مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

اضواء حول المؤتمر العربي لمعالجة الاوضاع الانسانية في دارفور

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
اضواء حول المؤتمر العربي لمعالجة الاوضاع الانسانية في دارفور

 

من السهل أن تكتب وتعبر عن رايك .. إذا كنت تريد ان تكتب من اجل الكتابة فحسب .. ولكن ان تكتب ما يرقي لمستوي القارئ المثقف ليس بالامر السهل .. ان تكتب ما تحترم فيه عقول قرائك .. من خلال شكله ومضمونه , كلماته وافكاره فهذه مسؤلية كبيرة امام الله سبحانه وتعالي وإمام الرأي العام والقراء فلذا لابد لي ان أتناول في مقال اليوم بكل تجرد وشفافية ووضوح حول المؤتمر العربي لدعم ومعالجة الأوضاع الإنسانية في دارفور الذي عقد بقاعة الصداقة يوم الثلاثاء 30/10/2007م تحت رعاية جامعة الدول العربية وبحضور رفيع المستوي من سفراء وممثلين للدول العربية الشقيقة وذلك بالتنسيق مع وزارة الشئون الإنسانية ومفوضية الشئون الإنسانية وشبكة منظمات دارفور التطوعية الذي يضم في عضويتها أكثر من مائتين وخمسون منظمة وطنية مدنية تعمل في مجال العمل الإنساني بولايات دارفور بالإضافة لمفوضية إعادة التأهيل وإعادة التوطين التي تربطها العلاقة المباشرة مع النازحين والمتضررين من حرب دارفور ويرتكز عملها في إعداد المشروعات والخطط لتأهيل وتوطين النازحين واللاجئين وإعادتهم إلي قراهم ومدنهم وإعادة دارفور إلي سيرتها الأولي قبل بدء الحرب وربما ألي وضع أفضل إذا توفرت الإمكانيات اللازمة لتنفيذ الخطط والمشروعات وهذا يحتاج لدعم وتمويل من الدولة المتمثلة في وزارة المالية الاتحادية بالإضافة إلي التمويل التي تجلب من المانحين عبر صندوق أعمار دارفور بالسلطة الانتقالية الإقليمية لدارفور وحسب ما نصت عليه اتفاقية ابوجا ان مهمة ودور صندوق أعمار دارفور هي حشد وجمع المال من المانحين لتغطية الاحتياجات الاسعافية الضرورية لدارفور ومهمة التنفيذ تقع علي عاتق المفوضيات الاخري كالتأهيل والتوطين والأراضي والتعويضات وهذه المفوضيات منوط بها تنفيذ المشروعات بعد جلب الأموال من صندوق اعمار دارفور ولا ننسي ايضاً ان هناك شرائح وفعاليات أخري نشطة تعمل في مجال العمل الانساني وهي موجودة في ارض الواقع في دارفور في المدن والقري والفرقان والمعسكرات تقودهم شبكة منظمات دارفور التطوعية صاحبة مبادرة المؤتمر العربي التي تعهدت امام الحضور بالمؤتمر بأيصال كل التبرعات والدعم مباشرة الي المستهدفين والمتضررين من الحرب بولايات دارفور الثلاث وذلك بوضع الأموال في حساب خاص بأحدي البنوك ولا يتم صرفه ألا عبر خمسة توقيعات من خيرة ابناء دارفور الصادقين لكي لا يتكرر تجربة طريق الإنقاذ الغربي وتضيع اموال دارفور هباءاً منثورا هذه الإشارات الموجبة ارست الطمأنينة  في نفوس المشاركين في المؤتمر العربي وشجع الكثيرن منهم لاعلان تبرعاتهم بعد الكلمات التي سبقت إعلان التبرعات ( كلمة كبير مساعدي رئيس الجمهورية , الأمين العام لجامعة الدول العربية , رئيس الجمهورية , ممثل الأمم المتحدة , ممثل منظمة المؤتمر الإسلامي , ممثلي الشرائح والمنظمات الوطنية بالإضافة لكلمات ممثلي الدول المشاركة ) , ضجت القاعة بالزغاريد والتراث الشعبي فرحاً بالتبرعات المعتبرة لممثلي الدول العربية المشاركة بالمؤتمر حيث بلغت جملة التبرعات النقدية حسب ما أعلن عنه حوالي ( ثلاثمائة مليون وستمائة الف دولار أمريكي ) هذا فضلاً عن التبرعات الاخري مثل ( بناء مستشفيات ومراكز صحية وفقاً للمواصفات والمعايير المعروفة بالقرى النموذجية , تسيير القوافل الصحية والعلاجية , إنشاء مدارس للبنين والبنات , بناء قدرات المرأة والطفل , بناء وتشييد القري النموذجية , حفر الآبار , تشييد الطرق ) وغيرها من الاحتياجات الضرورية الأساسية التي يحتاج لها إنسان دارفور , الكل وقفوا وقفة رجل واحد وأعلنوا امام الملا دعمهم ومساندتهم لإنسان دارفور عبر تبرعاتهم حيث لا توجد دولة عربية مشاركة في المؤتمر لم تعلن تبرعها جميعهم أعلنوا تبرعاتهم وخاصة المملكة العربية السعودية ومؤسسة القزافي الخيرية والبنك الإسلامي العربي وجمهورية مصر العربية كابر دول قدمت اكبر مساعدات وسجلت أرقام قياسية , ولا ننسي الدور الوطني ايضاً في المساهمات فهناك الكثير من الخيرين شاركوا في المؤتمر وأعلنوا تبرعاتهم , الهيئة التشريعية القومية , مجلس الوزراء التي تبرعت بمرتب شهر من كل الوزراء ووزراء الدولة بالسودان , لفتة إنسانية بارعة اعلنه وزير التربية بولاية الخرطوم الذي أعلن عن تبرعات تلميذ وتلميذات مدارس الأساس بولاية الخرطوم بمبلغ واحد جنيه لكل تلميذ حيث بلغت جملة تبرعات تلاميذ المدارس حوالي الاثنين مليون دولار وهي لفتة بارعة يستحق الإشادة والتقدير والشكر, مشاركة مفوضية إعادة التأهيل وإعادة التوطين بالسلطة الانتقالية الإقليمية لدارفور رغم مقاطعة صندوق اعمار دارفور الذي اعتبرت وبررت مقاطعتها بمؤتمر صحفي عقدت قبل انعقاد المؤتمر بمثابة سحب البلاط منها أي بمعني أخر تريد ان تكون هي الراعية للمؤتمر العربي وليس شبكة منظمات دارفور التطوعية خطوة غير موفقة من القائمين علي امر صندوق اعمار دارفور كان من الاجدي والاوفق ان تشارك وتساهم مع المشاركين في المؤتمر عبر التنسيق مع شبكة منظمات دارفور ولكن لكل وجهة نظره ورآه فيما يراه مناسباً ولكن قضية دارفور وخاصة في مرحلتها الحالية تطلب تضافر الجهود والتنسيق المشترك أقلاها الاتفاق حول برنامج الحد الادني من اجل دارفور وليس من اجل ( إنا صاحب الأمر ) وان كان التفكير والصراع حول ( إنا صاحب الأمر ) لما شارك الإخوة العرب لان الأمر في المقام الأول تخص إنسان دارفور والعرب المشاركين ليسوا من دارفور بل هناك مأساة وقضية إنسانية اشتكي منها إنسان دارفور فتداعي لها سائر الإخوة العرب كالجسد الواحد اذا اشتكي منه عضواً تداعي لها سائر الجسد , قضية دارفور تتطلب الوحدة والهمة والعزيمة والإصرار علي الأهداف الأساسية التي جعل إنسان دارفور يعيش في العراء ومشرد ونازح يتسول القوت من المنظمات , لإعادة دارفور وإنسانها الي سيرتها الأولي يحتاج منا الترفع من صغائر وضغائن الأمور والعمل يد بيد نحو الغد وبالوحدة نستطيع إنقاذ أهلنا في دارفور من المأساة التي هم فيه ألان وبالشتات والصراع نزيد من معاناة أهلنا بدارفور , ياهل دارفور ان الأوان ان نتحد ونبعد كافة الأسباب والمعوقات التي جعلنا نفترق ونضع هم دارفور هي الأكبر ( كلنا والهم دارفور ) , شبكة منظمات دارفور بمنظماتها المائتين وخمسون منظمة هم من ابناء دارفور قدموا مبادرة لإقامة مؤتمر عربي لجمع الأموال لصالح دارفور وإنسانها وبلغت حصيلة المبادرة ثلاثمائة مليون وستمائة الف دولار لماذا نرفضها ؟؟ وكذلك صندوق اعمار دارفور والقائمين علي أمرها هم من ابناء دارفور لماذا ترفض المشاركة ؟؟ وكذلك مفوضية الأراضي والترتيبات الأمنية والتأهيل والتوطين والسلم والمصالحة والتعويضات جميعم من ابناء دارفور, كل هذه المكونات والمؤسسات دار فورية والقائمين علي أمرها دارفورين فقط تختلف المسميات هذا صندوق وذاك شبكة وتلك مفوضية فليجلب كل منا فائدة ومصلحة يستفيد منها إنسان دارفور المتضرر بالمعسكرات فيجد منها كل الود والترحاب ولا نقول لماذا قمت بهذه الخطوة ( وانا صاحب الامر ) ؟؟ مشاركة رئيس السلطة الانتقالية الإقليمية لدارفور ورئيس مفوضية اعادة التأهيل واعادة التوطين عكس مؤشرات ايجابية للحضور بالمؤتمر وخاصة المشروع المعد من قبل مفوضية التأهيل في شكل كتاب وزعت منها اكثر من مائتين نسخة في المؤتمر يحتوي علي المشروعات والخطط الجاهزة التنفيذ بعد دراستها وإجازتها حتماً سيجد القبول والدعم من الأموال التي تبرع بها المشاركين في المؤتمر , عموماً وان كان لنا رأي سابق في مواقف العرب تجاه قضية دارفور سياسياً ولكن انسانياً اثبتوا أنهم معنا قلباً وقالباً تجاه قضايانا الإنسانية نعم فلنختلف سياسياً مع العرب ولكن انسانياً لا نرفض مساهماتهم لان صاحب الوجعة الحقيقية هم القابعين في معسكرات الذل والهوان الذين ينتظرون بفارق الصبر ان يعيشوا في امن وامان ويجدوا قوت يومهم لهم ولاطفالهم , المتحاجون هم اهلنا في دارفور الذين يعيشون في العراء وتحت الوديان والخيران وتحت حرارة الشمس فهم يحتاجون لمن يقدم لهم خيمة تحميهم من حرارة الشمس وبطانية تحميهم من البرد وغذاء يضمن لهم استمرارية الحياة وكساء ودواء ينقذهم من المرض والموت وامن يحميهم من الهجمات المتكررة , فنرجو ونتمني صادقين عبر هذا المقال الموجز بأن يصل المبالغ التي تبرع بها الاخوة العرب الي الهدف التي من اجلها جمعت ونتمني ايضاً ان لا يكون اعلان التبرعات من اجل الشوفانية والتفاخر فعلي جميع الدول العربية المشاركة في المؤتمر الذين أعلنوا تبرعاتهم امام الملاء الالتزام بدفع التبرعات بأسرع فرصة حتي يتمكن القائمين علي امر المبادرة من ايصال التبرعات الي اهلها واعادة البسمة لاطفالنا وامهاتنا وإباءنا ونساءنا بدارفور وليس بالضرورة تسليم الأموال نقداً للقائمين علي امر المبادرة فيمكن انجاز المشروع المستهدف مباشرة من الدولة المساهمة وإنزاله ارض الواقع لضمان وصول التبرعات وتبرئة الذمة فلا يسعني الا وان اقول في خاتمة المقال شكراً للدول العربية المشاركة في المؤتمر العربي لدعم ومعالجة الأوضاع الانسانية في دارفور وشكراً للقائمين علي المبادرة ونناشد ونقترح بأقامة مؤتمر إفريقي مماثل لدعم ومعالجة الأوضاع الانسانية بدارفور ومؤتمر غربي مماثل لدعم ومعالجة الاضاع الانسانية بدارفور , يد بيد نحو الغد , بالوحدة والعمل نحول مأساة دارفور الي أمل .

