
الخميس, 31 اغسطس, 2006

الخميس, 31 اغسطس, 2006

السبت, 26 اغسطس, 2006

الجمعة, 25 اغسطس, 2006

الجمعة, 25 اغسطس, 2006

الاحد, 20 اغسطس, 2006

السبت, 19 اغسطس, 2006

نحن عندما نقول ان السيد مني اركوي مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية بعد توقيعه علي مهزلة ابوجا وبيعه لقضية دارفور رخيصة لحكومة الخرطوم وبيعه لدماء الشهداء واصبح الان جزء لا يتجزء من حكومة الخرطوم وينفذ اجندات وسياسات الحكومة لم نقل هذا الحديث للاستهلاك السياسي ولا من باب المزايدات السياسية ولا لاننا ضد مني اركوي مناوي بل هناك ادلة دامغة تثبت تورط مني اركوي مناوي وقواته لخدمة اجندات الحكومة وحادثة كورما وبير مزة خير دليل وشاهد علي ذلك عندما تحرك قوات مني اركوي مناوي مسنودة بقوات الحكومة والجنجويد مدعومة بالطيران العسكري لضرب مواطني منطقتي بير مزة وكورما وارتكاب جرائم ضد الانسانية من قتل واغتصاب وحرق للقري هذه واحدة اما الدليل الثاني الذي يثبت تورط مني اركوي مناوي ودعمه لحكومة الخرطوم عندما قبض علي مستشار الرئيس السلفوني ومحاكمته زوراً وبهتاناً بالفاشر لمدة عامين بالسجن علماً بأن المستشار السلفوني جاء للفاشر مندوباً من بلاده لتفقد احوال النازحين بالمعسكرات والوضع الانساني المتردي في اقليم دارفور والتقط المستشار السلفوني صور لجرائم حرب ارتكبت في دارفور تدين حكومة الخرطوم امام المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الامن الدولي ولكن المؤسف في الامر لم يكمل المستشار السلفوني مهمته فتم رصده من قبل قوات مني اركوي مناوي والقبض عليه وتسليمه لحكومة ولاية شمال دارفور وتم محاكمته ومصادرة الصور التي التقطه وجهاز كمبيوتره المحمول وكل ما يمتلكه من وثائق لاخفاء اثار الجريمه في دارفور علماً بأن الذين ارتكبوا الجرائم في بير مزة وكورما قوات الحكومة والجنجويد ومليشيات مني اركوي مناوي ,, اما الدليل الثالث علي تورط قوات مني اركوي مناوي ودعمها لحكومة الخرطوم وتنفيذ اجنداتها بالامس القريب اصدرت محكمة الفاشر حكماً قضائياً بأبعاد اسيان شهاني الامريكي الجنسية ابعاداً نهائياً لمخالفته قانون الجوازات السوداني حسب ادعاء المحكمة وقد استمعت المحكمة لاقوال الشهود والمتحري والمتهم في البلاغ وذكر المتهم الامريكي بأنه دخل دولة تشاد عبر فرنسا بتأشرة رسمية مبعوثاً من منظمة حقوقية امريكية لعمل دراسات