مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

ذوي القربى أولى بالمعروف يا حكومة السودان من هم الأولي مساعدة اللاجئين الدافوريين علي العودة أم استج

رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
ذوي القربى أولى بالمعروف يا حكومة السودان

من هم الأولي مساعدة اللاجئين الدافوريين علي العودة أم استجلاب فلسطينين ؟؟؟

 

جاء في الإخبار أن  نظام الخرطوم  قرر قبول لاجئين عرب فلسطينين بالسودان، بينما أهل البلد الأصليين اضطروا للجوء لإسرائيل فارين من محارق التطهير العرقي  لغير العرب بالسودان. نرفض بعنف قدوم الفلسطيني ألي ديارنا كلاجئين، بينما لاجئينا في ديار العرب، يحرقون إحياء في لبنان، وأطفالنا، يموتون دوسا بالنعال تحت إقدام باشبوذقة الخديوية في القاهرة، والكبار يتم اصطيادهم كما الأرانب، ضربا بالرصاص، لو فرو من جحيم الحياة في دويلة الخديوية، ألي إسرائيل

المصيبة هي أن هذه الحكومة لا زالت تستخدم أسلوب الإحلال الديمغرافي لتبديل البنية السكانية لسواد أهل السودان وكما قرأت أيضا دعوة الحكومة للمصريين للقدوم وتعمير البلاد وهناك دعوات مماثلة مقدمة للتوانسة لاستعمار البلاد هذا في الشمال فقط أما في الغرب هناك مؤامرة أسكان أكثر من ثلاثين ألف عربي من النيجر وتشاد وإفريقيا الوسطي في أراضي الفور والمساليت وقبولهم كلاجئيين في دارفور  , أكثر من ثلاثون ألف لاجئ في أراضي دفع أهلها دفعاً  لمغادرتها بقوة سلاح الطيران ومليشيات الجنجويد .. وهذه من ضمن مخططات الحكومة لإفراغ البلاد من سكانها الأصليين وإحلالهم بغيرهم من خارج الحدود هذا النظام يتعامل مع غزاتنا العرب، كاهل وأشقاء  ويبيد من الوجود اهل الأرض باعتبارهم  أجانب اتو من كوكب آخر ولهذا وضعت الحكومة خطة
وتعتبر  كل من اتي من دارفور، في عيون أقلية الجلابة أو نظامم فهو تشادي، أما العربي الأجنبي الغازي، فهذا وطنه  ينبغي فهم مايتم الان، في ضوء هذه الذهنية التي تريد أن تجعل السودان دولة عربية عبر عطاءات لتوريد الشعب العربي  لان الحكومة لا تعجبها الشعب السوداني  حسب ما فهمته من موقف حكومة السودان تجاه شعبها الحكومة السودانية ستحل مشكلة آلاف المشردين الفلسطينيين بدعوتهم للإقامة في السودان مساعدة المشردين حاجة كويسة ما بطالة ولكنهم من هم الأولي بتلك المساعدات الشعب السوداني آم الفلسطيني ؟؟ من هم الأولي بالمساعدات شعب دارفور آم الفلسطينيين ؟؟ من هم الأولي بالمساعدات شعب جنوب السودان أم شعب فلسطين ؟؟؟ 5000000 مشرد جنوبي من مشردي الحرب وملايين اللاجئين السودانيين في إطراف العالم من الأولى برد غربته ؟؟ هل تذكرون استغاثاتنا من خلال أجهزة الإعلام  ونحن نحكي عن حوالي ال 300 أسره من اهل دارفور رفضت الأردن دخولها لهم بعد ان حاولوا الخروج بعد المحاصرة وغدرت بهم القوات الأمريكية حيث تواطأت مع السلطات الأردنية عن ترحيلهم من الحدود الأردنية لداخل الصحراء العراقية وتركتهم هناك ؟؟؟ وظلوا هنالك الي ان تحركت منظمات عالميه لمساعدتهم؟؟؟ أين كانت صحف الفلسطينيون حتى المعارضين للتحدث عنهم؟؟؟ والبسوا هؤلاء هم نفس الفلسطينين الذين تقدم نميري لانقاذاهم أيام صبرا وشاتيلا واسكنهم في افضل المناطق ما يعرف ببساتين شندي,فنسيوا نضالهم وتفرغوا للنضال في اعراض اهل شندي؟؟؟ فاحتج الأهالي وتم ترحليهم لاركويت؟؟ فخرجوا مظاهرات في اركويت وكانوا  يقولون: سجون إسرائيل ولا السودان!! الزيت كان ما كفى أهلوا حرام على الجيران والوطن الذي بخل بالآمن على أبنائه لن يكون وطنا للآخرين ومن يستضيف كل اهل السودان الذين صارو لاجئين في أرضهم ؟؟؟ لماذا أصلا هم عالقين عند من هم اقرب منهم من حبل الوريد ويأتي بهم الحكومة الي من هم ابعد منهم بحيث لا يعرف هؤلاء أوجاع اهل السودان العالقين داخل بلادهم ؟؟؟ ماذا عن السودانيين العالقين بين مصر وإسرائيل ؟؟؟ ياويل بلاد يذبحها أبناؤها من الوريد الي الوريد ضحية ليبقوا في مستنقع دمائها ولكن يبدو أن الحكومة ما عاجبها الشعب السوداني ناس زرق وبتاعين حروب ومشاكل قالت أحسن تغيرهم!! بالطريقة دي يمكن بعد شوية نسمع عن عطاءات لتوريد شعب بالمواصفات التالية (( مطلوب مواطنيين, بيض اللون , عرب او مسلمين , مطيعين , وذلك لغرض استبدالهم بالشعب السوداني الازرق الشين والجنهم انتفاضات وتمرد وحر وبات , تورد العينات الي وزير اعادة صياغة المجتمع السوداني ))

