مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

مصير البروفسير عبدا لرحمن موسي في كف عفريت

 
رؤية مشاهد
 
 

بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج

Ibrahim_bagal@yahoo.com

 
مصير البروفسير عبدا لرحمن موسي في كف عفريت  

أصدرت مجموعة من الإتباع السابقين للبروفسير عبدا لرحمن موسي بياناً أمس الأول نشرت بعدد من صحف الخرطوم بعد إن نشبت خلافات عميقة بينهم قالوا فيه بأنهم كقيادة لحركة تحرير السودان جناح الإرادة الحرة قد فصلوا البروفسير عبدالرحمن موسي نهائياً وتجريده من صلاحياته كرئيس وتكليف عيسي باسي بتصريف شئون الحركة لحين اشعار اخر متهمين البروفسير بالتلاعب بمصالح الحركة والتوقع القبلي  علي حد ماجاء في البيان وفي اليوم الثاني مباشرة صدرت بيان تعزيزي اخر من قطاع الحركة بولاية الخرطوم تؤيد قرار الفصل وتقف خلف الرئيس الجديد عيسي باسي وصدرت بيان ثالث من مكتب الحركة بالجماهيرية العربية الليبية تؤيد قرار الفصل واليوم صدر بيان من عبدالرحمن موسي ينفي فيه قرار الفصل ويؤكد بقائه في قيادة الحركة ولا ندري بيان الغد تصدر من أي جهة بعد أن بدء هؤلاء في حرب البيانات ؟؟ بيان فصل ثم بيان تعزيز وتأييد للفصل ثم بيان نفي . وإذا جينا للحقيقة لا للذين فصلوا عبدالرحمن موسي لديهم الحق في الفصل ولا عبدالرحمن لديه الحق في النفي ومن الذي اختار وعين عبدالرحمن موسي رئيساً لحركة تحرير السودان ؟؟؟ فعبدا لرحمن موسي وإتباعه اوجدوا انفسهم في ظروف الانتهازية فمتي ما انقضت مصالحهم التي اجتمعوا حولها تنقضي يتفرقوا ويذهب جميعهم من حيث اتوا كما اننا لم ننسي دور البروفسير عبدالرحمن موسي الانتهازية وتزويره لارادة حركة تحرير السودان والتوقيع علي مهزلة ابوجا بأسم الحركة ومعه انتهازيين آخرين يبحثون  الفرص  واللحظات  الصعبه  للاصطياد  والتفكير  فى  المصالح الشخصيه  وحلم  التسلق  السريع  على  حساب  الاخرين ولكنهم جميعهم فشلوا في تحقيق ذلك , فشلوا حتي في مصالحهم الزانية التي من اجلها وقعوا علي مهزلة ابوجا , البعض منهم غادر الخرطوم بعد ان فشلوا في تحقيق مأربهم الشخصية إسماعيل رحمة الذي انتظر لمدة اكثر من شهرين في فندق صحاري دون جدوى ودون تحقيق إغراضه وعندما ضاق به الحال لدرجة عدم تمكنه من سداد فاتورة الوجبات بالفندق لملم عفشه وغادر الي القاهرة وكذلك الاخرين الذين جاءوا مع عبدالرحمن موسي (( الانسة اماني بشير وإبراهيم صديق )) اختفوا عن الساحة نهائياً وربما يكونا قد غادرا الخرطوم لمكان ما لا ندري اين ؟؟ وهكذا الحال القلم في يدهم كتبوا لانفسهم أشقياء وافتكروا بمجيئهم الي الخرطوم يستطيعون من خلاله تحقيق مكاسب شخصية ولكن غاب ظنهم وسقط فكرهم وندموا علي ما فعلوه وقالوا ياليتنا (( لم نوقع علي مهزلة ابوجا )) ولكن هل ينفع الندم علي ما فات ؟؟؟ الموية كم دفقت في واطة ولا بتلقط .

