رؤية مشاهد


بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
جعلوا من قصره مؤسسات حكومية
طمس وتشويه تاريخ السلطان علي دينار بولاية شمال دارفور
منذ أن تولي السيد عثمان محمد يوسف كبر أعباء حكومة ولاية شمال دارفور وحتى لحظة كتابة هذا المقال لم يشهد مواطن الولاية أي إضافة حقيقية في التمنية العمرانية والمشاهد والمتابع للأوضاع في ولاية شمال دارفور الفتية لم يشهد أي إضافة ولا حتى متر مسفلت من الطرق التي تربط مدينة الفاشر عاصمة الولاية بالمحليات الاخري ناهيك عن خارج مدينة الفاشر بداخل المدينة ايضاً لم يتطوع سيادة والي شمال دارفور بسفلتة طريق واحد فقط داخل المدينة وكل الطرق بالمدينة الان أصبحت كومة من التراب وعبارة عن حجارة وبقايا إسفلت مرمية علي الطريق مما أدي لكثرة الحوادث المرورية بالمدينة بسبب عدم اهتمام المسئولين بالولاية من تشييد أو تجديد بناء الطرق الموجودة أصلا فالحكومة لم تبذل جهداً لتنمية الولاية وتمنع الآخرين من احداث أي تنمية عمرانية فهناك شركات ومؤسسات ومنظمات ابدت رغبتها بالعمل علي تطوير ونهضة ولاية شمال دارفور مدينة الفاشر ولكن الجهات الحكومية واعني هناك عثمان كبر لم يساعدهم في ذلك ودائماً الحكومة تقف حجر عثرة امام المشاريع المقترح تنفيذها كالمستشفي الهولندي للاطفال كالمراكز الصحية والمدارس وغيرها من التنمية العمرانية التي ارادت جهات خيرية تنفيذها الا انهم وجدو معوقات وصعوبات من حكومة الولاية المتمثل في عثمان كبر وعندما نقول حكومة شمال دارفور نعني به عثمان كبر لان الوزراء والمعتدين وبقية اعضاء حكومته هناك ما هم الا دمية او خاتم او ريموت كنترول في يد عثمان كبر يحركهم كما يريد وكما يشاء ولا سلطة ولا قرار لوزير او معتمد الا بموافقة وامر يصدر من عثمان كبر لدرجة ان جميع الوزراء والمعتمدين بالولاية يجتمعون يومياً مبكراً بمنزل السيد الوالي لتناول شاي الصباح واستلام التعليمات وبعض الاحيان مصاريف في مظروف يخرجه عثمان كبر من جيبه حيث ان خزينة الولاية داخل منزله وكل الاموال التي ترد الي الولاية من المركز والمحليات تودع بمنزل عثمان كبر ولا دور لوزارة المالية في هذا الشأن فعثمان كبر هو الوالي وهو الوزير وهو المستشار وهو الامر والناهي في كل صغيرة وكبيرة بالولاية والبقية عبارة عن حاشية ساكت . نعود لموضوع المقال المعروف ان ولاية شمال دارفور زارتها اكثر من خمسمائة منظمة عالمية وكبار الشخصيات الدولية عجزت حكومة الولاية من استقطاب دعم او مشروع يستفيد منه المواطنين غير السمسرة السياسية وادعاء البطولات الزائفة حتي اصبح عثمان كبر لامعاً ونجماً ليس نجماً سياسياً بل نجماً في الكذب والتضليل حتي اطلق عليه لقب صحاف دارفور وبرواية اخري مسيلمة دارفور , ادعاء البطولات الزائفة ومسرحيات عثمان كبر كمسرحية رفض استقبال كوندليزا رايس ومنع الوزير النرويجي من النزول بمطار الفاشر تحت ستار الدين ومسرحية نقل اجتماع مجلس الوزراء بكامل طاقمه لمدينة الفاشر دون تقديم أي خدمات لمواطن الولاية وخداع عثمان كبر لمواطن الولاية بأنه بدء في التنمية العمرانية بسفلته طريق مطار الفاشر واللافتات المضللة لمشروع اعمار الدار الذي يكتنفه الكثير من الغموض الذي دفع فيه المركز مليارات الجنيهات هو ورديفه البرنامج المعروف بالراعي والرعية وما هما الا بريق اعلامي زائف مع العلم بأن مبالغ برنامج اعمار الدار تم تحويلها الي مصالح شخصية لبعض المقربين من الوالي وكما ذكرت ان البرنامج ما هو الا بريق اعلامي زائف وفي حقيقة الامر هو ترميم وصيانة لبعض المؤسسات الموجدة اصلاً والذي تم طلاءها بالجير الرخيص وتبرعات خفية