 بإمكان الحكومة السودانية تقديم المساعدات اللازمة للاجئين والعمل على اعادة توطينهم لو خططت لذلك وأخلصت النيَة لما لديها من مقدرات مالية عالية من عوائد البترول وغيره من عوائد المشاريع الحيوية التي تدر ملايين الدولارات على الدولة.
لكن للأسف الشديد تتمتع شريحة معينة من المستنفذين في الحكومة ومحاسبيهم بفوائد هذه العوائد
وماجاء في تصريح نائب رئيس الجمهورية  مؤخرا حول اندهاشه لما لاحظه من فقر مدقع يحاصر سكان إطراف العاصمة يعكس ذلك وبصورة شديدة الوضوح.
وفي الوقت الذى تسارع فيه الحكومة بتقديم المساعدات خارج أراضيها لازالت الهيئات الدولية تناشد المجتمع الدولي بالإسراع لتقديم مساعدات مالية لعمليات الإغاثة بالسودان (( الامم المتحدة تطلق نداً لطلب عشرون ملون دولار لعمليات الاغاثة بالسودان والحكومة السودانية تغيث شعوب خارج البلاد واهل السودان جوعي ومحتاجين , الإمطار تسبب كارثة إنسانية بجميع ولايات السودان والحكومة السودانية لم تقدم مساعدات لشعبها بل تقدم مساعدات لشعوب أخري خارج ارض الوطن , من هم الأولي ؟؟ الشعب السوداني آم الشعب العربي ؟؟ في دارفور يتم إفراغ الديار من أصحاب الأرض الحقيقيين، فقط لأنهم ما عرب، لياتو بمن يظنون أنهم عرب، وعلي ذات الوتيرة يتم استجلاب الفلسطينين، وفي الطريق المصريين، من اجل تحسين النسل ليصبح السودان دولة عربية البلد دي حقت منو ؟؟ نحن ماعارفين ؟؟ يتصرفوا فيهوا كما يشاءون وكما يريدون دون إرادة الشعب السوداني قرار الموافقة باستضافة الشعب السوداني  بالطبع جاء فى لحظات .... دون مشورة او دراسة على الأقل كان يجب مراعاة حال كمين بشر يلتحفون الأرض ويسامرون النجوم  ويلهثون وراء قطرة ماء في مخيمات اللاجئين بدارفور هل عالجت الحكومة أوضاع الدار فوريين الغلابة الذين تسببت في تشريدهم حتى تأتي بلاجئين لأذنب للسودان في ما جرى لهم من تشريد ؟؟ بالتأكيد ستكون الحكومة كريمة معهم لأقصى درجات الكرم في الوقت الذي فيه تمارس سياسة البطش مع أهل البلد ذوي القربى أولى بالمعروف يا حكومة السودان . ذوي ألقربي أولي بالمعروف يا حكومة السودان , ذوي ألقربي أولي بالمعروف يا حكومة السودان , أكررها ثلاث مرات بل مليون مرة , والزيت كما كفي اهل البيت حرام علي الجيران لا لاستقبال اللاجئين الفطينين واللاجئين السودانيين  لازالوا عالقين في حدود العراق وتشاد وإفريقيا الوسطي وحدود إسرائيل

