مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

ليس دفاعاً عن بحر أبو قرضة ولكن قرار إقالته غير صائب

 

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
ليس دفاعاً عن بحر أبو قرضة ولكن قرار إقالته  غير صائب

 

قرأت باستغراب وتعجب القرار الذي أصدره الدكتور خليل إبراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة والذي نشر بالموقع الرسمي للحركة وصحيفتي أخبار اليوم وأخر لحظة , القرار قضي بموجبه إعفاء أو إقالة الأستاذ / بحر إدريس أبو قرضة نائب رئيس الحركة ومسئول قطاع إقليم دارفور وهنا إنا لست بصدد الدفاع عن بحر إدريس أبو قرضة بل لابد من قول الحقيقة تجاه هذا القرار الغير صائب في هذا الوقت بالتحديد وجميع الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا علي أهبة الاستعداد للمفاوضات المرتقبة بطرابلس بعد اقل من ثلاث أسابيع تقريباً فهذا القرار يؤثر سلباً في الدخول للمفاوضات مع حكومة الخرطوم وسيصب لصالح الحكومة التي لا تريد وحدة صف الحركات المسلحة لإضعاف الموقف التفاوضي كما اعتادت في السابق لشق صفوف الحركات المسلحة الدارفورية لفصائل وكيمان حتي أصبحت تسعة عشر حركة وفصيل من أصل حركتين رئيسيتين ,والسبب هو فشلنا نحن كأبناء دارفور في احتواء الخلافات الطفيفة البسيطة ونتركها حتي يتفاقم ويتأزم الموقف لدرجة تكوين حركة لكل من اختلف مع رئيس الحركة في أمر بسيط يمكن تجاوزه ومعالجته ولكن أحادية الرأي والديكتاتورية يحول دون احتواء الخلاف ومنذ بداية أزمة دارفور وحتي تاريخنا هذه اعتدنا نحن أبناء دارفور بنشر غسيلنا الوسخان للرأي العام ووسائل الإعلام وبمجرد أي اختلاف بسيط نتسارع بوصف الذي اختلفنا معه ( بالعميل والمرتزق والخائن ) وهذا الأسلوب يئس منه الجميع وأصبحت عبارات غير محبذة وبلا فائدة , لا ادري الأسباب الأساسية من وراء إقالة الأستاذ بحر إدريس أبو قرضة من حركة العدل والمساواة ولكن بأي حال من الأحوال لا يمكن تخوين الأستاذ بحر أبو قرضة ووصفه بأنه يعمل لصالح الحكومة يجب إن نكون عقلانيين وحقانيين في نفس الوقت ويجب إن نتحفظ في الإسراع بإصدار الإحكام وتخوين كل من نختلف معه لأتفه الأسباب , يجب إن نحفظ تاريخ ونضالات الإخوة رفقاء الدرب والنضال ولا يمكن بين يوم وليلة إن نمحي ونطمس تاريخ مناضل بالأمس القريب كان مناضلاً واليوم ولسبب بسيط وبمجرد اختلافنا معه يصبح عميل , الأستاذ بحر إدريس أبو قرضة يعتبر احد الركائز الأساسية للحركة في الميدان واحد مؤسسي الحركة , وهب روحه فداءاً لأجل قضية دارفور وظل علي الدوام في ميادين القتال  يعرفه جيش الحكومة والجنجويد بفراسته وشراسته وتكتيكه في القتال قبل ان نعرفه نحن , قاد العديد من المعارك الحربية مع جيش الحكومة وحقق الكثير من الانتصارات لصالح حركة العدل والمساواة , هناك أراء عديدة للذين يعرفون بحر إدريس أبو قرضة عن قرب يقولون ( لولا بحر أبو قرضة لما كانت حركة العدل والمساواة عسكرياً ولا وجود للحركة بالميدان ) نعم للحركة سياسيين فتاحلة في جميع دول وعواصم العالم ولكن عسكرياً في الميدان بحر إدريس أبو قرضة هو حارس وحامي الصقور في الأراضي المحررة التي حرره بجيشه وهو المشرف عليهم وقائدهم , فكيف لنا ان نمحي نضال وتاريخ هذا الرجل ونصفه بالعميل ؟؟ بحر إدريس أبو قرضة إذا أراد لنفسه ان يكون عميلاً لما خاض معركة واحدة ضد الحكومة طيلة سنوات حرب دارفور , إذا أراد ان يكون عميلاً للحكومة كان بااااااااااع القضية من زماااااااااان لان بيده كل مفاتيح البيع , الم يكن بحر إدريس أبو قرضة ممثلاً لحركة العدل والمساواة في عدة لقاءات بطرابلس في السابق وبتفويض من رئيس الحركة

