مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

حركة العدل والمساواة ماضية بقيادة الدكتور خليل ابراهيم

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
حركة العدل والمساواة ماضية بقيادة الدكتور خليل ابراهيم

  

 إن اولويات حركة العدل والمساواة السودانية كثيرة واسترتيجيتها واضحة يعرفها الأعداء قبل الأصدقاء  وهى إزاحة الاستعمار الداخلى ونظام الفصل العنصرى بالخرطوم   وانهاء الاضطهاد الثقافي والظلم الاقتصادي والتهميش السياسى لاغلبية الشعب السودانى وإقامة دولة العدل والمساواة والقانون التى تقوم فيها الحقوق والواجبات على اساس المواطنة دون تفرقة فى الدين او اللون او العرق او الجنس أو الإقليم ولن تثنينا عن هذه المبادئ امن النظام واذنابه الذين فقدوا القدرة على اتخاذ قرار بتحرير انفسهم من أسيادهم المطلوبين إمام العدالة الدولية وليس بوسعنا تحرير عملاء لا يريدون كسر قيد العبودية ولا يريدون الا الركوع لإمبريالية الخرطوم وتنفيذ سياسات وتوجهات الحكومة مقابل دراهم تدفع لهم

 إن الحركة انتخبت الدكتور خليل إبراهيم محمد  انتخابا ديمقراطيا في مؤتمرها الجامع في طرابلس بحضور كل الأعضاء والمراقبين  ، وقد سبق اتهام حركة العدل والمساواة بانها  حركة لقبيلة  دارفورية واحدة  وشاع اتهامها بصلة الحركة بحزب المؤتمر الشعبي . وقد اقر المؤتمر العام للحركة مؤسسات وأضاف أخرى وغير بعضها وتم تشكيل مؤسسات الحركة دستوريا وفقا للنظام الأساسي المجاز في المؤتمر المذكور ، وان أي عمل من شانه يلغي  نتائج ذلك المؤتمر الموقر يعتبر بادرة عدم احترام وتقدير موجهين إلى أعضاء  المؤتمر العام  والى المؤسسية الثورية و الدستورية كليهما معا  وهو عمل ليس مرفوض فحسب بل مدان ومنكر بشدة.

 بعد المؤتمر الجامع الأول وإجازة النظام الأساسي الذي يضبط توجه الحركة ومسارها الداخلي، وتكوين القانون والمؤسسات والمكاتب العامة لم تعد حركة العدل والمساواة ملكا للقبيلة بعينها ... نكرر قبيلة بعينها ومايشاع حول علاقة الحركة بقبيلة معينة ليس صحيحاً ويروج لها النظام بغرض تفتيت الحركة واثارة النعرات القبلية عدة محاولات فاشلة اعد لها حكومة الخرطوم للنيل من حركة العدل والمساواة ولكنها فشلت .المحاولة  الأولى محاولة (( محمد صالح حربة )) الذي انتهي وانتحر سياسياً بعد مجيئه للخرطوم وانضمامه لمجموعة مناوي الموقعة علي مهزلة ابوجا  والثانية محالة (( ادريس ازرق ومجموعته )) الذين عقدوا مؤتمراً صورياً بدعم من حكومة الخرطوم وكلتا المجموعتين اي الخيانتيين  بمعونة أجهزة النظام في الخرطوم ورشوة ضعاف النفوس.

حركة العدل والمساواة ليست حركة قبلية لقبيلة محددة كما يعلق اي شخص شماعته بهذه المفاهيم والبضاعة الخاسرة البائرة في كل الاسواق حركة العدل والمساواة   من كل العرقيات الدارفورية والسودانية فلم تعد الحركة ملكا لأهل دارفور فحسب  إنما للسودانيين جميعا في الشرق والغرب والجنوب والوسط وإنها تمثل أمل الأجيال السودانية المهمشة في كل الأقاليم السودانية .