البروفسير عبدالرحمن موسي تم تكليفه من حركة تحرير السودان كبيراً لمفاوضي الحركة ولكنه خان الحركة واستغل ثقه الحركة فيه وباع ذمته للحكومة وباع قضية دارفور رخيصة لحكومة الخرطوم مقابل دراهم ودولارات دفعت له في ابوجا الدكتور  موسى ؟؟؟؟؟؟  لم  يوقع  على  مهزلة ابوجا عن  قناعات  يؤمن  بها  بان  هذه  المهزلة  سينهى  الصراع  الدائر  فى  دار فور , ولكن  وقع  عليها  باعتقاد  انه  سيحقق  كسب  سياسى  ليثبت  به  موقفه السياسي  هذا من  ناحيه اما من الناحية الاخري الوعود   التى  تلقاها  من  مجزوب  الخليفه  فى  اواخر  ايام  التفاوض  فى  الونسات  الخاصة بينهم بانه  صاحب  ( قلم )  يمكن  ان  يستفيد  منه  عامه  الشعب  السودانى من معرفته لكى  يتولى  احد  الوزارات  الاتحاديه  او  كى  يرشح  لمنصب  مساعد  رئيس  الجمهوريه  قد  يكون  مقبولا  لانه  قابل  للمساومه  وبيع  الاخرين بثمن  بخس  او  قد  يكون  مقبولا  لدى   المؤتمر  الوطنى  (( حزب العصابة الحاكمة )) كما  امن  ذلك مجزوب  لعبدالرحمن موسي   حتى  تراجع  وبسرعه  من اهداف  الثوره  من  القمه  الى  اسفل  السافلين  الا  ان  المعطيات  اتت  بعكس  ذالك  ليس  كما  كان  يحلم  به  فى  منامه  من  كبير  المفاوضين  الى  كبير  الانتهازيين  .  فالتحق  به  نفر  من  داخل  الاقليم  من  الفاشر (( عمر محمد عبدالله الملقب بعمر ابو سانجو ))  والجنينه  ونيالا  يدعون  انهم  ماضون  للتوقيع على الاتفاقيه  وكلهم  من  جناح  الاخ  الرفيق  عبد  الواحد  نور  مؤسس  الحركه  لكن  ليس  لكل  انتهازى  يريد  ان  يحقق  اهدافه  وحل  ازمته الماليه  والمعيشيه  كما  صنعت الانقاذ  مجتمع  يرفع  شعار  للعيش  (  من  اجل  ابنائى  دعونى  اعيش  )  ليعيش  من  مص  دم  شعبه  فموسى  متخازل  واحد  من  اؤلائك فالمهزلة   التى  ادعى  انه  وقع  عليها  من  اجل  حقن  دماء  اهله  فى  الاقليم  ليست  كما  قراها  فى منامه  التى  كان  يحلم  بها  ليصبح  بطل  من  ابطال  السلام فى  دار فور  على  حساب  الشهداء  والابطال  الذين  فجرو  ثورة دارفور  بايمان  عميق ومازالوا  قابضين  على  جمره  القضيه  ..  استطاعت  المؤتمر  الوطنى  ان  تحول  الصراع  بينها  وبين الحركات  الى  صراع ( دارفورى  ..  دارفورى  )بمعنى  ان  الان  الصراع  اصبح  بيين  الحركات  وكثير  ممن  يدعون  انهم  اعضاء  للحركات   والذين  يدعون  انهم  اعضاء  حركات  ليس  كما  يزعمون حتى  يوقعوا  اتفاقيات  باسم  الحركه  كمجموعه  ( حركه  تحرير السودان الاراده الحره ومجموعة مناوي ومجموعة ابو ريشة )  يدعون   بانهم  اعضاء  فاعلين  توكل  اليهم  مهمات  لتنفيذها  فى  الداخل  كما  فعلها  المدعوين ب ( عبدالرحمن موسي ومناوي وابو ريشة  )  ان  هؤلاء  الخونة  المأجورين  لم  نشهد  لهم  جيشا  على  ارض  الواقع  ولم ينطلقون  من  أراضى  محرره  قاتلوا  فيها  حتى  يسيطرون  عليها  الان  ويأتون الان  ليوقعوا  اتفاقا مع الخرطوم  الذى  وقعوه  يطبقونه فى منازلهم  كل  من  نيالا والفاشر  والجنينه  ,  هذه  هى  مهازل  الخرطوم  يخلق  من  ارزل  القوم  بطلا  ومن  المنبوذين  لدى  مجتمعاتهم  قيادات  ومن الفسيخ شربات لن يطول  هذا الحرب  فى  دار فور  لمده قرن  لكى يعيش  الاهالى  فى  حرب  دائم  لابد  وان  طال الامد  ان  يتوصل  الاقليم  الى  سلام  دائم  التاريخ لم  يرحم  هؤلاء  سيكون  منبوذين طيله  حياتهم كما هو حالهم اليوم منبوذين حتي من الانتهازيين والمأجورين الذين جاءوا معهم الي الخرطوم ومنبوذين من الحكومة الجابتهم يتنقل عبدالرحمن موسي من فندق الهيلتون الي فندق البحرين اقل درجة من الهيلتون ومن ثم الي فندق قبا ولا ندري التنقل الاخير الي أي فندق من فنادق الخرطوم فمن الافضل له ان يعود الي فرنسا فهو له  مؤهلات  اكاديمه  لا يشك احد  فى  قدراته  العلميه  والشهادات  التى  نالها ,  استاذ  جامعى  فى  ارقى  الجامعات  الفرنسه  (  جامعه  سربون ) افضل له من الصراعات التي يعيشها الان وحرب البايانات وبيانات الفصل والبيانات المضادة فمصيره الان في كف عفريت لا تطيبق لمهزلة ابوجا ولا وضعية له في الارادة الحرة

تفاصيل ندوة اليوم العالمي لدارفور بالخرطوم

تفاصيل ندوة اليوم العالمي لدارفور بالخرطوم

 
بقلم / إبراهيم عبدالله بقال سراج
الناطق الرسمي باسم تجمع روابط
طلاب دارفور المركزي بالجامعات
 