؟؟ الم يكن بحر أبو قرضة ممثلاً للحركة بلقاء اروشا وبتفويض من رئيس الحركة ؟؟  اذن قضية دارفور لم تبدأ بالامس بل قبل عدة سنوات , اذن بحر ابو قرضة لم يلتحق بالثورة يوم امس بل منذ انطلاقة الثورة قبل سنوات , هل اكتشفنا انه عميل ويعمل لصالح الحكومة بالامس فقط ولم نكتشفه طيلة السنوات الماضية ؟؟ يجب ان نكون عقلانيين وحقانيين , حركة اسمها العدل والمساواة يجب ان تكون عادلاً ومساوياً بين منسوبيه أولا ومن ثم البحث عن العدالة والمساواة لشعب دارفور , فالقرار الذي أصدره الدكتور خليل إبراهيم وبموجه أقال بحر ادريس ابو قرضة قرار غير صائب ويجب إلغاء القرار فوراً . فأنا هنا لست مدافعاً  عن بحر أبو قرضة و لكن الحق يجب إن يقال ولا نملك إرادة أو قرار نتخذه  سوي توجيه رسالتي وما أريد قوله عبر القلم فقط هذا ما املك , ورسالتي للدكتور خليل إبراهيم عليك بمراجعة قرار إقالة الأستاذ بحر أبو قرضة قبل إن يستفحل الأمر ويتوسع دائرة الخلافات وحينها يصعب السيطرة عليها .

 

 

أضواء حول منظمة ( بروتا القبلية ) برعاية جلالة السلطان عثمان كبر ال الخليفة الراشد

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

أضواء حول منظمة ( بروتا القبلية  ) برعاية جلالة السلطان عثمان كبر ال الخليفة الراشد

 
عندما قامت ثورة دارفور في العام 2003م كثورة مطلبيه حقوقية تطالب بإزالة التهميش الذي لحق بالإقليم منذ فجر استقلال دارفور وحتي تاريخنا هذه ولم تكن ثورة دارفور قبلية بل ثورة سياسية اجتماعية ذات إبعاد اقتصادية ولكن حاولت حكومة الخرطوم أي حكومة الإنقاذ اختزال قضية دارفور بأنها قضية قبلية أي ثورة خاصة بالزغاوة والفور وروجوا لهذه الفكرة في كل الأسواق العالمية كسلعة للمتاجرة ولكن بارت سلعتهم وخسرت تجارتهم واثبت الثوار بأن قضيتهم ليست قبلية بل قضية سياسية مطلبيه تتمحور حول مطالب محددة لصالح إقليم دارفور وللأسف الشديد الذين تصدوا لقضية دارفور ووصفوها بأنها قضية قبيلة هم أبناء دارفور أنفسهم الذين يشاركون حكومة الإنقاذ في ارتكاب جرائمها ضد أهل دارفور وذلك بغرض الحفاظ علي كراسي الحكم والسلطة الزائفة ولكن بمرور الأيام والشهور والسنوات انكشفت كل مأرب وأجندة هؤلاء الذين يدعون بأن قضية دارفور قبلية فأصبحوا هم القبليين ويعملون لصالح وأجندة قبلية ضيقة وذلك عبر دعمهم اللا محدود لقبائلهم باستقلال سلطاتهم كمسؤليين في الدولة وتسخير المال العام الخاص بالدولة لخدمة أجندات قبيلة , قرأت باستغراب وببالغ من الآسي إلي الحال الذي وصل إليه بعض أبناء دارفور المستنفذين بتكوين أجسام قبلية بأسماء غريبة وهياكل لشخصيات من قبيلة واحدة في دارفور ودون خجل تسمي هذه الأجسام الكرتونية ب ( منظمة ) وبرعاية والي ولاية .

