مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

بدلاً عن المؤتمرات الكرتونية والشعارات الكيزانية ( سير سير يا خليل ) علينا الاتجاه نحو وحدة اهل دارفور

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
بدلاً عن المؤتمرات الكرتونية والشعارات الكيزانية ( سير سير يا خليل ) علينا الاتجاه نحو وحدة اهل دارفور
  
بوحدة الحركات الدار فورية المجتمعة في جوبا والذي أعلن عن ميثاق وحدتها رغم مقاطعة بعض الحركات التي ترفض الوحدة ويفتكرون أنهم حركات كبيرة لا يلتفتون للحركات الصغيرة علي حد وصفهم فأن الذين اجتمعوا في جوبا عاصمة الجنوب وظلوا فيها لأكثر من شهر اثبتوا بالفعل  أنهم ثوار حقيقيون تهمهم مصلحة شعبهم في إقليم دارفور وليست المناصب ووجهوا ضربة قاسية لحكومة الإبادة الجماعية بالخرطوم التي ظلت علي الدوام تراهن علي فرقة وشتات أهل دارفور هذه الخطوة جيدة في الاتجاه الصحيح الذي ظل أهلنا في دارفور علي الدوام انتظارها بفارق الصبر والحمد لله ترفع جميع الحركات المسلحة المجتمعة في جوبا عن صغائر وضغائن الأمور وجعلوا هم دارفور وإنسانها همهم الأكبر وذلك بإعلانهم لميثاق الوحدة الذي وقع عليها جميع الحركات الدار فورية المجتمعة في جوبا ومذكرة التفاهم الذي وقع بين حركتي العدل والمساواة القيادة الجماعية وحركة تحرير السودان جناح الوحدة , بوحدة الحركات المسلحة الدار فورية في جوبا استبشرنا خيراً كأصحاب قضية وتحقق حلمنا الذي كنا نرجوه ونتمناه منذ ظهور الثورة المسلحة في دارفور فبالتالي بعد هذه الخطوة
نأمل أن يتخلص الأخوة في جميع  الحركات من كل أسباب تفرقهم في السابق  و المكابدات القبلية البينية و خاصة أن أول بند في بيان الوحدة المنشور علي صفحات سودانيز اونلاين  يبشر بتفكير جديد سليم.
لقد تهاوت أسهم الحركات المسلحة عند أنصار قضية دارفور في الدول الغربية لعدم توحدهم . وكان موضوع وحدتهم هو أول مواضيع النقاش الذي دار بين بوش وسلفاكير عند التطرق لازمة دارفور ابان زيارة سلفاكير لواشنطن .
كما نأمل ايضاً في أن يغلق ثوار دارفور كل الثغرات التي تنفذ منها الحكومة و أزلامها لتفرق صفوفهم .والتحية للرفاق في الحركة الشعبية الذين كان لهم الدور والفضل الأكبر في توحيد هذه الفصائل والحركات ونتمنى من الإخوة الذين يفتكرون أنفسهم بأنهم كبار وحركات لها وزن وقيمة حسب تصورهم إن يلحقوا بركب الوحدة ويدخلوا في المفاوضات القادمة موحدين واعني بالضبط حركة تحرير السودان الذي يقوده الأستاذ عبدا لواحد وحركة خليل إبراهيم وإخوته وعندما أقول حركة خليل إبراهيم وإخوته اعني أن بانشقاق بحر أبو قردة الذي أصبح رئيساً لحركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ما عاد لخليل إبراهيم حركة ولا جيش حتي يكون رئيساً لها فمعظم القيادات السياسية والعسكرية تخلوا عنه واتحدوا ووقفوا مع الأستاذ بحر أبو قردة رئيس حركة العدل والمساواة , طيلة فترات النضال لم يكن هناك تنسيق أو وحدة بين قيادات حركة العدل والمساواة التي يتزعمها خليل إبراهيم في السابق وبديكتاتوريته فقدت الحركة معظم أنصارها إما بالفصل التعسفي من قبل خليل إبراهيم وإما بالاستقالات التي قدمت ولكن بحمد الله قطار حركة العدل والمساواة استمرت بعد ان توقفت لفترة بسبب سياسات خليل إبراهيم استمرت قطار الحركة بقيادة بحر ابو قردة والجنرال بندة والجنرال تاج الدين نيام وآخرون الذين بذلوا مجهوداهم في سبيل وحدة الحركات الدار فورية , بذلوا مجهودتهم لوحدة كافة الحركات المسلحة وليس حركة العدل والمساواة فحسب وبحمد لله نجحوا في ذلك من خلال ميثاق الوحدة الذي اعلن عنه في جوبا ومذكرة التفاهم بين الحركات المسلحة المجتمعة في جوبا  فهي كانت خطوة نحو الاتجاه الصحيح الذي سيجعلنا نتجاوز صغائر الأمور ونؤسس لكتلة سياسية قادرة علي التكتل علي أساس سياسي وليس للقبيلة دور سلبي  
القسم والتواثق على المبادئ التالية يشرفنا جميعاً كأبناء لدارفور فيضاعف مسؤوليتنا ودورنا في تحمل تحقيق تلك المبادئ مهما كلفنا من صبر..
وتعاهدنا على ان تكون وحدتنا على المرتكزات الآتية:-

 1/  التنازل الكامل عن الألقاب الرئاسية والقيادية
2/  حل كافة المؤسسات السياسية والعسكرية وإعادة هيكلتها
3/ تكليفالمؤسسات القائمة بتسيير الاعمال لحين اكتمال مهام اللجنة المكلفة بإجراءات الوحدة
4/ ان تقوم هذه الوحدة على المنهج والبرامج السياسية والدستور والقانونواللوائح التى تحمى الوحدة من التشوهات والتفلتات
5/  ان تؤدى وحدتنا الى اختيار الجسم المناسب الذى يحفظ هذا الكيان موحدا وقادرا على انجاز برنامج الوحدة مؤمنا بمشروع الكفاح المسلح مع فريق من المتطوعين لبرنامج التحرير وتحقيق العدالة في دارفور .
هذه جزء مما ورد في ميثاق وحدة الحركات المسلحة الدار فورية في جوبا
 
و أول من يجب إحترام رأيهم أولئك الشباب في الميدان الذين يحملون أرواحهم في أكفهم ذودا عن القضية منذ إندلاع الثورة المسلحة.
و أيضا أولئك الذين دفعوا الثمن الحقيقي لهذه الثورة المسلحة : نساء و أطفال و شيوخ دارفور في المعسكرات و كل المدنيين الذين فقدوا أعزائهم و كل ممتلكاتهم.
هؤلاء لابد من مشاركتهم في أي مرحلة من مراحل التفاوض و التطبيق و المتابعة لأي اتفاقية توقع كما شاركوا في اجتماع جوبا لتوحديد الحركات المسلحة  .
ربما لا يريد البعض سماع قولي هذا و لكن هناك اتجاه قوي من المجتمع الدولي في تخطي أي قائد أو زعيم يعتقد أن حل قضية دارفور لا يمكن ان تكون دونه.
سيتعامل المجتمع الدولي عمليا مع أولئك الذين ينشدون توحيد صفوفهم و العمل معا و بدون نزعات قبلية أو توجهات سياسية لكن همهم الأول و الأخير هو انتزاع حقوق أهل دارفور بالعمل معا مع كل الفصائل ( الموقعة و غير الموقعة.
الجميع يريد أن يري حلا شاملا لقضية دارفور . حلا يرضاه كل أهل دارفور بمختلف تنوع قبائل دارفور.
وبموقفهم هذا اعتقد بان الإخوة في الحركات أدركوا ألان ان المستفيد الأول من حالة التشرذم والاحتراب الداخلي- التي كادت ان تعصف بالقضية- هي حكومة المؤتمر الوطني فقط والخاسر الأكبر هو إنسان دارفور وقضيته, وما بالتشرذم والتباعد وتخوين رفقاء الثورة تنال الحقوق وتنجز الأهداف كما ظل خليل إبراهيم علي الدوام بتخوين كل من يختلف معه في رأيه .
الخطوة التالية يجب ان تكون في اتجاه تحقيق المزيد من التنسيق والشروع في لم شمل كل الحركات الثورية المتواجدة في الساحة دونإقصاء أو استثناءلأحد اما الذين يفتكرون انفسهم بأنهم كبار القوم وحركات لها وزن فعليهم الابتعاد عن قضية دارفور فالقضية لا تحتمل اكثر من هذا والذي لا يريد الوحدة غير مقبول لدي أهل دارفور في المرحلة المقبلة , فعلي الإخوة بحر ابو قردة وتاج الدين نيام وجميع الحركات المجتمعة في جوبا مواصلة مشوارهم في وحدة جميع الحركات فأهل دارفور يباركون خطواتهم التي أثمرت بالوحدة , فبدلاً من الجعجعة الذي يحدثه البعض عبر مؤتمراتهم الكرتونية وشعارتهم الكيزانية ( سير سير يا خليل ) علي وزن ( سير سير يا البشير ) علينا الاتجاه نحو وحدة اهل دارفور طالما الهدف الذي يجمعنا هي دارفور .

علي خلفية مطالبة أهل الفاشر بإقالته ماهو الاجدي إقالة معتمد الفاشر أم والي شمال دارفور ؟؟؟

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
علي خلفية مطالبة أهل الفاشر بإقالته

 

ماهو الاجدي إقالة معتمد الفاشر أم والي شمال دارفور ؟؟؟

 
برزت بعض الأصوات المناوئة هذه الأيام بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور ولعدة شهور تطالب بإقالة أو إعفاء معتمد معتمديه الفاشر الحالي الأستاذ الفاتح عبدا لعزيز لأسباب ومبررات ربما يرونها منطقية حسب وجهه نظرهم ولكل شخص وجهة نظر خاص به ولكن الأسباب التي أوردتها بعض التقارير والصحف والهمس الذي يدور بالمدينة , فمن الأصوات التي تنادي بإقالة معتمد الفاشر بررت مطالبتها بالإقالة لسبب أن المعتمد ليس من مدينة الفاشر ( ليس ود الفاشر ) ويطالبون بتعيين معتمد من داخل مدينة الفاشر , بوجهة نظري اعتقد إن هذا ليس سبباً منطقياً لإقالة معتمد الفاشر وإلا إن يكون هناك سبب آخر لا نعلمها  وان كان السبب فقط لان الفاتح عبدا لعزيز ليس من الفاشر فلا ادري من أي مدينة أو قرية ينتمي أليه المعتمد ولكن  يكفي انه واحد من أبناء دارفور فمن حقه ان يكون معتمداً علي الفاشر ,أم كدادة ,الطينة, نيالا ,الجنينة أو أي معتمديه بولايات دارفور الثلاث وحتي خارج ولايات دارفور وإذا كان الفهم أو السبب فقط لأنه ليس من الفاشر كما يتداوله الناس هناك لماذا لا يطالب جماهير مدينة الفاشر بإقالة عثمان كبر والي شمال دارفور وقصره بمدينة الفاشر وهو من بلدة أم كدادة شرقي الفاشر ؟؟ يجب أن ننتقد المعتمد في أداءه في سياساته في قصوره في التنمية ولكن انتقاده في شخصه انتقاد غير مبرر لإقالته , يجب طرح القضايا التي تهم إنسان دارفور والمساءلة عن الخدمات الضرورية التي إنسان المنطقة من ( كهرباء , مياه , صحة , تعليم , طرق ) وغيرها من ضروريات الحياة التي تهم المعتمدية وسكانها بكل شفافية وموضوعية ومعالجتها أذا كانت ضمن صلاحيات المعتمد ولكن نجد أن كل صغيرة وكبيرة وكل مقاليد الأمور بيد السيد الوالي ولا يعطي الفرصة لآخرين لانجاز أي مشروع نهضوي تنموي إلا بأشرافه المباشر مثلا ولاية بها وزارة للاعلام والاتصالات وناطق رسمي باسم الحكومة إلا إن الوالي لم يفسح له المجال للتحدث باسم الحكومة في مجال تخصصه وعمله كوزير للاعلام لان الوالي يحب تسليط الأضواء لشخصه ويريد أن يكون لامعاً في نفس الوقت ولا يريد كشف الإخفاقات والتجاوزات عبر وسائل الإعلام , ولاية بها وزارة للشباب والرياضة ولكن الوزير بلا مهام لان الوالي يقوم بمهام وأعباء الوزارة وتعين وتشكيل لجان الأندية الرياضية واتحادات