومة المؤتمر الوطني تعتقد بأنها إذا حددت نسب معينة لمشاركة أهل دارفور في السلطة ستنقص من نصيبها إل 52% وهذه الحكومة في سبيل نصيبها وبقائها في السلطة وعدم التفريط فيها مستعدة بحد المغامرة وان كان ثمنه السودان كله مما جلب إليها تكالب المجتمع الدولي بعد إن فشلت في إدارة أزماتها بنفسها وحلها بالتراضي والوضع الإنساني ألان في ولايات دارفور سيئة للغاية ويتطلب تدخل قوة دولية رادئة لحماية ما تبقي من أراوح بشرية هناك رغم عنفوان الحكومة واستعراض عضلاتها ورفضها الغير مبرر لدخول قوات دولية إلا إن المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة والسودان عضواً فيها سيتدخل لحماية الأبرياء من هجمات الحكومة ومليشياتها التابعة لها المعروفة والمسماة بالجنجويد رضت الحكومة أم وافقت أبت الحكومة أم وافقت فهذا ليس بالأمر المهم لان الأمم المتحدة في ميثاقها هناك بند يخولها بالتدخل بالقوة إذا رفضت الحكومة وهي البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة رغم علم الحكومة بهذا البند ودرايتها جيداً لماذا تغامر بالشعب السوداني المسكين البريء كما قلت الأمم المتحدة ستتدخل والقوات الدولية قادمة لا محال بالبند السابع رغم معارضة بعض الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي مثل روسيا والصين ومعارضة هذين الدولتين مرتبطة بمصالحهما بحكومة الإنقاذ والبترول السوداني ومصالح أخري سياسية واقتصادية ولكن ليس إلي حد المغامرة بمصالحهما مع الآخرين تعطيان الحكومة إشارات مربكة وتعتقد الحكومة إن هذين الدولتين ستقفان إلي الأبد ضد فرض إي عقوبات عليها ولكن هذا الظن خاطئ جداً فالسياسة متغيرات فلا يستبعد الصين التي تعارض اليوم غداً تطالب هي بنفسها وتقدم مشروع لعقوبات تفرضها علي حكومة السودان أمر غير مستبعد ومن ثم هناك قضايا وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال والله يمهل ولا بهمل وهي قضية محاكمة مجرمي حرب دارفور وتقديمهم إلي المحكمة الجنائية الدولية ويزور السودان حالياً وفد من المحكمة تمهيداً لتقديم مرتكبي الجرائم في دارفور إلي المحكمة الجنائية الدولية لاهاي ومن خلال تصريحات رئيس وفد المحكمة الجنائية قال بأنهم توصلوا إلي أدلة دامغة بارتكاب جرائم القتل الجماعي والاغتصاب في دارفور وألان فقد تبقي تحديد الأشخاص المسؤلين عن تلك الجرائم والحكومة وافقت علي التحقيق مع إفرادها ومنسوبيها في هذا الشأن وكما قال رئيس الوفد توقيع الحكومة علي اتفاق ابوجا لا يجعل المحكمة إن تصمت في جرائم ارتكبت ولا تعفيها من المحاكمات ورفض رئيس وفد المحكمة الجنائية المحاكمات الصورية والمسرحيات الهزيلة التي تقوم بها الحكومة والمحاكم الخاصة وطالب بإلغائها والتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية هذه خطوة مهمة وجيدة نحو تحقيق العدالة وانتصارا لحقوق الضعفاء الذين ارتكبت الجرائم بحقهم .
خلاصة الورشة امن الجميع علي إن الشي الذي تم في ابوجا لا يعتبر سلاماً بل هي مسرحية ومهزلة هزيلة ودعاء الجميع بضرورة مراجعته ليشمل القضايا الأساسية لقضية دارفور وناشد الجميع الحكومة بالتعاون مع المجتمع الدولي وعدم المغامرة بالشعب السوداني البريء وإدخالهم في مواجهة مع المجتمع الدولي بسبب سياسات الحكومة العرجاء


بعد إن استعانت الحكومة بمجوعة انتهازية أخري هل يتنصل السيد مني اركوي مناوي من اتفاق الاستسلام ويعتذر

روية مشاهد
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
بعد إن استعانت الحكومة بمجوعة انتهازية أخري هل يتنصل السيد مني اركوي مناوي من
 اتفاق الاستسلام ويعتذر لشعب دارفور ؟؟

 

