مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

في ورشة عمل للسلطة الانتقالية ابناء دارفور يرفضون اجراء تعداد سكاني لدارفور

 

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
في ورشة عمل للسلطة الانتقالية ابناء دارفور يرفضون اجراء تعداد سكاني لدارفور

عقدت الامانة العامة للسلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور ورشة عمل بقاعة الشهيد الزبير محمد صالح للمؤتمرات بعنوان ( البعد التخطيطي والسياسي والتنموي للتعداد السكاني الخامس في دارفور ) برعاية السيد مني اركوي مناوي كبير مساعدي رئيس الجمهورية ورئيس السلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور الذي افتتح اعمال الورشة وتحدث عن استحالة اجراء اي تعداد سكاني لاهل دارفور في الوقت الراهن ودعا رئيس الجمهورية لتعديل قراره واكمال عملية السلام في دارفور قبل التفكير في اجراء تعداد سكاني   , حضر الورشة جمع غفير من ابناء دارفور العلماء و السياسين والمهتمين بقضية دارفور وقدمت ثلاث اوراق عمل للنقاش الورقة الاولي التي جاءت بعنوان ( التعداد السكاني ركيزة اساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمرحلة ما بعد السلام ) مقدم الورقة الاستاذ ابراهيم عباس سيف النصر وعقب عليها الاستاذ حامد علي , الورقة الثانية جاءت بعنوان ( الدروس المستفادة من التعدادات السكانية السابقة والتحديات المتوقعة لتعداد عام 2008م ) مقدم الورقة الاستاذ النعيم سليمان عباس وعقب عليها الدكتور محمد ابراهيم كبج , الورقة الثالثة جاءت بعنوان ( الرحل والفئات الخاصة والاساليب المقترحة لعدها في التعداد الخامس ) مقدم الورقة الاستاذ عبدالوهاب علي مضوي وعقب عليها الدكتور ابكر عمر ابكر , باشرت الورشة اعمالها بعد تقديم الاوراق العلمية الثلاثة بفتح فرص للنقاش حول ماجاء في الاوراق الثلاث وتحدث كل من الفريق ابراهيم سليمان حسن وزير الدفاع الاسبق ووالي شمال دارفور الاسبق والذي قال في بداية حديثه لا يمكن اجراء اي تعداد سكاني في ولايات دارفور في ظل الوقت الراهن التي تجري فيها الحرب وسكان دارفور جميعهم بمعسكرات النزوح والتشرد واللجوء خارج ارض الوطن ثم تساءل الفريق ( يعدوا من ؟؟؟ الاموات ام الاحياء خارج قراءهم ؟؟ ام يعدوا القري المحروقة ؟؟ ) وايده في الراي كل من الدكتور ادم الذين والمهندس علي شمار عبدالله الذي قال نفس حديث الفريق ابراهيم سليمان وايده في الراي بأنه لا يمكن اجراء اي تعداد سكاني في دارفور حالياً وقال شمار ان سياسة المؤتمر الوطني تتجه نحو انفصال دارفور وقال انه يملك ادلة بذلك وذكر من ضمن ادلته ان هناك حركة دارفورية ترفع شعار انفصال دارفور وقال شمار ان هذه الحركة صنيعة للمؤتمر الوطني ونحن نعرف كيف صتعه وماهي الاهدافه من ذلك ؟؟ وقال شمار هاهي نفس العقلية التي صنعت حركة انفصالية لدارفور تستعد الان لاجراء تعداد سكاني في دارفور لكي يعدوا من جاءوا بهم من النيجر ومالي من منسوبي الجنجويد ويستخرجوا لهم جنسيات ويملكوهم اراضي الغير ليكونوا مواطنين لدارفور من ضمن سياسات المؤتمر الوطني لجعل السودان دولة عربية , لكن الدكتور التجاني مصطفي محمد صالح القيادي بالمؤتمر الوطني ورئيس نواب دارفور بالمجلس الوطني كان رايه نشازاً من بين جميع الحضور وقال بالصوت العالي وكأنه يود ان يقول رغم انفك ستجري التعداد السكاني في دارفور والانتخابات في موعده وقال تجاني نحن يحكمنا القرار الرئاسي بأجراء التعداد السكاني في دارفور في موعده المحدد وظروف دارفور الان مواتية لاجراء عملية التعداد السكاني وقال علي لسان رئيس الجمهورية الان تسعين في المائة من دارفور امنة ونسي انه من منطقة امبرو بشمال دارفور الذي لا توجد به مواطن واحد الان , احد المشاركين في الورشة رد علي دكتور تجاني قائلاً ( من المؤسف ان يقف ابن من ابناء دارفور ويدافع عن حزبه ضده مصلحة اهله وتجاني مصطفي هذا مثالاً سيئاً لابناء دارفور ثم وجه سؤلاً لدكتور تجاني قائلاً له منذ متي وانتم تنفذون قرارات رئيس الجمهورية ؟؟ اليس هناك قرار صادر من رئيس الجمهورية بأعفاء طلاب دارفور من الرسوم الدراسية ؟؟ وهل نفذتم هذا القرار ؟؟ ولماذا لا تنفذون القرارات الايجابية وتنفذون القرارات السلبية ضد اهلكم ؟؟ ثم نصح الدكتور التجاني وقال له ( اصح من نومك العميق يا تجاني فالحزب غداً يذهب الي مذبلة التاريخ  ولكن اهلك في امبرو لن يذهبوا مع الحزب ) واختتم الورشة بجملة من التوصيات من اهمها ( صعوبة اجراء عمليات التعداد السكاني في ولايات دارفور في ظل انعدام الامن والنزوح واللجؤ لدول الجوار والحراك السكاني الكبير نحو المدن داخل السودان ودخول اعداد كبيرة من لاجئي دول الجوار الي دارفور مع وجود وسيطرة عدد من الحركات المسلحة علي مساحات مقدورة من اراضي دارفور , ضرورة تبني تعداد العام 1993م كمرجع اساسي يؤخذ به في تعداد 2008م عبر الاسقاطات , علي السلطة الانتقالية بالتعاون مع المختصين والفنيين في الجهاز المركزي للاحصاء بلورة الراي حول التحديات التي تواجه 2008م فيما يلي دارفور ورفع مذكرة بذلك لرئيس الجمهورية , ضرورة خلق راي عام واجماع اهل دارفور حول تأجيل التعداد السكاني الخامس بولايات دارفور الثلاث حتي يتم السلام ويتحقق الامن والاستقرار في كافة ربوع دارفور , تبني السلطة الانتقالية لدارفور وعقد ندوة او مؤتمر للاحزاب السياسية المعنية بقضية دارفور لتوحيد رؤية حول ماجاء بالورشة من اوراق وبلورة رؤية سياسية حول موقف دارفور من التعداد السكاني الخامس .