 إن الدكتور خليل إبراهيم محمد  يمثل قائد ركب الثورة كلها بفكره وعلمه وحكمته وتدبره للمواقف والأحوال ونظرته الثاقبة لاستراتيجية الثورة السودانية ومستقبله . إضافة إلى صدقه وإخلاصه للثورة وتفانيه في خدمة أهل دارفور والسودان كله ، ولهذا تم اختياره  رئيسا لحركة العدل والمساواة السودانية ووضع الجمع ثقتهم فيه وحملوه  ثقل مسئولية الأمانة في قيادة هذا الركب إلى بر الأمان . ، ولكن كفرنا بالعقلية الطائفية والانتهازية  فإننا نرى الدكتور خليل واحدا منا أخا ثائر من يجد في نفسه الكفاءة و المنافسة فليتقدم لمنافسته بعد انقضاء الأعوام الأربعة حسب النظام الأساسي المنصوص عليه في اسس وضوابط الحركة وليس بعقد مؤتمرات هلامية صورية مدفوعة القيمة من قبل حكومة الخرطوم بأشراف مجذوب الخليفة واعني هنا مسرحية اديس ابابا بطولة (( ادريس ازرق ومجموعته )) وهذا المؤتمر ممول من الحكومة مباشرة وتم ترحيل منسوبي المؤتمر من الخرطوم الي اديس ابابا بطائرة الخطوط السودانية بدون تذاكر بدون تأشيرات بدون خدمة وطنية بدون اي اجراءات نظام (( تفويج )) ولكن ماذا بعد عقد مؤتمرهم المزعوم ؟؟؟ هل سيوقعون علي الصفقة المعد جاهزة الان ؟؟؟ ام سيأتون الي الخرطوم بدون اي توقيع كما سبق مجيهم من قبل واخذوا مبالغ وتكاليف المؤتمر ؟؟؟ هل سيعود ادريس ازرق الي الخرطوم ؟؟ كما جاء محمد احمد دهب ويوسف ابكر وجمال حسن احمد الي الخرطوم من قبل ؟؟؟؟ ولكن رغم ما حدث يسظل خيط معاوية موصولة بيننا وبينهم واكرر عنوان المقال حركة العدل والمساواة ماضية بقيادة الدكتور خليل ابراهيم ولا يوجد اي اثر لاي مجموعة ارتزقت وعملت لصالح النظام لشق صف الثورة المسلحة بدارفور

 

 

 

هل يستطيع كي مون الامين العام للامم المتحدة بوضع حد لنزاع دارفور ؟؟؟؟

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج / استنبول تركيا 
 
هل يستطيع كي مون الامين العام للامم المتحدة بوضع حد لنزاع دارفور ؟؟؟؟   

وضع الامين العام الجديد للامم المتحدة بان كي مون ازمة دارفور في طليعة اولوياته، مبديا امله في التوصل الى حل سلمي للحرب الاهلية المستمرة في الاقليم منذ حوالى اربع سنوات. جاء ذلك في اول تصريح له بعد توليه المنصب خلفاً لنظيره السابق كوفي عنان ,, الامين العام الجديد للامم المتحدة وفي اول تصريح له يتحدث عن دارفور كأولية للامم المتحدة يبقي هذه بشارة خير نترقب وونتمني ان يستعجل في ايجاد حل سياسي شامل لازمة دارفور وهو قادر علي ذلك بممارسة مذيد من الضغوطات علي حكومة الخرطوم للقبول بالحل السلمي لقضية دارفور بدلاً عن الخيار العسكري التي طرحتها في السابق ومازالت تمارسها حتي الان الذي رفضه كي مون والذي قال فيه الوضع الانساني حرج وسيئ يستدعي ايقاف المذابح والهجمات العشوائية من قبل النظام ومليشاته المتحالفه معه والجميع يتفق مع رؤية بان كي حول دارفور بأن الوضع الإنساني غير مقبول ولا يوجد حل عسكري. والكل يرحب بنيته الانخراط شخصياً في ملف دارفور وعلى الفور. والمأمول ان يزول التوتر الذي صبغ علاقات الحكومة السودانية والمنظمة في الفترة الأخيرة، وأن يسود التفاهم والوفاق والثقة وصولاً الى ما يحقق الأمن والاستقرار الى المنطقة ويجعل الإغاثات تصل بالقدر المطلوب والسرعة اللازمة.
ولعل أبرز الأزمات التي وترت العلاقات، تلك المتعلقة بإرسال قوات أممية لحفظ السلام في دارفور ما جعل الحكومة تصعد من أزمتها فضلاً عن التقارير الأممية التي كانت ولم تزل تتحدث عن الانفلات الأمني والقتل والاغتصاب. فالحكومة تتهم المنظمات الإنسانية بالمبالغة في وصف السوء، والمنظمة الأممية بالتحامل، وأكثر من ذلك بالسعي الى إعادة استعمار السودان خدمة لمطامح دول كبرى. بينما المجتمع الدولي يتهم الحكومة السودانية بالعجز عن ضبط الأمن والافراط في العنف وعدم القدرة أو الرغبة في معالجة القضية على نحو مرض للشرائح المختلفة. وانها تتمسك بقوى الاتحاد الافريقي مع انها عاجزة عن أداء المهمة ورافضة للقوات الأممية من باب الاستعلاء والرغبة في تحدي المجتمع الدولي. ولكن بحمد الله شاهدنا طلائع الامم المتحدة والقوات الدولية تصل الفاشر مما يعني ان الحكومة السودانية تراجعت عن خطابها في السابق ورفضها الغير مببر لدخول القوات الدولية الي دارفور بعد ان خسرت كثيراً من العداء الذي نشأ بينها وبين الأمم المتحدة

