مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

عنصرية وجهوية وقبلية حتي في الأعياد عيد ما يسمي بالاستقلال ؟؟؟

 

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

عنصرية وجهوية وقبلية حتي في الأعياد عيد ما يسمي بالاستقلال ؟؟؟
 
لست من دعاة القبلية ولا من دعاة الجهورية والعنصرية ولست ضد قبيلة او فئة دون الاخري فجميع ابناء السودان واحد عندي ولا أميز بين هذا شمالي وذاك جنوبي وتلك دارفوري او خلافه وعندما أقول السودان لم ينال استقلاله حتي ألان رغم مرور اثنين وخمسون عاماً من خروج المستعمر الأجنبي بالطبع لا اقصد قبيلة معينة بل اعني بعض الفئات الضالة الذين استولوا علي كرسي حكم السودان منذ العام الذي يسمي بالاستقلال وحتي تارخنا هذا , اعني الحكام الذين حكموا السودان ولا اعني قبائلهم حتي لا يفهمني بعض الناس بالغلط , ورد ألي بريدي الالكتروني اكثر من تسع رسائل جميعهم يقولون في رسائلهم انني اكره الجلابة واستهدف قبائل الشمال بالتأكيد هذا الفهم خاطي وكما ذكرت لا اعني قبيلة معينة من قبائل الشمال وعندما استخدم كلمة الجلابة اعني به الجلابة الحاكمون وطالما فالرئيس البشير والنميري والصادق المهدي وثوار الدهب وكل الوزراء والحكام وضعوا انفسهم في مكان عام أي يعد هؤلاء من الشخصيات العامة فلابد من توجيه الانتقادات لهم في سياساتهم لا في قبائلهم , النقد الذي وجهته في المقال الفائت اعني به سياسات كل الذين حكموا السودان ويحكمونه ألان جميعهم من ابناء منطقة واحدة في السودان ولم يفصحوا المجال للآخرين من ابناء السودان للمشاركة في الحكم وصنع القرار  استغلوا السلطة لضرب ابناء الشعب السوداني والتنكيل بهم واستفزازهم واستعمارهم وتهميشهم وليس هناك فرق بينهم وبين المستعمر الأجنبي في سياساتهم وسلوكهم وكيفية إدارة الحكم في الدولة فمنذ خروج المستعمر الاجني وحتي تاريخنا هذا لم يحكم السودان ابناء الغرب ولا الجنوب ولا الشرق لماذا ؟؟ هل ابناء تلك المناطق غير مؤهلين لحكم السودان ؟؟ ام ماذا ؟؟ لكي يكون السودان موحداً لابد من مشاركة جميع ابناء السودان جنوباً وشمالاً وشرقاً وغرباً في ادارة حكم السودان وتقرير مصيره وصنع قراره ولكن الاستئثار بالحكم والانفراد به لصالح ابناء  منطقة واحد لأكثر من اثنين وخمسون عاماً يعد استعماراً داخلياً والأفضل منه الاستعمار الأجنبي فبدلاً من أن يستعمرك ابن جلدتك ووطنك فالاضل منه الاستعمار الأجنبي , وعندما اقول لن ينال السودان استقلاله الا بعد ذهاب المستعمرون الجلابة اعني به ذهاب الحكام ألي مذبلة التاريخ وليس قبائل الشمال فبعض من ابناء تلك المناطق ايضاً متضررون من أفعال أبناءهم بالسلطة فهذا هو قصدي في المقال الفائت وللتأكيد اكثر عن عنصرية وجهوية حكام السودان المستعمرون الجلابة في الاحتفال الذي نظم اليوم بالخرطوم في الساحة الخضراء بمناسبة ما يسمي بعيد الاستقلال اصدر الرئيس البشير قراراً في الاحتفال قضي بموجبه إعلان العفو عن المتهمين في المحاولة الأخيرة المسماة بالتخريبية ودعاء الرئيس لإطلاق سراهم فوراً نعم هذا القرار ايجابي في أن ينال ابناء السودان حريتهم من زنازين وبيوت أشباح الأمن ولكن الحريات لا تتجزأ فيجب أن ينال جميع ابناء السودان حريتهم دون تمييز فالذين تم إطلاق سراحهم اعتقد أن اغلبهم أن لم نقل كلهم من ابناء منطقة واحدة تم القبض عليهم بعد اتهامهم بتدبير انقلاب ضد النظام ( الديمقراطي ) الحالي فهم يعتقدون ان حكومتهم الحالية شرعية وديمقراطية ونسوا انهم ايضاً استولوا علي الحكم في جنح الليل عبر فوهات البندقية وليس صناديق الانتخابات , بعد القبض عليهم فتح في مواجهتهم بلاغات جنائية تصل عقوبتها ألي الإعدام السجن لعدة سنوات ولكن قرار رئيس الجمهورية اليوم في الاحتفال أنقذهم من حبل المشنقة والسجن وفي الوقت نفسه هناك مجموعة من ابناء دارفور تم القبض عليهم وفبركت الحكومة ضدهم تهم بتدبير انقلاب وتم تقديمهم للمحاكمة فقضت المحكمة بسجنهم تتراوح ما بين الخمسة إلي عشرون عاماً ومازالوا حتي ألان في السجن في انتظار انقضاء مدة سجنهم , لماذا لم يصدر الرئيس قراراً بالعفو عن ابناء دارفور ؟؟ لماذا لم يصدر الرئيس قراراً بالعفو عن يوسف لبس وعبدا لحليم ادم صبي ؟؟ وآخرون اكثر من عشرون من ابناء دارفور , طالما اتهامهم  يتعلق بنفس الاتهام الموجه للذين شملهم قرار العفو ؟؟؟ أليست هذه عنصرية وجهوية وقبلية ؟؟؟ هذه واحدة من الأسباب التي تجعلنا من عدم الاعتراف باستقلال السودان , هذه واحدة من الأسباب التي تجعلنا نطالب باستقلال حقيقي للسودان , هذه واحدة من الأسباب التي تجعلنا ان ننادي بالمساواة بين جميع ابناء الشعب السوداني , نريد رئيساً للسودان لا يمييز بين هذا شمالي وذاك دارفور وتلك جنوبي , نريد رئيساً للسودان يقف في المنصة ليصدر قرار بالعفو عن جميع ابناء السودان بالسجون وليس لفئات دون الاخري , أليست هذه عنصرية وجهوية وقبلية يا سعادة المشير عمر البشير , هذه عنصرية وجهوية واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار وللاسف في عيد ما يمسمي بعيد الاستقلال