عن اللاجئيين عبر الصور والرسومات وانه كان يحمل معه جهاز كمبيوتر محمول لاب توب وكاميرا وكوابل وجهاز (( جي , بي , اس ) وجهاز موبايل غير ان المتهم ذكر ان اجهزته ومعداته تلك قد تمت مصادرته بواسطة قوات حركة تحرير السودان فصيل مني اركوي مناوي ومنعوه من التصوير وذكر احد شهود الاتهام وهو يتبع للاستخبارات العسكرية ان جيش حركة تحرير السودان قد سلم المتهم للجيش الحكومي بمنطقة امبروا وفي الاخير تم طرد المبعوث الامريكي من الفاشر وترحيله لبلاده يبقي اذن من خلال رصد هذا الخبر وتحليله ان قوات مني اركوي مناوي هم الذين قبضوا علي المندوب الامريكي وسلموه للجيش الحكومي وشهدوا ضده في المحكمة الي ان تم ابعاده هذا دليل مؤكد وثابت بأن قوات مني اركوي مناوي اصبحوا جزء لا يتجزء من حكومة المؤتمر الوطني في تنفيذ اجندات واغراض وسياسات الحكومة الرافضة لكشف الجرائم التي ارتكبتها في دارفور والمؤسف في الامر مناضلي الامس اصبحوا اصدقاءاً للحكومة اليوم ,,, اما الدليل الرابع علي تورط مني اركوي مناوي ودعمه وعمالته لحكومة الخرطوم اصدر قراراً لقواته بالسماح للجيش الحكومي بالدخول الي الاراضي التابعة له وخضوع مناطق سيطرته للجيش الحكومي ,, مني اركوي مناوي بعد توقيعه لمهزلة ابوجا فقد كل انصاره وقواته ومناطق سيطرته بعد المعارك الشرسة التي دارت بينه وبين جبهة الخلاص وهزيمته في كل المعارك لم يبقي له سوي انصاره المتواجدين الان في فندق القرين فيلدج وحراسه الذين يحرسونه في منزله بشارع البلدية بالخرطوم فأصدر قرار بخضوع مناطقه لسيطرة الحكومة لاعادة مجده والقضاء علي قوات جبهة الخلاص الوطني وقراره هذا يعني تفويضاً كاملاً للجيش السوداني بجلب الأسلحة والمعدات العسكرية لدارفور وبداية حرب جديدة علي اهل دارفور ولا يعنيه دمار دارفور بأكمله لانه اصبح جزء من حكومة الخرطوم التي مارست الابادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور فبدلاً من المساهمة في ايقافه الان هو يساند الحكومة ويدعمه ويخطط له في رسم سياسات ضرب اهل دارفور ,, ليس لدينا كراهية تجاه مني اركوي مناوي ولكن نرفض بشدة سلوكه وممارساته تجاه اهله في دارفور بعد دخوله القصر الرئاسي وتطبيع العلاقات مع حكومة الخرطوم فالسيد مني اركوي مناوي الان اصبح جزء لا يتجزء من حكومة الخرطوم .
السبت, 19 اغسطس, 2006
رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