رغم تخوف البعض باعتراض السلطات الأمنية وقوات الشرطة ومداهمة مقر الندوة التي أقيمت بساحة نشاط طلاب جامعة النيلين بعوان (( تداعيات القرار 1706 السلبيات والايجابيات )) الا وان اصرار وعزيمة الطلاب وجماهير الحركة الطلابية الذين احتشدوا من كل الداخليات والسكنات الجامعية حال دون الفشل ونجحت الندوة وبدأت فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع دارفور 17/9/2006م سلمياً عبر ندوة سياسية وهذا اقل ما يمكن القيام به في ظل الدولة البوليسية والامنية التي تمنع الخروج بتظاهرات ولو كانت سلمية ورغم ان الطلاب لم يخرجوا في مسيرات وتظاهرات الا ان قوات الامن والشرطة ايضاً احتشدوا في مكان الندوة وطوقوا جميع المداخل والمخارج تحسباً لاي انفلات او فوضي حسب تصورهم والفي بطنوا حرقس بيقوم بيرقص .
فقد بدأت فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع دارفور بالخرطوم وسط حشد جماهيري غير مسبوق من قبل ابناء دارفور بالعاصمة الذين توافدوا من الاحياء الطرفية لحضور فعليات الندوة يقارب عدد الفين مشارك تم افتتاح الندوة بآيات قرآنية من الذكر الحكيم ومن ثم وقوف الجميع دقيقتين حداداً علي أرواح ضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بدارفور ومن ثم بدأ فنان دارفور مصطفي عبدا لباقي بأغنيات تعبر عن مأساة انسان دارفور وكان الجميع يلبس قيعة زرقاء (( قبعات القوات الدولية  ))
المتحدث الأول في الندوة الأستاذ بشارة عبدا لجبار أتيم مثل تجمع روابط طلاب دارفور المركزي بالجامعات والمعاهد العليا الذي رحب بالسادة الضيوف وأوضح رأي الطلاب تجاه القرار 1706 وقال نحن كطلاب نؤيد قرار مجلس الامن الدولي القاضي بإرسال قوات دولية إلي دارفور ونؤيد كل القرارات التي صدرت من مجلس الامن الدولي بشأن الازمة في دارفور داعياً بالإسراع في تنفيذ كل القرارات وقال ان القرار الأخير لمجلس الامن الدولي طوق النجاة للنازحين والمشردين وانتصار للإرادة الانسانية وقال ان ندوة تجمع الروابط جاءات تزامناً مع التظاهرات التي انطلقت في كل العالم تضامناً مع قضية دارفور وحقوق الانسان وحيا صمود ونضال ابناء دارفور بكندا وأمريكا وبريطانيا والنرويج وألمانيا وبلجيكا وكل دول العالم لتضامنهم مع القضية الانسانية لدارفور.
المتحدث الثاني :- الأستاذة نعمات إبراهيم وداعة ممثلة للمرأة الدار فورية التي تحدثت عن فشل مهزلة ابوجا وقالت ان مهزلة ابوجا لا يعتبر سلاماً بل استسلاماً استسلم لها الموقعين علي المهزلة داعياً مني اركوي مناوي بنفض يده عن هذه المهزلة وناشدت الحكومة بفتح حوار من جديد لرافضي مهزلة ابوجا ليكتمل السلام في دارفور وحول القرار 1706 قالت ليس هناك ما يمنع تأييدنا للقرار فالجميع يؤيد هذا القرار عدا المؤتمر الوطني  ورفض المؤتمر الوطني للقرار خوفاً من القبض عليهم كمجرمين وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية لاهاي وقالت ليس مهماً موافقة الحكومة او رفضها للقرار فالقوات الدولية قادمة رغم انفهم .
المتحدث الثالث :- محمد صالح الأمين بركة ممثل المؤتمر الوطني وعضو البرلمان  تحدث في بداية حديثه ان الحكومة لا تقبل بأي قوات دولية في أراضيها مهما كان وقال اذا جاءت القوات الدولية الي دارفور سنقاتلهم ونجاهدهم حتي يخرجوا وقال ان هدف القوات الدولية ليس انسان دارفور وانما لديهم اهداف اخري وقال ان دخول القوات الأممية لا يحقق الامن في دارفور وهذه القوات ستأتي وفقاً للبند السابع الذي يخولها باستخدام الردع والقوة ونحن لا نستقبلهم بالورود كما يتمناه البعض بل سنجاهدهم ونقاتلهم حتي يخرجوا من بلادنا .
المتحدث الرابع :- الأستاذ/ محمد عيسي عليوة الكاتب الصحفي بصحيفة الصحافة ونائب رئيس منبر ابناء دارفور للحوار والتعايش السلمي  قال ان القرار 1706 جاءت نتيجة لسياسات حكومة المؤتمر الوطني والقوات الدولية ألان موجودة في اربعة عشر ولاية سودانية فلماذا نرفضها في دارفور ؟؟ وهناك فرق بين نطالب بدخول القوات الدولية ونؤيد دخول القوات الدولية فنحن لم نطالب ولكننا نؤيد دخول القوات الدولية وقال عليوة نحن اذا رجعنا للوراء وللتاريخ نجد ان اهل دارفور اول من تصدوا للاستعمار البريطاني ولكن من هم الذين فروا وفتحوا الأبواب بدخول المستعمر الي البلاد ؟؟؟ اليسوا هم نفس الذين يرفضون الان ؟؟؟ فالقوات الدولية القادمة الي دارفور ليس حباً في اهل دارفور بل قادمة لحمايتهم فأذا اصرت الحكومة بالرفض سيتحمل نتائجها ونتائج الفوضي التي يحدث في ولايات دارفور الان فألي منتي ينتظر المجتمع الدولي موافقة الحكومة حتي تتدخل فاليتدخل المجتمع الدولي دون اذن الحكومة .