منظمة حديثة أنشئت في ولاية شمال دارفور في الأيام القليلة الفائتة وأطلق عليها منظمة ( بروتا  العالمية ) يضم في عضويتها من رئيس المنظمة إلي أخر موظف فيها قبيلة واحدة من دارفور وهي قبيلة البرتي والمؤسف في الأمر رئيس المنظمة قيادي بارز في الإدارة الأهلية لقبيلة البرتي والأمين العام للمنظمة أيضا قيادي بارز في قبيلة البرتي وبقية أعضاء المنظمة التي تتكون من ثلاثون عضواً بأماناتها جميعهم من قبيلة البرتي واحد أمناء هذه المنظمة هو ملك دار سمايات احد بطون قبيلة البرتي وأخر هو رئيس الإدارة الأهلية لقبيلة البرتي لا إداري موقعه من الإعراب في المنظمة ولمن ورد اسمه في هيكلة المنظمة والمؤسف في الأمر أيضا الراعي لهذه المنظمة هو جلالة الملك السلطان عثمان محمد يوسف كبر إل الخليفة الراشد كما يلقبه بذلك معاذ ادم جلال الدين ملك دار سميات بقبيلة البرتي , واسم المنظمة في حد ذاتها قبلية ولا ادري لماذا اختار لها القائمين بأمرها هذا الاسم ؟؟ ( منظمة بروتا العالمية ) وهي اختصار لكلمة ( البرتي ) ولا ادري لماذا سمي بالعالمية بدلاً عن ( منظمة بروتا القبلية ) طالما المنظمة خاصة بقبيلة البرتي ؟؟ وقياداتها من قبيلة البرتي ؟؟ وراعي المنظمة الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر وهو أيضا من قبيلة البرتي ؟؟ كان من الاجدي تسمية المنظمة بأسم ( منظمة البرتي القبلية ) لتكملة الناقصة , ثم ماهي اهداف المنظمة اساساً ؟؟ وماذا تقدم لانسان دارفور ؟؟ ولماذا تكوينها في هذا الوقت بالضبط ؟؟ وهل هي منظمة معارضة لأجندات الحكومة أم موالية لها ؟؟ هذا واضح من خلال اسمها وقياداتها وراعيها فجميعهم من منسوبي المؤتمر الوطني الحزب الحاكم للإنقاذ إذن المنظمة تتبع للحكومة ولكن لا ندري هل هي منظمة إنسانية تقدم الغذاء والدواء للمتضرري حرب دارفور كغيرها من المنظمات الإنسانية أم هي منظمة ضد مصالح مواطن دارفور ؟؟ هناك مثل دارفوري يقول ( فما حك جلدك مثل ظفرك ) و نحنلسنا سذج لنعتقد أن قاتل الأطفال و النساء هناك في دارفور سوف يفرش لنا الطريقزهورا و رياحين من خلال المنظمة لإنقاذهم من الموت  , الآنو لأربع  سنوات متتالية ة والخامسة  قد بدأت و أهلنا محاصرون في المعسكرات ... أطفالو نساء و رجال و شيوخ و شباب يذوبون قهرا و كبتا في معسكرات الخيش و البلاستيك. عملية مخططة و مدبرة من قبل حكومة الإنقاذ لتدمير مجتمع دارفور الأبي الذي عرفناه و تربينا فيه...من يعتقد بأن عثمان كبر والي شمال دارفور سوف يقدم معينات إنسانية من خلال منظمته , منظمة ( بروتا القبلية ) لانسان دارفور فهو واهم وبغض النظر عن نية الذين معه في المنظمة إلا إنني لا استبشر خيراً فيهم في إطار كيفية سير منظمتهم القبيلة واخشي إن يحصر المسألة بعد قليل في قالب وإطار ضيق ويدعون بأن منظمتهم منظمة إنسانية وكأن شعب دارفور متسول يتاجر بهم كل من أراد المتاجرة فالذي نراه اليوم في دارفور من خلال كثرة المنظمات القبيلة والمنظمات الاخري الذين يريدون تحويل إنسان دارفور إلي كائن ذليل بوضعه في المعسكرات بطول الاقليم وعرضه ثم التحكم في كل ما يمس حياته من ضروريات ( الصحة ’ التعليم , الغذاء , المأوي , الكساء )) أي تحويله إلي مجتمع بتسول القوت من المنظمات وهذا مخطط شيطاني سنحاربه بكل الوسائل ما استطعنا ذلك فليس صدفة إن ينشي والي شمال دارفور منظمة قبيلة لصالح قبيلته في هذا الظرف وقد سمعنا قبل شهور بأن حكومة الولاية أبادت مواد غذائية تالفة بقيمة مليارات الدولارات باتري لماذا تم إبادة المواد الغذائية أي لماذا تم تخزينها حتي تتلف ؟؟ وهل تريد منظمة ( بروتا القبلية ) الاستيلاء علي أي مادة غذائية واردة للولاية من المنظمات العالمية لصالحها حتي لا تتلف ؟؟ أم ماذا ؟؟ هذه الأسئلة لا يستطيع احد الإجابة عليها عدا القائمين بأمر منظمة ( بروتا ) ونأمل إن يوضحوا لنا وللرأي العام حول الأهداف الأساسية من وراء تكوين منظمة ( بروتا ) في هذا الظرف بالتحديد ؟؟ ولماذا يكون السيد عثمان محمد يوسف كبر راعياً أساسيا ومباشراً لهذه المنظمة كغيرها من المنظمات الوطنية العاملة في ولاية شمال دارفور ؟؟ علماً بأن بولاية شمال دارفور أكثر من تسعون قبيلة تقريباً لماذا اختار عثمان كبر رعاية منظمة ( بروتا ) الخاصة بقبيلة البرتي ( قبيلته ) دون المنظمات الاخري ؟؟ وهل أصبح عثمان كبر والياً لقبيلة البرتي فقط وتفرغ لشئون قبيلته وتناسي أو ترك تصريف شئون الولاية ؟؟ فليحدد لنا سيادة الوالي هل هو والياً قومياً أم والياً قبيلياً لقبيلة البرتي ؟؟ إن كان والياً لولاية شمال دارفور بجميع سكانها وقبائلها المختلفة دون تمييز بين هذا برتاوي وذاك زغاوي والاخر فوراوي وتنجراوي فمرحباً به والياً علي شمال دارفور وان كان والياً وراعياً لقبيلة البرتي لوحدة لانه ينتمي للقبيلة فلا مرحباً به , ونطالب بإقالته فوراً واستبداله بوالي يخدم مصالح شعب ولاية شمال دارفور ويرعي شئونهم السياسية والاجتماعية والثقافية لا شئون قبلية لقبيلة محددة , ألا يكفي الكم الهائل من ابناء قبيلة البرتي الذين وظفهم عثمان كبر في الولاية في كل المؤسسات والوزرات والمواقع الهامة التي تصنع القرارات ؟؟ الا يكفي توظيف واستيعاب ابناء البرتي كضباط اداريين في كل الدورات اكثر من ثمانون بالمئة من ابناء البرتي يجدون حظهم بتوصية شخصية من عثمان كبر ؟؟ الا يكفي اسيعاب ابناء البرتي كضباط في الجيش والشرطة والامن بتوصية من عثمان كبر؟؟؟ الا يكفي تعيين اكثر من ستون بالمئة من ابناء البرتي بالولاية كوزراء ومعتمدين ومستشارين ومديرين تنفيذيين  بالوزارات والمعتمديات ؟؟ الا يكفي والي الولاية من البرتي ونائبه الأول ووزير الحكم المحلي من البرتي ؟؟ الا يكفي كل ذلك الا بإنشاء وتأسيس منظمة قبلية للبرتي ؟؟ اذن من هو القبلي حركات دارفور أم والي ولاية شمال دارفور ؟؟؟