دعوة الحركة الشعبية لتعديل نيفاشا لصالح دارفور !!!

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
دعوة الحركة الشعبية لتعديل  نيفاشا لصالح دارفور !!!

  

دعوة الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي جاء علي لسان أمينها العام باقان اموم لفتح اتفاقية نيفاشا وتعديله فيما يلي قسمة السلطة والثروة لصالح إقليم دارفور , هذه الدعوة دعوة عقلانية وحكيمة جدا وتفتح الطريق أمام الحل النهائي الشامل لمشكلة دارفور الذي طال أمده واستعصي حلها رغم كثرة الجولات التفاوضية والمبادرات المحلية والإقليمية والدولية ونحن كأبناء دارفور وأصحاب الوجيعة وأصحاب القضية وأهلنا مازالوا في معسكرات الذل والهوان يتسولون القوت من المنظمات الأجنبية والغربية نرحب أيما ترحب بمبادرة الحركة الشعبية ودعواها لتعديل نيفاشا لحل قضية دارفور ونقدر هذه المبادرة الطيبة ونتمنى أن لا يكون هذا التصريح مجرد تصريح علي ( الهواء ) لا أغراض سياسية بل يجب أن يتبعه الفعل وتحديد آليات التطبيق والمضي قدماً لتنفيذ هذه الدعوة والمقترح , لان هذه الدعوة تعطي فرص الحل الشامل لكل أبناء دارفور بمختلف مكوناتهم لوضع مطالبهم العادلة والمشروعة علي طاولة التفاوض من جديد وفتح اتفاق نيفاشا يعتبر امراً ضرورياً لحل مشكلة دارفور التي يعتبر تحديا لأهل السودان عامة ودارفور علي وجه الخصوص , وان موضوع الحرب والسلام في دارفور أصبح يؤرق كل العالم خاصة في ظل وجود الوضع المأساوي وعدد كبير من النازحين واللاجئين لذلك كانت دعوة الحركة الشعبية عقلانية ومنطقية جداً وعلي الشريك الأكبر في الحكم ( المؤتمر الوطني ) النظر ألي هذه الدعوة بتعقل والعمل علي تحقيق حل يساوي أهل السودان عامة ودارفور علي وجه الخصوص وان يضع في الحسبان إن قضية تحقيق السلام بدارفور وعودة النازحين واللاجئين لقراهم وتوفير الغذاء والدواء والكساء والمسكن يجب أن تعطي الأولوية في هذه المرحلة لنطوي صفحة حرب امتدت لخمس سنوات وقضت علي الأخضر واليابس ونفتح صفحة جديدة لاستشراق السلام كي يعم دار فورنا العزيزة تلك الأرض والبقعة الطاهرة التي ودنست مؤخراً بفعل الحرب اللعينة وقبل بدء الحرب في دارفور ووصول الحال إلي ماهية نحن عليه ألان تذكرت مقولة شهيرة قاله الفريق إبراهيم سليمان حسن ووقتها كان والياً علي ولاية شمال دارفور كان يحذر دائماً من مغبة الحرب ويدعو للحوار والتفاوض لحل قضية دارفور سلمياً وليس عسكرياً ولكن نداءته هذه ضربت بعرض الحائط ولم يستجيبوا له إلا بعد ضحي الغد وفوات الأوان بعد إشعال واندلاع الحرب في دارفور كان الفريق إبراهيم سليمان يقول للأهالي في دارفور مقولته الشهيرة ( بلد دخل فوقوا بوت شيلي عيالك فوت ) فكان النزوح واللجوء ألي معسكرات النازحين بالداخل واللجوء بالخارج , هذه هي نتيجة الحرب في دارفور , ماذا استفدنا منها ؟؟ سوي السمسرة السياسية والانتهازية والجري واللهث وراء السلطة للبحث عن كرسي الوزارة , هذه الحرب لم نستفيد منها شيئاً بقدر ما دمرنا أهلنا وقضينا علي الأخضر واليابس وحرقنا قرانا ومزقنا نسيجنا الاجتماعي وخلفنا وضعاً مأسوياً لأهلنا في دارفور ويشهد الله ويعلم ( رجال وشيوخ من دارفور عرفناهم وعرفهم كل أهل دارفور كانوا وجها البلد وأثرياءه ) ألان يتسولون القوت من المنظمات لماذا ؟ لان الحرب قضي علي كل ممتلكاته , يا أبناء دارفور إلي متي يستمر الوضع المأساوي لاهلنا في دارفور ؟؟ الي متي يستمر هذا الحرب ؟ أليس فينا عقلاء يوقفوا هذا الحرب ؟؟ أليس فينا من يحكموا صوت العقل ؟؟ ام نظل هكذا وكبار القوم يتخذون من باريس ولندن واسمرا واوربا مقرا لإقامتهم ويرفضون التفاوض والحوار وكل المبادرات الدولية التي تدعو للوحدة , هؤلاء لأنهم لا يحسون بالوجيعة وهم في بلاد العم سام بينما أهلنا في معسكرات الذل والهوان يذوقون الويل والعذاب ويموتون جوعاً وبرداً وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويسامرون النجوم , كفانا حرب يا أبناء دارفور تعالوا الي كلمة سواء , تعالوا نجلس لنتحاور ونتفاوض في أول جلسة للتفاوض يحدد الوسطاء في أي مكان وذلك بعد مشاركة الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي أبدت رغبتها للتنازل عن جزء من نصيبه من اتفاقية نيفاشا لصالح قضية دارفور حقناً للدماء ووصولاً لسلام شامل وعادل وعلي الشريك الأكبر في الحكم ( المؤتمر الوطني ) التنازل عن نصيبه لصالح دارفور وإبداء حسن النية والجدية لحل قضية دارفور وعلي الحركات المسلحة أيضا التنازل لإيجاد صيغة توفيقية يرضي الجميع لحل نهائي شامل لقضية دارفور .

