مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

مفيش احزان , مفيش دارفور المبادرة العربية لدعم قضية دارفور انهم يضحكون علي مأساتنا !!!

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
مفيش احزان , مفيش دارفور المبادرة العربية لدعم قضية دارفور انهم يضحكون علي مأساتنا !!!

المبادرة العربية لدعم قضية دارفور انهم يضحكون علي مأساتنا مثال للعنوان اعلاه المتمثلة في الرقص والغناء والطرب والتي قادته الفنانة المصرية شيرين والفنان محمد منير والفنان هاني شاكر واخرين من الفنانين السودانين , عبدالقادر سالم , زيدان ابراهيم , حمد الريح , هذه المبادرة التي اطلقها ما يسمي بالمجلس القومي للثقافة العربية والمنتدى العربي الافريقي وشركة اخري تسمي ب(( باو هاوس )) الجهة المتاجرة بمأساتنا اقصد الجهة المنظمة للمهرجانات والتي انتظمت بالخرطوم كحفلات غنائية وشيرين كانت تغني وتقول (( مفيش احزان , مفيش دارفور )) سعر التذكرة مائة الف جنيه سوداني اي ما يعادل خمسون دولار للشخص الواحد ومائة دولار للاسر ,, تخيلوا معي اذا كان دخلوا للحفل الف شخص فقط فكم يكون العائد ؟؟؟ واين تذهب ؟؟ بل اين ذهبت عائدات الحفلات الغنائية التي تقام بأسم ضحايا دارفور في الخرطوم ويجلب من وراءها مليارات الجنيهات لصالح شركات وهيئات ومؤسسات حكومية ؟؟ هذه المبادرة العربية جميع ابناء دارفور ليسوا علي علم بهذه المبادرة المتمثلة في الغناء والطرب اذاً من المسؤول عن الاموال التي جمعت بأسم مأساة دارفور ؟؟؟ هذا السؤال موجه لشركة باو هاوس الجهة المنظمة للمهرجان او الحفل الغنائي للفنانين العرب , لا يستطيع العرب ان يقدموا لدارفور شي سوى الكذب والتضليل والنفاق هذا علي مستوي كل حكامهم العرب اما علي مستوي فنهم العربي فهاهي اكبر مساهمة للعرب امامانا الان تتمثل في الرقص والطرب والمتاجرة والضحك علي مأساتنا...
بعد ان انتهت الشركة المتاجرة بمأساة دارفور وقبضت المليارات الدولارات كعائد للحفلات الغنائية بأسم دارفور زار الوفد العربي ولاية شمال دارفور مدينة الفاشر
انا في مدينة الفاشر هذه الايام وكنت حاضراً عندما زار وفد المبادرة العربية لمدينة الفاشر
ويعلم الله ويشهد الوفد لم يفعل شيئاً ولم يزور معسكر واحد فقط من معسكرات النازحين
المنتشرة بأطراف مدينة الفاشر ,, زيارة هذا الوفد المسماة بالمبادرة العربية
(( شيرين , محمد منبر , هاني شاكر ))
تم اسقتبالهم ببمطار الفاشر حوالي الساعة العاشرة صباحاً وفور وصولهم اتجهوا مباشرة
لمنزل الوالي لتناول وجبة الافطار وبعدها اتجه الوفد لمقر الامانة العامة لحكومة
الولاية ومنها الي سوق مدينة الفاشر ,, شيرين تشتري المنقة والبرتقال
والفواكهة من سوق الفاشر واختتم الوفد زيارتهم لمدينة الفاشر بعد ساعة فقط من وصولهم
لم يلتقوا احد من النازحين ولا المواطنين ولا غيرهم (( شيرين )) كانت تقول (( الجو حار جداً ))
ياي الشمس حار جداً
ولكن عندما يعودون الي بلدانهم او الي الخرطوم يقيمون المؤتمرات الصحفية
ليقولوا ذهبنا لدارفور ووجدنا الاتي :-
- ذهبنا إلى دارفور و ظننا أننا نجد التطهير العرقي إلا اننا فوجئنا بشعب طيب متعايش بسلام .
- تحدثت إلى بعض النازحين فلم أسمع منهم حديثا عن جرائم الإغتصاب .
- لم نجد أي أثر لمعاناة إنسانية في دارفور _ إنها مؤامرة عالمية ضد شعب السودان المسلم .
- حلقت بنا الطائرة فوجدنا كل القرى هادئة ليس هنالك أي أثر لحريق .
- قضية دارفور إفتعلتها الدوائر اليهودية لتنال من الأمة العربية .
هكذا يقولون وهم لم يزورا المعسكرات ولم يتحدثوا لاي مواطن من دارفور بل يستندون
علي تقاريهم من الحكومة فقط ,, ومازال سؤالنا قائم , ما الهدف من هذه المبادرة ؟؟ وهل تحل ازمة دارفور بالرقص والغناء ؟؟ واين ذهبت عائدات الحفلات التي اقيمت بأسم دارفور ؟؟؟ علي جميع ابناء دارفور بالخارج والداخل نرجو اثارة هذا الموضوع لمعرفة اماكن صرف الاموال الضخمة التي تجمع بأسم مأساة دارفور
بلا مبادرة بلا كلام فارغ , كفاية متاجرة بقضية دارفور , كفاية الضحك علي مأساتنا