اليس هذا عجباً يا سيادة والي شمال دارفور ؟؟ إذا لم تستحي فافعل ما شئت ومسكين من يتوقع الحياء من والي شمال دارفور

موقف غريب من رجل دين ائمة اخر زمن يطردون المرضي من امام بيوتات الله

 

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

موقف غريب من رجل دين ائمة اخر زمن يطردون المرضي من امام بيوتات الله
 
لاول مرة اقرأ جريدة اسمها ( الحلوة الاجتماعية ) عدد يوم الاربعاء السابع من رمضان وهذه الجريدة  متواجدة الان بالمكتبات بالخرطوم  لفت نظري ما نشيت كبير في صفحتها الاولي (( امام مسجد بالخرطوم يطرد مصلياً بتهمة اصابته بمرض الايدز ) وفي تفاصيل الخبر ورد  ان امام مسجد الخرطوم الكبير منع مصليا مصاب بمرض الايدز من الصلاة و امر بطرده خارج المسجد !! و تقول الصحيفة ان الامام اسس موقفه بناء على (معلومات) من احد المصلين حول اصابة الشخص المطرود بمرض الايدز !!. انتهي الخبر , هل المطلوب من أي مصلي ابراز شهادة صحية تثبت ( خلوه ) من أي مرض حتي يسمح له بدخول بيوت الله ؟؟ قصة عجيبة وغريبة في نفس الوقت , يعني تاني قدام أي بيت من بيوت الله والمساجد حيكون فيها ( معامل لاختبار خلو المصلين من أي مرض ) ؟؟ المفروض يتم طرد الامام مش من المسجد وبس بل من كل المساجد والصلوات الجماعية , فهذا الامام يهدم في اعمق شي في فلسفة الدين الاسلامي ائمة اخر زمن يطردون المرضي من امام بيتوتات الله , اين هيئة علماء السودان من هذه الظاهرة ؟؟ واين مجلس الفقه الاسلامي ؟؟ طبعاً بعد شوية حيجي واحد امام اخر ويقوم بطرد مصليين مصابين بالملاريا او بالصداع او بوجع الظهر اذا لم يحسم هذا الامر من قبل مجمع الفقه الاسلامي وهيئة علماء السودان باصدار فتوي دينية حول هذا الامر الغريب من نوعه في تاريخ الاسلام والمسلميين  