 

ظنوا ان الزغاوي ادريس ديبي يهرب ولكن نسوا انهم احفاد المك نمر الهارب !!!

 
 
 

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

ظنوا ان الزغاوي ادريس ديبي يهرب ولكن نسوا انهم احفاد المك نمر الهارب !!!
 
نحن كسودانيين اي رعايا دولة شقيقة و مجاورة لتشاد و كدعاة حكم الدستور و الحريات لانريد للشعب التشادي غير الاستقرار في ظل حكم ديمقراطي يشارك فيه كل التشاديين وبارادتهم الحرة هذا من حيث المبدأ و لا نتنازل عنه ابدا ( لان الديمقراطيةلنا و لسوانا و الا لن نكون دعاة خير) لكــــن ان يتخذ نظام القتلة والمجرمين والمرتزقة  في الخرطوم من المعارضة التشادية مطية لقلب النظام القائم هناك( بصرف النظرعن نوعه) بغية منع انتشار القوات الاروبية او محاكمات الجزاء الدولية نرفضهبشدة المعارضة التشادية مع احترامنا لها و حفظنا لحقهالفعل ما تراهه مناسبا في بلادها) الا انها لا تسيطر على انجمينا , المعارضة التي تحركت من السودان و بمعدات الجيش السوداني لم تدخل انجمينا  بالشكل الذي صوره بعض الاخوة في اجهزة الاعلام المقروعة والمسموعة والمرئية  إنما تمردت سرية من سرايا الجيش التشادي الحكومي والتي كانت متواجدة بالعاصمة كمؤخرة جيش و اطلقوا النار في الطرقات و قد تم اخمادالتمرد , و قد تم اخماد التمرد الذي حدث بالقصف الجوي قبل ان تقومالوحدات الخاصة بتدمير السرية بشكل كامل و اظن ان البعض يتفهم اثر و صدىالتخازل في مثل هذه الظروف لكن لم تستولي المعارضة على انجمينا ذكر اخ كريم بصحيفة اخر لحظة  ان فرنسا لن تتدخل في الصراع القائم و هذا يجافيالابجديات ... فرنسا معنية و كذا الولايات المتحدة و كل العالم الحر بعدم السماحلقيام الاخت الصغرى للانقاذ في تشاد اي حكومة مصدرة من الخرطوم لتشاد
الاغبياء وحدهم الذين لا يتذكرون
مقابلة السيد/ حسن الجنيدي مع قناة الجزيرة و الذي ذكر فيما ذكر انه يطمح الي نظامفي تشاد اشبه بنظام الخرطوم و هذه رسالة للجميع,,,,,,و اذا سمحالعالم الحر بذلك ( لا سمح الله) سنتوقع هجوما قريبا الي افريقيا الوسطى ( وهو مايحلم به نظام الفصل العنصري والجهوي  في الخرطوم ) تقوم الحكومة السودانية بالمهام اللوجستية و بكل ما يتعلق بالتسليح و التجهيز والدعم بينما تتكفل قناة الجزيرة بتوفير الدعم الاعلامي اما الاخرون فانهميراقبون الامور بفرح بالغ وزغاريد وتوزيع الحلوي والتورتات في شوارع الخرطوم ابتهاجاً بسقوط ديبي وهذا حلمهم وكابوسهم ومن حق اي شخص ان يحلم , يريدون استيلاء المعارضة على السلطة ليقوموابالاعتراف و الترحيب بها لكن هيهات( نعم هنالك عواصم عدة بالشرق الاوسط تنتظر الخبرالذي طال انتظاره و لكن هيهات غدا  و باذن رب السماء والارض ستسمعون ما لا يسركمايها المجرمون القتلة العنصريون المطلوبين لدي المحاكم الدولية , علاقتي بالرئيس دبي مثلها مثل العلاقة بين اي مواطن سعودي بالرئيس السوري بشارالاسد .. واي مواطن لبناني بالرئيس المصري حسني مبارك اعني