الادارات الاهلية تحكم ولاية غرب دارفور
سؤال ظل يؤرقني كثيراً ولا أجد له إجابة واضحة وهي المعايير التي تم فيها تشكيل وزراء وحكومة ولاية غرب دارفور هل معايير الكفاءة والمقدرة ؟؟ أم معايير حزبية ؟؟ أم قبلية ؟؟ أم ماذا ؟؟ فمعظم وزراء ولاية غرب دارفور من الشباب واعمارهم لا يتجاوز الاربعة وعشرون عاماً وزير الشباب والرياضة مثلاً شاب صغير في السن عمره ثلاث وعشرون عاماً وليس له أي تجارب سياسية من قبل فتم اختياره وزير للشباب والرياضة بولاية غرب دارفور بموازنات قبلية ,, وزير المالية قبل ثلاث اعوام بالضبط كان يدرس بجامعة النيلين كلية القانون ولم يكمل الدراسة فتفاجأنا به وهو يتقلد منصب وزير بغرب دارفور ,, هذا جانب اما الجانب الاخر والسؤال الذي ظل يؤرقني علي الدوام ولم اجد لها اجابة واضحة حكومة غرب دارفور جميعهم من الادارات الاهلية ولا ادري هل هذه جاءت بالصدفة ام تم التخطيط لها بدقة ؟؟؟
والي الولاية جعفر عبدالحكم شرتاي الفور وهو يجمع بين منصبين سلطة سياسية وادارة اهلية ,,, نائب الوالي محمد يوسف التليب عمدة في ادارة احد بطون قبيلة الرزيقات ,, محمد عثمان هاشم وزيراً للمالية بولاية غرب دارفور وفي نفس الوقت سلطان لقبيلة القمر خلفاً لوالده السلطان عثمان هاشم ,, جمال احمد وزيراً للصحة وفي نفس الوقت فرشة لقبيلة المساليت أي بمعني شيخ في ادارة القبيلة ,, مصطفي محمد اسحق وزيراً للتخطيط العمراني وفي نفس الوقت شيخ في ادارة قبيلة المساليت ,, طارق عبدا لرحمن بحر الدين وزيراً للشباب والرياضة وفي نفس الوقت أميرا في ادارة قبيلة المساليت السلطان سعد بحر الدين رئيساً للمجلس التشريعي بالولاية وفي نفس الوقت سلطاناً لقبيلة المساليت ,, مقرر المجلس التشريعي لا أتذكر اسمه
فهو مقراً للمجلس التشريعي وفي نفس الوقت ديمنقاوي في ادارة شؤون الفور لا ادري هل تشكيل هؤلاء الادارات الاهلية في حكومة ولاية غرب دارفور جاءت بالصدفة ام اعدت لها بدقة بحيث ان كل قبلية لابد ان يمثل في وزارة وفقاً لمنصبه واعتباريته في القبيلة ؟؟؟ وهل بالفعل تم تسيس الادارات الاهلية لهذه الدرجة ؟؟؟ فهؤلاء جميعهم يمثلون حكومة الولاية وفي نفس الوقت يمثلون الادارات الاهلية لقبائلهم يعني الجمع بين منصبين سلطة سياسية وسلطة اهلية والسلطان سعد بحر الدين يجمع بين ثلاث مناصب سلطة سياسية وسلطة تشريعية وادارة اهلية ,, في المحافل السياسية في المؤتمرات في ورش العمل في السمنارات في الجوديات تجد نفس هؤلاء الاشكال والشخصيات مثلين للحكومة ومثلين للادارات الاهلية في نفس الوقت انه امر محير
بالجد ويبقي السؤال هل تم اختيار هؤلاء السلاطين والعمد والشراتي والشيوخ والفرشة والديمنقاوي صدفة في حكومة الولاية ام تم الاختيار لها بدقة ؟؟؟ سؤال ظل يؤرقني ولا اجابة واضحة له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس, 17 اغسطس, 2006