حسب معرفتي المتواضعة عن طرق انتقال الايدز فليس هنالك اي امكانية ولو ضئيلة تتيح لهذا المصلي المطرود من بيوت الله نقل ألعدوي الي مصليين اخريين وطرد مسلم من بيت الله هو امر في غاية التعسف وخاصة لمريض يجب ان يحظي بمعاملة خاصة وماهي المعايير الذي بموجبه انجاز امام المسجد بأن هذا المرض مصاب بالايدز حيث ان المعروف لاثبات مرض الايدز لابد من وجود تحليل طبي ومعملي لتشخيص المرض ولو كنت في مكان امام المسجد الذي قام بطرد المصلي لجعلت خطبتي عن الايدز والتثقيف بأمره وبوجود هذا الرجل الذي قيل قيل بأنه مريض لفظياً دون امر معملي او طبي . وحسب علمنا ان الايدز ينتقل عبر , الاتصال الجنسي , نقل الدم , استخدام ادوات محددة خاصة بالمريض مثل , امواس الحلاقة , الحقن , وغيرها , فهل المريض المطرود من المسجد جاء لنقل المرض للمصلين في المسجد ؟؟ وبأي طريقة من الطرق المذكورة اعلاه ؟؟ هل عن طريق الاتصال الجنسي ؟؟ ام نقل الدم ام ماذا ؟؟؟ ولا ادري ان مجرد الصلاة او المصافحة او اكل بقايا طعام الشخص المصاب ينقل المرض   الامر الاخر ان الدين الاسلامي يفترض مراعاة المشاعر الانسانية لاي شخص ، وربما كان مريض الايدز الذى حرم من الصلاة متأزم نفسيا نتيجة المرض و مألاته المعروفة و يريد ان يتطهر من خطيئة ارتكبها اذا كان المرض انتقل اليه عبر الجنس ، او انه يريد التقرب من ربه طلبا للشفاء .... فكيف يكون هذا المرض معديا و من ثم كيف يقوم  امام مسجد بأيزاء نفسي لهذا الانسان المصاب ؟ وماذا يفعل المصلين ببيوت الله والمساجد , ولماذا نزيد من معاناة ضحايا الايدز ؟؟ قليل من الانسانية فضلاً من طرده والافضل التثقيف الذاتي عن الايدز بدل هذا الجرح النفسي والتشهير بمريض الايدز وعلي هؤلاء الائمة تخصيص جزء قليل من وقتهم الذي يهدرونه من السياسية والقوات الدولية والدفاع عن الحكومات والاحزاب لاشياء اكثر فائدة  للمواطنين والمرضي . حرية المسلمين في اداء الصلاة بأي من مساجد الله حرية مكفولة دينياً بأمر رباني ولا يوجد حديث ام نص قرأني يبيح لامام مسجد طرد مصلياً من المسجد بتهمه اصابة المصلي بمرض , وليس من حق الامام طرد أياً من المصلين ,, كيف يكون الحال اذا قامت الدولة بأجبار المسلمين علي دخول المساجد وقت الصلاة واغلاق محلاتهم التجارية كما تفعل طالبان قديماً والسعودية حتي الراهن , هل يكون الحق مع المواطن الذي يرفض دخول المسجد ام مع الدولة والائمة ورجال الحسبة الذين تعينهم لتنفيذ ذلك ؟؟
سؤالى مبعثه  لامام المسجد الذي قام بطرد احد المسلين , علي أي فتوي دينية قمت بطرد المصلي المصاب بالمرض ؟؟ ولماذا ؟؟ وكيف تحققت او عرفت فعلاً بأن المصلي مصاب بمرض الايدز ؟؟ وهل يوجد معامل ودكاترة ومستشفيات ومراكز صحية داخل الساجد ؟؟ سؤال اخير موجه لهيئة علماء السودان ومجمع الفقه الاسلامي ووزير الارشاد والأوقاف أفتونا في هذه الظاهرة الاولي من نوعها في تاريخ الاسلام والمسلمين , ائمة اخر زمن

 

عضو سابق بالجمعية السودانية للتوعية والحماية من اثار ومخاطر مرض الايدز

بجامعة النيلين

 