 



 

 




 

 

بالامس كان برونك واليوم مفوض الاتحاد الاوربي والسفير الكندي كل من يقول الحقيقة يقولوا ليهو اطـلع مـن البلـد" !!!

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
بالامس كان برونك واليوم مفوض الاتحاد الاوربي والسفير الكندي كل من يقول الحقيقة  يقولوا ليهو اطـلع مـن البلـد" !!!


حتي ولو طردت حكومة السودان التي تحكم جمهورية الخرطوم الاسلامية كل المنظمات الدولية والسفراء الاجانب المقميين فيـها وحجـمت اعمال منظمات الاغاثة الدوليـة، وآيضآ حتي ولو طلبت الحكومة من الصحافيين والمراسليين الاجانب مغادرة البلاد خلال الاربع وعشرين ساعة القادمة وارغمت المسئولين عن مكاتـب الامم المتحـدة في الخرطوم بإخـلاء مكاتبهـم فورآ والتوجة للمطار لترحيلـهم، فإن كل هذة الاجراءات الامنيـة والرئـاسية الغير موفقة والغير حكيمة والغير رشيدة والغير عقلانية لن تخفي حقيقة مايجري في دارفور من قتل ونهب وسلب وحرق للقري والقصف الجوي وغيرها من الجرائم التي ترتكبها الحكومة ضد شعبنا في دارفور , الطرد والابعاد لن يخفي المقابر الجماعية في دارفور , الطرد والابعاد لن يخفي جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي التي مارستها الحكومة في دارفور , الطرد والابعاد لن يحيمهم من ملف محاكمات لاهاي , الطرد والابعاد لن يحميهم من دخول قوات الهجين وقوات الامم المتحدة , الطرد والابعاد لن يخفي جرائم مليشيات الدفاع الشعبي والجنجويد والقوات المسلحة وانها فاشلة ولافائـدة ترجـي منها، فلا هي إستطاعت وان تطرد متمردي ( جيش الرب ) اليوغندي من جنوب البلاد وجـبنت وان تواجههـا وتركت امر المتمردين للحكومة الاقليمية بالجنوب!!!!، قـوات مسلحة ماإستطاعت وحتي الان وان تجمع سلاح المليشيات وعتاد الجـنجويد وجبنت للمرة الثانية وان تواجة الجنجويدييـن وتركتهم يعيثـون فسـادآ وطوال اكثـر من سبعة اعوام، هـي قوات مسلحة ماإستطاعت وطوال اكـثر من تسـعة اعوام وان تحـرر شـبرآ واحدآ من  الاراضـي الـمحررة  ولا ان تقرب من (هـمشكوريب )وتدخلها، هي آيضآ قوات مسلحة لاتعرف فنون القتال الا ضرب القري المسالمة في غرب البلاد بالقنابل الحارقة والاعتداءات علي العزل من الاهالي المسالمين، هـي قوات مسلحـة تسطـيع وان تهـاجم بقوات ضـارية سـوق مديـنة الفاشـر وتصادر بالقوة ( اللـقيمات من بياعات الشاي ، والكسـرة وحلل الملاح، والمقشـاشات والقفـف!!!!) ويعـود سالمآ الي قواعده في القيادة العامة بعد ان كبد العدو خســائر في الارواح والـمعدات، و..." نحـن جند اللة جند الوطن!!!!.