وجود بعض المجموعات القبلية على اي طرفي الدولتين الشقيقتين لا تعدواكثر من علاقة اي رئيس عربي بمواطن دولة عربية اخرى لكن استقرار تشادبالنسبة الينا كمجموعات حدودية مسألة ترتبط بحياتنا ... نعم حياتناو الشئالاخر هو التعاون الايجابي من قبل الرئيس دبي مع المجتمع الدولي و ذلك بموافقته علىنشر القوات الاروبية لحماية اهلنا الذين لم تتمكن حكومة الخرطوم من قتلهم جميعا وبقي من تبقي منهم علي الحدود ومازالت حكومة القتلة المجرمين تلاحقهم , الخالق عز و جل اذا اراد ذهاب احد لا مانع له فقط علينا ان نذكر المجرمين في حكومة الخرطوم انهروب ادريس دبي ليس بالامر السهل ( ومافي زغاوي بيهرب من ارض  المعركة ) سمعنا بهروب المك نمر ولكننا لم نسمع بهروب الرئيس ديبي , الجلابة السودانين لم يصمودا امام فرسان تشاد بعد ان هبالتشادين هبة  رجلا واحد دفاعا عن ارضهم وصار دبي الدكتاتور رجلا مقبولا في لحظةوتوحدت كل  طوائف الشعب لصد الغزو...فلم يجد صبية الجلابة وكلاب الجنجويد غيرنهر تشاد بعد ان تجردوا من بزاتهم العسكريه في محاولة للتنكر!!واحضر بعدجنود دبي حكامات للشاطيء ليرون باعينهم جبن السودانين الجلابة ويدخلونبجبنهم تاريخالشعر بتشاد!!فهل كان هنالك داعي لكل هذا يا احفاد المكنمر؟؟؟؟؟؟ اولادنا راميهم في بلاد لا يعرفونها وازقة يجهلونها وسحناتتعرف غربتهم من لمحة وبلاد لا يجودن التخفي بين اهلها لماذا استرخصتدمائهم؟؟؟؟؟ وجعلتهم فرجة للحكامات؟؟؟؟ اما الجنجويد فهم اخطر واكثرادراكا لدروب تشاد تخبوا وسط اهلهم وتتابعهم قوات دبي وتمشطللبيوت....
عليكم ان تحلموا ايها الجلابة لان من حقكم ان تحلموا
... و لا ادانة في القانون لمن يريد ان يحلم لكن من اجل الاخوة التي بيننا و رحمةبكم... ننصحكم و نقول لا تثقلوا على انفسكم.....مازلت موجها حديثي الي بعضالسودانيين الجلابة  الذين كاد الفرح ان يقتلهم لا تفرحوا لا شئ على الارض احر التهاني في الخرطوم في المكاتب و في الاماكن العامة الغرض منه ليس ذهابدبي او غيره انما عين المجرمين و اعوانهم من حملة ذلك الفهم الفاسد هو اقتلاع دبيلممارسة مزيد من القتل و التشريد في دارفور دون مراقبة من العالم الذي يعد نفسهللمجئ الي الحدود بين البلدين .. لكن هيهات عندما قام النظام الذي يتغنى بالاسلام و دولة الشريعة بالقبض على ثوار الثورةالاريترية من اتباع الديانة الاسلامية و سمح لاسياس افورقي بتولى السلطة اندهشالعالم و مازال مندهشا ( ليست الغرابة في حكم افورقي المسيحي .. لا.. من حقه انيحكم لانه مواطن اريتري بصرف النظر عن ديانته ) لكن الذي ادهش العالم هو ان نظامالفصل العنصري في الخرطوم كان يقول انه يسعى لنشر الاسلام و اقامة دولة الاسلام فيالدول الافريقية المجاورة.كيف يستقيم هذا ؟ ببساطة نظام الخرطوم  مستعد انيتنازل عن كل شعاراته بل يمكنه ان يترك الصلاة و الذي هو عماد الدين ( لمعتنقيالديانة الاسلامية) في سبيل تمرير اجندته العنصرية و الجهوية والقبلية