جرة قلم بإصدار قرار بإقالة عثمان كبر يعالج الكثير من أزمة دارفور

رؤية مشاهد

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
 
جرة قلم بإصدار قرار بإقالة عثمان كبر يعالج الكثير من أزمة دارفور

ليس مستغربا على الفاشر أبو زكريا التي عهد عنها بموقعها الجغرافي ودورها الطليعي كقلعة للنضال والتحرر الوطني ، وهى منارة السلاطين والملوك ومدرسة الإدارة الأهلية وحكمائها ، وهى الرائدة بسجلها في إرساء قيم التسامح والتعايش الديني و السلم المجتمعي بين طوائف مجتمعها على اختلاف سحناتهم وقبائلهم أن تحتضن اجتماع بين كي مون الامين العام للأمم المتحدة وحاكم ولاية شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر في هذا الوقت وبعد هذه التبعات الجسام التي خلفها الحكومة في ولايات دارفور المختلفة وهذه ليس الزيارة الاولي التي يقوم بها مسئول كبير علي مستوي الامين العام للامم المتحدة  . هذه المدينة التي ظلت تعيش الأمن بنيران القرآن المتقدة فيها و الهدوء والطمأنينة بسمات أهلها وقاطنيها الا ان الحكام الجدد الذين يحكموها الان أشعلوا نيران الفتنة القبلية بالفاشر التي عرفت علي الدوام بأنها مدينة  تسودها الاستقرار الدائم على قلة ما حظيت بها من موارد وإمكانات و على ما أصاب المنطقة من جفاف وتصحر وفتن دخيلة قوامها النهب المسلح وعصاباته وتجارة السلاح في عهد الوالي الحالي  ، ذات المدينة الهادئة التي انقض عليها قوات ومليشيات الجنجويد في رابعة النهار من العام الماضي  وبدأ بها حريقه على دارفور الكبرى ، يوم أن عاثوا فيها الفساد فقتلوا إنسانها ، و روعوا مواطنيها ودمروا اكبر سوق بالمدينة (( سوق حجر قدو ))  وخربوا مستشفاها وجامعتها ومعظم بنياتها التحتية التي فشلت الحكومة الحالية  في أن تجود عليها بمثلها أو ترسى لبنات بعضها ، رغم ان واليها  من أبناء دارفور وكان قبلها على رأس الية ما يسمي ببسط هيبة الدولة  ورغم اختيار القيادة السياسية لوال بهذه الخلفية لم يعصم ذلك هذه المدينة من شرور الجنجويد  وأذنابهم الذين آثروا أن يدشن الحريق على كامل ولايات دارفور من عاصمة شمال دارفور( الفاشر ) لما له من دلالات ومغازى سياسية على هجوم الجنجويد  للمدينة في وضع النهار وبوجود الوالي الذي لم يفعل شي بل لم يستطيع لان بالولاية اكثر من حاكم , الوالي وانصاره حكام وبقراراتهم , الجنجويد حكام وبقراراتهم , حرس الحدود حكام وبقراراتهم أي بمعني ان هناك ثلاث حكام علي شمال دارفور  وتمضى الأيام والشهور ودارفور تعيش هذا الواقع المرير بفعال الجنجويد والمليشيات الموالية للحكومة  والمرارات التي أوجدها انسان دارفور والأحزان التي غرسها ، والكآبة التي رسمها على شفاه الأطفال والنساء والشيوخ ، والتشويه الذي وصمها به من وحى الممارسات الشنيعة واللاانسانية التي لم تكن من طباع أهلها وسكانها ، وعلى ما أصاب أهلها من ظلم الحكومة والجنجويد  تبقى هي المدينة ولم تصمد أياما ولم يجف مدادها بعد، فأهل الحكومة والفتنة يطلبون التوحد وينشدونه من مدينة غدروا بها يوم استباحتها من قبل مليشيات الجنجويد !.
كان مفهوما لكل مراقب أن مؤشرات تعين الوالي عثمان كبر  الذي ظل يعد له بنفسه ويدفع باتجاهه مجموعة من انصاره واتباعه  انه كان يهدف لإحداث انقلاب داخلي يأتي بعثمان كبر والياً علي شمال دارفور خلفاً لابن دارفور البار الفريق االفاشر التي غدر به عثمان كبر واصبح والياً علي شمال دارفور دون حساب للنتائج الاخري التي ستترتب عليه من ( فرقة وشتات ابناء دارفور , وهتك النسيج الاجتماعي , واستباحة مليشيات الجنجويد للمدينة وغيرها من النتائج السلبية التي حدثت في عهد الوالي الحالي وعلي هذا النهج مضي انصار الوالي لتكريس ارادتهم واعادة انتاج الازمة وإقصاء الفريق ابراهيم سليمان من سدة حكم الولاية لاعتبارات وتقديرات خاصة بهم ولم يكن من مردود ذي بال اتي به انقلابهم لمعالجة مجمل الاوضاع بدارفور والمعناة التي يعيشها انسانها اثر انقلابهم وما تبعه من اختلالات غير هذا الهدف القاصر لذلك كانت اكبر انجازات تلك الانقلاب غير محسوب المألات انه قد اسس عملياً بانتشار دائرة الفوضي بولاية شمال دارفور وفقد الوالي الحالي السيطرة علي الفوضي التي حدثت في عهده ( استباحة سوق مدينة الفاشر , استباحة سوق المواشي , قتل طلاب جامعة الفاشر , اختطاف امام المسجد العتيق بالفاشر , مقتل مدير بنك فيصل الإسلامي الشهيد دمغة , سرقة ونهب الاحياء الطرفية بالمدينة , اطلاق النار العشوائي بأطراف المدينة من قبل مجهولين , مقتل موظف انساني بداخل وزارة الشئون الاجتماعية , مقتل مصري بداخل دار سكنه بالفاشر , اختطاف عربات المنظمات الإنسانية العاملة بالفاشر تأليب المجتمع الدولي ضد دارفور بسبب سياسات الوالي , رفض الوالي استقبال كوندليزا رايس , رفض الوالي الاجتماع بالامين العام لامم المتحدة بان كي مون , رفض الوالي نزول طائرة الوزير النرويجي ........... الخ في الزيارة التي قام بها كي مون  الأمين العام للأمم المتحدة  إلى أبو زكريا فاشر السلطان ظهرت مسرحيات الوالي  في مطار الفاشر  عند وصول كي مون للفاشر رفض عثمان كبر الاجتماع به في مطار الفاشر وذلك بغرض ضياع وقت كي مون وافشال برامجه رغم الأحضان الدافئة التي استقبل بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في
الفاشر أبوزكريا إلا أن وراء الأكمة ما وراءها من قلة الحياء و سوء معاملة الضيف. فقد اقتحمت زمرة من انصار المؤتمر الوطني  و أجهزته القمعية ممثلة في المديرين التنفيذين لكل من معسكري السلام و أبشوك للنازحين و رئيس اتحاد الشباب الوطني بالفاشر و ممثلة اتحاد المرأة بولاية شمال دارفور و ثلة من هتيفة التهريج، اقتحموا عنوة قاعة بمقر بعثة الأمم المتحدة بالفاشر يجتمع فيها الأمين العام و موفده الخاص إلى دارفور السيد يان إلياسون