بعد إن استسلم السيد مني اركوي مناوي للحكومة ووقع معها اتفاق الاستسلام ورفض قادة حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان الدكتور خليل إبراهيم والأستاذ عبدا لواحد محمد نور بالتوقيع علي الاستسلام أربكت للحكومة حساباتها وأدخلتها في مأزق حقيقي يصعب الخروج منها بسهولة فلجأت الحكومة في البحث عن بدائل وأناس آخرين للتوقيع علي اتفاق الاستسلام مجانياً  وضمهم فيها فوجدت مجموعة من الانتهازيون والمأجورين والعملاء أصحاب الإغراض الخاصة الذين لا تتجاوز نظراتهم خطوات أرجلهم وانتحلوا صفتي العدل والمساواة وتحرير السودان وقالوا أنهم انشقوا من الحركتين ويريدون التوقيع والانضمام لاتفاق السلام علي حد قولهم وتعبيرهم وفي هذا المقال سنستعرض ونفتح ملفات هؤلاء المأجورين واحد تلو الأخر حتى يتضح الرؤية للجميع ليعرفوا من هم الذين أرادوا الانضمام لاتفاق السلام ووقعوا علي ملحق لوثيقة السلام في أديس أبابا , السيد الدكتور عبدا لرحمن موسي كبير مفاوضي حركة تحرير السودان لم يكن معروفاً من قبل  ولم نسمع به أصلا انه ينتمي لأي حركة من الحركات الثورية بدارفور إلا قبل ثلاثة أشهر فانضمامه للحركة جاء مؤخراً وبالتحديد في الجولة الأخيرة لمفاوضات ابوجا وقد اخطأ الأستاذ عبدا لواحد محمد نور خطأ كبيراً بقبوله لأمثال عبدا لرحمن موسي وتعينه مفاوضاً فالمدعو عبدا لرحمن هذا لا يعرف عن دارفور ولا أهلها شي عاش طول سنوات عمره لفترة أكثر من عشرون عاماً بفرنسا في الفنادق ولم يعيش في القطا طي والقرى والفرقان فلذا لا يحس بمعاناة أهله في دارفور وبإمكانه إن يبيع قضية دارفور لصالح حكومة الخرطوم لأنه لاتهمه دارفور ولا أهله فقد يريد الانتصار لذاته إما المجموعة الاخري الذين تبعوه في نهجه وخطه وادعوا بأنهم يمثلون حركة التحرير ويريدون الانضمام للسلام هم عبارة عن انتهازيين جمعهم الانتهازية ولا مبدأ ولا فكر ولا مرتكز لهم أمثال أماني بشير وزوجه إبراهيم والمدعو إسماعيل رحمة ومحمد عبدا لله ود أبوك هؤلاء الأربعة لم يكونوا يوماً من الأيام في حركة تحرير السودان كانوا في العدل والمساواة فتم فصلهم من العدل والمساواة بعد إن اكتشفوا بأنهم يعملون لصالح المخابرات والحكومة السودانية وحاولوا اختراق الحركة وضربه فتم إبعادهم فبعد طردهم من الحركة وجهتهم الحكومة بالانضمام لحركة تحرير السودان فذهبوا للأستاذ عبدا لواحد والأستاذ عبدا لواحد بطيبته وكرمه وشهامته استقبلهم برحاب الصدر ولم يكن يعلم بأنهم يوماً من الأيام يخترقون الحركة ويبيعون قضية دارفور بثمن بخس للحكومة انضمام هؤلاء الأربعة لحركة التحرير لم يمضي حتى تاريخ هذه اللحظة شهراً واحداً فكيف لهم إن ينتحلوا صفة وإرادة الحركة ويوقعون نيابة عن الحركة ؟؟؟ المدعو محمد عبدا لله ودابوك يتواجد ألان بالخرطوم في فندق سفاري بالاس جاء في مهمة أمنية .