 

 

ملتقي الفاشر الجامع من مسرحيات عثمان كبر قبل مفاوضات سرت

 

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

ملتقي الفاشر الجامع من مسرحيات عثمان كبر قبل مفاوضات سرت

كالمعتاد عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور يلعب ادواراً قذرة بداية او نهاية كل حدث ويدعي البطولات الزائفة ويعتقد بأن نتائجها يحسب له لا عليه ولكن بالعكس كل النتائج تأتي اليه عكسية ليس كما يتوقه او يتصوره , في العام 2005م وكان المفاوضات تجري في ابوجا حاول عثمان كبر الاجهاز علي المفاوضات بأعتبار ان الحركات المفاوضة لا تمثل اهل دارفور فجمع مجموعة من الادارات الاهلية وبعض منسوبي المؤتمر الوطني واقام مؤتمراً صورياً كلفت الدولة اثنين مليار جنيه سوداني بالعملة القديمة ولم نري حتي الان اين ذهبت نتائج وتوصيات تلك المؤتمر المزعوم ؟؟ بل اين ذهبت الاثنين مليار التي ادعي عثمان كبر بأنها تكلفة المؤتمر ؟؟ في حين ان المؤتمر لم يكلف مائتين مليون جنيه , فكرة انعقاد المؤتمرات واللقاءات والسمنارات وورش العمل اصبحت تجارة او بند ارتزاق لمنسوبي المؤتمر الوطني واتباعهم لانها تجلب لهم الكثير من الاموال التي يدخروها لمصالحهم الشخصية اما نتائج المؤتمرات واللقاءات تذهب ادارج الريح ودواوين وارشفة الصحف الحكومية ولن تجد حظها من التنفيذ , كالمعتاد درج عثمان كبر للعب هذه الادوار واخراج مسرحيات هذيلة سيئة الاخراج كمسرحية ( رفضت مقابلة كوندليز رايس ) ( ومنعت الوزير النرويجي من النزول في مطار الفاشر ) ( واقنعت رئيس الجمهورية بأنعاد اجتماع مجلس الوزراء بالفاشر ) ( ومسرحيات اعمار الدار ) ( ومسرحيات الخروج في تظاهرات مدفوعة القيمة لرفض القوات الدولية ) وهكذا درج عثمان كبر لان يخلق لنفسه بطولات زائفة ,, مع اقتراب موعد مفاوضات سرت التي تبداًَ اليوم السبت الموافق 27/10/2007م حاول عثمان كبر استباق الاحداث واقام بمدينة الفاشر مسرحية شبيهة بالمسرحيات السابقة واستقطب اموال من المركز بغية اقامة ملتقي جامع لاهل دارفور اي كما سماها ( الاغلبية الصامتة ) وذلك بهدف تشكيل او اختيار وفد من بين المؤتمرين بالفاشر لتمثيلهم في مفاوضات سرت بأعتبارهم يمثلون اهل دارفور والحركات لا تمثل اهل دارفور حسب فهم عثمان كبر ومكايداته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن , الاتحاد الافريقي والامم المتحدة رفضوا القبول بتوصيات عثمان كبر واختاروا بنفسهم ممثلين للنازحين من داخل المعسكرات وليس من داخل قاعة الملتقي بمنزل عثمان كبر , متي يدرك السيد عثمان كبر بأن المكايدات التي يفعله لا تصب في مصلحة انسان دارفور وهو منهم ؟؟؟ بل تصب في مصلحة حكومة المركز التي لا تريد وحدة لاهل دارفور وللاسف الحكومة المركزية تستغل ضعاف النفوس امثال عثمان كبر لتمرير اجنداتها . رحم الله قضية دارفور واهلها ونسأل الله الهداية لعثمان كبر فأنه من الغرابة الضاليين