المتحدث الخامس :- الدكتور عبدا لنبي علي احمد الأمين العام لحزب الأمة القومي تحدث عن الظلم الموجود في دارفور والتدهور الامني والانفلات والتدهور في دارفور وقال ان المؤتمر هو السبب في دخول القوات الأممية في دارفور وعدم استتباب الامن والتشرد والنزوح والقتل والاغتصاب هذه هي أسباب كافية بتدخل القوات الأممية الي دارفور وحول القرار 1706 قال نحن كحزب الامة القومي أيدنا القرار وهناك تأييد للقرار عالمياً وحتى المؤتمر الوطني هناك انقسامات بداخله مابين مؤيد ورافض ورغم العويل والصرخات والضخة الحاصلة الان من قبل حكومة المؤتمر الوطني ففي الاخير سيوفق الحكومة علي دخول القوات الدولية وهناك اتفاقيات سرية تتم بين الحكومة المجتمع الدولي بشأن القوات الدولية ولا سيما زيارة الرئيس البشير الي نيو يورك تؤكد ذلك وطالب الدكتور عبدا لنبي بقيام المؤتمر الدار فوري الدار فوري ومن ثم المؤتمر الجامع لابناء دارفور .
المتحدث السادس :- الاستاذ/ محمد عبدالله الدومة رئيس لجنة محامي دارفور والذي قال نحن نؤيد القرار 1706 مليون مرة ونقولها بملء الفم مرحب بالقرار مرحب بدخول القوات الدولية الي دارفور وحول تصريحات وزير الدفاع الذي قال فيه (( الداريين القوات الدولية يصفوا التراب )) قال الدومة كل إناء بما فيه يندح وقال هكذا هو فهم قيادات الدولة وهذا هو اسلوبهم في التعامل مع القضايا المصيرية وقال الدومة ان مسألة دخول القوات الأممية الي دارفور خرجت من يد الحكومة وخرجت من يد الحركات المسلحة وخرجت من ايدنا نحن والان اصبحت قضية دولية لدي مجلس الامن والامم المتحدة يقرر فيما يشاء في محاكمة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا الجرائم وقال الدومة هذه هي النقطة الوحيدة التي تخاف منها الحكومة وبنت رفضها خوفاً من المحاكمات وخوفاً من لاهاي.
المتحدث الاخير :- الاستاذ/ عبدالله ادم خاطر كاتب صحفي ومحلل سياسي تحدث في بداية حديثه عن فتح مفاوضات جديدة مع رافضي ابوجا فتح مفاوضات مع جبهة الخلاص الوطني وحركة التحرير وكشف عن مبادة يقوده مع مجموعة من ابناء دارفور وغيرهم لإكمال الناقص من اتفاق سلام دارفور وقال ان كيفية الخروج من مشكلة دارفور وحلها موكولة للحكومة السودانية ولكنها ليست جادة في الحل فلذا جاءت القرار 1706 والقرارات السابقة ضد حكومة السودان فعلي الحكومة ان تستجيب لصوت العقل وعليها التعامل مع القرار بحكمة فهذا القرار يمثل الشرعية الدولية ولا يستطيع احد ان ينازع الشرعية الدولية ويقاتل القوات الأممية تفادياً للمشاكل وجرجرة السودان ودارفور الي محرقة فعلي الحكومة ان تقبل بقرار دخول القوات الأممية الي دارفور فهذه نصيحة اذا أرادت الحكومة ان تخرج من الازمة أما اذا اصرت الحكومة علي موقفها ورفضها فلتتحمل النتائج .
وخاطب الندوة عبر الهاتف الدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية وحيا نضالات الطلاب داعياً لمواصلة النضال من اجل قضية دارفور وحول تصريحاته الأخيرة نفي الدكتور خليل بأنه قد ادلي بتلك التصريحات وقال الحكومة دائماً تتاجر بأقوال الناس  لخدمة إغراضها والصحف التي نشرت التصريحات ماهي الا صحف تابعة لنظام الخرطوم ومواليه للحكومة ولا مصداقية لها وحول القرار 1706 قال نحن لدينا تحفظات تجاه القرار اذا كان القرار الهدف منها تنفيذ مهزلة ابوجا وفرضها علي رافضيها فنحن ضده اما اذا كان القرار الهدف منها حماية النازحين واللاجئين فنحن مع القرار .
تم فتح فرص للنقاش لجميع الروابط الجغرافية والتنظيمات السياسية الطلابية وكان النقاش هادفاً وبناءاً ونشكر الاخوة من خارج دارفور الذين شاركونا في فعاليات اليوم العالمي لدارفور ونحن إذ نشكرهم نشكر فيهم ادميتهم وإنسانيتهم وتضامنهم مع قضية دارفور ونخص بالشكر للأخوة طلال عفيفي والدكتور نجيب والأستاذة مشاعر والأستاذة لمياء الجيلي من مركز الخرطوم لدراسات حقوق الانسان وتنمية البيئة  واختتمت  الندوة بفاصل غنائي تعبيراً عن المأساة الانسانية في دارفور اغنية دارفور بلدنا واغنية عيال دارفور نعيشوا سوا .
 