اليهود أولي من غيرهم بالعمل من أجل إيقاف التطهير العرقى والأباده أسرائيل ونجدة انسان دارفور..؟

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
اليهود  أولي من غيرهم بالعمل من أجل إيقاف التطهير العرقى والأباده أسرائيل ونجدة انسان دارفور..؟
  
مما لاشك فيه أنه ومن بين جرائم الاباده العرقيه علي مدار التأريخ تقف مأساة دارفور   شاهدا قويا على  بشاعة ظلم الأنسان لأخيه الانسان
 ،مأساة راح ضحيتها أكثر من 250 الف قتيل معظمهم من الاطفال والنساء والعجزه،لا لذنب أرتكبوه سوى أنهم عنصر زنجى غير مرغوب فيه من قبل العنصر العربى.
مأساة نزح من جرا ءها أكثر من 2,5 مليون من الأبرياء. . تاركين
ورائهم  أموالهم التى نهبها الجنجويد أطفال جوعى ومرضى ونساء
 مغتصبات وتشريد وضياع وفقدان لحقوق من تعليم وصحه وأمن وتعليم وحرية العيش الكريم.
مأساة بهذا الهول والعظم تفرض علي العالم عامة وأسرائيل خاصة
 نجدة أنسان دارفور . .وسبب الخصوصيه هنا أن اليهود وخلال تأريخهم القريب  الهولوكوست والتى راح ضحيتها الملايين من اليهود فى العام 1945
 والتى تعتبر من أفظع ما شهدته البشريه من جرائم التطهير العرقى مما يمثل قاسما مشتركا بين اليهود وأنسان دارفور،فألأول عاني  والثانى يعيش الأن افظع صور المعاناة ، فاليهود أولي من غيرهم بالعمل من أجل إيقاف التطهير العرقى والأباده التى يمارسها نظام الخرطوم ومليشياته من الجنجويد ضد زنوج دارفور.
ومن النافله القول أن الدعم النفسي والاجتماعى والمادى للمضطهدين يعتبر من صميم القيم اليهوديه بل هو أثبات للمبادئ العالميه لدولة أسرائيل التى لا تمييز فيها بين أنسان وآخر بسبب العرق او الدين،ومن هنا تنبع مشروعية التساؤل .. أين تقف أسرئيل من قضية دارفور؟
فألى جانب وحدة المأساة تفرض عوامل أخرى عديده على أسرائيل الأهتمام بالقارة الأفريقية عامة ودارفور خاصة ونجد فى مقدمة تلك العوامل التاليه؛
1ـللدول الأفريقيه عدديه كبيره وبحسبان تمثيلها فى الامم المتحده فأن هذا الامر يستوجب علي أسرائيل أن تحافظ علي علاقة أسرائيليه أفريقية
طليعية أساسها التفاعل ايجابي مع قضايا القاره السمراء
2ـ الجاليات اليهوديه منتشره فى أفريقيا،السفارديم فى شمال أفريقيا ،الفلاشا فى منطقة القرن الأفريقى ،يهود جنوب أفريقياوالمجموعة الأخيرة تأتى فى المرتبة الثانية بعد يهود الولايات المتحده فى دعم خزينة الدولة العبرية.
3ـأسرائيل مهتمه بالمياه ودول حوض النيل التى من ضمنها السودان تقع جميعها فى أفريقيا.
للعوامل آنفة الذكر وغيرها تضح أهمية أفريقيا لأسرائيل مما يحتم عليها أن تولي أهتماما أكبر بالقارة السمراء ومشاكلها لذا تصبح دارفور محطةمهمة يجب  أن تلتفت إليها أنظار منظرو السياسة الخارجية االأسرائيليه .