أحزر ‘‘ لقد تم خصخصة موقع حركة العدل والمساواة بزعامة خليل ابراهيم

 

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 

أحزر  ‘‘ لقد تم خصخصة موقع حركة العدل والمساواة بزعامة خليل ابراهيم

 

أربعة سنوات مضت وانا ادافع بقلمي عن حركة العدل والمساواة , اربع سنوات مضت وانا ادافع بقلمي عن قيادات الحركة , اربع سنوات مضت وانا ادافع بقلمي عن الدكتور خليل ابراهيم , اربع سنوات مضت ولم ينقطع نشر مقالاتي في موقع حركة العدل والمساواة لمدة اسبوع واحد الا لظروف مرضية المت بي فغبت عن الكتابة لمدة شهر , فظللت علي الدوام مدافعاً بقلمي الذي لم ينكسر طيلة الفترة الماضية كمساهمة لنصرة قضية اهلنا في دارفور , فلا املك مالاً لاساهم به ولا املك سلاحاً لاقاتل به , مالي وسلاحي الوحيد هو قلمي الذي اكتب به ولا املك سواه  ولكن للاسف الشديد هناك محاولات لم يكن متوقعاً ( بكسر قلمي )  الذي اكتب به , شهية الكتابة التي امسكت بتلابيبي ليست نابعة عن فراغ وانما ازدحام بريدي الالكتروني برسائل وسرديات وتعقيبات وردود افعال وشتائم وسباب بألفاظ لم يكن مألوفة لدي من قبل وما انزل الله به من سلطان ومن اناس لم اكن اتوقعهم ان يصدر منهم مثل تلك الالفاظ الغير مقبولة مهما كان الخلاف والاختلاف في وجهات النظر , فقط لأنني أوضحت رائي بوضوح للملا بأن قرار خليل ابراهيم بإقالة بحر أبو قردة قرار ظالم وجائر وغير عادل من حركة تدعو للعدل والمساواة ومن حقي ان انتقد واقول رائي بوضوح كما كنت ادافع عنهم من قبل , الذين يتصلون الان ويرسلون رسائل التهديد هل اتصلوا بي من قبل او ارسلوا رسالة شكر وتقدير عندما كنت ادافع عن خليل ابراهيم ؟؟ لم يفعلوا ذلك , اذاً لماذا التهديد الان ؟؟؟ احدهم قال لي ( أنت ولدٌ قليل أدب ) إنَّ الأدب الذي تعلمته من مطالعتي للثورات، هو ، أن أخلص لعزمي مُبتغاة لأقول ما أشاء ، ثم أكونُ ما أقول ، فإن قُلتها سأمُت وإن لم أقلها أمت لذلك ظللت أقولها وأصدح برأيي جهاراً نهاراً ولا أهاب أو أخشى فيما أراه حقاً لومة لائمٍ ، أما إذا كان  يرى أن الأدب هو عدم الكشف عن المحجوب والسكوت عن المستور والتبعية الزائدة " دَرَك سِيْدُو‘‘   فإني أُبشره  بزيادة قلة أدبي مُقبل الأيام القادمات ,, وصل الحال بهم الي عدم نشر مقالاتي وأرائي المخالفة لاراءهم حتي في موقع حركة العدل والمساواة التي ظللت اكتب فيها منذ بداية ازمة دارفور أي قبل اربع سنوات ولم يكتفوا بهذا فقط بل قامت ادارة موقع حركة العدل والمساواة بحزف ومسح معظم مقالاتي السابقة من الأرشيف ولم يكتفوا بذلك ايضاً قاموا بشطب اسمي من ( المنتدي الحر لحركة العدل والمساواة ) اذاً هذا ليس منتدي حر اذا لم يقبل الاراء المخالفة ولكن نهج وسياسة هؤلاء ان تظل تابعاً كالا معي ان أساءوا اسأت وان احسنوا أحسنت أرأيتم كيف أنَّهم لا يحتملون الحوار أو النقاش ؟! ان كان هناك الفضل لاحد في تأسيس المنبر الحر فالفضل يرجع لنا , لانني اول عضو شارك في المنتدي الحر بل اكثر عضو فاعل ومشارك لدرجة تفريغ كل وقتي وجهدي لإدارة المنتدي لمدة سنتين ولكن هذا هو جزاء ( سنمار ) وهو شطب اسمي من قائمة عضوية المنتدي فقط لانني قلت ( يا خليل قرار أقالتك لبحر أبو قردة غير صائب وقرار ظالم وجائر ) اذاً ما الفرق بين الحكومة السودانية وإدارة موقع حركة العدل والمساواة الذي يتزعمه خليل ؟؟ فالمعروف ان الحكومة تمنع كافة الأصوات والآراء المخالفة لسياساتها وتقوم باعتقال كل من يخالفها في الرأي والان حركة العدل والمساواة لا يقبل بنشر الاراء المخالفة بموقع الحركة وتقوم ادارة المنبر بشطب وحزف عضوية من يخالف الراي , اذاً فلا فرق بين هذا وذاك ( احمد وحاج احمد ) رغم ان هناك شعار مكتوب بالخط العريض ( ليس بالضرورة ان تعبر كل المقالات المنشورة عن رأي الحركة ) ولكن هذا الشعار لم يجد حظها من التنفيذ بل أصبحت شعار للتمويه , فبعد ان تم خصخصة حركة العدل والمساواة وتم ابعاد كافة المناضلين الشرفاء الذين لا تربطهم علاقة اسرية حميمة برئيس الحركة الان يتم خصخصة موقع الحركة ومنبرها فقط للذين يمتدحون ويؤيدون قرارات رئيس الحركة , نعم سمعنا بخصخصة سودانير  وخصخصة سوداتيل , والنقل النهري والسكة حديد ومعظم قطاعات ومؤسسات الدولة السودانية ولكن لم نسمع بخصخصة حركة لفئة معينة دون الاخري الا في هذه الحركة , عشنا وشوفنا وتعلمنا من ازمة دارفور التي علمتنا الكثير من الدروس والعبر ( ياما شيلنا اناس كثر فوق رؤؤسنا ودافعنا عنهم ولكن براهم سقطوا ووقعوا من راسنا ) , هناك مواقع أخري علي الانترنت لنشر الاراء تقبل الراي والرأي الأخر فلن يضيرنا قرار ادارة موقع حركة العدل والمساواة بعدم نشر مقالتنا وحزف المقالات المنشورة من الأرشيف ولكن هذا ادب غير حميد في تاريخ الاختلاف السياسي

 

 

قرار رئيس الحركة بإعفاء بحر ابو قردة أين المبررات???

 

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

قرار رئيس الحركة  بإعفاء  بحر ابو قردة  أين المبررات???
 