اختطاف نورين مناوي برشم ما هي الأسباب ؟؟؟؟

 

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

اختطاف نورين مناوي برشم ما هي الأسباب ؟؟؟؟

 

في عدد من الحوارات الصحفية عندما يوجه للدكتور خليل إبراهيم سؤالاً بأنه ديكتاتوراً يرد بأنه ليس ديكتاتور ولكن الواقع المعاش داخل حركة العدل والمساواة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن الدكتور خليل إبراهيم ديكتاتورياً بالدرجة الأولي وهذا مؤكد من خلال  الممارسات الغير مسئولة الذي يمارسه مع خصومه وكل من يقول له لا هذا خطأ يا خليل ؟ فمصيره يكون اما الفصل التعسفي لأنه خالف رأيه واما الطرد نهائياً من الحركة واما الاعتقال والتنكيل والتعذيب وأحيانا القتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد هذا بالضبط يحدث ألان داخل أروقة حركة العدل والمساواة التي يتزعمها الدكتور خليل إبراهيم وقد كنت يوماً من الأيام ولوقت قريب جداً من اقوي مناصري الحركة ومدافعاً بقلمي عن كل من يمس الحركة بحرف واحد فقط وكنت من القيادات الطلابية بالداخل ولكن الممارسات الغير مسئولة وعدم قبول الدكتور خليل إبراهيم للرأي والرأي الأخر والاتهامات المقصودة جعلنا نتحفظ .