لبعض نوادي المشاهدة والرياضة وان البرنامج يعتبر عمل شخصي للوالي والمقربين منه وعشيرته والهتيفة حيث هم الذين يصدقون المال ويكونون اللجان واللجان المنبثقة ويقومون بشراء مواد البناء وان مواطن الولاية مبعد تماماً ولم يكن جزءاً من البرنامج الذي نفسه الوالي بأسمه حيث تجد مؤسسات ومدارس ومساجد ونوادي مشاهدة رياضية كائنة منذ عهد السلطان علي دينار الا ان الغريب في الامر كل هذه المؤسسات وضع عثمان كبر اسمه كبيراً (( تم تشييده برعاية عثمان كبر والي الولاية )) اليست هذه سرقة وطمس وتشويه لتاريخ السلطان علي دينار ؟؟ قصر السلطان علي دينار تم استقطاع اجزاء كبيرة منه ليصبح مؤسسات حكومية ومنزل الوالي نفسه تم استقطاعه من قصر السلطان علي دينار فهذا ذكرني بالكاتب الكبير إبراهيم محمد اسحق من اقرباء السلطان علي دينار وهو معارض لنظام الإنقاذ كتب عدة كتب ومقالات ضد حكومة الولاية وضد عثمان كبر فعندما ذهب لمدينة الفاشر ارض اجداده استدعاه عثمان كبر وطلب منه مغادرة الفاشر في ظرف اربع وعشرون ساعة رد لعثمان كبر قائلاً (( هذا بلدي ولن أغادرها وهل نسيت أنت ألان تسكن في قصر جدي السلطان علي دينار )) فعثمان كبر يريد ان يطمس تاريخ دارفور كلها وتاريخ سلطنة دارفور ليكون سلطاناً ولكن هل يستطيع ؟؟؟ نعود مرة أخري ونتساءل ونأمل ان يبادر السيد عثمان كبر والي شمال دارفور بكشف الغموض الذي يكتنف برنامج اعمار الدار والراعي والرعية والأموال التي دفعت وكيفية صرفها وندعو حكام الإنقاذ المتمشدقين بتوفير التنمية في دارفور وان يتابعوا والي شمال دارفور الذي فقد ثقته عند اهل الولاية وحول كل برنامج الولاية منذ توليه المنصب الي برنامج سياسي وامني بحت ونسي او تناسي ان هناك اولويات يحتاج لها المواطن كمياه الشرب الذي يعاني منها أهالي الفاشر لدرجة صعبة ومعقدة جداً , برميل الموية في الفاشر بخمسة عشر جنيه , والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الاخري كسفلتة الطرق وغيرها من الخدمات الاساسية التي يحتاج منها مواطن الولاية كأولويات وهناك برنامج مدعوم من الحكومة المركزية لانارة أربعين محلية بالولاية لم يتم تنفيذ واحد منها رغم وجود الإمكانيات الكافية لذلك ولكن اهتمام الوالي ليس بالتنمية بل اهتمامه بالجوانب السياسية فقط وليس لديه برنامج اخر غير الكذب والتضليل وإخراج المسرحيات يعتقد بأنه بطولة يحسب له لا عليه كمسرحية (( رفضت مقابلة كوندليزا رايز )) (( ومنعت الوزير النرويجي من النزول في مطار الفاشر )) والمظاهرات المدفوعة القيمة برفض القوات الدولية , ماذا يفعل الان بعد موافقة قيادة المؤتمر الوطني علي القوات الدولية ؟؟ هل يظل هو الرافض الوحيد ام ماذا يفعل ؟؟ هذا فضلاً عن مهرجانات الاستقبالات لشخصه ولو غاب من الولاية ساعة واحدة ينظم كرنفالات الاستقبالات بقدومه والذي يكلف الولاية مئات الإلف , هل كل برنامج الولاية يرتكز علي البرنامج السياسي اين التنمية يا عثمان كبر ؟؟ اين الصحة ؟؟ اين التعليم ؟؟ اين الطرق ؟؟ اين واين ؟؟ اليست هذه ضروريات وأساسيات المواطن ؟؟ اليست هذه الاحتياجات من ضمن برنامج حكومة الولاية ؟؟ وماذا فعل عثمان كبر منذ توليه لهذا المنصب وهل هناك ضرورة علي الاعلانات المدفوعة القيمة الذي نشره معاذ ادم جلال الدين احد حاشية عثمان كبر نشر الإعلان في الصحف يهنئ فيها الوالي بإنجاح زيارة الرئيس ، ماذا قدم الرئيس لمواطن الولاية ابان زيارته حتي يستحق عثمان كبر تهنئة مدفوعة القيمة وهي كانت مسرحية تمت عبر معاذ جلال الدين ولكن صاحب التهنئة هو عثمان كبر نفسه الذي اعد لتهنئة نفسه , بالله شوفوا السخف , صحيح الاختشوا ماتوا , الا تخجل يا عثمان كبر ؟؟ اذا لم تستحي فأفعل ما شئت