هـي قوات مسلحة ادرجت في الامم المتحدة كأسـوآ جيش افريقي لانه يقتل المواطنين العزل ويوسع دائمآ من دائرة القتال حتي في المناطق الامنة ولايفرق بين السكان العزل وبين المسلحين وكلهم اهدافآ قتالية، هــو جيـش مؤسـس علي نظام عنصري لايـرضي بالقومية وهـي قوات خـصصـت للقيام باعمال الجهاد الاسلامي ضـد ( الجنوب الكافـر، الغرب الما أولاد عرب) ولايقبل بيـن صـفوفة الا من كان ملتحـيآ وكل من طالت لحـيتة...." نال ترقيـة او دبـورة"!!!، هـو جيش غير نظامي ، فلا آحدآ يعرف من يرأسـة، فهل هو البشـير ام إستراحة محارب???، وطالما الكلام قد جرنا الي ذكـر اسـم استراحة محارب، فنسـآل: هذا السفاح مطلوب امام محكمة العدل الدولية فهل يسـتقيم عقلآ وان يكون وزيرآ للدفاع ????، هل هناك ومن يحترمة بعد فضائـحة المـخزية في وزارة الداخليـة ويقوم البشيـر وتحـديآ للرأي العام ويعينة وزيرآ بعد رفع رتبتة الي فريق اول???? كيف يسمح المجلس الوطني قبول مثل هذه الاساءة للوطن وسـمعتة???? ماذا حقـق هذا الجيـش أصـلآ من إنجازات عسكرية حتي يطلق علية لقب قوات مسلحـة؟؟؟؟.  هذا كان السبب في طرد يان برونك مبعوث الامم المتحدة بالسودان لانه انتقد اداء الجيش السوداني وقال الحقائق المخفية فاصدرت وزارة الخارجية قراراً بطرده بأنه شخص غير مرغوب فيه ونفس السيناريو تكرر بالامس وقامت الحكومة بطرد مفوض مفوضية الاتحاد الاوربي والقائم بالاعمال الكندي بالخرطوم وقالت ايضاً بأنهم شخصين غير مرغوبان فيهما لانهم قالوا الحقائق وكل من يقول الحقيقة غير مرغوب فيه لدي حكومة الخرطوم التي تحاول اخفاء جرائمها ناهيك عن طرد برونك ومفوض الاتحاد الاوربي والقائم بالاعمال الكندي
حـتي لو قامت الحكومة بطرد الشعب السودانـي كلة من بلـدة....تبقي الحـقيقـة ناصعـة وظاهـرة...." كالشمس في رابعة النهار وكالبدر في الليلة الظلماء وهل يخفي القمر ؟؟؟؟  هـي قوات الدفاع الشعبي الذي ظهرت تقارير وشكوك حولها بأنها مارست الاغتصاب الجماعي وجرائم قتل وحرب في دارفور قوات الدفاع الشعبي قوات ارهابية مجرمة وحتماً سيذهب قاداتها الي لاهاي قصر الذمن ام طال (( قوات مسلحة , قوات دفاع شعبي , قوات شرطة شعبية , مليشات حرس الحدود (( الجنجويد )) هذه القوات غير مرغوب فيها من كافة جماهير الشعب السوداني فبدلاً من ان تطرد الحكومة دبلوماسيين وتدعي بأنهم اشخاص غير مرغوبين فيهم كن الاجدي ان تصدر قراراً وامراً بحل قوات الدفاع الشعبي حسب ما نص عليه في اتفاق السلام الشامل في نيفاشا كان الاجدي ان تصدر الحكومة قراراً وامراً بحل قوات ومليشات الجنجويد والجيش السوداني وتشكيل جيش قومي من كل قطاعات المجتمع السوداني ,, ان لم تفعل ذلك فقوات الهجين قادمة وفور وصولها للبلاد سنغيير اسم القوات المسلحة لنسمي قوات الهجين بالجيش القومي للسودان والقوات المسلحة السودانية ليحل محلهم قوات الهجين لان الجيش السوداني اصبح جيشاً غير مرغوب فيها بأمر الشعب السوداني ومن الذي يملك قرار الدولة السودانية ؟؟ الشعب ام العصابة الحاكمة في القصر الرئاسي ؟؟ الشعب طبعاً فهاهو الشعب قد قال كلمته (( جيش غير مرغوب فيها )) دفاع شعبي غير مرغوب فيها , شرطة شعبية غير مرغوب فيها , جنجويد غير مرغوبين , حكومة الانقاذ نفسها غير مرغوب فيها  

