مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

حول حوار الدكتور خليل إبراهيم بصحيفة رأي الشعب

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
حول حوار الدكتور خليل إبراهيم بصحيفة رأي الشعب
 
 
مناشدات الإخوة بالخارج والداخل تتكاثر يوماً بعد يوم أما بالاتصالات الهاتفية واما بأرسال رسائل عبر البريد الالكتروني بإيقاف النقد والكتابة حول الإقالة التعسفي لبحر أبو قردة والجنرال عبدا لله بندة ورغم استجابتنا لبعضهم بإيقاف الكتابة ألا أن هناك  دواعي وأسباب تجعلنا للعودة مرة أخري حول نفس الموضوع ففي حوار أجرته الزميلة فاطمة مبارك الصحفية برأي الشعب  مع الدكتور خليل إبراهيم محمد حول مواضيع كثيرة من ضمنها أسباب إقالة بحر أبو قردة وعبدا لله بندة وبالتحديد وجهت الزميلة الصحفية سؤال للدكتور خليل (( ماهي الأسباب التي أدت الي عزل بحر أبو قردة وعبدا لله بندة ) فأجاب الدكتور خليل بكل بساطة قائلاً :- ( المسألة لا تحتاج الي ذكر أسباب فرئيس الجمهورية مثلاً عندما يقوم بفصل قائده العام , هل يحتاج الي ذكر الأسباب ؟ ) هذا نص ما قاله الدكتور خليل رداً علي سؤال الصحفية برأي الشعب وقارن نفسه برئيس الجمهورية , فالمسألة تحتاج الي توضيح للرأي العام لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدي الي عزل بحر أبو قردة وبندة وليس كما يفعله رئيس الجمهورية في عزل وزراءه ومنسوبيه فرئيس الجمهورية ديكتاتور وعسكري استولي علي السلطة بطريقة غير شرعية وغير ديمقراطية في جنح الليل فمن حقه إن يمارس ديكتاتوريته في وزراءه ومنسوبيه ولكن إن يكون رئيس الجمهورية قدوة للدكتور خليل فهذا ليس منطقياً في تبرير الأسباب . وكيف تقوم بعزل شخص دون أسباب وتقول المسألة لا يحتاج الي أسباب ؟؟ أليست هذه ديكتاتورية ؟؟ هذا القول يؤكد ويبرهن بقوة أن القرار تعسفي .
 
·       توجهت الصحفية بسؤال أخر للدكتور خليل وقالت ( لابد من ذكر الأسباب لأنهم ارجعوا هذه الخطوة الي تعامل شخصك بديكتاتورية مع أعضاء الحركة ) فأجاب الدكتور خليل قائلاً :- ( عبدا لله بندة وأبو قردة لم يكونا قائدي هذه المرحلة لأنهما كانا يحاولان حصر الحركة في منطقة صغيرة وانا لست ديكتاتورياً ولكن هؤلاء كانوا يفكرون بطريقة أثنية محلية وأداروا الحركة بطريقة عشائرية وقاموا ببيع أكثر من ( 86 ) عربة وأربع إلف قطعة سلاح حتي أصبحوا من اغني الناس بالحركة ) هذا نص ما قاله الدكتور خليل رداً علي حوار الصحفية مما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن الأسباب الحقيقية من وراء الإقالة التعسفي يرجع لأسباب بيوتات واثنيات وأسباب أخري شخصية وأخري في أطار المصلحة كما ذكره بنفسه حول بيع العربات والسلاح اذاً ماذا يستفيد انسان دارفور المتضرر من هذه الصراعات ؟؟ فلان باع عربات وفلان يعمل لحصر الحركة في إطار ضيق وفلان يفكر بطريقة أثنية وهكذا من المستفيد من هذه الصراعات ؟؟
 
 
·       سؤال ثالث توجهت بها الصحفية وقالت ( هناك من ساند موقف بحر ابو قردة وبندة ) فأجاب قائلاً ( اقسم بالله لم يساندهم احد وذهبوا غير مأسوف عليهم , انضم إليهم اثنان صلاح حقار وابن اخ ابو قردة ) , المسالة بقت بحليفتها كمان , سبحان الله , هناك من ساند موقف بحر ابو قردة ليس حباً فيه بل وقوفاً مع الحق والحقيقة ودحض الباطل مكتب أمريكا بكامل هيكلته أصدروا بيان شجبوا فيه قرار الإقالة وأعلنوا انضمامهم للقيادة الجماعية الذي يتزعمه ابو قردة , وكذلك مكتب ألمانيا وفرنسا وتشاد وهولندا وليبيا ومكاتب الطلاب والشباب والمرأة بالداخل بالإضافة ل 80 % من القادة الميدانين والعسكريين بالميدان وكذلك يقود وفد القيادة الجماعية لحركة العدل والمساواة الأستاذ تاج الدين نيام الي مفاوضات سرت وكاتب هذا المقال  هل كل هؤلاء لا يسوون شي في وجهه نظر الدكتور ؟؟ صحيح الزول بعيونوا ما بيشوف حواجبه لان العين ما بتعلوا علي الحاجب .
 
·       سؤال رابع وجهه الصحفيه للدكتور فقالت ( وماذا عن وجود عشر وجبريل بالحركة ؟؟ ) فأجاب الدكتور قائلاً ( عشر محام وسياسي معروف شغل رئيس اتحاد جامعة وله تجارب وكذلك الحال بالنسبة للدكتور جبريل فهو اقتصادي مؤهل ضليع ومن خلال وجودهما سامهما إسهاما كبيراً في تطوير الحركة للإمام ) هذا نص ما قاله الدكتور ولا احد ينكر ذلك الا وان يكون مكابراً او مذايداً نعم لهؤلاء مؤهلات علمية وتجارب سياسية وخبرات عملية ونحن لا ننكر ذلك وقدموا الكثير الكثير للحركة جعله الله في ميزان حسناتهم ولكن يجب ايضاً أن لا نبخس للآخرين أشياءهم بنفس القدر الآخرين ايضاً بمؤهلاتهم وخبراتهم وتجاربهم وقدموا الكثير للحركة ولإنسان دارفور لماذا لا نشكرهم بل نسئ أليهم ؟؟ لماذا نفصلهم بدواعي ومبررات اثنيه ؟؟ لماذا نفصلهم بدواعي ومبررات شخصية ؟؟ لماذا نفصلهم بدواعي ومبررات زانية ؟؟ اليس من العدالة ان نساوي بينهم وبين من ذكرتهم بأنهم لديهم خبرات ومؤهلات ؟؟ ولا نحن لا نذكر محاسن إحياءنا بل أمواتنا بعد موتهم ؟؟
 
·       نواصل


أضف تعليقا