و الوفد المرافق لهما بممثلي النازحين الثلاثين المنتخبين من قواعدهم، مرددين هتافات مثل "نعم للسلام" "نعم للعودة الطوعية" و أصروا على حضور الاجتماع رغم أنف الأمين العام، مما أدى إلى تعطيل الاجتماع، و سحب المديرين التنفيذيين بأمر من الحكومة بعد اتصال من الأمم المتحدة، و قد تمّ التحفظّ على ممثلي النازحين في مقر الأمم المتحدة إلى حين انفضاض التجمهر من عند بوابة المقر الذي كسرت جراء الاقتحام و جرح أحد حراسها، ثمّ تمّ نقل ممثلي النازحين بمركبات بعثة الأمم المتحدة إلى معسكرات النازحين، حيث تمكنوا من استقبال الأمين العام ووفده فيها بتظاهرة حاشدة عارمة تطالب بتوفير الأمن و الاستجابة لجميع مطالب أهل دارفور قديما قيل: إذا لم تستح فاصنع ما شئت، و مسكين من يتوقع الحياء من الوالي الحالي لشمالي دارفور  فالتصرف الذى قام به المحسوبين على الحكومة وأنصار الوالي  تصرف همجي ويعضد للامين العام ان الامن والسلامة معدومتان بدارفور .
يعنى ايه منعوهم من الاجتماع ما يمنعوهم اصلاً الامين العام زار السودان ليسمع كل وجهات النظر ضد الحكومة ومع الحكومة

الاستقبال الحقيقي كان من رجال ونساء وأطفال من النازحين الحقيقيين رافعين صورة عبدا لواحد ومنظمين جدا وراقين والنسوان بثياب سودانية عادية والرجال باعراريق وجلاليب ومر الموكب بسلام فهل يستوي الاثنان مثلاً ...... اطلع بان كي مون على الأوضاع عن قرب وجاء أصلا للتمهيد للقوات الهجين(26000 جندي) التي اضحت حتما مقضيا...ولها سقف زمني محدد.ولولا سياسات الحكومة لما كانت قوات الهجين .ولن تجدي حيل المؤتمر الوطني في إثناء الأمم المتحدة عن دورها المباشر في قضية دارفور بعيدا عن مزايدة السياسيين الفاشلين..... واقصد الوالي وزمرته من الشباب والمراة ووزراءه بالفاشر , الحكومة القائمة الآن في السودان بعد الضحايا والمكلومين بدارفور وأسرهم هي أكثر من تأذى نفسها  وتشوه صورتها  وتدفع المجتمع الدولي بإصدار قرارات ضدها  وكل ذلك بسبب سياسات منسوبي الحكومة الخاطئة وكان بأمكان الحكومة معالجة مشكلة دارفور وتفادي التدخل الدولي في شئونها ولكن سياسات منسوبيها جعلت الازمة تتفاقم وتذداد يوماً بعد يوم ومازالت الكرة الان في ملعب الحكومة لحل ازمة دارفور وذلك بالاستجابة لمطالب الحركات المسلحة التي لم توقع علي ابوجا وإقالة والي شمال دارفور الحالي واستبداله بالوالي السابق الفريق اول ركن ابراهيم سليمان حسن لما يتمتع به من طول بال وصدق تجاه كافة قضايا السودان وبأمكانه معالجة قضية دارفور ولكن اذا استمر الحال علي هذا المنوال واستمر الوالي الحالي لشمال دارفور حتماً ستفقد الحكومة دبلوماسيتها وعلاقاتها مع المجتمع الدوليجرة قلم بأصدار قرار بإقالة الوالي الحالي لشمال دارفور يعالج الكثير من ازمة دارفور , مدينة الفاشر وهي  العاصمة التي كانت  الآمنة قبل عهد الوالي الحالي ولكن بذهاب الوالي الحالي ستظل الفاشر هي ارض دارفور بمدنها وأريافها ووديانها وسهولها ومرتفعاتها ، ولن يجد الجنجويد ومليشيات الحكومة  إنسانا يسوسه ويحكمه غير إنسان هذه المناطق الذين هددت حياتهم وأقلقت مضاجعهم وتركهم الجنجويد  نهبا للنزوات والمطامع يتسولون الدول والحكومات والمنظمات بعد أن كان اليقين والعفاف ديدنهم . فلتمضى قيادة الدولة في اتجاه اقالة الوالي الوالي واستبداله بوال صادق وامين وقوي يلتف حوله جميع ابناء دارفور كما هو الحال في ولاية جنوب دارفور الذين ظلوا علي الدوام في المطالبة بأقالة الحاج عطا المنان واخيراً استجابت الحكومة وتم إقالته وتعين الأستاذ علي محمود والياً علي جنوب دارفور فألتف جميع أهل جنوب دارفور حوله لأنه آمين وصادق ولا يكذب ولا يفرق بين القبائل ويحظي بأحترام وتقدير كافة ابناء دارفور فهل تتجه  قيادة الدولة في اقالة والي شمال دارفور وتعين والي يحظي بأحترام وتقدير الجميع ؟؟؟

 