منذ أن تولي السيد عثمان محمد يوسف كبر أعباء حكومة ولاية شمال دارفور وحتى لحظة كتابة هذا المقال لم يشهد مواطن الولاية أي إضافة حقيقية في التمنية العمرانية والمشاهد والمتابع للأوضاع في ولاية شمال دارفور الفتية لم يشهد أي إضافة ولا حتى متر مسفلت من الطرق التي تربط مدينة الفاشر عاصمة الولاية بالمحليات الاخري ناهيك عن خارج مدينة الفاشر بداخل المدينة ايضاً لم يتطوع سيادة والي شمال دارفور بسفلتة طريق واحد فقط داخل المدينة وكل الطرق بالمدينة الان أصبحت كومة من التراب وعبارة عن حجارة وبقايا إسفلت مرمية علي الطريق مما أدي لكثرة الحوادث المرورية بالمدينة بسبب عدم اهتمام المسئولين بالولاية من تشييد أو تجديد بناء الطرق الموجودة أصلا فالحكومة لم تبذل جهداً لتنمية الولاية وتمنع الآخرين من احداث أي تنمية عمرانية فهناك شركات ومؤسسات ومنظمات ابدت رغبتها بالعمل علي تطوير ونهضة ولاية شمال دارفور مدينة الفاشر ولكن الجهات الحكومية واعني هناك عثمان كبر لم يساعدهم في ذلك ودائماً الحكومة تقف حجر عثرة امام المشاريع المقترح تنفيذها كالمستشفي الهولندي للاطفال كالمراكز الصحية والمدارس وغيرها من التنمية العمرانية التي ارادت جهات خيرية تنفيذها الا انهم وجدو معوقات وصعوبات من حكومة الولاية المتمثل في عثمان كبر وعندما نقول حكومة شمال دارفور نعني به عثمان كبر لان الوزراء والمعتدين وبقية اعضاء حكومته هناك ما هم الا دمية او خاتم او ريموت كنترول في يد عثمان كبر يحركهم كما يريد وكما يشاء ولا سلطة ولا قرار لوزير او معتمد الا بموافقة وامر يصدر من عثمان كبر لدرجة ان جميع الوزراء والمعتمدين بالولاية يجتمعون يومياً مبكراً بمنزل السيد الوالي لتناول شاي الصباح واستلام التعليمات وبعض الاحيان مصاريف في مظروف يخرجه عثمان كبر من جيبه حيث ان خزينة الولاية داخل منزله وكل الاموال التي ترد الي الولاية من المركز والمحليات تودع بمنزل عثمان كبر ولا دور لوزارة المالية في هذا الشأن فعثمان كبر هو الوالي وهو الوزير وهو المستشار وهو الامر والناهي في كل صغيرة وكبيرة بالولاية والبقية عبارة عن حاشية ساكت . نعود لموضوع المقال المعروف ان ولاية شمال دارفور زارتها اكثر من خمسمائة منظمة عالمية وكبار الشخصيات الدولية عجزت حكومة الولاية من استقطاب دعم او مشروع يستفيد منه المواطنين غير السمسرة السياسية وادعاء البطولات الزائفة حتي اصبح عثمان كبر لامعاً ونجماً ليس نجماً سياسياً بل نجماً في الكذب والتضليل حتي اطلق عليه لقب صحاف دارفور وبرواية اخري مسيلمة دارفور , ادعاء البطولات الزائفة ومسرحيات عثمان كبر كمسرحية رفض استقبال كوندليزا رايس ومنع الوزير النرويجي من النزول بمطار الفاشر تحت ستار الدين ومسرحية نقل اجتماع مجلس الوزراء بكامل طاقمه لمدينة الفاشر دون تقديم أي خدمات لمواطن الولاية وخداع عثمان كبر لمواطن الولاية بأنه بدء في التنمية العمرانية بسفلته طريق مطار الفاشر واللافتات المضللة لمشروع اعمار الدار الذي يكتنفه الكثير من الغموض الذي دفع فيه المركز مليارات الجنيهات هو ورديفه البرنامج المعروف بالراعي والرعية وما هما الا بريق اعلامي زائف مع العلم بأن مبالغ برنامج اعمار الدار تم تحويلها الي مصالح شخصية لبعض المقربين من الوالي وكما ذكرت ان البرنامج ما هو الا بريق اعلامي زائف وفي حقيقة الامر هو ترميم وصيانة لبعض المؤسسات الموجدة اصلاً والذي تم طلاءها بالجير الرخيص وتبرعات خفية لبعض نوادي المشاهدة والرياضة وان البرنامج يعتبر عمل شخصي للوالي والمقربين منه وعشيرته والهتيفة حيث هم الذين يصدقون المال ويكونون اللجان واللجان المنبثقة ويقومون بشراء مواد البناء وان مواطن الولاية مبعد تماماً ولم يكن جزءاً من البرنامج الذي نفسه الوالي بأسمه حيث تجد مؤسسات ومدارس ومساجد ونوادي مشاهدة رياضية كائنة منذ عهد السلطان علي دينار الا ان الغريب في الامر كل هذه المؤسسات وضع عثمان كبر اسمه كبيراً (( تم تشييده برعاية عثمان كبر والي الولاية )) اليست هذه سرقة وطمس وتشويه لتاريخ السلطان علي دينار ؟؟ قصر السلطان علي دينار تم استقطاع اجزاء كبيرة منه ليصبح مؤسسات حكومية ومنزل الوالي نفسه تم استقطاعه من قصر السلطان علي دينار فهذا ذكرني بالكاتب الكبير إبراهيم محمد اسحق من اقرباء السلطان علي دينار وهو معارض لنظام الإنقاذ كتب عدة كتب ومقالات ضد حكومة الولاية وضد عثمان كبر فعندما ذهب لمدينة الفاشر ارض اجداده استدعاه عثمان كبر وطلب منه مغادرة الفاشر في ظرف اربع وعشرون ساعة رد لعثمان كبر قائلاً (( هذا بلدي ولن أغادرها وهل نسيت أنت ألان تسكن في قصر جدي السلطان علي دينار )) فعثمان كبر يريد ان يطمس تاريخ دارفور كلها وتاريخ سلطنة دارفور ليكون سلطاناً ولكن هل يستطيع ؟؟؟ نعود مرة أخري ونتساءل ونأمل ان يبادر السيد عثمان كبر والي شمال دارفور بكشف الغموض الذي يكتنف برنامج اعمار الدار والراعي والرعية والأموال التي دفعت وكيفية صرفها وندعو حكام الإنقاذ المتمشدقين بتوفير التنمية في دارفور وان يتابعوا والي شمال دارفور الذي فقد ثقته عند اهل الولاية وحول كل برنامج الولاية منذ توليه المنصب الي برنامج سياسي وامني بحت ونسي او تناسي ان هناك اولويات يحتاج لها المواطن كمياه الشرب الذي يعاني منها أهالي الفاشر لدرجة صعبة ومعقدة جداً , برميل الموية في الفاشر بخمسة عشر جنيه , والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الاخري كسفلتة الطرق وغيرها من الخدمات الاساسية التي يحتاج منها مواطن الولاية كأولويات وهناك برنامج مدعوم من الحكومة المركزية لانارة أربعين محلية بالولاية لم يتم تنفيذ واحد منها رغم وجود الإمكانيات الكافية لذلك ولكن اهتمام الوالي ليس بالتنمية بل اهتمامه بالجوانب السياسية فقط وليس لديه برنامج اخر غير الكذب والتضليل وإخراج المسرحيات يعتقد بأنه بطولة يحسب له لا عليه كمسرحية (( رفضت مقابلة كوندليزا رايز )) (( ومنعت الوزير النرويجي من النزول في مطار الفاشر )) والمظاهرات المدفوعة القيمة برفض القوات الدولية , ماذا يفعل الان بعد موافقة قيادة المؤتمر الوطني علي القوات الدولية ؟؟ هل يظل هو الرافض الوحيد ام ماذا يفعل ؟؟ هذا فضلاً عن مهرجانات الاستقبالات لشخصه ولو غاب من الولاية ساعة واحدة ينظم كرنفالات الاستقبالات بقدومه والذي يكلف الولاية مئات الإلف , هل كل برنامج الولاية يرتكز علي البرنامج السياسي اين التنمية يا عثمان كبر ؟؟ اين الصحة ؟؟ اين التعليم ؟؟ اين الطرق ؟؟ اين واين ؟؟ اليست هذه ضروريات وأساسيات المواطن ؟؟ اليست هذه الاحتياجات من ضمن برنامج حكومة الولاية ؟؟ وماذا فعل عثمان كبر منذ توليه لهذا المنصب وهل هناك ضرورة علي الاعلانات المدفوعة القيمة الذي نشره معاذ ادم جلال الدين احد حاشية عثمان كبر نشر الإعلان في الصحف يهنئ فيها الوالي بإنجاح زيارة الرئيس ، ماذا قدم الرئيس لمواطن الولاية ابان زيارته حتي يستحق عثمان كبر تهنئة مدفوعة القيمة وهي كانت مسرحية تمت عبر معاذ جلال الدين ولكن صاحب التهنئة هو عثمان كبر نفسه الذي اعد لتهنئة نفسه , بالله شوفوا السخف , صحيح الاختشوا ماتوا , الا تخجل يا عثمان كبر ؟؟ اذا لم تستحي فأفعل ما شئت








16 ابريل, 2008 02:06 ص