مواصلة للمقال الذي كتبته أمس الأول حول قرار رئيس حركة العدل والمساواة الذي قضي بموجبه إقالة بحر أبو قردة نائب رئيس الحركة وأمين قطاع إقليم دارفور , اتصل بي الكثير من الإخوة بعضهم خارج السودان وبعضهم من الداخل وأرسل لي العديد من الرسائل عبر الايمل الخاص بي , بعضهم منتقداً للمقال والبعض الأخر مؤيد وهنا لابد لي أن احترم جميع الآراء المؤيدة والمخالفة إيمانا مني بحرية الرأي والرأي الأخر وكما أوضحت في مقالي السابق إنني لست مدافعاً عن بحر أبو قردة بل ذكرت حقائق وناشدت قيادات الحركة بمراجعة القرار التعسفي والإسراع في معالجة الأمر قبل إن يذاد الامر تعقيداً يصعب احتوائها وليس لي قرار أو سلطة في الحركة لاتخذه سوي توجيه رسالتي ورائي عبر قلمي الذي لا ينكسر أبدا في أي أمر يخص دارفور , احد المتصلين بي قال لي ( يجب عليك تقصي الحقيقة قبل إن تكتب ولماذا تحشر انفك في موضوع لا يخصك ؟ بحر أبو قردة عميل للحكومة ولديه اتصالات سرية مع مني اركوي مناوي وعثمان كبر والوزير نصرا لدين بقال سراج ومعه آخرون في الحركة أمثال تاج الدين بشير نيام الذي جاء إلي الخرطوم الأسبوع الماضي وقابل دكتور مصطفي عثمان وعاد إلي تشاد ) هذا نص ما قاله لي احد المتصلين ولا داعي لذكر اسمه ولكن صاحب العقل يمييز إن كان هذا الحديث صحيحاً أم مجرد إشاعات مغرضة وحديث ملفق بغرض النيل من الأستاذ بحر إدريس أبو قردة وتاج الدين بشير نيام في سبيل الكيد السياسي الذي يرتكز في أساسه علي ( الاغتيال السياسي ) كما يحدث ألان لإخوتنا بحر ابو قردة وتاج الدين بشير نيام ومحمد صالح منقو وعمر بخيت وآخرون فهؤلاء إذا أرادوا بيع أنفسهم وقضية دارفور لماذا يجتمعون بعثمان كبر ونصر الدين بقال ؟؟ كان الاجدي لهم التنسيق مباشرة مع حكومة المركز صاحبة القرار وليس مع إتباع حكومة المركز أمثال كبر ونصر الدين بقال , فهل يعقل إن يجلس بحر ابو قردة مع عثمان كبر والتفاوض معه وعقد صفقة سرية كما هو مدعي ؟؟ وهل يعقل لمعارض يحمل السلاح بالخارج أمثال الأخ تاج الدين بشير نيام الي الخرطوم ويقابل مصطفي عثمان ويعود إلي تشاد سالماً امناً ؟؟ يأخونا نحن بشر ولنا عقول يمييز بين الحقيقة والخيال , إن كان هناك اثنين أسسوا العدل والمساواة فبحر إدريس ابو قردة واحد منهم , وهو من أوائل الذين انضموا لحركة العدل والمساواة ومنذ انضمامه وحتي لحظة كتابة هذا المقال ظل متواجداً في الأراضي المحررة في دارفور وليس أوربا أو أمريكا أو اسمرا , ظل متواجداً في الأراضي المحررة تحت الوديان والخيران وقعر الشجر  وتحت دانات الانتنوف وطائرات الأبابيل التي تمطر عليه بالقنابل فكيف لشخص كهذا يبيع القضية ويرتمي في أحضان النظام وكمان دون خجل يقولوا لينا جلس مع كبر ونصر الدين بقال ؟؟ ماذا يساوي عثمان كبر ونصر الدين بقال حتي يجلس معهم بحر ابو قردة ؟؟ عثمان كبر الذي يلقب بالصحاف في الفاشر وبمسيلمة الكذاب كيف يكون صادقاً مع بحر ابو قردة حتي يجلس معه ويتفاوض معه ويبرم معه صفقات سرية كما هو مدعي ؟؟ فأنا اعتقد حتي ألان لم يذكر الأسباب الحقيقية  من وراء إقالة بحر ابو قردة وتاج الدين بشير نيام واعتقال محمد صالح منقو وعمر بخيت وآخرون ولايعقل ان يكون كل هؤلاء عملاء والبقية مناضلين وإشراف , اخشي ان يكون السبب الحقيقي وراء إقالتهم واعتقالهم لأسباب ( بيوتات ) ( اللبيبة بالإشارة يفهم ) , الذين لحق بهم مثل هذه القرارات التعسفة والمضايقات هم كثر ( محمد صالح حربة , جبريل باري , إدريس ازرق , نصر الدين دفع الله , إسماعيل رحمة , مولانا إبراهيم يحي , عبدا لله بندة , وأخرهم بحر ابو قردة  وتاج الدين نيام وعمر بخيت ومحمد صالح منقو ) هل يعقل ان يكون كل هؤلاء عملاء ومأجورين ؟؟ علي حركة العدل والمساواة مراجعة مواقفها في كثير من الأمور وعليها ان تسعي لجمع كل هذا الشتات وقبول الرأي والرأي الأخر ومهما يكن من أمر فأن القوة الحقيقية للحركة تكمن في الوحدة وتوحدهم في راية واحدة ( دارفور الأرض , الإنسان , القضية , المكونات القبيلة ) لان دارفور بحاجة ماسة  الي كافة أبناءها بغض النظر عن مكوناتهم الاجتماعية وانتماءاتهم السياسية او مدارسهم الفكرية او مشاربهم الفقهية  ينبغي علينا جميعاً ان نستشعر المسؤولية التاريخية الملقاة علي عاتقنا ونحس بعظمة الدور الرسالي الذي يرتجي منا الإضلاع به لترسيم ملامح المستقبل الواعد لشعبنا وترسيخ معني ( المعية ) سيكون ذلك خيراً لنا جميعاً ولأهلنا بدلاً ان نصيب بسهامنا يومياً احد أبناءنا الذين نحس أنهم ضحوا بكل غال ونفيس وناضلوا من اجل أهلهم من مختلف المواقع التي عملوا بها , في غمرة هذا الشهر الفضيل ( رمضان ) لا اجد خاتمة لهذا المقال افضل من تذكير الاخوة بحركة العدل والمساوة وخاصة قياداتها بأن الصوم في هذا الشهر , ليس هو الامتناع عن الأكل والشرب فقط بقدر ما انه شهر تهذيب وأدب وصيام اللسان من ضمن التهذيب والأدب ولا يعرف قدر صوم اللسان الا الذين هم عن اللغو معرضون , فضرر اللسان عظيم وخطره جسيم , فالإساءات التي وجهت لإخوتنا ( بحر ابو قردة , تاج الدين نيام ) ماهي الا تجسيد لما يفوه به اللسان وخاصة في هذا الشهر الكريم , رحم الله امرئ حاسب ألفاظه , وراعي ألحاظه , وأدب منطقه , ووزن كلامه , فلسان المرء حصان ان صان لسانه صانه وان تركه أهانه ولنا ان نتذكر قوله تعالي ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) فكل لفظة محفوظة وكل كلمة محسوبة فحري بنا في هذا الشهر المبارك ان نكف عن الإساءة للناس ولكن ماذا نقول إذا كان هذا هو نهج الاسلامين فكل قراراتهم وإساءاتهم تأتي في رمضان ( قرارات الرابع من رمضان , قرارات الخامس عشر من رمضان ) ومازلت اكرر نفس المناشدة السابقة عليك بمراجعة القرارات التعسفية يا سعادة رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور خليل إبراهيم محمد قبل ان يستفحل الامر غداً ويدور القتال بيننا كأبناء لدارفور وبدلاً من قتال الحكومة نقاتل أنفسنا كما حدث من قبل في عدد من  المواقف , اللهم اشهد إني قد بلغت


<<الصفحة الرئيسية