لمشاهدة صور الندوة اضغط علي هذا الرابط
 

بعد كثرة العويل والتصريحات هل يتنصل هؤلاء من مهزلة ابوجا ؟؟؟

رؤية مشاهد

 
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج

بعد كثرة العويل والتصريحات هل يتنصل هؤلاء من مهزلة ابوجا ؟؟؟

حالة من الهستريا والهيجان اللفظي واليأس هذه الأيام تعتري المجوعة التي سمت نفسها بحركة تحرير السودان (( الارادة الحرة )) والمجموعة الاخري المسماة بحركة العدل والمساواة (( جناح السلام )) الذين وقعتا علي وريقة بيضاء في كل من اديس ابابا وابوجا كملاحق للانضمام لمهزلة ابوجا الموقع في مايو الماضي وعلي ضوءه تم تعيين السيد مني اركوي مناوي رئيس حركة تحرير السودان كبري الحركات المتمردة في دارفور والفصيل الرئيسي كما وردت في الإخبار والانباء وتناقلته الصحف وفي الواقع عكس ذلك تماماً مني اركوي الذي اوهم العالم بانه اكبر فصيل وكبري حركات التمرد بدارفور لم يبقي له بعد توقعه علي مهزلة ابوجا سوي رفاقه بالقرين فليدج (( وفد المقدمة الاولي والثانية )) وشوية حراس بشارع البلدية حيث مقر اقامته ,, فأنفض جميع من حوله وانضموا لجبهة الخلاص الوطني الرافضة لمهزلة ابوجا .
الحالة التي تعتري هؤلاء الجموعات اوضح ما يكون في سيل من الاتهامات التي تملا الصحف هذه الايام وشكواهم المستمرة بأنهم مهمشون ومغيبون في عدم اشراكهم في تنفيذ مهزلة ابوجا واتهامهم للمؤتمر الوطني الحزب الحاكم بالبلاد بالتباطؤ في تنفيذ بنود مهزلة ابوجا التي لم تري النور حتي الان رغم مرور ما يقارب الخمسة اشهر من توقيعه وخاصة في مجال الثروة والسلطة وتهديدهم بالرجوع للحرب والمربع الاول اذا تم تجاهلهم وعدم التشاور معهم فيما يختص مهزلة ابوجا .
هذه هي مختطفات من تصريحات وعويل وصرخات مجموعتي العدل والمساواة جناح السلام وتحرير السودان جناح الارادة الحرة الذين صرحا بذلك في صحيفتي الاضواء والانتباهة وصحف اخري اكثر من مرة ,, الشكية لغير الله مذلة ولا ادري الي من يشتكي هؤلاء ؟؟؟ هل شكواهم موجه للمؤتمر الوطني ؟؟ ام للمجتمع الدولي ؟؟ ام لابناء دارفور ؟؟ ام للاتحاد الافريقي ؟؟ ام لعامة الشعب السوداني ؟؟ ام لمن موجه شكواهم ؟؟؟ الم يدري هؤلاء قبل توقيعهم علي مهزلة ابوجا بأن الحكومة ظلت تراوغ وتتما طل طيلة فترات التفاوض عبر كل الجولات التي سبقت من الجولة الاولي بأبشي مروراً بجولات ابوجا ؟؟ ثم ان اخراج ملف دارفور في المفاوضات عبر مهزلة ابوجا بالشكل الذي لا يرضي طموحات وتطلعات اهل دارفور لهي اكبر دليل علي مراوغة الحكومة وعدم رغبتها وجديتها في حل قضية دارفور ناهيك عن تطبيق مهزلة ابوجا بعد التوصل اليها مع مجموعات ذاتية تسعي لمكاسبها الشخصية والانتصار لذاتهم بكل انتهازية وأهدافهم شخصية وليست اهداف تخص اهل دارفور الذين يعيشون في العراء , فوثيقة ابوجا أي مهزلة ابوجا لم يوقع عليها الا جزء من الانتهازيين والنفعيين والذين رفضوا مهزلة ابوجا ليسوا فقط قيادات الحركات الثورية المقاتلة بدارفور حركة العدل برئاسة الدكتور خليل ابراهيم وحركة تحرير السودان برئاسة الاستاذ عبدالواحد بل ايضاً هناك شرفاء قالوا لا لمهزلة ابوجا ورفضوا تجزئة الحلول لقضية دارفور وهم الدارفورين الحادبين علي مصلحة اهلهم وذويهم والحريصين علي عدم ضياع القضية النازحين بمعسكرات النزوح والتشرد والنازحين بالعراء والغابات ووسط الجبال وتحت الحفر والوديان , الطلاب , الشباب , المراة , وكل قطاعات دارفور المختلفة , كل هذه الكتل والفئات لا ترفض السلام كمبدأ بل تسعي اليه سعياً ولكنها ترفض الاستسلام للحكومة وترفض الشراكة مع المؤتمر الوطني الممسك بزمام الامور بالبلاد دون حل المشكلة من جزورها لن تحلها ابوجا بصورتها الحالية ولن تحلها جمل وكلمات انشاءية في الورق .