إما السادة الذين انتحلوا صفة العدل والمساواة وادعوا بأنهم قادة ميدانين للحركة قطاع جنوب دارفور  يقودهم المدعو ابوريشة فهؤلاء لا علاقة لهم بحركة العدل والمساواة لا من بعيد ولا من قريب ولم نسمع باسم ابوريشه  من قبل ويمكنكم الاطلاع علي الهيكل التنظيمي والعسكري لحركة العدل والمساواة بموقع الحركة علي الانترنت فلا يوجد اسم شخص يدعي أبو ريشة في هيكلة الحركة فهذا المدعو بأبو ريشة من صنيعة الحاج عطا المنان والي جنوب دارفور وهو إنقاذي قديم  منذ إن كان يسرق البنزين بإبريق من عربات المواطنين تم شراءه بمبلغ مائة مليون جنيه هو وأعوانه وتم نقلهم بطائرة خاصة من نبالا إلي الخرطوم ومكثوا في الخرطوم بفندق سفاري بالاس لمدة عشر أيام وبعدها تم ترحيلهم إلي أديس أبابا لإخراج مسرحية التوقيع علي وثيقة أو ملحق انضمام لاتفاق السلام والغريب في الأمر قبيل مغادرته الخرطوم رافقه احد الطلاب ويدعي بالنقيب امن / سعد محمد اسحق ومعروف لدي كل طلاب دارفور بالجامعات من هو سعد محمد اسحق ؟؟ سعد محمد اسحق هذا هو من أبناء غرب دارفور درس بجامعة النيلين احد إفراد الأجهزة الأمنية بالأمن الطلابي إي طالب من دارفور يتم اعتقاله يتم بسببه ويشرف شخصياً علي استجوابه والتحقيق معه ومن ثم تعذيبه فأي طالب دخل المعتقلات يعرف من هو النقيب سعد محمد اسحق ؟؟ فهؤلاء المجموعة الذين وقعوا علي وثيقة انضمام لاتفاق السلام جميعهم انتهازيون منهم من هو في جهاز الأمن ومنهم من تم استقطابه من قبل الحاج عطا المنان والي جنوب دارفور وغيرهم ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا بعد توقيعهم لوثيقة الانضمام لاتفاق السلام ؟؟ وهل هم يمثلون شعب دارفور ؟؟ وهل سيطبق الحكومة هذا السلام ويعطيهم مناصب ترضي طموحاتهم كأفراد ناهيك عن طموحات أهل دارفور ؟؟ لا اعتقد ذلك لن تطبق الحكومة ولا حرفاً واحداً من اتفاق الاستسلام الذي وقعوا عليها وسيرون ذلك بأعينهم والأيام كفيلة بذلك والأمثلة السابقة كثيرة ناهيك عن هؤلاء المجموعة الانتهازية هذه الحكومة لا تطبق اتفاق الاستسلام مع مجموعة مني اركوي مناوي ناهيك عن عبدا لرحمن موسي وابوريشة , مجذوب الخليفة في احدي لقاءاته قال بالحرف الواحد (( سنفتتهم حتة حتة ونجيبهم واحد واحد ونقطعها ليهم جزء جزء ونتركهم يتصارعون لوحدهم )) وهذا ماحدث بالضبط من خلال بيانات محجوب حسين الناطق الرسمي باسم المجموعة المستسلمة والذي قال فيه بأنهم اجلوا موعد مجيء وفد المقدمة للخرطوم لأجل غير مسمي وشروط وضعوها للحكومة من ضمنها تحذير  الحكومة بعدم التوقيع مع إفراد لا يمثلون الحركات وإذا استمرت الحكومة في هذا النهج ستتراجع الحركة عن الاتفاق الذي ابرم وسيتخلي عن السلام وهذا ما يحدث بالضبط في مقبل الأيام القادمات طال الزمن أم قصر سيتنصل مني اركوي مناوي واعونه عن الاتفاق الذي ابرموه ويعودون من جديد للمربع الأول ولكن من سيقبل بهم ؟؟ الذي باع قضية دارفور واستسلم للحكومة ورضخ للضغوطات غير موثوق به وغير مؤهل وغير جدير لحمل قضايا شعب دارفور مرة أخري هل يتنصل السيد مني اركوي مناوي ألان بعد إن استعانت الحكومة بمجموعة انتهازية أخري مجموعة عبرا لرحمن موسي  وابوريشة ؟؟ أم سيواصل قدماً في تنفيذ الاستسلام الذي يقطعه لهم مجذوب الخليفة ؟؟ الأيام كفيلة بالإجابة علي هذه الأسئلة (( التسوي بأيدك يغلب أجاويدك )) مني عملها في نفسه وابوريشه وعبدا لرحمن موسي عملوها في أنفسهم (( برأي سويتوا في نفسي ومالاقي البخار جني )) خيار واحد فقط لاثاني له إمام السيد مني اركوي مناوي وأعوانه وهو التنصل عن اتفاق الاستسلام والاعتذار لشعب دارفور

 

من ينقذ طلاب دارفور رافضي مهزلة ابوجا من الاعتقالات ؟؟؟

 
روية مشاهد
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
من ينقذ طلاب دارفور رافضي مهزلة ابوجا من الاعتقالات ؟؟؟