نعم قبضوا علىاخوانهم الاسلاميين الاريتريين و سلموهم الي افورقي كهدية لانهم يظنون و في عقولهمالمريضة ان وجود حاكم مسلم و لو (كان علمانيا) في دولة اريتريا سيحفز بعض اهل الشرقللمطالبة بحقوقهم المشروعة في السودان ... لان معظم المسلمين في اريتريا ينحدرون منقبائل اريترية مشابهة لبعض القبائل السودانية في شرق السودان ارايتم كيفيفكر المجرمون نعم الجهوية اولا و اخيرا بينما الدين يستغل لتحقيقتلك المفاسد , ولكن لقنوهم درساً لن ينسوه في انجمينا وكان ظنهم ان الرئيس ديبي سيهرب ولكن نسوا ان ( الزغاوي لا يهرب من ارض المعركة ) مهما اشتدت ولكن سمعنا بأن اجداد الجلابة هربوا وفروا واطلقوا سا قيهم للريح وخلفوا وراءهم الغبار وذلكم هو ( المك نمر ) سيئ السمعة والذكر الذي جلب العار للسودان والسودانيين في التخازل وعدم الثبات في ارض المعركة .  الزول البيهرب من المعركة.  بيسووا ليهو شارع زلط حدادي مدادي وكمان يبنوا كبري ويسموه باسمه. وتكتب الكتب عنه لقد دخلتم التاريخ باوسع ابوابه ايها  الجلابة بهروبكم الي الحبشة لكن نحن ما عندنا زغاوي بيهرب . شفتوا العنصرية كيف ؟؟ دي نتيجة ورد فعل طبيعي لعنصريتكم .