 

 

 

 

انتهاجاً لسياسة القتل العنصري إبادة جماعية و مجزرة جديدة في دارفور بمعسكر (( كلما )) للنازحين

رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
انتهاجاً لسياسة القتل العنصري

إبادة جماعية و مجزرة جديدة في دارفور بمعسكر (( كلما )) للنازحين

  

لكم الله  يا أهل دارفور فمن لم يمت بالسلاح مات بغيره ومن لم يمت بقريته مات بمعسكر كلما طالما الاستهداف مستمر من قبل حكومة الخرطوم ومليشيات الجنجويد بولايات دارفور وطالما الاستهداف العرقي والقبلي مستمر وطالما مسلسل الإبادة الجماعية والقتل العنصري والتطهير العرقي مستمر , لم تكتفي حكومة الخرطوم بقتل أكثر من مائتين إلف قتيل أبرياء من أبناء ونساء وشيوخ وأطفال دارفور بالقصف الجوي بالطائرات مسنودة بمليشيات الجنجويد وقوات الدفاع الشعبي وقوات حرس الحدود (( الجنجويد سابقاً )) بعد تغيير الاسم حديثاً لم تكتفي الحكومة بممارسة الاغتصاب الجماعي لفتيات دارفور , لم تكتفي الحكومة بحرق وتدمير قري الأبرياء حرقاً بالنار وقصفاً بالانتنوف والأبابيل وغيرها من الطائرات الحربية المدعومة من قبل دولة الصين فبعد إن هجرت الحكومة السودانية الأبرياء وطردتهم من قراءهم ومدنهم وفرقانهم وأماكن سكنهم بولايات دارفور المختلفة وبعد إن طردت الحكومة ما يقارب المليونين لاجئ إلي دول الجوار وأكثر من خمسمائة إلف نازح بعواصم ولايات دارفور الثلاث الذي افتكر النازحين فيها بأنهم خرجوا من دائرة الجحيم إلي أماكن أمنة مستقرة يعيشون فيها بأمن وامان ولكن خاب ظنهم حيث أن الحكومة مازالت تطاردهم حتى داخل معسكرات النزوح داخل المدن وفي ظاهرة جديدة من نوعها في تاريخ دارفور منذ بدء الحرب داهمت قوات ومليشيات تابعة للشرطة ومليشيات أخري تابعة للجنجويد بأمر من حكومة الخرطوم داهموا معسكر كلما أمس بقوة قوامها أكثر من إلفين شرطي وجنجويدي بعدد مائتين عربة مدججة بالأسلحة الثقيلة داهموا معسكر كلما للنازحين بمدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور وأسفرت المداهمة مقتل عشرة من النازحين بينهم طفلين وامرأة وجرح أكثر من ثلاثون نازح بينهم نساء وأطفال واعتقال أكثر من خمسون نازح جميعهم من الشبان وبعض الشيوخ ورجال الإدارات الأهلية بمعسكر كلما  وهكذا يستمر مسلسل الاستهداف لأهل دارفور حتي الذين نزحوا من قراءهم ومدنهم تلاحقهم الحكومة بمخيمات النزوح واللجوء لتقتلهم حسب مخطط حكومة الخرطوم المرسومة (( دارفور خالياً من السكان الزنوج )) هذا الشعار رفعتها الحكومة منذ بدء الحرب في دارفور وبدأت في تنفيذها من القري والمدن والفرقان النائية وبعد أن قضت الحكومة علي الأخضر واليابس لجأت الان للقضاء علي النازحين الفاريين  من جحيم ونيران الحكومة يبقي السؤال لماذا تستهدف حكومة الخرطوم أهل دارفور بهذه الطريقة  ؟؟؟ لماذا تقتل الحكومة اهل دارفور حتي من هم بمعسكرات النزوح والتشرد ؟؟؟ من يحمي اهل دارفور والنازحين من القتل ؟؟؟ والي اين يتجه انسان دارفور طالما الاستهداف وصلت اليهم حتي في معسكراتهم بكلما وغداً بالدليج وبعد غداً بأبوشوك ؟؟؟ ويستمر مسلسل القتل ,عبر هذا المقال نناشد المجتمع الدولي بالإسراع في تنفيذ القرارات الدولية الصادرة بشأن دارفور وخاصة قراري محاكمة مجرمي حرب دارفور ونشر القوات الدولية في دارفور لحماية ما تبقي من الأنفس البشرية قبل القضاء عليهم جميعاً من قبل حكومة الخرطوم , هذه جريمة حرب جديدة ترتكب في دارفور من قبل قوات الشرطة والجنجويد بأمر من حكومة الخرطوم يجب محاسبة كل الذين ارتكبوا جريمة ومجزرة معسكر كلما للنازحين وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية لاهاي ويجب تقديم مجرم الحرب الزبير بشير طه وزير الداخلية السوداني باعتباره المسئول الأول عن جريمة ومجزرة معسكر كلما ,, ليس بمقدورنا أن نفعل شئ سوي أن نقول لكم الله أهلنا في دارفور وإنا لله وإنا إليه راجعون 

