بقلم / إبراهيم عبدا لله بقال سراج
أصدرت مجموعة من الإتباع السابقين للبروفسير عبدا لرحمن موسي بياناً أمس الأول نشرت بعدد من صحف الخرطوم بعد إن نشبت خلافات عميقة بينهم قالوا فيه بأنهم كقيادة لحركة تحرير السودان جناح الإرادة الحرة قد فصلوا البروفسير عبدالرحمن موسي نهائياً وتجريده من صلاحياته كرئيس وتكليف عيسي باسي بتصريف شئون الحركة لحين اشعار اخر متهمين البروفسير بالتلاعب بمصالح الحركة والتوقع القبلي علي حد ماجاء في البيان وفي اليوم الثاني مباشرة صدرت بيان تعزيزي اخر من قطاع الحركة بولاية الخرطوم تؤيد قرار الفصل وتقف خلف الرئيس الجديد عيسي باسي وصدرت بيان ثالث من مكتب الحركة بالجماهيرية العربية الليبية تؤيد قرار الفصل واليوم صدر بيان من عبدالرحمن موسي ينفي فيه قرار الفصل ويؤكد بقائه في قيادة الحركة ولا ندري بيان الغد تصدر من أي جهة بعد أن بدء هؤلاء في حرب البيانات ؟؟ بيان فصل ثم بيان تعزيز وتأييد للفصل ثم بيان نفي . وإذا جينا للحقيقة لا للذين فصلوا عبدالرحمن موسي لديهم الحق في الفصل ولا عبدالرحمن لديه الحق في النفي ومن الذي اختار وعين عبدالرحمن موسي رئيساً لحركة تحرير السودان ؟؟؟ فعبدا لرحمن موسي وإتباعه اوجدوا انفسهم في ظروف الانتهازية فمتي ما انقضت مصالحهم التي اجتمعوا حولها تنقضي يتفرقوا ويذهب جميعهم من حيث اتوا كما اننا لم ننسي دور البروفسير عبدالرحمن موسي الانتهازية وتزويره لارادة حركة تحرير السودان والتوقيع علي مهزلة ابوجا بأسم الحركة ومعه انتهازيين آخرين يبحثون الفرص واللحظات الصعبه للاصطياد والتفكير فى المصالح الشخصيه وحلم التسلق السريع على حساب الاخرين ولكنهم جميعهم فشلوا في تحقيق ذلك , فشلوا حتي في مصالحهم الزانية التي من اجلها وقعوا علي مهزلة ابوجا , البعض منهم غادر الخرطوم بعد ان فشلوا في تحقيق مأربهم الشخصية إسماعيل رحمة الذي انتظر لمدة اكثر من شهرين في فندق صحاري دون جدوى ودون تحقيق إغراضه وعندما ضاق به الحال لدرجة عدم تمكنه من سداد فاتورة الوجبات بالفندق لملم عفشه وغادر الي القاهرة وكذلك الاخرين الذين جاءوا مع عبدالرحمن موسي (( الانسة اماني بشير وإبراهيم صديق )) اختفوا عن الساحة نهائياً وربما يكونا قد غادرا الخرطوم لمكان ما لا ندري اين ؟؟ وهكذا الحال القلم في يدهم كتبوا لانفسهم أشقياء وافتكروا بمجيئهم الي الخرطوم يستطيعون من خلاله تحقيق مكاسب شخصية ولكن غاب ظنهم وسقط فكرهم وندموا علي ما فعلوه وقالوا ياليتنا (( لم نوقع علي مهزلة ابوجا )) ولكن هل ينفع الندم علي ما فات ؟؟؟ الموية كم دفقت في واطة ولا بتلقط .