الخميس, 17 اغسطس, 2006

الاربعاء, 16 اغسطس, 2006
رؤية مشاهد

بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

كلاب سعرانة ما بتعض يا مجموعة مذكرة السبعة
** صحيح اننا احياناً نصاب بدرجة من الاحباط والقنوط عندما نشعر احياناً وكأننا نفخ في قربة مقدودة ونرد علي من لا يستحق الرد ونعطي بعض المرتزقة اهتماماً لا يستحقوها ولكننا نصل الي المرحلة التي نحس فيها بأننا اصبحنا ابر تنفيس ولا ينبقي لنا ان نكون .
** وبهذه المناسبة وخاصة بعد مقالاتي التي كتبتها في سبع حلقات رداً علي مجموعة ما يسموا بمذكرة السبعة فقد طالبني احد قادة هذه المجموعة برسائل في الايمل واتصال عبر الهاتف بأن اكف عن الكتابة علي صفحات الانترنت رغم ان كتاباتي في ذلك الوقت عنهم كانت اكثر حدة في نقد طريقتهم وممارساتهم داخل الحركة والطريقة التي اتبعوها لرفع مذكرتهم لقيادة الحركة الا انه يري ان هذه الكتابة تسبب لهم المضايقات وتشوه سمعتهم وانهم علي استعداد (( وكان يتحدث معي بأسم مجموعة السبعة )) لكي يدفعوا لي اكثر مما يدفعه لي (( خليل وجبريل )) حسب ادعاءهم .
** وبالطبع لم اعر هذا الكلام ادني اهتمام لقناعتي بأن الكتابة ليست استرزاقاً نجني من وراءها مبالغ وان الصحافة التي اتخذناها مهنة وافنينا زهرة شبابنا فيها وجمدنا الدراسة في الجامعة اكثر من عامين بسببها وبسبب قضية دارفور التي تحتاج لاقلامنا لنعبر عنها ونوصل صوتنا للراي العام المغيب والمضلل بالاعلام الحكومي المزيف للحقائق فهي رسالة قبل ان تكون مهنة ولا يستطيع احد استمالتي للعمل لصالحه وخدمة اجنداته واغراضه الشخصية فقلمي هذا مسئول امام الله سبحانه وتعالي يوم الحساب فلذا تقضي الامانة والصدق .
** نرجع للموضوع والغرض الأساسي من كتابة هذا المقال حول مجموعة مذكرة السبعة ولا نريد ان نرجع للوراء حول مذكرتهم فقد كتبنا عدة مقالات رداً عليهم في حينها وقد ردت الحركة علي مذكرتهم بعد ان تبين لها الجهات التي تحرك مجموعة مذكرة السبعة مما ادي الي فصل ثلاثة من قادة هذه المجموعة وتجميد عضوية واحد منهم وانتهي الامر علي هذا الحد .
** ولكن لم تنتهي تحركات هذه المجموعة في البداية كانت مذكرة وتطورت الي ان وصلت حد العمالة والارتزاق والتعاون مع جهات امنية معادية للحركة وتسعي بكل الوسائل التي تمتلكها لتدمير الحركة نهائياً فوجدت الاجهزة الامنية وحكومة الخرطوم مدخلاً لذلك عبر مجموعة مذكرة السبعة ونسقت مع هذه المجموعة لاقامة مؤتمر استثنائي مفبرك ومزيف لاقالة رئيس الحركة وقد بدءت هذه المجموعة بالفعل في تنفيذ المخططات والسياسات التي رسمها لهم الاجهزة الامنية .
** اولي تحركات هذه المجموعة قامت بأرسال مندوب من دول الامارات العربية المتحدة (( دبي )) ويدعي بجمال حسن وقد وصل هذا الجمال الي الخرطوم وتحرك برفقة احد الطلاب (( عيسي يحي موسي )) الي جنوب دارفور نيالا لاستقطاب النفعيين والانتهازيين وحشدهم في المؤتمر المزعوم المزيف وقد دفعت الحكومة لجمال حسن مبلغ مبدئي قدره مائتين واربعين الف دولار وبالتحديد استلم جمال حسن المبلغ من مجذوب الخليفة ومهمته العمل في ولايات دارفور الثلاث .