فالقصية في دارفور اكبر من مهزلة ابوجا قضية حقوق ومطالب وليس قضية منافع شخصية قضية مظالم تاريخية وقعت علي دارفور منذ نيل السودان استقلاله وليست قضية معروضة في الأسواق للبيع والشراء بأبخس الاثمان وليست قضية للمتاجرة واي اتفاق يبتعد عن الحقوق الأساسية ويتجاوز الخطوت الحراء وجزور المشكلة (( الاقتصادية , الاجتماعية , السياسية , الامنية )) لاهل دارفور لن يلقي تأييداً من احد , من حق اهل دارفور ان يطالبوا بالتعويضات الفردية والعادلة عن المتلكات التي فقدوها ماتم نهبه وسلبه وسرقته وماتم احراقه , الانفس والارواح التي ازهقت , ومن حق اهل دارفور ان يطالبوا بتوفير الامن والاستقرار والعودة لقراهم الذين طردوا منها , من حق اهل دارفور ان يطالبوا بالقسمة العادلة للسلطة والثروة في البلاد طالما هم جزء من السودان الكبير وطالما السودان ليست مملكة خاصة لفئات محددة ليرثوا الحكم من الاستعمار الخارجي ليصبحوا مستعمرين جدد للشعب السوداني اجمع , ليس من حق الحكومة ان ترفض فمطالب اهل دارفور عادلة والقضية واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ان إرادات الحكومة ان تحلها بأسرع ما يمكن عبر الحوار البناء والتفاوض الجاد مع اطراف الصراع الحقيقيين بدلاً عن إصدار مسرحيات هزيلة وسيناريوهات والادعاء بأن قضية دارفور قد انتهت بمهزلة ابوجا فهذه لن تحل المشكلة بل تفاقمها اكثر وتزيدها تعقيداً يستعصى حلها حتي يتدخل جهات اخري وتفرض الحل بالطريقة التي تراها مناسبة وعندها نكون في خبر كان وتقوم الحكومة بالتعبئة الجماهيرية وإعلان الجهاد وتدخل البلاد في مواجهات مع المجتمع الدولي , فعلي السادة الذين استسلموا ووقعوا علي مهزلة ابوجا عليهم العودة الي رشدهم وعليهم ان يجعلوا دارفور فوق مصالحهم الشخصية كفاية انتهازية كفاية متاجرة بقضية دارفور اكثر من اللزوم عليهم ان ينفضوا ايديهم ويخرجوا من الورطة التي وقعوا فيها وذلك بأصدار اعلان توبة واعتذار لشعب دارفور عامة مع التأكيد بعدم الرجوع اليها مرة اخري , عليهم بالتنصل عن مهزلة ابوجا كما صرحوا بذلك واتهامهم للمؤتمر الوطني بعدم الجدية في التنفيذ فحقاً المؤتمر الوطني ليست جادة في تنفيذ وثيقة ابوجا رغم مهزلتها والشواهد والامثلة كثيرة , اين مصير اتفاقية الخرطوم للسلام الذي تم توقيعه في العام 2006م ؟؟؟ اين اتفاقية فشودة ؟؟ الم يعود هؤلاء الذين وقعوا علي اتفاقية فشودة والخرطوم للسلام لاصلهم (( الحركة الشعبية لتحرير السودان )) بعد ان التمسوا عدم جدية المؤتمر الوطني في تنفيذ بنود اتفاقهم , طال الذمن او قصر سيكتشف هؤلاء الموقعين علي مهزلة ابوجا عدم جدية المؤتمر الوطني في تنفيذ مهزلتهم وسيكتشفون بأنهم يضيعون الوقت ويهدرون المال العام عبر تنقلاتهم من فندق لفندق من الهيلون للفندق البحرين ومن البحرين لفندق قبا (( رئيس الارادة الحرة )) والاخرين من نيالا الي الخرطوم فندق صحاري وبالعكس (( حركة العدل والمساواة جناح السلام )) والاخرين ايضاً من حسكنيتة الي أمريكا الي القصر الي شارع البلدية وبالعكس (( مناوي )) من القرين فليدج الي فندق قصر النيل الي شقق الطائف وبالعكس (( وفد المقدمة )) , ضياع للوقت وهدر للمال العام فقط والنتيجة صفر او بدون نتيجة سوي عويلهم في الصحف وتباكيهم بعدم تنفيذ مهزلة ابوجا , العيش بدور برجع البابور (( طاحونة )) هل سيعود هؤلاء ؟؟؟ لاخيار لهم سوي العودة ,, هذا ليس تحريضاً ولكن
الايام كفيلة بكشف المزيد فالحرب أولها الكلام