اشتد وتصاعد في الأيام الأخيرة وبالتحديد في هذا الأسبوع حملة اعتقال واستهداف مجموعة من طلاب دارفور بالجامعات من قبل الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة حيث بلغ عدد الطلاب المعتقلين لدي السلطات حتى ألان أكثر من سبعون طالباً تم القبض عليهم من داخل قاعات الدارسة بالجامعات وبعضهم من منازلهم والبعض الأخر من المواصلات ومازلت الحملات مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية لاعتقال كل من يقول لا لمهزلة ابوجا وكل من يقول الاتفاق الذي تم توقيعه في ابوجا من قبل مني اركوي مناوي اتفاق سلام ناقص ولا يرضي طموحات وتطلعات شعب إقليم دارفور ,, بعض الطلاب الذين تم القبض عليهم تم محاكمتهم زوراً وبهتاناً بالسجن لمدة شهرين في محكمة الخرطوم شمال في نفس يوم القبض عليهم هل يعقل هذا ؟؟ محاكمات في نفس يوم القبض دون أي دليل ودون أي سند قانوني ودون أي شي يثبت تورط المتهم بأي جريمة فقط تم توجيه تهم جديد عليهم وهي تحريض الطلاب ضد اتفاق ابوجا لم اسمع بهذه المادة لا في القانون الجنائي ولا في القانون المدني ولا أي قانون في العالم واعتقد أن هذه المادة ادخل في القانون حديثاً محاكمة طلاب تحت المادة (( تحريض الطلاب ضد اتفاق ابوجا )) وعقوبته السجن شهرين أي قانون هذا ؟؟ وآي عدالة هذا يا مدعي المشروع الحضاري ويا من سميتم أنفسكم بالحركة الإسلامية وانتم بعيدين كل البعد عن الإسلام ,, أليس من حق الطلاب إن يعبروا عن رفضهم لمهزلة ابوجا ؟؟ ولماذا يتم اعتقال ومحاكمة كل من قال لا لمهزلة ابوجا ؟؟ ولماذا يريد الأجهزة الأمنية فرض اتفاق استسلام ابوجا عنوة علي أهل دارفور ؟؟
المؤسف في الأمر بعض الطلاب الموالين لمني اركوي مناوي والمؤيدين لمهزلة ابوجا هم من حرضوا الأجهزة الأمنية باعتقال الطلاب الرافضين للمهزلة وهذا أمر مؤسف جداً وإذا كان أنصار مني اركوي مناوي يحرضون الأجهزة الأمنية من ألان لاعتقال طلاب دارفور والتنكيل بهم ومحاكمتهم زوراً وبهتاناً ماذا سيفعلون بعد توليهم السلطة واستيعابهم في الشرطة والأجهزة الأمنية ؟؟ أكيد سيفعلون بالطلاب مالم يفعله النجار في خشب أذا كان هذا خطهم من البداية قبل تنفيذ مهزلتهم واتفاق استسلامهم .
نناشد منظمات حقوق الإنسان بالتدخل عاجلاً لإطلاق سراح طلاب دارفور المعتقلين لدي السلطات الأمنية والمحكومين تعسفياً ونناشد السيد مني اركوي مناوي باعتباره الموقع علي مهزلة ابوجا وهو السبب في اعتقال طلاب دارفور بالتدخل عاجلاً لإطلاق سراح الطلاب المعتقلين رافضي مهزلة ابوجا وبإمكانه إن يفعل ذلك اليوم قبل غداً لأنه سيصبح شريكاً في السلطة في نفس الحكومة التي اعتقلت الطلاب وعليه إن يوجه طلابه وأنصاره بالداخل بالكف عن تحريض الأجهزة الأمنية لاعتقال رافض مهزلة ابوجا

ليس مهماً ان ترفض الحكومة ام توافق فالقوات الدولية قادمة رغماً عن انفها

روية مشاهد
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
ليس مهماً ان ترفض الحكومة ام توافق فالقوات الدولية قادمة رغماً عن انفها 