حفظك الله ورعاك يا ادريس ديبي !!!!

 

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

حفظك الله ورعاك يا ادريس ديبي !!!!
 
يعجبوك في الصحف السودانية الصادرة صباح اليوم في تناول الاحداث التي تدور في الجارة الشقيقة تشاد بعض الصحف تناولت الموضوع بموضوعية واوردت الاخبار نقلاً عن الفضائيات ومصادر من داخل الحكومة في تشاد وهذه امانة صحفية يحسب عليهم اما بعض الصحف تناولت الاحداث في تشاد من منظور قبلي بحت واساءات لقبيلة الزغاوة علي وجه التحديد وكالعادة في صحيفتي الانتباهة والوان واخر لحظة واخبار اليوم وكتاب الاعمدة في الصحف المذكورة  تناولوا الموضوع بشكل مخالف للقانون الصحفي السوداني ان كان هناك قانون يحاكم بها الصحف العنصرية , لماذا الكيل واستهداف قبيلة الزغاوة والفاق التهم زيفاً وبهتاناً ضدها ؟؟ اليست قبيلة الزغاوة مثلها مثل بقية قبائل السودان ؟؟ يوسف عبدالمنان تناول في عموده في صحيفة اخر لحظة  وكانه يود ان يقول فاليسقط الزغاوة من حكم دولة تشاد ثم يقول ايضاً الزغاوة عاثوا في الارض فساداً في دارفور وفي تشاد لماذا لا يتم استأصالهم ؟؟ ثم يقول مرة اخري الزغاوة هي قبيلة صغيرة وهي تحكم تشاد اكثر من ستة عشر عاماً وهمشت بقية القبائل الكبيرة التي لها وزن في تشاد ثم ذهب مرة اخري وقال الي متي يستمر الزغاوة في حكم تشاد علي حساب القبائل الاخري بالقمع والكبت وتكميم الافواه ,, من حق اي صحفي سوداني تشادي او غيره ان يتناول اي موضوع في الساحة السياسية ولكن يقتضي تناوله بأمانة وتجرد تام , ماهي علاقة كتاب الاعمدة والصحف السودانية بما يجري في تشاد ؟؟ وما علاقة الهندي عز الدين الذي كتب مقالاً بعنوان ( الطريق الي قصر ديبي ) ؟؟؟ هل الهندي عز الدين تشادي ؟؟؟ ومتي انتهي قضايا السودان الداخلية حتي تفرغ لقضايا دول اخري ؟؟ , اذا تناول الكتاب شخص الرئيس ادريس ديبي واركان حكومته لا غبار عليه ومن حقهم ان يتناولوه ولكن تناولهم للحدث من منظور قبلي والزج بقبيلة الزغاوة في معارك القبيلة ليست  طرفاً فيها يجعنا نرد وندافع عن قبيلتنا وبقوة قولاً وفعلاً ولولا الرسول ( ص)  نهي عن القبلية وقال دعوها فأنها نتنة فسيكون ردنا علي الذين يثيرون النعرات العنصرية في الصحف السودانية عن قبيلة الزغاوة بنفس كلماتهم العنصرية وافواهم العفنة الذي يتفوهون به دائماً بكلمات يعف اللسان عن ذكرها ونحن ايضاً ومن حقنا ان ندافع عن قبيلتنا  ونرد علي الاتهامات التي توجه الينا كقبيلة ,, (( الاقربون اولي بالمعروف )) (( اولي لك فأولي ثم اولي لك فأولي )) (( وانذر عشيرتك الاقربيين )) وغيرها من الايات القرانية التي تجعلك تقف مع قبيلتك وتدافع عنها ,, انا لا يهمني ما يجري في تشاد