الموقف الدائر الان في دارفور حرج للغاية ويستدعي دخول مذيد من القوات الدولية لايقاف المذابح والجرائم التي ترتكبها حكومة الخرطوم ضد المدنيين الابرياء بدارفور نحن لا نعلم ما بجعبة الامين العام الجديد كي مون ولكن نستبشر فيه خيراً طالما ابتدر اولي تصريحاته بالتعهد بحل ازمة دارفور المستفحلة نتمني ونترقب ذلك قريباً بأذن الله والايام القادمات حبلي بكشف المذيد حول هذا الامر

 


حركة العدل والمساواة لم تعقد اي مؤتمراً لها في اديس ابابا وماجري من صنيعة صلاح غوش

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج / استنبول تركيا 
 
حركة العدل والمساواة لم تعقد اي مؤتمراً لها في اديس ابابا وماجري من صنيعة صلاح غوش   

حركة العدل والمساواة السودانية حركة ثابتة كالجبل اذا تساقط منها حجراً واحداً ستظل ثابتة كالجبل 
لن تتأثر ولن تنهار

كثير من المكائد والابتلاءات واجهت هذه الحركة منذ بدايتها حاولت حكومة الخرطوم زرع الفتن وسط صفوف
وقيادات الحركة بغرض شق صفها ولكنها فشلت فشلاً زريعاً
المحاولة الاولي لحكومة الخرطوم كانت مجموعة مايسموا بالاصلاح والتنمية بقيادة جبريل باري الذي اصدر
بيانات قبل عام تقريباً ادعي فيها بأنه اتاح بالدكتور خليل ابراهيم ونصب نفسه رئيساً للحركة بأمر
من حكومة الخرطوم ولكنه فشل ولا ندري اين ذهب هذا الجبريل باري
المحاولة الثانية عندما حاولت حكومة الخرطوم تلفيق اكذوبة المحاولة الانقلابية التخريبية ونسبها
لقيادات بحركة العدل والمساواة ولكنها فشلت ايضاً
المحاولة الثالثة عندما اخرجت الحكومة مسرحيات هذيلة وادعت فيها بأن جنود من حركة العدل والمساواة تخلوا عن حمل السلاح وانضموا لقوات الحكومة وايضاً فشلت
المحاولة الرابعة عندما جاء الحاج عطاء المنان بالنكرة عبدالرحيم ابوريشة ونصبه قيادي ميداني بصفوف العدل والمساواة ووقع علي مهزلة ابوجا

المحاولة الاخيرة
وهي محاولة مجموعة مذكرة السبعة الذي يقودهم المدعو ادريس ابراهيم ازرق , و نصر الدين حسين دفع الله ويوسف ابكر ادم والطيب الذين وابراهيم منو كدا ماعارف هؤلاء المجموعة تقدموا بمذكرة تصحيحية
لقيادة حركة العدل والمساواة اثناء المفاضات في ابوجا طالبوا بأصلاح هيئة وقيادة الحركة المذكرة
وصلت للحركة عن طريق الاجهزة الامنية بالخرطوم وعندما علمت قيادة الحركة بأن هناك مجموعة تريد
شق صف الحركة بأوامر وتعليمات من صلاح غوش وحكومة الخرطوم اصدرت قيادة الحركة قراراً بفصل كل من يوسف ابكر ادم ونصر الدين حسين دفع الله وادريس ابراهيم ازرق وبعد ذلك , غادر للخرطوم المدعو
يوسف ابكر ادم ومعه شخص اخر يدعي بجمال حسن احمد والتقوا بقيادات الاجهزة الامنية ورتبوا معهم امر المؤتمر المزعوم الذي جري في اديس ابابا امس الاول وهذا المؤتمر معد له بدقة من قبل عصابة حكومة الخرطوم ودفعت الاجهزة الامنية كل نفقات وتكاليف المؤتمر من ترحيل واعداد المكان والنثريات والسكن وخلافه

حركة العدل والمساواة لن تتأثر ولن تتزحزح ابداً بأي محاولات لمجموعة من العملاء والمرتزقة والمأجورين الذين وارتموا في احضان صلاح غوش بغرض تفتيت الثورة المسلحة والثورة ماضية
بأذن الله الي ان تحقق حقوق الضعفاء والبؤساء والمشردين والنازحين واللاجئين ولن تخون دماء الشهداء كما خانه اولئك الذين ارتموا في احضان النظام في الخرطوم الذين وقعوا علي اتفاقيات هلامية كرتونية واصبحوا حبيسي القصر لا يدرون ماذا يفعلون واؤلئك الذين عقدوا مؤتمرات ومسرحيات صورية من صنيعة صلاح غوش

 



<<الصفحة الرئيسية