يزور وفد مجلس الأمن الدولي بكامل عضويته حالياً الخرطوم بغرض التباحث والتشاور مع الحكومة السودانية بشأن تحويل مهمة الاتحاد الإفريقي المتواجدة حالياً بقوات دولية تابعة للأمم المتحدة الأمر الذي ترفضه الحكومة وظلت مرتبكة في المواقف مابين القبول والرفض مرة يصرح مسئول كبير في الدولة يبدي موافقته علي تدخل القوات الدولية في دارفور وسرعان ما يأتي مسئول أخر ينفي موافقة رفيقه السابق ويعلن بأن حكومته ضد تدخل القوات الدولية في دارفور وفي اليوم التالي يصرح مسئول أخر يؤيد التدخل الدولي ويأتي مسئول أخر ينفي ويرفض وهكذا منهم من ذهب لبروكسل وأيد التدخل الدولي وسلم كل التقارير والإسرار الخاصة بحكومتهم للأمم المتحدة ومجلس الأمن وكأن الدولة السودانية لم يكن فيه حكومة وناطق رسمي محدد يصرح بلسان الحكومة أي شخص من موقعه يصرح كما يريد وكما يشاء مواقف متزحزحة ومتأرجحة لايوجد ضبط وكلمة موحدة من الحكومة تحسبهم جمعا وقلوبهم شتي ,, استغرب جداً والي ولاية أو معتمد بمحلية أو وزير بولاية طرفية يصرح باسم الحكومة الاتحادية وللحكومة الاتحادية ناطق رسمي باسمها , نحن عشان كدا لمن قلنا زمان هذه الحكومة عبارة عن مجموعة من الفاقد التربوي عديمي المؤهلات الأكاديمية والسياسة اتلموا في جلسات ونسه وقرروا الاستيلاء علي السلطة بقوة السلاح علي ظهور الدبابات في جنح الليل وهذا ما حصل في اليوم المشئوم 89 يونيو لم نقلها عن فراغ ولا من باب المزايدات السياسية لأننا ضد الحكومة بل الواقع الماثل إمامنا يبرهن ويؤكد ذلك في المواقف المتناقضة للحكومة الحالية وخاصة في تعاملها مع قضايا الوطن عندما ظهرت مشكلة جنوب السودان ومطالبة الجنوبيين بحقوقهم من سلطة المركز تعاملت الحكومة مع أزمة الجنوب بأنها حرب بين الصليبين والمسلمون وضيعت ملايين من خيرة أبناء السودان بدعاوي الجهاد والهوس الديني فكونوا مليشيات سموها بالشرطة الشعبية والدفاع الشعبي والجيش الشعبي وغيرها من مسميات الكيزان وأخيرا اتضح للشعب السوداني المسكين البريء بأنه يقاتل الإخوة الجنوبيين مقابل تثبيت حكومة الإنقاذ في كرسي الحكم فقط لا أكثر تعبئة الجماهير كان يتهم بخداعهم بأنهم سيموتون شهداء والحور العين ومسك الختام وغيرها من أفك وتضليل الكيزان للشعب السوداني وبعد إن يئست الحكومة وقررت التفاوض والحوار مع الحركة الشعبية لتحرير السودان سمت كل الذين خدعهم بالسابق الذين لقوا حتفهم بالجنوب بأنهم ليسوا شهداء وإنما فتائس علي حد قول احد إتباع الحكومة انزاك وعندما ظهرت أزمة دارفور كان بإمكان الحكومة إن تحل الأزمة في وقتها قبل تصعيدها ولكن تعنتها ومراوغتها ها جلب لها كثير من المصائب ولا سميا القرارات التي صدرت ضد السودان بشان أزمة دارفور مجموعة من داخل الحكومة تري بأن أزمة دارفور يمكن احتواءه بالحوار والتفاوض ومجموعة أخري تري بأن هؤلاء قطاع طرق ولصوص ونهب مسلح لابد من إبادتهم وسحقهم نهائياً ومجموعة ثالثة تري بأن الجيش السوداني لوحده لا تستطيع مواجهه الحركات