والمراقب لقضية دارفور يجد أن الدور الأسرائيلى تجاه دارفورتمثل فى بعض حملات الدعم والمناصره لأهل دافور قامت بها الجاليات اليهوديه بالولايات المتحده مثل منظمة اليهود الأمريكية العالمية وذلك بالتضامن مع الحكومة الأسرائيليه لتمويل مشاريع تربوية لأطفال اللاجئين من دارفور المقيمين بتشاد،كما تبرعت أسرائيل بمبلغ مالى لم يفصح عن قيمته فى نوفمبر 2006 للمفوض الأعلي لشؤن اللاجئين فى الأمم المتحده لمساعدة أهل دارفور.
بلا شك تعكس تلك الجهود أهتمام أسرائيلى بدارفور لكنه متواضع قياسا بجهود أسرائيل المبزوله فى كوارث أخري أقل فداحةمن كارثة دارفور ودون الطموح لدولة ذات أثر فى مجريات السياسة العالمية..ربما يقول قائل أن سوء العلاقة بين الحكومتين الاسرائيلية والسودانيه عرقل الدعم الاسرائيلي علي الاقل لمعسكرات اللاجئين والمنكوبين لكن نجاح أسرائيل فى دعم ضحايا تسونامى رغم العلاقات بين الحكومتين الأسرائيليه والفلبينية يدحض هذا القول.. كما ان أسرائيل متهمة من قبل حكومة الخرطوم بالتدخل فى الشأن السودانى كما ذكر د.مصطفى عثمان أسماعيل  وزير الخارجية السودانى السابق فى عام 2004حينما أتهم أسرائيل بلعب دور فى تصعيد الأحداث فى دارفور ،ليس ذلك فحسب إذ أتهم السيد منصور الزندانى رئيس اللجنة الموفده من البرلمان العربي الي دارفور والصومال
أتهم الحكومة السودانيه بالتقصير فى ازمة دارفور مما أفسح المجال للولايات المتحده وأسرائيل بتطوير الأزمة دوليا، وهي أتهامات يجب أن حفز أسرائيل للعب دورأكبر فى أزمة دارفور لأيقاف جرائم الأباده والتطهير العرقي فى الأقليم المنكوب وذلك من خلال الاتى؛
ـ دعم النازحين ومعسكرات اللاجئين المنتشرةحول مدن  دارفور الكبري وعلى الحدود التشادية السودانية سواء كان ذلك الدعم عن طريق امداد مباشر من الحكومة الأسرائلية للمناطق المنكوبة أو عبر تفعيل
دور الجاليات والمنظمات اليهودية تجاه دارفور وذلك بقياة حملات الدعم والمناصرة لدارفور ،وبأعتبارها ذات وزن فى الخارطة العالمية كن لأسرائيل أن تلعب دورا بارزا فى الضغط علي حكومة الخرطوم من خلال مجلس الأمن والأمم المتحده وذلك بتقديم ومتابعة إنفاذ القرارات الأمميه التى من شأنها أن تسهم في إيقاف جرائم القتل فى دارفور  مثل تعزيز قوات الأتحاد الأفريقي بقوات دولية تردع الجنجويد  وتحمى أهالي دارفور من بطش نظام الخرطوم  بالوقوف علي خطوات تحقيق السلام من وقف لإطلاق النار ونزع سلاح المليشيات إلي آخره
من جهود تصب لصالح مواطن دارفور


<<الصفحة الرئيسية