ملتقي الفاشر الجامع من مسرحيات عثمان كبر قبل مفاوضات سرت
كالمعتاد عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور يلعب ادواراً قذرة بداية او نهاية كل حدث ويدعي البطولات الزائفة ويعتقد بأن نتائجها يحسب له لا عليه ولكن بالعكس كل النتائج تأتي اليه عكسية ليس كما يتوقه او يتصوره , في العام 2005م وكان المفاوضات تجري في ابوجا حاول عثمان كبر الاجهاز علي المفاوضات بأعتبار ان الحركات المفاوضة لا تمثل اهل دارفور فجمع مجموعة من الادارات الاهلية وبعض منسوبي المؤتمر الوطني واقام مؤتمراً صورياً كلفت الدولة اثنين مليار جنيه سوداني بالعملة القديمة ولم نري حتي الان اين ذهبت نتائج وتوصيات تلك المؤتمر المزعوم ؟؟ بل اين ذهبت الاثنين مليار التي ادعي عثمان كبر بأنها تكلفة المؤتمر ؟؟ في حين ان المؤتمر لم يكلف مائتين مليون جنيه , فكرة انعقاد المؤتمرات واللقاءات والسمنارات وورش العمل اصبحت تجارة او بند ارتزاق لمنسوبي المؤتمر الوطني واتباعهم لانها تجلب لهم الكثير من الاموال التي يدخروها لمصالحهم الشخصية اما نتائج المؤتمرات واللقاءات تذهب ادارج الريح ودواوين وارشفة الصحف الحكومية ولن تجد حظها من التنفيذ , كالمعتاد درج عثمان كبر للعب هذه الادوار واخراج مسرحيات هذيلة سيئة الاخراج كمسرحية ( رفضت مقابلة كوندليز رايس ) ( ومنعت الوزير النرويجي من النزول في مطار الفاشر ) ( واقنعت رئيس الجمهورية بأنعاد اجتماع مجلس الوزراء بالفاشر ) ( ومسرحيات اعمار الدار ) ( ومسرحيات الخروج في تظاهرات مدفوعة القيمة لرفض القوات الدولية ) وهكذا درج عثمان كبر لان يخلق لنفسه بطولات زائفة ,, مع اقتراب موعد مفاوضات سرت التي تبداًَ اليوم السبت الموافق 27/10/2007م حاول عثمان كبر استباق الاحداث واقام بمدينة الفاشر مسرحية شبيهة بالمسرحيات السابقة واستقطب اموال من المركز بغية اقامة ملتقي جامع لاهل دارفور اي كما سماها ( الاغلبية الصامتة ) وذلك بهدف تشكيل او اختيار وفد من بين المؤتمرين بالفاشر لتمثيلهم في مفاوضات سرت بأعتبارهم يمثلون اهل دارفور والحركات لا تمثل اهل دارفور حسب فهم عثمان كبر ومكايداته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن , الاتحاد الافريقي والامم المتحدة رفضوا القبول بتوصيات عثمان كبر واختاروا بنفسهم ممثلين للنازحين من داخل المعسكرات وليس من داخل قاعة الملتقي بمنزل عثمان كبر , متي يدرك السيد عثمان كبر بأن المكايدات التي يفعله لا تصب في مصلحة انسان دارفور وهو منهم ؟؟؟ بل تصب في مصلحة حكومة المركز التي لا تريد وحدة لاهل دارفور وللاسف الحكومة المركزية تستغل ضعاف النفوس امثال عثمان كبر لتمرير اجنداتها . رحم الله قضية دارفور واهلها ونسأل الله الهداية لعثمان كبر فأنه من الغرابة الضاليين








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية