بدلاً عن المؤتمرات الكرتونية والشعارات الكيزانية ( سير سير يا خليل ) علينا الاتجاه نحو وحدة اهل دارفور
بوحدة الحركات الدار فورية المجتمعة في جوبا والذي أعلن عن ميثاق وحدتها رغم مقاطعة بعض الحركات التي ترفض الوحدة ويفتكرون أنهم حركات كبيرة لا يلتفتون للحركات الصغيرة علي حد وصفهم فأن الذين اجتمعوا في جوبا عاصمة الجنوب وظلوا فيها لأكثر من شهر اثبتوا بالفعل أنهم ثوار حقيقيون تهمهم مصلحة شعبهم في إقليم دارفور وليست المناصب ووجهوا ضربة قاسية لحكومة الإبادة الجماعية بالخرطوم التي ظلت علي الدوام تراهن علي فرقة وشتات أهل دارفور هذه الخطوة جيدة في الاتجاه الصحيح الذي ظل أهلنا في دارفور علي الدوام انتظارها بفارق الصبر والحمد لله ترفع جميع الحركات المسلحة المجتمعة في جوبا عن صغائر وضغائن الأمور وجعلوا هم دارفور وإنسانها همهم الأكبر وذلك بإعلانهم لميثاق الوحدة الذي وقع عليها جميع الحركات الدار فورية المجتمعة في جوبا ومذكرة التفاهم الذي وقع بين حركتي العدل والمساواة القيادة الجماعية وحركة تحرير السودان جناح الوحدة , بوحدة الحركات المسلحة الدار فورية في جوبا استبشرنا خيراً كأصحاب قضية وتحقق حلمنا الذي كنا نرجوه ونتمناه منذ ظهور الثورة المسلحة في دارفور فبالتالي بعد هذه الخطوة
نأمل أن يتخلص الأخوة في جميع الحركات من كل أسباب تفرقهم في السابق و المكابدات القبلية البينية و خاصة أن أول بند في بيان الوحدة المنشور علي صفحات سودانيز اونلاين يبشر بتفكير جديد سليم.
لقد تهاوت أسهم الحركات المسلحة عند أنصار قضية دارفور في الدول الغربية لعدم توحدهم . وكان موضوع وحدتهم هو أول مواضيع النقاش الذي دار بين بوش وسلفاكير عند التطرق لازمة دارفور ابان زيارة سلفاكير لواشنطن .
كما نأمل ايضاً في أن يغلق ثوار دارفور كل الثغرات التي تنفذ منها الحكومة و أزلامها لتفرق صفوفهم .والتحية للرفاق في الحركة الشعبية الذين كان لهم الدور والفضل الأكبر في توحيد هذه الفصائل والحركات ونتمنى من الإخوة الذين يفتكرون أنفسهم بأنهم كبار وحركات لها وزن وقيمة حسب تصورهم إن يلحقوا بركب الوحدة ويدخلوا في المفاوضات القادمة موحدين واعني بالضبط حركة تحرير السودان الذي يقوده الأستاذ عبدا لواحد وحركة خليل إبراهيم وإخوته وعندما أقول حركة خليل إبراهيم وإخوته اعني أن بانشقاق بحر أبو قردة الذي أصبح رئيساً لحركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ما عاد لخليل إبراهيم حركة ولا جيش حتي يكون رئيساً لها فمعظم القيادات السياسية والعسكرية تخلوا عنه واتحدوا ووقفوا مع الأستاذ بحر أبو قردة رئيس حركة العدل والمساواة , طيلة فترات النضال لم يكن هناك تنسيق أو وحدة بين قيادات حركة العدل والمساواة التي يتزعمها خليل إبراهيم في السابق وبديكتاتوريته فقدت الحركة معظم أنصارها إما بالفصل التعسفي من قبل خليل إبراهيم وإما بالاستقالات التي قدمت ولكن بحمد الله قطار حركة العدل والمساواة استمرت بعد ان توقفت لفترة بسبب سياسات خليل إبراهيم استمرت قطار الحركة بقيادة بحر ابو قردة والجنرال بندة والجنرال تاج الدين نيام وآخرون الذين بذلوا مجهوداهم في سبيل وحدة الحركات الدار فورية , بذلوا مجهودتهم لوحدة كافة الحركات المسلحة وليس حركة العدل والمساواة فحسب وبحمد لله نجحوا في ذلك من خلال ميثاق الوحدة الذي اعلن عنه في جوبا ومذكرة التفاهم بين الحركات المسلحة المجتمعة في جوبا فهي كانت خطوة نحو الاتجاه الصحيح الذي سيجعلنا نتجاوز صغائر الأمور ونؤسس لكتلة سياسية قادرة علي التكتل علي أساس سياسي وليس للقبيلة دور سلبي
القسم والتواثق على المبادئ التالية يشرفنا جميعاً كأبناء لدارفور فيضاعف مسؤوليتنا ودورنا في تحمل تحقيق تلك المبادئ مهما كلفنا من صبر..
وتعاهدنا على ان تكون وحدتنا على المرتكزات الآتية:-
لقد تهاوت أسهم الحركات المسلحة عند أنصار قضية دارفور في الدول الغربية لعدم توحدهم . وكان موضوع وحدتهم هو أول مواضيع النقاش الذي دار بين بوش وسلفاكير عند التطرق لازمة دارفور ابان زيارة سلفاكير لواشنطن .
كما نأمل ايضاً في أن يغلق ثوار دارفور كل الثغرات التي تنفذ منها الحكومة و أزلامها لتفرق صفوفهم .والتحية للرفاق في الحركة الشعبية الذين كان لهم الدور والفضل الأكبر في توحيد هذه الفصائل والحركات ونتمنى من الإخوة الذين يفتكرون أنفسهم بأنهم كبار وحركات لها وزن وقيمة حسب تصورهم إن يلحقوا بركب الوحدة ويدخلوا في المفاوضات القادمة موحدين واعني بالضبط حركة تحرير السودان الذي يقوده الأستاذ عبدا لواحد وحركة خليل إبراهيم وإخوته وعندما أقول حركة خليل إبراهيم وإخوته اعني أن بانشقاق بحر أبو قردة الذي أصبح رئيساً لحركة العدل والمساواة القيادة الجماعية ما عاد لخليل إبراهيم حركة ولا جيش حتي يكون رئيساً لها فمعظم القيادات السياسية والعسكرية تخلوا عنه واتحدوا ووقفوا مع الأستاذ بحر أبو قردة رئيس حركة العدل والمساواة , طيلة فترات النضال لم يكن هناك تنسيق أو وحدة بين قيادات حركة العدل والمساواة التي يتزعمها خليل إبراهيم في السابق وبديكتاتوريته فقدت الحركة معظم أنصارها إما بالفصل التعسفي من قبل خليل إبراهيم وإما بالاستقالات التي قدمت ولكن بحمد الله قطار حركة العدل والمساواة استمرت بعد ان توقفت لفترة بسبب سياسات خليل إبراهيم استمرت قطار الحركة بقيادة بحر ابو قردة والجنرال بندة والجنرال تاج الدين نيام وآخرون الذين بذلوا مجهوداهم في سبيل وحدة الحركات الدار فورية , بذلوا مجهودتهم لوحدة كافة الحركات المسلحة وليس حركة العدل والمساواة فحسب وبحمد لله نجحوا في ذلك من خلال ميثاق الوحدة الذي اعلن عنه في جوبا ومذكرة التفاهم بين الحركات المسلحة المجتمعة في جوبا فهي كانت خطوة نحو الاتجاه الصحيح الذي سيجعلنا نتجاوز صغائر الأمور ونؤسس لكتلة سياسية قادرة علي التكتل علي أساس سياسي وليس للقبيلة دور سلبي
القسم والتواثق على المبادئ التالية يشرفنا جميعاً كأبناء لدارفور فيضاعف مسؤوليتنا ودورنا في تحمل تحقيق تلك المبادئ مهما كلفنا من صبر..
وتعاهدنا على ان تكون وحدتنا على المرتكزات الآتية:-
1/ التنازل الكامل عن الألقاب الرئاسية والقيادية
2/ حل كافة المؤسسات السياسية والعسكرية وإعادة هيكلتها
3/ تكليفالمؤسسات القائمة بتسيير الاعمال لحين اكتمال مهام اللجنة المكلفة بإجراءات الوحدة
4/ ان تقوم هذه الوحدة على المنهج والبرامج السياسية والدستور والقانونواللوائح التى تحمى الوحدة من التشوهات والتفلتات
5/ ان تؤدى وحدتنا الى اختيار الجسم المناسب الذى يحفظ هذا الكيان موحدا وقادرا على انجاز برنامج الوحدة مؤمنا بمشروع الكفاح المسلح مع فريق من المتطوعين لبرنامج التحرير وتحقيق العدالة في دارفور .
هذه جزء مما ورد في ميثاق وحدة الحركات المسلحة الدار فورية في جوبا
و أول من يجب إحترام رأيهم أولئك الشباب في الميدان الذين يحملون أرواحهم في أكفهم ذودا عن القضية منذ إندلاع الثورة المسلحة.
و أيضا أولئك الذين دفعوا الثمن الحقيقي لهذه الثورة المسلحة : نساء و أطفال و شيوخ دارفور في المعسكرات و كل المدنيين الذين فقدوا أعزائهم و كل ممتلكاتهم.
هؤلاء لابد من مشاركتهم في أي مرحلة من مراحل التفاوض و التطبيق و المتابعة لأي اتفاقية توقع كما شاركوا في اجتماع جوبا لتوحديد الحركات المسلحة .
ربما لا يريد البعض سماع قولي هذا و لكن هناك اتجاه قوي من المجتمع الدولي في تخطي أي قائد أو زعيم يعتقد أن حل قضية دارفور لا يمكن ان تكون دونه.
سيتعامل المجتمع الدولي عمليا مع أولئك الذين ينشدون توحيد صفوفهم و العمل معا و بدون نزعات قبلية أو توجهات سياسية لكن همهم الأول و الأخير هو انتزاع حقوق أهل دارفور بالعمل معا مع كل الفصائل ( الموقعة و غير الموقعة.
الجميع يريد أن يري حلا شاملا لقضية دارفور . حلا يرضاه كل أهل دارفور بمختلف تنوع قبائل دارفور.
و أيضا أولئك الذين دفعوا الثمن الحقيقي لهذه الثورة المسلحة : نساء و أطفال و شيوخ دارفور في المعسكرات و كل المدنيين الذين فقدوا أعزائهم و كل ممتلكاتهم.
هؤلاء لابد من مشاركتهم في أي مرحلة من مراحل التفاوض و التطبيق و المتابعة لأي اتفاقية توقع كما شاركوا في اجتماع جوبا لتوحديد الحركات المسلحة .
ربما لا يريد البعض سماع قولي هذا و لكن هناك اتجاه قوي من المجتمع الدولي في تخطي أي قائد أو زعيم يعتقد أن حل قضية دارفور لا يمكن ان تكون دونه.
سيتعامل المجتمع الدولي عمليا مع أولئك الذين ينشدون توحيد صفوفهم و العمل معا و بدون نزعات قبلية أو توجهات سياسية لكن همهم الأول و الأخير هو انتزاع حقوق أهل دارفور بالعمل معا مع كل الفصائل ( الموقعة و غير الموقعة.
الجميع يريد أن يري حلا شاملا لقضية دارفور . حلا يرضاه كل أهل دارفور بمختلف تنوع قبائل دارفور.
وبموقفهم هذا اعتقد بان الإخوة في الحركات أدركوا ألان ان المستفيد الأول من حالة التشرذم والاحتراب الداخلي- التي كادت ان تعصف بالقضية- هي حكومة المؤتمر الوطني فقط والخاسر الأكبر هو إنسان دارفور وقضيته, وما بالتشرذم والتباعد وتخوين رفقاء الثورة تنال الحقوق وتنجز الأهداف كما ظل خليل إبراهيم علي الدوام بتخوين كل من يختلف معه في رأيه .
الخطوة التالية يجب ان تكون في اتجاه تحقيق المزيد من التنسيق والشروع في لم شمل كل الحركات الثورية المتواجدة في الساحة دونإقصاء أو استثناءلأحد اما الذين يفتكرون انفسهم بأنهم كبار القوم وحركات لها وزن فعليهم الابتعاد عن قضية دارفور فالقضية لا تحتمل اكثر من هذا والذي لا يريد الوحدة غير مقبول لدي أهل دارفور في المرحلة المقبلة , فعلي الإخوة بحر ابو قردة وتاج الدين نيام وجميع الحركات المجتمعة في جوبا مواصلة مشوارهم في وحدة جميع الحركات فأهل دارفور يباركون خطواتهم التي أثمرت بالوحدة , فبدلاً من الجعجعة الذي يحدثه البعض عبر مؤتمراتهم الكرتونية وشعارتهم الكيزانية ( سير سير يا خليل ) علي وزن ( سير سير يا البشير ) علينا الاتجاه نحو وحدة اهل دارفور طالما الهدف الذي يجمعنا هي دارفور .
الخطوة التالية يجب ان تكون في اتجاه تحقيق المزيد من التنسيق والشروع في لم شمل كل الحركات الثورية المتواجدة في الساحة دونإقصاء أو استثناءلأحد اما الذين يفتكرون انفسهم بأنهم كبار القوم وحركات لها وزن فعليهم الابتعاد عن قضية دارفور فالقضية لا تحتمل اكثر من هذا والذي لا يريد الوحدة غير مقبول لدي أهل دارفور في المرحلة المقبلة , فعلي الإخوة بحر ابو قردة وتاج الدين نيام وجميع الحركات المجتمعة في جوبا مواصلة مشوارهم في وحدة جميع الحركات فأهل دارفور يباركون خطواتهم التي أثمرت بالوحدة , فبدلاً من الجعجعة الذي يحدثه البعض عبر مؤتمراتهم الكرتونية وشعارتهم الكيزانية ( سير سير يا خليل ) علي وزن ( سير سير يا البشير ) علينا الاتجاه نحو وحدة اهل دارفور طالما الهدف الذي يجمعنا هي دارفور .