أي ذنب ارتكبه هذا الطالب يا سعادة والي شمال دارفور ؟؟؟

 
رؤية مشاهد

 
بقلم / ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
أي ذنب ارتكبه هذا الطالب يا سعادة والي شمال دارفور ؟؟؟
من حق أي تنظيم سياسي او أي جهة سياسية معارضة لنظام الإنقاذ ان يمارس نشاطه السياسي بطريقة
سلمية وفقاً لقوانين ولوائح الدستور الانتقالي الذي يكفل حرية الرأي والتعبير دون التعرض لاي قيود او مضايقات من الاجهزة الامنية وقوات الشرطة طالما التنظيم المعارض يعارض الحكومة سلمياً ويمارس نشاطه السياسي وفقاً للوائح الدستور,, و هذا الحق مكفول له دستورياً وهي نفس الدستور الذي يعمل به في البلاد حالياً والذي وضعته حكومة المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان
ويقيني انه من الحكمة السماح لاي رأي مهما كان حاداً او صارخاً او متطرفاً ان يخرج الي الهواء الطلق بلا قيود .. فالنواقد المفتوحة لا تقتل الانسان .. بل يقتله كتم الانفاس والحرمان من التنفس والتنفيس .. !!! وهذه هي السياسة المطبقة في الدولة السودانية الان وهي سياسة الكبت ومنع الاخرين من ممارسة حقوقهم الشرعية المكفولة قانونياً ودستورياً وكأن دستور البلاد عبارة عن حبر علي ورق ففي الوقت التي تصدر فيها الحكومة قرارات ضد مصالح المواطن المسكين البرئ المغلوب علي أمره بزيادة أسعار الوقود والسكر وعندما استنكرت القوة السياسية بالبلاد هذه الزيادات في الأسعار الغير مبررة ودعو للخروج للشارع لإجبار الحكومة علي التراجع عن قرار الزيادات في الاسعار فبدلاً من استجابة الحكومة لمطالب الشعب السوداني والمتظاهرين انزلت الي الشوارع في مواجهة المظاهرة السلمية للاحتاج علي زيادات الاسعار , انزلت قوات اكثر من المتظاهرين بنادقهم معمرة للضرب علي صدور العزل ومن حرصها علي ارواح المتظاهرين اطلقت عدد من قنابل الغاز المسيل تقارب اعدادهم وبالنتيجة قتل بالاختناق الشهيد / صديق محجوب صديق المفصول للصالح العام هذا بالاضافة الي الهر وات والكرابيح علي ظهور النساء والطلاب وقد امتد العنف الهمجي وغير الميز الي مراسلي الصحف ووكالات الانباء فأعتقل مراسل الهيئة البريطانية الاستاذ / صفاء صالح وتم الاعتداء علي مراسل قناة الجزيرة الاستاذ/ ابراهيم محمد وصودرت كاميراته .
هذا هو منهج حكومة الانقاذ في ادارة ازمات الدولة السودانية إذلالا وهواناً وكبتاً وبطشاً ضد مواطنيها ومع ذلك يتحدثون عن الكرامة الوطنية كأنما كرامة الوطن يمكن عزلها عن كرامة المواطن وهل تعني الكرامة ذبح المواطنين وقتلهم في تظاهرات سلمية ؟؟؟
هذه هي تعامل حكومة الانقاذ بكل اجهزتها مع القضايا الكبري .. قضايا الجماهير الحياتية سياسة الكبت والإذلال
وقمع التظاهرات السلمية والغريب والمدهش في الامر في نفس اليوم الذي خرج فيه القوة الوطنية بالبلاد بتظاهرات سلمية ضد ارتفاع اسعار الوقود والسكر كان هناك تظاهرات اخري للمؤتمر الوطني ضد قرارات مجلس الامن الدولي وكان تظاهرات المؤتمر الوطني محروسة من قبل قوات الشرطة بحرية تامة دون ان يتعرض احدهم لمجردة خدشه في جسمه ناهيك عن القتل للمتظاهرين الاخرين ,, حكومة تسمح لنفسها ومنسوبيها بالخروج للشارع والتعبير عما في انفسهم بكل حرية وتمنع الاخرين من مارسة حقوقهم وكان البلاد في دستوران دستور يسمح للسطة واتباعها بالخروج للشارع بحرية مطلقة دون التعرض لاي مضايقات ودستور اخر لا يسمح لمعارضي حكومة الانقاذ بالخروج بتظاهرات سلمية . هذا فيما يتعلق بمظاهرات القوة السياسية التي قوبلت بالبطش والتنكيل من قبل سلطة حكومة الانقاذ الحاكمة بالبلاد انتقلت المظاهرات الي الولايات , الابيض , النيل الازرق , الفاشر وغيرها فأيضاً تعاملت السلطة معهم بأساليب غير لائقة في قمع المتظاهرين سلمياً والتي تدعو الحكومة بالتراجع عن قرار ارتفاع اسعار الوقود والسكر .