الشباب واتحادات كرة القدم وغيرها , ولاية بها وزارة للمالية ولكن الوزير لا يملك حق التصرف حتي في صرف مرتبات العاملين بالولاية الا بموافقة الوالي , ولاية بها وزارة للشؤون الاجتماعية إلا أن الوزير لا يستطيع حل المشاكل الاجتماعية إلا بموافقته وأمر يصدر من الوالي  , ولاية بها وزارة للصحة والوزير  يمر يوميا بشارع بها كوشة (أوساخ) علوها مترين في قلب سوق عاصمة الولاية إلا أن الوزير لا يستطيع فعل شي لأنه لا يمتلك ميزانية في وزارته لتقديم خدمات صحية للمواطنين . ألم أقل لكم ولاية شمال دارفور ولاية مريضة وحاكمها واحد فقط ولا سلطات ولا قرار لأعضاء الحكومة هناك ألا سلطات الوالي وأوامره فقط , ولاية ليس بها ابسط مقومات وضروريات الحياة للمواطنين ولو ترك الوالي وزراءه ومعتمديه وأعضاء حكومته هناك لو تركهم بحريتهم وقراراهم وسلطاتهم لفعلوا شيئاً ملموساً وخدمة للمواطنين ولكن سياسة جوع كلبك يتبعك وسياسة (( البرش والقرش والكرش )) الذي ينتهجه الوالي أقعدت الولاية كثيراً وتخلفت تنموياً وسياسياً واجتماعياً وتدهورت امنياً والسبب سياسات الوالي في إدارة دواليب العمل بالولاية فلذا ليس مستغرباً إن يطالب جماهير مدينة الفاشر بإقالة معتمد الفاشر بل من الاجدي ان يطالبوا بإقالة الوالي نفسه لان المعتمد ليس بمقدوره فعل شي سوي الأوامر التي تصدر أليه فقط هو رجل تنفيذي فالقصور ليس من جانبه واللوم لا يقع علي عاتقه بل يقع اللوم علي عاتق الوالي . فلذا من الاجدي ان نترك معتمد الفاشر في موقعه كمعتمد ونطالب الوالي بمده بالإمكانيات والصلاحيات كمعتمد لمدينة عريقة تاريخية كالفاشر ومن ثم نري انجازاته علي ارض الواقع اذا لم يفعل شي نطالب بإقالته واستقالته وإذا نجح في انجاز تنمية عمرانية واضحة علي ارض الواقع نطالب ببقائه فقط ألان يجب علينا ان تتوقف خلافاتنا وعداواتنا ومطالبنا الحزبية والشخصية ولترتفع سلوكياتنا عن مستوي الحسابات الشخصية وردود الأفعال الانفعالية ولنتجه جميعنا نحو خلاص دارفور هذا الإقليم الذي بدأت تظلله سحابة سوداء تحمل في طياتها الخراب والدمار والضياع فدارفور تنادينا للتوقف والتوحد والتوجه , التوقف عن كل ما من شأنه خلق العدوات والشتات والفرقة والتوحد لخلق جبهة داخلية قوية تضم كل أهل دارفور تقود دارفور إلي بر الأمان والسلامة فليس من المعقول المطالبة بإقالة الفاتح عبدا لعزيز معتمد الفاشر لمجرد خلافات وعدوات منطلقها شخصية او لمجرد ان الأشخاص الذين يطالبون بإقالته ينطلقون من منطلق المعادة الشخصية ولكن المعقول المطالبة بإقالة الوالي نفسه او المطالبة بتغيير سياساته تجاه إدارة حكمه للولاية .