التحررية بدارفور ولابد من تسليح قبائل كقبائل الجنجويد ليقفوا مع الحكومة في مواجهه ثوار دارفور ومجموعة رابعة تري بأن تسليح القبائل غير مجدية وهي مضيعة للوقت ولابد من حرق وقصف جميع قري ومدن وأرياف دارفور حرقاً وقصفاً بالطيران العسكري وهكذا تضارب في الأقاويل والتصريحات وكيفية التعامل مع أزمة دارفور ,, رئيس الجمهورية طبعاً رئيس ديكوري وترميز تضليلي يسمع من هذا وذاك ولا يملك قرار سوي الاملاءات وتنفيذ ما يؤمر به من مجموعة الأربعة القابضين علي زمام الأمور في حكم وإدارة البلاد , ذهب السيد الرئيس بأمر من مجموعة الأربعة إلي مدينة الفاشر وهناك أعلن الحرب علي دارفور وقال بالحرف الواحد (( لا حوار ولا تفاوض ولا أريد اسبرا ولا جريحاً ولا اخضر ولا يابس )) وهذا ما حدث بالضبط في دارفور لايوجد كائن حي وإلا تم إبادته نهائياً من الوجود , الطيران قصف والقرى تحتم والبيانات الأساسية تم تدميرها واغتصاب الفتيات وقتل الأبرياء العزل وإتباع سياسة الأرض المحروقة وتسليح مليشيات قبلية وتطهير عرقي وإبادة جماعية وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها حكومة الإنقاذ في دارفور ,, هل من ضمير حي يري ما حدث في دارفور بأم عينه ويصمت ؟؟؟ لا طبعاً فكان تدخل الأمم المتحدة جاءت من هذا المنطلق وأرسلت وفود لا عدد لها لتقصي الحقائق وبعد إن اتضح إن ماحدث في دارفور إبادة جماعية ارتكبت من قبل الحكومة السودانية أعدت قائمة تضم مرتكبي جرائم حرب دارفور وتقديمها لمجلس الأمن الدولي توطئة لتقديم مجرمي حرب دارفور إلي المحكمة الجنائية الدولية لاهاي وصدرت قرارات عديدة ضد السودان من مجلس الأمن الدولي بشأن قضية دارفور أكثر من خمسة عشر قرار صدرت في ظرف أربعة سنوات لم يشهدها العالم بأسره ولم يشهدها السودان منذ إن عرفت دولة إن يصدر كل هذه القرارات ضدها إلا في ظل حكومة الإنقاذ وإذا قلنا لماذا ؟؟ لان الحكومة الحالية التي تحكم السودان حكومة مجرمة إرهابية ظالمة حكومة تطهير عرقي وإبادة جماعية حكومة ألقتلي فلذا من الطبيعي جداً إن يزور مجلس الأمن الدولي حالياً السودان بغرض التدخل الدولي لحماية شعب دارفور من القتل والإبادة والتطهير العرقي التي تمارسها حكومة الإنقاذ ضد شعب إقليم دارفور , الحكومة إن رضت أو وافقت فالتدخل الدولي قادم لا محال وسيدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وفقاً للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة وبعدها ستعرف الحكومة التي ترفض ألان أين تذهب ؟؟ ستذهب إلي لاهاي لتنال عقابها وجزائها فيما ارتكبتها من جرائم ضد شعب إقليم دارفور وانأ أتمني إن ترفض الحكومة دخول القوات الدولية سليماً حطي يتدخل الأمم المتحدة بالقوة بالبند السابع ,, نفس الحكومة التي قالت لا تقبل بقوات دولية إلا بعد توقيع اتفاق سلام ألان وقعت علي اتفاق سلام هزيل مع مني اركوي مناوي تاني واااااااااااي واااااااااااااي إنا من لاهااااااااااااااااااااااااااااااااااااي لزموا شنو؟؟