منذ أن قامت هذه الحركة والي تاريخنا هذا اصدر الدكتور خليل إبراهيم عدد من القرارات التعسفية أقال بموجبه قيادات شرفاء لهم الدور الأكبر في تأسيس الحركة منهم ( ادريس ازرق , يوسف أبكر , محمد صالح حربة , جبريل باري , الجنرال عبدا لله بندة , وأخرهم الجنرال بحر ادريس أبو قردة وتاج الدين نيام , وآخرون كثر لا يسع المقال لذكر أسماءهم ) , مولانا الحكيم إبراهيم يحي رئيس المجلس التشريعي للحركة بعد إن وجد مضايقات وأصبح غير قادر علي اتخاذ أي قرار بحكم منصبه التشريعي بسبب الديكتاتورية والانفراد بالقرارات وعدم قبول الرأي والرأي الأخر ذهب مولانا إلي سبيله وتخلي عن الحركة بسبب الممارسات الغير رشيدة داخل أجهزة الحركة , ولم ينتهي مسلسل الإقالات التعسفية عند هذا الحد بل هناك الكثيرون تقدموا باستقالاتهم قبل أن يطالهم قرارات الإقالة ففضلوا الابتعاد عن الحركة عبر استقالات مكتوبة , وبالطبع لكل شخص الحرية المطلقة لاتخاذ ما يراه مناسباً اما الانضمام لحركة آخري واما تكوين حركة ولكن المسلسل الديكتاتوري يسلبهم حتي حريتهم الشخصية في اختيار وجهتهم السياسية , اما معنا واما ........... ؟؟؟

من ضمن سلسلة اعتقالات سابقة بدأت بمحمد صالح منقو , عمر بخيت , عبدا لعزيز اوري , تم بالامس القريب يوم الخميس الماضي في تمام الساعة الحادية عشر ظهراً اعتقال الجنرال نورين مناوي برشم امين مكتب الشئون الإنسانية بحركة العدل والمساواة القيادة الجماعية التي يتزعمه الجنرال بحر أبو قردة , تم اختطاف نورين برشم من داخل منزله بمدينة ابشي التشادية بطريقة وحشية قاد عملية الاعتقال المدعو تيمان درو حجر احد أعوان خليل إبراهيم ولا ندري أي ذنب ارتكبه نورين برشم حتي يتم اختطافه بتلك الطريقة الوحشية ؟؟ فقط لأنه أصبح من غير أنصار خليل إبراهيم وانضم لبحر ابو قردة وهذا حرية شخصية يختاره الشخص مع من يكون ؟؟ ولكن أي معارض لسياسات خليل إبراهيم يتم اعتقاله كما يحدث في عهد حكومة الإنقاذ ألان يتم اعتقال كل المعارضين لسياسات المؤتمر الوطني , بحثنا عن فرق بين سياسة المؤتمر الوطني في الحريات وسياسة خليل إبراهيم فلم نجد الفرق الاثنين في الهواء سوء وجميعم لا يقبلون الرأي والرأي الأخر , إلي متي يستمر الناس هكذا يا دكتور خليل إبراهيم ؟؟ ألي متي

يتم اعتقال كل من يعترض سياساتكم ؟؟ ألي متي يتم إقالة كل من قال لا في وجه من قالوا نعم للخطأ ؟؟ الي متي يتم مضايقة الناس وإجبارهم علي تقديم استقالاتهم ؟؟ الي متي يتم تصفية القيادات الشبابية بالميدان والرفض لهم بزيارة زويهم كما حدث تصفية الشاب ( صالح محمود أبكر كامل ) رحمه الله ؟؟ متي يتوقف هذا المسلسل ؟؟؟ التاريخ لن يرحم وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه الجميع ولا احد كبير علي القانون .

 

 

 



<<الصفحة الرئيسية