لنتوجه جميعنا ضد سياسات الوالي والمطالبة بتغييره ولنتوجه جميعنا للعمل الجاد الذي يقودنا متضامنين متوحدين يجمعنا هدف واحد والية واحدة , ان قضايا وهموم ومشاكل دارفور عامة وشمال دارفور علي وجه الخصوص يحلها أهل دارفور أنفسهم وبالحوار والشفافية والتجرد نحقق الهدف الاسمي الذي نرمي أليه  ولكن سياسة تصفية الحسابات الشخصية لن يفيدنا ولا يفيد قضتنا ولا يفيد إقليمنا

حول حوار الدكتور خليل إبراهيم بصحيفة رأي الشعب

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
حول حوار الدكتور خليل إبراهيم بصحيفة رأي الشعب
 
 
مناشدات الإخوة بالخارج والداخل تتكاثر يوماً بعد يوم أما بالاتصالات الهاتفية واما بأرسال رسائل عبر البريد الالكتروني بإيقاف النقد والكتابة حول الإقالة التعسفي لبحر أبو قردة والجنرال عبدا لله بندة ورغم استجابتنا لبعضهم بإيقاف الكتابة ألا أن هناك  دواعي وأسباب تجعلنا للعودة مرة أخري حول نفس الموضوع ففي حوار أجرته الزميلة فاطمة مبارك الصحفية برأي الشعب  مع الدكتور خليل إبراهيم محمد حول مواضيع كثيرة من ضمنها أسباب إقالة بحر أبو قردة وعبدا لله بندة وبالتحديد وجهت الزميلة الصحفية سؤال للدكتور خليل (( ماهي الأسباب التي أدت الي عزل بحر أبو قردة وعبدا لله بندة ) فأجاب الدكتور خليل بكل بساطة قائلاً :- ( المسألة لا تحتاج الي ذكر أسباب فرئيس الجمهورية مثلاً عندما يقوم بفصل قائده العام , هل يحتاج الي ذكر الأسباب ؟ ) هذا نص ما قاله الدكتور خليل رداً علي سؤال الصحفية برأي الشعب وقارن نفسه برئيس الجمهورية , فالمسألة تحتاج الي توضيح للرأي العام لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدي الي عزل بحر أبو قردة وبندة وليس كما يفعله رئيس الجمهورية في عزل وزراءه ومنسوبيه فرئيس الجمهورية ديكتاتور وعسكري استولي علي السلطة بطريقة غير شرعية وغير ديمقراطية في جنح الليل فمن حقه إن يمارس ديكتاتوريته في وزراءه ومنسوبيه ولكن إن يكون رئيس الجمهورية قدوة للدكتور خليل فهذا ليس منطقياً في تبرير الأسباب . وكيف تقوم بعزل شخص دون أسباب وتقول المسألة لا يحتاج الي أسباب ؟؟ أليست هذه ديكتاتورية ؟؟ هذا القول يؤكد ويبرهن بقوة أن القرار تعسفي .
 