ستظل وقفتنا بخط النار رائعة طويلة سنعلم التاريخ ما معني الصمود وما البطولة

 
روية مشاهد
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
ستظل وقفتنا بخط النار رائعة طويلة سنعلم التاريخ ما معني الصمود وما البطولة

قبل إن ابدأ في كتابة هذا المقال سأتوجه بجملة من التساؤلات للاتحاد الإفريقي راعي مفاوضات ابوجا عسي ولعل أجد إجابة وافية وشافية منهم , عندما تم حمل السلاح في دارفور هل تمت بمشورة وتفويض من الاتحاد الإفريقي ؟؟ هل ثوار دارفور اخذوا التعليمات من الاتحاد الإفريقي لحمل السلاح والمطالبة بحقوقهم من سلطة الخرطوم ؟؟ مطالب أهل دارفور من سلطة المركز هل تم طلبه من اوسانجو ؟؟ أم من سالم احمد سالم ؟؟ الإجابة علي هذه الأسئلة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار وكلها بالنفي حمل السلاح في دارفور لم يتم بمشورة وتعليمات من الاتحاد الإفريقي علي الإطلاق بل هي ثورة الضعفاء والغلابة والتأبة والمهشمين انطلقت من دارفور قاصداً حكومة المركز لنيل المطالب وحقوق أهل دارفور المهضومة منذ العام 1956م والي تاريخنا هذه , مجموعة من أبناء السودان جاءوا من ولاية واحدة وينتمون لقبيلة واحدة واستولوا علي سلطة السودان في جنح الليل عبر دبابات وبقوة السلاح وقالوا نحن جبناها بالبندقية ومن أرادها فليحمل البندقية فتم حمل السلاح لأخذ حقوق دارفور المسلوبة من هذه المجموعة وليس من ابوسانو ولا سالم احمد سالم ولا الاتحاد الإفريقي يبقي إذًا الاتحاد الإفريقي ليس لديه الحق بالتدخل في هذا الشأن واستعراض عضلاته علي صاحب حق يطالب بحقوقه من بلده وتهديده بفرض عقوبات تأديبية علي الذين لم يستسلموا للاتحاد الإفريقي ويوقعوا علي وريقة ومهزلة الاتحاد الإفريقي , نحن علي مر التاريخ سمعنا بأن الأمم المتحدة إن أرادت إن تدخل في دولة ما ورفضت الدولة المعنية بتدخلها ستدخل بالقوة وفقاً للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يخولها بذلك ولكن لم نسمع بفرض سلام عنوة علي حاملي لواء قضية رغماً عن انفهم وإذا رفضوا يتم تهديدهم بفرض عقوبات هذا لم نسمع بها من قبل إلا من الاتحاد الإفريقي بعد ورقته الهزيلة التي تقدمت بها نيابة عن حكومة الخرطوم كورقة نهائية لاتفاق السلام في دارفور فرفض بعضهم بالتوقيع علي الوريقة الهزيلة ووافق بعضهم بالتوقيع عليها تحت ضغوطات وتأثيرات وإغراءات مادية كانت أم سلطوية ترغيب وترهيب ولكن السؤال الجوهري هنا موجه للسيد مني اركوي مناوي الذي خضع للضغوطات الدولية ووقع علي مهزلة الاتحاد الإفريقي هل الثوري يخاف من التهديد والوعيد ؟؟ أين الإرادة الحقيقية للحركة ؟؟ ولماذا يخضع مني اركوي مناوي ويركع للاتحاد الإفريقي ويقول اصروني ووقعت ؟؟ والسيد مني اركوي مناوي إذا كان يخاف من التهديد ويخضع للضغوطات ويركع لها لماذا حمل السلاح في دارفور وقتل الأبرياء وشرد المواطنين وأخيرا يبيع القضية بأبخس الاتمان لحكومة الخرطوم بعد إن قتل أكثر من سبعمائة إلف مواطن برئ وشرد أكثر من اثنين إلف من مواطني دارفور وحرق أكثر من ثلاثة ألاف قرية ودمر كل البنيات التحتية في ولايات دارفور الثلاثة وأخيرا مني اركوي مناوي يخضع للابتزاز والتهديد واستجاب وهذا يؤكد بأن السيد مني اركوي مناوي ليس له القدرة لتحمل مسؤولية قضايا دارفور في مواجهة حكومة المركز فالخضوع للابتزاز والتهديد يكشف عن الضعف وعدم القدرة لتحمل المسئوليات وهي مسئوليات شعب لتخضع للاعتبارات الشخصية بأي حال من الأحوال والشعب الذي ادعي مني اركوي مناوي بأنه يحمل قضاياهم ويحقق لهم مطالبهم أين المطالب التي حققها سوي ارتمائه في أحضان حكومة الخرطوم ؟؟ الشعب الذي ادعي مني اركوي مناوي بأنه يحمل قضاياهم ويحقق لهم مطالبهم أليسوا هم أول من خرجوا في تظاهرات غاضبة ضده وضد اتفاقه في كل ولايات دارفور الثلاثة والطلاب في كل الجامعات رفضوا المهزلة وخرجوا في تظاهرات غاضبة ضده ,,, مني اركوي مناوي يقول بأنه حقق السلام في دارفور ماذا يعني السلام في وجه نظره ؟؟ السلام يعني الأمن يعني الاستقرار يعني وقف الحرب نهائياً ولكن هل تم هذا بالفعل ؟؟ الحرب مازالت مستمر في دارفور والمواطنين لم ينعموا بالأمن والاستقرار في دارفور وحتى مني اركوي مناوي نفسه لم ينعم بالأمن والسلامة لنفسه إبان زيارته الأخيرة لمدينة الفاشر خرج جميع مواطني المدينة منددين بمني اركوي مناوي ورفعوا شعارات ولافتات عميل عميل مني عميل خائن خائن يامني جبان جبان مني جبان لم يستطيع مقابلة مواطن واحد في المدينة خوفاً لنفسه من محاولة اغتيال اذاً الفبركة التي تمت بين مني اركوي والحكومة هي ليست سلاماً بل استسلاماً استسلم لها مني اركوي مناوي ووقع فريسة سهلة للحكومة فأصطاده وسيكون شرطي الإنقاذ في دارفور وعبداً مطيعاً للحكومة ينفذ كل ما يأمره به الحكومة من قتل وحرق ودمار وغيره .
فالمهزلة التي تمت لا يعتبر سلاماً في دارفور وغير ملزم بها وحقق رغبة مجموعة صغيرة من آهل دارفور والقادة الحقيقيين لم يشملهم الاتفاق ولم يرضخوا لها وبالتأكيد الذي تم لم يحظي بتأييد من آهل دارفور ولا يوجد لها أي صدي وما يؤكد أكثر والشاهد والدليل علي ذلك الغالبية من أبناء دارفور تظاهروا منددين بالاتفاق والاتفاق فعلاًُ لم يلبي طموح أهل دارفور ولم يناقش مطالبهم الحقيقية وفي النهاية هذا الاستسلام مصيره الفشل وان كان سلام حقيقي يجب إن لا يتجاوز إرادة أهل دارفور ويحتوي علي التباين الاجتماعي حتى يصل كل الإطراف إلي سلام حقيقي دون تزييف والذين رفضوا التوقيع علي مهزلة ابوجا ليس حباً في الحرب وليسوا لأنهم لا يريدون السلام والأمن والاستقرار وإنما الاستسلام الذي تم لا يحقق ولا نسبة 1% من مطلبهم التي من اجلها حمل السلاح في دارفور لم يتناول الاتفاقية القضايا الجوهرية والمطالب الحقيقية لأهل دارفور وهي تتمثل في الأتي :- مشاركة أهل دارفور في مؤسسة الرئاسة بمنصب نائب لرئيس الجمهورية بصلاحيات واسعة ,, المشاركة في الحكم الاتحادي والمؤسسات والهيئات والمؤسسات الإدارية والخدمة المدنية والقوات النظامية والأجهزة الأمنية مع الأخذ بمعيار الكثافة السكانية ,, المشاركة في حكم وإدارة ولاية الخرطوم بالكثافة السكانية , إعادة ترسيم حدود إقليم دارفور كما كانت في السابق وفقاً لحدود العام 1956م وإعادة المناطق التي استقطعت من إقليم دارفور وضمت للولاية الشمالية ,, التعويض المجزي لمتضرري حرب دارفور وتعويضهم تعويضاً كاملاً عما لحق بهم من إضرار فرداً فرداً وهنا مربط الفرس الحكومة ترفض التعويض لأنها هي التي قتلت وهي التي شردت وهي التي اغتصبت وهي التي مارست كل الجرائم التي ارتكبت في دارفور وتريد إن تقتل وتشرد ما تبقي منهم فلذا الحكومة ترفض التعويض لهؤلاء المتضررين لعدم إنسانيتها وضميريها السيئ لا يعقل أصلا الحكومة تقول بأنها تدفع لكل أسرة متضررة مبلغ خمسون دولاراً فقط بالله شوفوا الفلسفة ماذا يساوي مبلغ الخمسون دولار ؟؟ إذا كانت الحكومة تعوض أهل الشمالية ومتضرر السدود بملغ إلفين دولار مقابل النخلة الواحدة أي بمعني إن النخلة الواحدة في الشمالية تساوي أكثر من مائتين ابن ادم في دارفور أليس هذا استخفافاً بإنسان دارفور ؟؟ هذا فضلاً عن تقديم مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية لاهاي هذه هي المطالب الحقيقية لأهل دارفور إذا لم تتحقق لن يكون هناك سلاماً في دارفور علي الإطلاق إما تهديدات الاتحاد الإفريقي بفرض عقوبات علي الذين لم يوقعوا علي مهزلة ابوجا ,, التهديدات لن يخفنا ونحن لدينا قضية عادلة مالم تحل لن نرضخ لآي ضغوطات والثوري لا يهاب ولا يخاف التهديد وكما قال الأستاذ عبدا لواحد محمد نور انه لن يوقع ولو قطعت أياديه ولا يفرط في حقوق شعب دارفور مهما كانت التداعيات وكذلك الدكتور خليل إبراهيم محمد لن يوقع ولو حكم عليه بالإعدام كما أكده وقاله في مخاطبته للطلاب عبر الهاتف فالتحية المليونية لإبطال وشرفاء دارفور الدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة والأستاذ عبدا لواحد محمد نور رئيس حركة وجيش تحرير السودان ولا تحية لكل عميل مأجور باع قضية دارفور رخيصة لحكومة الخرطوم
ستظل وقفتنا بخط النار رائعة طويلة
سنعلم التاريخ ما معني الصمود وما البطولة
سنذيقهم جرح بجرح والظلم ليلته قصيرة



<<الصفحة الرئيسية