ولكن الغلط في تناول الصحف السودانية للحدث مثل قولهم الزغاوة قبيلة صغيرة وتستولي علي حكم تشاد علي حساب القبائل الكبيرة الاخري التي لها حجم ووزن اكبر ,, ادريس ديبي استولي علي حكم تشاد في العام 1990م بأنقلاب عسكري لاحظوا رئيس الدولة في تشاد اسمه ادريس ديبي وليس الزغاوي ادريس ديبي , ادريس ديبي يحكم تشاد بصفته الشخصية كمواطن تشادي يكفل ويسمح له دستور جمهورية تشاد بالحكم في تشاد علي اساس المواطنة وليس حاكماً بقبيلته نعم هو فرد من افراد قبيلة الزغاوة ولكن هل الهجوم سيوجه له شخصياً ام قبلياً ؟؟ اما تناول الصحف السودانية بأن الرئيس الزغاوة استولي علي حكم تشاد لفترة امتدت اكثر من خمسة عشر عاماً وهمشت بقية القبائل في تشاد كان من الاجدي للصحف السودانية ان تتناول شؤونها الداخلية  في السودان وليس التدخل في شؤون الغير واثارة النعرات العنصرية القبلية لدول الجوار بعد ان فشلت في اشعالها داخلياً , كان من الاجدي للصحف السودانية ان تتناول حكم الجلابة واستعمارهم للسودان كبديل للمستعمر الاجنبي وتهميش بقية اقاليم السودان منذ العام 1956م يستولي الجلابة علي حكم السودان فئة ضالة من ابناء الاقليم الشمالي وهم يحكمون السودان خمسون عاماً علي حساب الاخرين , كان من الاجدي للصحف السودانية ان تتناول الاسباب والدواعي التي ادي الي حمل السلاح في كل من شرق وجنوب وغرب السودان ,, كان من الاجدي للصحف السودانية ان تتناول لماذا يسيطر علي حكم السودان فقط الشوايقة والجعلين ؟؟ منذ ان عرفنا الدولة السودانية وحتي تاريخ اللحظة لم يحكمه رزيقي ولا زغاوي ولا دينكاوي ولا ادروبي ولا حمري ولا تعايشي ولا حتي عرب الجزيرة كل الحكام الذين حكموا السودان فقط هم من ابناء الشمال النيلي وبالتحديد من قبيلتي الشايقية والجعليين اليس من الاجدي تناول هذه المواضيع بدلاً من التدخل في شؤون الغير واثارة نعرات وخلق الفتن والتشويش في دول اخري ؟؟ ام للشوايقة والجعلين الحق في حكم السودان خمسون عاماً وحرام علي الزغاوة  حكم تشاد خمسة عشر عاماً ؟؟؟ 

تخريمة :- معادلة انجمينا ادريس ديبي , قم بتغيير مكان انجمينا واستبدله بالخرطوم ومكان ادريس ديبي بعمر البشير ماذا سيكون اذا حدث هذه الاحداث التي تجري في انجمينا وتحولت الي الخرطوم ؟؟ وهل سيتناول الصحف السودانية بنفس المنظور الذي تناولت بها احداث تشاد ؟؟ وهل سيقبلوا بالاتاحة بعمر البشير ؟؟ لله درك اخي ادريس ديبي الحكومة السودانية سعت بكل ما تملك للاتاحة بك واستبدالك بالجنجويد الذين ينطلقون  من الاراضي السودانيه بدعم ومساندة من حكومة الخرطوم ولكن قدرة الله ورعايته دائماً يحول  دون ذلك حفظك الله ورعاك اخي ادريس ديبي .

 



<<الصفحة الرئيسية