** ثاني خطوات وتحركات هذه المجموعة ارسلت مندوبها الذي تم طرده من جبهة الشرق بعد ان اتضح بأنه يعمل لصالح المخابرات السوادنية (( العقيد محمد احمد دهب )) وقد وصل هذا الدهب الي الخرطوم ويتخذ منطقة مايو مقراً له وقد شوهد بعض الطلاب (( صبي الامن )) وبرفقته طلاب أخريين وهم يتنقلون ذهاباً واياباً الي مقر اقامة العقيد امن دهب
** ثالث تحركات هذه المجموعة قامت بأرسال رسالة مفصلة للاتحاد الافريقي طالبين من الاتحاد الافريقي الاعتراف بهم كحركة بعد الفراغ من المؤتمر المزعوم واختيار قيادة جديدة للحركة حسب زعمهم وإلحاقهم بمهزلة ابوجا وقد تضمن الرسالة ميزانية وعضوية المؤتمر والتصور وكل ما تحتاجه المؤتمر ممهور بتوقيعات (( يوسف ابكر , الطيب الذين , نصرالدين دفع الله , ادريس ازرق , بريجو , دهب , الغالي زكريا , محمد يوسف خاطر , واخرون ))
** التحركات الاخيرة لهذه المجموعة شروع بعض الطلاب في اصدار جوازات السفر توطئة لسفرهم لايس ابابا مقر اقامة المؤتمر .
** السؤال الذي يطرح نفسه هل تنجح هذه المجموعة في مخططها ومؤتمرها المزعوم التي أرادوا قيامها بدعم ومساندة من حكومة الخرطوم ؟؟؟ وهل في سبيل إقالة الدكتور خليل ابراهيم حسب زعمهم يمكنهم التعامل ولو مع الشيطان (( الاجهزة الامنية )) وهل حركة العدل والمساواة محصورة في قبيلة معينة وبالتحديد دكتور خليل وال بيته حسب زعم هذه المجموعة ؟؟؟ الحديث عن دكتور خليل واهل بيته يسيطرون علي الحركة ليس صحيحاً بل هي شماعة وكوبري مرور يستخدمه هؤلاء المرتزقة للوصول الي اهدافهم ومراميهم فكل القيادات الموجودة الميدانية الموجودة في دارفور والشرق ليسوا من اهل خليل كما يدعون بل هي من كل قبائل دارفور بمختلف مسمياتهم فلننظر الي هيكلة الحركة امين العلاقات الخارجية الدكتور هارون عبدالحميد (( فور )) مسئول مكتب لندن خطاب وداعة (( تعايشة )) مسئول مكتب القاهرة (( عرب )) كل المكاتب الخارجية ليسوا من اهل خليل مسئول الامن والاستخبارات بالحركة (( تنجر )) رئيس المجلس التشريعي (( مساليت )) حتي مجموعة مذكرة السبعة انفسهم كانوا في المكتب التنفيذي للحركة قبل فصلهم وجميعهم من قبائل مختلفة واذا كانت الحركة قبلية لماذا انضموا اليها ؟؟ وفي ذات الوقت لم يكن لاي من هؤلاء السبعة مقاتل واحد في الميدان حتي ولو اخ شقيق او صديق او نصير من قريبه عدا المهندس يوسف ابكر ادم الذي طلب منه تجنيد قيادات ميدانية لجبهة الشرق فجاء بعقيد في الامن السوداني من اقرباءه كجاسوس (( عقيد محمد احمد دهب )) فتم كشف امره وفصل من الحركة هو وقريبه واذا كان لهؤلاء المرتزقة السبعة وزن وقيمة وجيش في الميدان لماذا لا يقيمون مؤتمرهم المزعوم في الاراضي المحررة بدافور بدلاً عن اديس ابابا ؟؟؟
** اكبر خلط ارتكبته حركة العدل والمساواة بطيبة وحسن نية استيعابها لمجموعات امثال هؤلاء المجموعة السبعة دون دراسة خلفياتهم , كل هؤلاء المجموعة استفادوا من الحركة مادياً وسياسياً منهم من بني مجد سياسي عبر الحركة ومنهم من لمع اعلامياً علي حساب الحركة ومنهم من اخذ اللجوء السياسي وهو يعيش الان في اوربا بأسم الحركة فكل هؤلاء نفعين وانتهازين وعملاء مأجورين استفادوا من الحركة لخدمة مأربهم الشخصية والانتصار لذواتهم فقط (( في قديم الزمان قيل ان رجلاً كان يمتلك كمية كبيرة من الاغنام والماعز في زريبة كبيرة فخاف علي غنمه من الذئاب وللحفاظ عليهم انشأ زريبة اخري لتربية الجر يوات (( صغار الكلاب )) انفق كل ما يمتكلة لتربية الجريوات والأغنام وعندما كبر الجروات وصاروا كلاباً غدروا بالرجل واكلوا كل الاغنام بالزرية الاخري )) هذه القصة ينطبق تماماً في هذه المجموعة المسماة بمجموعة السبعة جاءت بهم الحركة من اجل قضية دارفور كفزع وبقوا ازي وعندما تمكنوا وشد زراعيهم حاولوا الغدر بمن جاء بهم , الكلاب العميلة السافلة . فسنري الي اين يريد ان يصل هؤلاء الكلاب الضالة السعرانة .
الاحد, 13 اغسطس, 2006