يعرون الأمهات الدارفوريات من ملابسهن أهذه هي الدولة الإسلامية؟

 
رؤية مشاهد
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
يعرون الأمهات الدارفوريات من ملابسهن  أهذه هي الدولة الإسلامية؟

 
الحكومة تستخدم هذه الأيام كل الأساليب المشروعة وغير المشروعة لانتزاع اعتراف بالقوة من المتهمين زوراً وبهتاناً في قضية مقتل المقبور محمد طه محمد احمد وذلك لمحاكمتهم بالإعدام والسجن المؤبد وجميع المعتقلين من أبناء دارفور وبالتحديد من قبيلة الفور , الحكومة مارست مع المتهمين من أبناء دارفور أبشع أنواع التعذيب ( الكي بالنار , وضعهم في الزنزانات منفرداً , طيارة قامت , بيوت الأشباح ) وغيرها من صنوف التعذيب المعروفة لدي الجبهة الإسلامية , احد المتهمين في القضية يسمي ( صابر ) اعتقلته الحكومة قبل عام ومازال في السجن حتي ألان ولم تكتفي الحكومة باعتقال صابر بل قامت باعتقال والدة صابر التي جاءت من منطقة عسلاية للخرطوم بغرض العلاج فتم القبض عليها ومكثت في السجن حوالي شهر رهن التحقيق ولكن الحكومة مارست مع والدة صابر المسكينة أبشع أنواع التعذيب لدرجة اغتصابها بواسطة ( كلاب الأمن ) ( كلاب الجبهة الإسلامية ) ولنقرأ ماذا فعلوا بوالدة  صابر.... الخبر التي نشرت بصحف الخرطوم اليوم الاثنين 4/9/2007م (استمعت المحكمة أيضاً لوالدة المتهم صابر حواء محمد عيسى والتي ذكرت في أقوالها أنها جاءت من عسلاية لتلقي العلاج بالخرطوم، وتم القبض عليها في هذا البلاغ، ومكثت بالتحقيق الجنائي لأكثر من شهر وأوضحت أنها و في إحدى المرات تم تجريدها من ملابسها، وعندما أُحضر ابنها صابر وشاهدها بذلك المنظر أطلق صرخة مدوية، وعاد راجعاً من حيث أتى، و عندما ذكرت والدة صابر ما تعرضت له أجهش المتهمون بالبكاء) هذه ممارسة غريبة على عالم الأخلاق والأعراف السودانية.... بان يتم عرض الأمهات عرايا تماماً إمام أبنائهن والسبب لإجبارهم علي الاعتراف بجريمة لم يرتكبوها , هل هذه أخلاق وأدب السودانيين ؟؟ هل هذه أخلاق وأدب الإسلاميين ؟؟ يتم تعرية أمهاتنا الدارفوريات إمام أبنائهن ويغتصبوهن فعلاً أنها دولة الابارتيد الشايقية والجعلين سبحان الله ولا اله ألا الله اللهم اكشف عوراتهم في الدنيا والآخرة يأرب هؤلاء لا دين ولا خلق لهم هؤلاء لا يخافون الله كيف يسمح ضمائرهم المتحجرة بتجريد امرأة عجوزة كبيرة في السن من ملابسها امام ابنها ليشاهد والدته بتلك المنظر الغريب هؤلاء لا يخافون الله وغير مسلمين علي الإطلاق  وسيكشف الله عوراتهم في نار جهنم يوم الحساب وهم لم يضعوا في حساباتهم بأنهم يوماً من الأيام علي آلة حدباء يحملون ويدخلون القبر فماذا يقولون لربهم حين يسألهم عن جرائمهم وممارساتهم اللااخلاقية واللا دينية , وأين هيئة علماء السودان من هذه الممارسات ؟؟ أين الشيخ المدعي ( كاروري ) الذي يجعجع في المساجد ليلاً ونهاراً مطبلاً لحكومة الجبهة اللا اسلامية ؟؟ اين الشيخ عبد الحي يوسف من هذه الممارسات الغير مسئولة ؟؟ هل يأتي احد منهم لإصدار فتوى دينية تجاه هذه الممارسات ؟؟ انهم ليسو بمسلمين انهم ليسو بني ادمين ولا ضمائر ولا قلوب لهم

قلوبهم متحجرة , والله الواحد من شدة الحزن وحرقة القلب لا يستطيع ان يكتب في هذا الشأن , إنا اكتب الان ودموع عيني لم يتوقف , الرجاء من جميع أبناء دارفور بداخل السودان وخارجه قيادة حملة إعلامية لإيقاف هذه الجرائم والممارسات ومحاسبة مرتكبيها وتقديم شكوى لمكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة فهؤلاء الجلابة لا يخافون الله أكثر من مخافتهم للأمم المتحدة والخواجات فالتقدم شكوى للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان , لا اله الا الله محمد رسول الله ( ص ) اللهم اكشف عوراتهم في الدينا والآخرة يارب, اللهم اكشف عوراتهم في نار جهنهم يارب

 



<<الصفحة الرئيسية