 

طمس وتشويه تاريخ السلطان علي دينار بولاية شمال دارفور

  
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
جعلوا من قصره مؤسسات حكومية
طمس وتشويه تاريخ السلطان علي دينار بولاية شمال دارفور


منذ أن تولي السيد عثمان محمد يوسف كبر أعباء حكومة ولاية شمال دارفور وحتى لحظة كتابة هذا المقال لم يشهد مواطن الولاية أي إضافة حقيقية في التمنية العمرانية والمشاهد والمتابع للأوضاع في ولاية شمال دارفور الفتية لم يشهد أي إضافة ولا حتى متر مسفلت من الطرق التي تربط مدينة الفاشر عاصمة الولاية بالمحليات الاخري ناهيك عن خارج مدينة الفاشر بداخل المدينة ايضاً لم يتطوع سيادة والي شمال دارفور بسفلتة طريق واحد فقط داخل المدينة وكل الطرق بالمدينة الان أصبحت كومة من التراب وعبارة عن حجارة وبقايا إسفلت مرمية علي الطريق مما أدي لكثرة الحوادث المرورية بالمدينة بسبب عدم اهتمام المسئولين بالولاية من تشييد أو تجديد بناء الطرق الموجودة أصلا فالحكومة لم تبذل جهداً لتنمية الولاية وتمنع الآخرين من احداث أي تنمية عمرانية فهناك شركات ومؤسسات ومنظمات ابدت رغبتها بالعمل علي تطوير ونهضة ولاية شمال دارفور مدينة الفاشر ولكن الجهات الحكومية واعني هناك عثمان كبر لم يساعدهم في ذلك ودائماً الحكومة تقف حجر عثرة امام المشاريع المقترح تنفيذها كالمستشفي الهولندي للاطفال كالمراكز الصحية والمدارس وغيرها من التنمية العمرانية التي ارادت جهات خيرية تنفيذها الا انهم وجدو معوقات وصعوبات من حكومة الولاية المتمثل في عثمان كبر وعندما نقول حكومة شمال دارفور نعني به عثمان كبر لان الوزراء والمعتدين وبقية اعضاء حكومته هناك ما هم الا دمية او خاتم او ريموت كنترول في يد عثمان كبر يحركهم كما يريد وكما يشاء ولا سلطة ولا قرار لوزير او معتمد الا بموافقة وامر يصدر من عثمان كبر لدرجة ان جميع الوزراء والمعتمدين بالولاية يجتمعون يومياً مبكراً بمنزل السيد الوالي لتناول شاي الصباح واستلام التعليمات وبعض الاحيان مصاريف في مظروف يخرجه عثمان كبر من جيبه حيث ان خزينة الولاية داخل منزله وكل الاموال التي ترد الي الولاية من المركز والمحليات تودع بمنزل عثمان كبر ولا دور لوزارة المالية في هذا الشأن فعثمان كبر هو الوالي وهو الوزير وهو المستشار وهو الامر والناهي في كل صغيرة وكبيرة بالولاية والبقية عبارة عن حاشية ساكت . نعود لموضوع المقال المعروف ان ولاية شمال دارفور زارتها اكثر من خمسمائة منظمة عالمية وكبار الشخصيات الدولية عجزت حكومة الولاية من استقطاب دعم او مشروع يستفيد منه المواطنين غير السمسرة السياسية وادعاء البطولات الزائفة حتي اصبح عثمان كبر لامعاً ونجماً ليس نجماً سياسياً بل نجماً في الكذب والتضليل حتي اطلق عليه لقب صحاف دارفور وبرواية اخري مسيلمة دارفور , ادعاء البطولات الزائفة ومسرحيات عثمان كبر كمسرحية رفض استقبال كوندليزا رايس ومنع الوزير النرويجي من النزول بمطار الفاشر تحت ستار الدين ومسرحية نقل اجتماع مجلس الوزراء بكامل طاقمه لمدينة الفاشر دون تقديم أي خدمات لمواطن الولاية وخداع عثمان كبر لمواطن الولاية بأنه بدء في التنمية العمرانية بسفلته طريق مطار الفاشر واللافتات المضللة لمشروع اعمار الدار الذي يكتنفه الكثير من الغموض الذي دفع فيه المركز مليارات الجنيهات هو ورديفه البرنامج المعروف بالراعي والرعية وما هما الا بريق اعلامي زائف مع العلم بأن مبالغ برنامج اعمار الدار تم تحويلها الي مصالح شخصية لبعض المقربين من الوالي وكما ذكرت ان البرنامج ما هو الا بريق اعلامي زائف وفي حقيقة الامر هو ترميم وصيانة لبعض المؤسسات الموجدة اصلاً والذي تم طلاءها بالجير الرخيص وتبرعات خفية لبعض نوادي