بقلم/ ابرهيم عبدالله بقال سراج
الاربعاء, 09 اغسطس, 2006
رسالة عاجلة للدكتور خليل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة
بقلم/ ابرهيم عبدالله بقال سراج
** قبل شهر تقريباً كتبت مقال في شكل خبر بعنوان (( إسرار وراء الإخبار بعيداً عن المزايدات السياسية )) تناولت في المقال حول التحركات المرعبة لبعض الطلاب بالداخل المنتمين لمجموعة مذكرة السبعة تمهيداً لسفرهم لأديس أبابا وعقد مؤتمر استثنائي بهدف إقالة رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور خليل إبراهيم محمد وتعين رئيس جديد للحركة وفي ذلك الوقت لم ينتبه قيادات الحركة لخطورة مثل هذه التحركات المشبوهة فقصدت عبر هذا المقال التنبيه والتذكير وإرسال رسالة عاجلة لقيادة حركة العدل والمساواة للتصدي لمثل هذه الفوضى التي يقوم بها مجموعة مذكرة السبعة .
** وصل ألي الخرطوم المدعو جمال حسن المقيم في دول الإمارات العربية المتحدة لأكثر من عشرون عاماً وذهب فور وصوله مدينة نبالا حاضرة ولاية جنوب دارفور بتكليف من قادة مذكرة السبعة (( يوسف أبكر ادم , إدريس إبراهيم ازرق , نصر الدين حسين دفع الله , الطيب الذين وآخرون )) حيث بدء المدعو جمال حسن في الاستقطاب في مدينة نيالا لبعض الإفراد المشبوهين في محاولة يائسة منه لإقناعهم بالسفر ألي أديس أبابا لقيام المؤتمر المزعوم وحسب التصور الذي وضعه المدعو جمال حسن وآخرون بأنهم يريدون من كل ولاية ثلاثون شخص مع مراعاة الايدولجية القبلية .
** الدكتور مجذوب الخليفة احمد رئيس وفد مهزلة ابوجا دفع للمدعو جمال حسن مبلغ مالي قدره مائتين وأربعين إلف دولار كمبلغ مبدئي لشراء ضعاف النفوس والارزقية لحشدهم في المؤتمر المزعوم وقد بدء جمال حسن بالفعل في شراء ضعاف النفوس في نيالا أولا ومن ثم يتوجه إلي الولايات الاخري لنفس هذا الغرض يرافقه احد الطلاب سافر معه من الخرطوم ويدعي بعيسي يحي موسي .
** أول اتصال استقطابي للمدعو جمال حسن المكلف من مجموعة مذكرة السبعة اتصل بعبد الرحيم ابوريشة وطرح له فكرة المؤتمر إلا أن السيد أبو ريشة وضع شروط لإقامة المؤتمر المزعوم ومن ضمن شروطه تعينه رئيساً للحركة في المؤتمر المزعوم , وعدم التطرق لأي أمر يتعلق بالتوقيع علي مهزلة ابوجا وهناك خلاف حاد ما بين مندوب مجموعة مذكرة السبعة (( جمال حسن )) والسيد أبو ريشة حول الشروط التي وضعها الأخير .
** المؤتمر المزعوم عقده مؤتمر مشبوه ومسنود بدعم مباشر من حكومة الخرطوم عبر الدكتور مجذوب الخليفة والهدف منه استقطاب مجموعة من النفعيين والانتهازيين والارزقية باسم العدل والمساواة وضمهم لمهزلة ابوجا بقصد التشويه والفرقعة الإعلامية وحسب المصادر التي أكدت أن هناك تنسيق مباشر وتام ما بين هذه المجموعة والحكومة وقد تعهدت الحكومة بدفع كل ما تملك وكل التزامات المؤتمر من ترحيل ونثريات وحشد وإقامة وغيرها فقد شرطها الوحيد هو إنجاح المؤتمر المشبوه وإقالة الدكتور خليل إبراهيم .
** هذه رسالة للدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية وكل قيادات الحركة الشرفاء الانتباه والتصدي لهذه المجموعة العميلة التي أرادت أن تعبث بالحركة وتشوه سمعتها بدعم ومساندة من حكومة الخرطوم .
الثلاثاء, 01 اغسطس, 2006

<<الصفحة الرئيسية