·       توجهت الصحفية بسؤال أخر للدكتور خليل وقالت ( لابد من ذكر الأسباب لأنهم ارجعوا هذه الخطوة الي تعامل شخصك بديكتاتورية مع أعضاء الحركة ) فأجاب الدكتور خليل قائلاً :- ( عبدا لله بندة وأبو قردة لم يكونا قائدي هذه المرحلة لأنهما كانا يحاولان حصر الحركة في منطقة صغيرة وانا لست ديكتاتورياً ولكن هؤلاء كانوا يفكرون بطريقة أثنية محلية وأداروا الحركة بطريقة عشائرية وقاموا ببيع أكثر من ( 86 ) عربة وأربع إلف قطعة سلاح حتي أصبحوا من اغني الناس بالحركة ) هذا نص ما قاله الدكتور خليل رداً علي حوار الصحفية مما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن الأسباب الحقيقية من وراء الإقالة التعسفي يرجع لأسباب بيوتات واثنيات وأسباب أخري شخصية وأخري في أطار المصلحة كما ذكره بنفسه حول بيع العربات والسلاح اذاً ماذا يستفيد انسان دارفور المتضرر من هذه الصراعات ؟؟ فلان باع عربات وفلان يعمل لحصر الحركة في إطار ضيق وفلان يفكر بطريقة أثنية وهكذا من المستفيد من هذه الصراعات ؟؟
 
 
·       سؤال ثالث توجهت بها الصحفية وقالت ( هناك من ساند موقف بحر ابو قردة وبندة ) فأجاب قائلاً ( اقسم بالله لم يساندهم احد وذهبوا غير مأسوف عليهم , انضم إليهم اثنان صلاح حقار وابن اخ ابو قردة ) , المسالة بقت بحليفتها كمان , سبحان الله , هناك من ساند موقف بحر ابو قردة ليس حباً فيه بل وقوفاً مع الحق والحقيقة ودحض الباطل مكتب أمريكا بكامل هيكلته أصدروا بيان شجبوا فيه قرار الإقالة وأعلنوا انضمامهم للقيادة الجماعية الذي يتزعمه ابو قردة , وكذلك مكتب ألمانيا وفرنسا وتشاد وهولندا وليبيا ومكاتب الطلاب والشباب والمرأة بالداخل بالإضافة ل 80 % من القادة الميدانين والعسكريين بالميدان وكذلك يقود وفد القيادة الجماعية لحركة العدل والمساواة الأستاذ تاج الدين نيام الي مفاوضات سرت وكاتب هذا المقال  هل كل هؤلاء لا يسوون شي في وجهه نظر الدكتور ؟؟ صحيح الزول بعيونوا ما بيشوف حواجبه لان العين ما بتعلوا علي الحاجب .
 
·       سؤال رابع وجهه الصحفيه للدكتور فقالت ( وماذا عن وجود عشر وجبريل بالحركة ؟؟ ) فأجاب الدكتور قائلاً ( عشر محام وسياسي معروف شغل رئيس اتحاد جامعة وله تجارب وكذلك الحال بالنسبة للدكتور جبريل فهو اقتصادي مؤهل ضليع ومن خلال وجودهما سامهما إسهاما كبيراً في تطوير الحركة للإمام ) هذا نص ما قاله الدكتور ولا احد ينكر ذلك الا وان يكون مكابراً او مذايداً نعم لهؤلاء مؤهلات علمية وتجارب سياسية وخبرات عملية ونحن لا ننكر ذلك وقدموا الكثير الكثير للحركة جعله الله في ميزان حسناتهم ولكن يجب ايضاً أن لا نبخس للآخرين أشياءهم بنفس القدر الآخرين ايضاً بمؤهلاتهم وخبراتهم وتجاربهم وقدموا الكثير للحركة ولإنسان دارفور لماذا لا نشكرهم بل نسئ أليهم ؟؟ لماذا نفصلهم بدواعي ومبررات اثنيه ؟؟ لماذا نفصلهم بدواعي ومبررات شخصية ؟؟ لماذا نفصلهم بدواعي ومبررات زانية ؟؟ اليس من العدالة ان نساوي بينهم وبين من ذكرتهم بأنهم لديهم خبرات ومؤهلات ؟؟ ولا نحن لا نذكر محاسن إحياءنا بل أمواتنا بعد موتهم ؟؟
 
·       نواصل


<<الصفحة الرئيسية