المشاهدة والرياضة وان البرنامج يعتبر عمل شخصي للوالي والمقربين منه وعشيرته والهتيفة حيث هم الذين يصدقون المال ويكونون اللجان واللجان المنبثقة ويقومون بشراء مواد البناء وان مواطن الولاية مبعد تماماً ولم يكن جزءاً من البرنامج الذي نفسه الوالي بأسمه حيث تجد مؤسسات ومدارس ومساجد ونوادي مشاهدة رياضية كائنة منذ عهد السلطان علي دينار الا ان الغريب في الامر كل هذه المؤسسات وضع عثمان كبر اسمه كبيراً (( تم تشييده برعاية عثمان كبر والي الولاية )) اليست هذه سرقة وطمس وتشويه لتاريخ السلطان علي دينار ؟؟ قصر السلطان علي دينار تم استقطاع اجزاء كبيرة منه ليصبح مؤسسات حكومية ومنزل الوالي نفسه تم استقطاعه من قصر السلطان علي دينار فهذا ذكرني بالكاتب الكبير إبراهيم محمد اسحق من اقرباء السلطان علي دينار وهو معارض لنظام الإنقاذ كتب عدة كتب ومقالات ضد حكومة الولاية وضد عثمان كبر فعندما ذهب لمدينة الفاشر ارض اجداده استدعاه عثمان كبر وطلب منه مغادرة الفاشر في ظرف اربع وعشرون ساعة رد لعثمان كبر قائلاً (( هذا بلدي ولن أغادرها وهل نسيت أنت ألان تسكن في قصر جدي السلطان علي دينار )) فعثمان كبر يريد ان يطمس تاريخ دارفور كلها وتاريخ سلطنة دارفور ليكون سلطاناً ولكن هل يستطيع ؟؟؟ نعود مرة أخري ونتساءل ونأمل ان يبادر السيد عثمان كبر والي شمال دارفور بكشف الغموض الذي يكتنف برنامج اعمار الدار والراعي والرعية والأموال التي دفعت وكيفية صرفها وندعو حكام الإنقاذ المتمشدقين بتوفير التنمية في دارفور وان يتابعوا والي شمال دارفور الذي فقد ثقته عند اهل الولاية وحول كل برنامج الولاية منذ توليه المنصب الي برنامج سياسي وامني بحت ونسي او تناسي ان هناك اولويات يحتاج لها المواطن كمياه الشرب الذي يعاني منها أهالي الفاشر لدرجة صعبة ومعقدة جداً , برميل الموية في الفاشر بخمسة عشر جنيه , والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الاخري كسفلتة الطرق وغيرها من الخدمات الاساسية التي يحتاج منها مواطن الولاية كأولويات وهناك برنامج مدعوم من الحكومة المركزية لانارة أربعين محلية بالولاية لم يتم تنفيذ واحد منها رغم وجود الإمكانيات الكافية لذلك ولكن اهتمام الوالي ليس بالتنمية بل اهتمامه بالجوانب السياسية فقط وليس لديه برنامج اخر غير الكذب والتضليل وإخراج المسرحيات يعتقد بأنه بطولة يحسب له لا عليه كمسرحية (( رفضت مقابلة كوندليزا رايز )) (( ومنعت الوزير النرويجي من النزول في مطار الفاشر )) والمظاهرات المدفوعة القيمة برفض القوات الدولية , ماذا يفعل الان بعد موافقة قيادة المؤتمر الوطني علي القوات الدولية ؟؟ هل يظل هو الرافض الوحيد ام ماذا يفعل ؟؟ هذا فضلاً عن مهرجانات الاستقبالات لشخصه ولو غاب من الولاية ساعة واحدة ينظم كرنفالات الاستقبالات بقدومه والذي يكلف الولاية مئات الإلف , هل كل برنامج الولاية يرتكز علي البرنامج السياسي اين التنمية يا عثمان كبر ؟؟ اين الصحة ؟؟ اين التعليم ؟؟ اين الطرق ؟؟ اين واين ؟؟ اليست هذه ضروريات وأساسيات المواطن ؟؟ اليست هذه الاحتياجات من ضمن برنامج حكومة الولاية ؟؟ وماذا فعل عثمان كبر منذ توليه لهذا المنصب وهل هناك ضرورة علي الاعلانات المدفوعة القيمة الذي نشره معاذ ادم جلال الدين احد حاشية عثمان كبر نشر الإعلان في الصحف يهنئ فيها الوالي بإنجاح زيارة الرئيس ، ماذا قدم الرئيس لمواطن الولاية ابان زيارته حتي يستحق عثمان كبر تهنئة مدفوعة القيمة وهي كانت مسرحية تمت عبر معاذ جلال الدين ولكن صاحب التهنئة هو عثمان كبر نفسه الذي اعد لتهنئة نفسه , بالله شوفوا السخف , صحيح الاختشوا ماتوا , الا تخجل يا عثمان كبر ؟؟ اذا لم تستحي فأفعل ما شئت


<<الصفحة الرئيسية