البروفسير عبدالرحمن موسي تم تكليفه من حركة تحرير السودان كبيراً لمفاوضي الحركة ولكنه خان الحركة واستغل ثقه الحركة فيه وباع ذمته للحكومة وباع قضية دارفور رخيصة لحكومة الخرطوم مقابل دراهم ودولارات دفعت له في ابوجا الدكتور موسى ؟؟؟؟؟؟ لم يوقع على مهزلة ابوجا عن قناعات يؤمن بها بان هذه المهزلة سينهى الصراع الدائر فى دار فور , ولكن وقع عليها باعتقاد انه سيحقق كسب سياسى ليثبت به موقفه السياسي هذا من ناحيه اما من الناحية الاخري الوعود التى تلقاها من مجزوب الخليفه فى اواخر ايام التفاوض فى الونسات الخاصة بينهم بانه صاحب ( قلم ) يمكن ان يستفيد منه عامه الشعب السودانى من معرفته لكى يتولى احد الوزارات الاتحاديه او كى يرشح لمنصب مساعد رئيس الجمهوريه قد يكون مقبولا لانه قابل للمساومه وبيع الاخرين بثمن بخس او قد يكون مقبولا لدى المؤتمر الوطنى (( حزب العصابة الحاكمة )) كما امن ذلك مجزوب لعبدالرحمن موسي حتى تراجع وبسرعه من اهداف الثوره من القمه الى اسفل السافلين الا ان المعطيات اتت بعكس ذالك ليس كما كان يحلم به فى منامه من كبير المفاوضين الى كبير الانتهازيين . فالتحق به نفر من داخل الاقليم من الفاشر (( عمر محمد عبدالله الملقب بعمر ابو سانجو )) والجنينه ونيالا يدعون انهم ماضون للتوقيع على الاتفاقيه وكلهم من جناح الاخ الرفيق عبد الواحد نور مؤسس الحركه لكن ليس لكل انتهازى يريد ان يحقق اهدافه وحل ازمته الماليه والمعيشيه كما صنعت الانقاذ مجتمع يرفع شعار للعيش ( من اجل ابنائى دعونى اعيش ) ليعيش من مص دم شعبه فموسى متخازل واحد من اؤلائك فالمهزلة التى ادعى انه وقع عليها من اجل حقن دماء اهله فى الاقليم ليست كما قراها فى منامه التى كان يحلم بها ليصبح بطل من ابطال السلام فى دار فور على حساب الشهداء والابطال الذين فجرو ثورة دارفور بايمان عميق ومازالوا قابضين على جمره القضيه .. استطاعت المؤتمر الوطنى ان تحول الصراع بينها وبين الحركات الى صراع ( دارفورى .. دارفورى )بمعنى ان الان الصراع اصبح بيين الحركات وكثير ممن يدعون انهم اعضاء للحركات والذين يدعون انهم اعضاء حركات ليس كما يزعمون حتى يوقعوا اتفاقيات باسم الحركه كمجموعه ( حركه تحرير السودان الاراده الحره ومجموعة مناوي ومجموعة ابو ريشة ) يدعون بانهم اعضاء فاعلين توكل اليهم مهمات لتنفيذها فى الداخل كما فعلها المدعوين ب ( عبدالرحمن موسي ومناوي وابو ريشة ) ان هؤلاء الخونة المأجورين لم نشهد لهم جيشا على ارض الواقع ولم ينطلقون من أراضى محرره قاتلوا فيها حتى يسيطرون عليها الان ويأتون الان ليوقعوا اتفاقا مع الخرطوم الذى وقعوه يطبقونه فى منازلهم كل من نيالا والفاشر والجنينه , هذه هى مهازل الخرطوم يخلق من ارزل القوم بطلا ومن المنبوذين لدى مجتمعاتهم قيادات ومن الفسيخ شربات لن يطول هذا الحرب فى دار فور لمده قرن لكى يعيش الاهالى فى حرب دائم لابد وان طال الامد ان يتوصل الاقليم الى سلام دائم التاريخ لم يرحم هؤلاء سيكون منبوذين طيله حياتهم كما هو حالهم اليوم منبوذين حتي من الانتهازيين والمأجورين الذين جاءوا معهم الي الخرطوم ومنبوذين من الحكومة الجابتهم يتنقل عبدالرحمن موسي من فندق الهيلتون الي فندق البحرين اقل درجة من الهيلتون ومن ثم الي فندق قبا ولا ندري التنقل الاخير الي أي فندق من فنادق الخرطوم فمن الافضل له ان يعود الي فرنسا فهو له مؤهلات اكاديمه لا يشك احد فى قدراته العلميه والشهادات التى نالها , استاذ جامعى فى ارقى الجامعات الفرنسه ( جامعه سربون ) افضل له من الصراعات التي يعيشها الان وحرب البايانات وبيانات الفصل والبيانات المضادة فمصيره الان في كف عفريت لا تطيبق لمهزلة ابوجا ولا وضعية له في الارادة الحرة