في مدينة الفاشر حاضرة شمال دارفور كبري مدن ولايات دارفور حدثت احداث مؤسفة للغاية في جامعة الفاشر اثر ركن نقاش اقامه تجمع روابط طلاب دارفور المركزي بالجامعات والمعاهد العليا وتناول الركن حول مجريات الاحداث والمستجدات في الساحة السياسية السودانية والوضع السياسي الراهن بالبلاد علي صعيدها المحلي والاقليمي والدولي كما تناول ارتفاع اسعار الوقود والسكر مطالبين الحكومة السودانية بألغاء قرار الارتفاع تماشياً مع مصلحة المواطن المغلوب علي امره ورحب الطلاب بقرار مجلس الامن الدولي 1706 القاضي بأرسال قوات دولية للاقليم لحماية المدنيين الابرياء العزل وهذا من حقهم ومن حق أي دارفوري حريص علي مصلحة اهله ولكن المفاجأة التي لم تكن في الحسبان داهمت قوات الشرطة والاجهزة بالولاية مقر ركن نقاش الطلاب دون احترام اسس ولوائح وقوانين الجامعات التي يحرم لقوات الشرطة والاجهزة الامنية اياً كان السبب بالدخول لمقر النشاط الطلابي بالجامعة وبدأت قوات الشرطة في فض ركن نقاش الطلاب وطردهم خارج الجامعة وعندما احتج الطلاب علي هذا السلوك المشين ردت قوات الشرطة علي احتجاج الطلاب وكافأتهم بأطلاق الأعيرة النارية والغازات المسيلة للدموع فتم قتل احد طلاب كلية التربية بجامعة الفاشر برصاصة حية وجرح اكثر من سبعة عشر طالباً ثلاث منهم حالتهم خطرة للغاية يتلقون العلاج بمستشفي الفاشر الان هذا فضلاً عن اعتقال عدد كبير من الطلاب وخصوصاً طلاب دارفور وسط سمع ومرعا وصمت المسئولين بالولاية ,, طلاب دارفور بجامعة الفاشر لم يخرجوا في تظاهرات لم يحملوا السلاح ضد حكومة الولاية لم يرتكبوا جرماً ليعاقبوا فقط اقاموا ركن نقاش بساحة النشاط الطلابي بالجامعة تحدثوا فيها عن المستجدات في الساحة السياسية بالبلاد مطالبين بالحماية الدولية لاهلهم وذويهم الذين يعشون في معسكرات الذل والهوان وفي العراء ويفترشون الارض ويلتحفون السماء فكان ثمن هذه المطالبة استشهاد احد الطلاب بجامعة الفاشر برصاصة قوات الشرطة وجرح اكثر من سبعة عشر طالب واعتقال آخرين يبقي اذن الي متي تستمر حكومة الانقاذ في سياسة الكبت وقتل الابرياء العزل ؟؟؟ وماهو ذنب الطالب المسكين البرئ الذي قتل في جامعة الفاشر مساء امس الاحد 3/9/2006م ؟؟؟ وماراي المسئولين بالولاية في مثل هذه الاحداث ؟؟؟ الصمت تجاه مثل هذه الاحداث يعني الرضاء بالامس تم قتل الشهيد صديق محجوب بتظاهرات الخرطوم والمسئولين بالدولة لم يحركوا ساكناً بل ظلوا صامتون واليوم يقتل طالب بجامعة الفاشر ووالي الولاية صامت , لابد من فتح تحقيق شامل حول الاحداث المؤسفة بجامعة الفاشر ومحاسبة الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتل بحق طالب مسكين برئ بجامعة الفاشر ارسله اهله ليتعلم فكافأه سلطات الولاية بالقتل ؟؟ سؤال موجه لعادة السيد والي ولاية شمال دارفور ماهو ذنب الطالب الذي قتل بجامعة الفاشر ؟؟؟ فنرجو ان نجد اجابة واضحة عن الاسباب 



<<الصفحة الرئيسية