الاغبياء وحدهم الذين لا يتذكرونمقابلة السيد/ حسن الجنيدي مع قناة الجزيرة و الذي ذكر فيما ذكر انه يطمح الي نظامفي تشاد اشبه بنظام الخرطوم و هذه رسالة للجميع,,,,,,و اذا سمحالعالم الحر بذلك ( لا سمح الله) سنتوقع هجوما قريبا الي افريقيا الوسطى ( وهو مايحلم به نظام الفصل العنصري والجهوي في الخرطوم ) تقوم الحكومة السودانية بالمهام اللوجستية و بكل ما يتعلق بالتسليح و التجهيز والدعم بينما تتكفل قناة الجزيرة بتوفير الدعم الاعلامي اما الاخرون فانهميراقبون الامور بفرح بالغ وزغاريد وتوزيع الحلوي والتورتات في شوارع الخرطوم ابتهاجاً بسقوط ديبي وهذا حلمهم وكابوسهم ومن حق اي شخص ان يحلم , يريدون استيلاء المعارضة على السلطة ليقوموابالاعتراف و الترحيب بها لكن هيهات( نعم هنالك عواصم عدة بالشرق الاوسط تنتظر الخبرالذي طال انتظاره و لكن هيهات غدا و باذن رب السماء والارض ستسمعون ما لا يسركمايها المجرمون القتلة العنصريون المطلوبين لدي المحاكم الدولية , علاقتي بالرئيس دبي مثلها مثل العلاقة بين اي مواطن سعودي بالرئيس السوري بشارالاسد .. واي مواطن لبناني بالرئيس المصري حسني مبارك اعني وجود بعض المجموعات القبلية على اي طرفي الدولتين الشقيقتين لا تعدواكثر من علاقة اي رئيس عربي بمواطن دولة عربية اخرى لكن استقرار تشادبالنسبة الينا كمجموعات حدودية مسألة ترتبط بحياتنا ... نعم حياتناو الشئالاخر هو التعاون الايجابي من قبل الرئيس دبي مع المجتمع الدولي و ذلك بموافقته علىنشر القوات الاروبية لحماية اهلنا الذين لم تتمكن حكومة الخرطوم من قتلهم جميعا وبقي من تبقي منهم علي الحدود ومازالت حكومة القتلة المجرمين تلاحقهم , الخالق عز و جل اذا اراد ذهاب احد لا مانع له فقط علينا ان نذكر المجرمين في حكومة الخرطوم انهروب ادريس دبي ليس بالامر السهل ( ومافي زغاوي بيهرب من ارض المعركة ) سمعنا بهروب المك نمر ولكننا لم نسمع بهروب الرئيس ديبي , الجلابة السودانين لم يصمودا امام فرسان تشاد بعد ان هبالتشادين هبة رجلا واحد دفاعا عن ارضهم وصار دبي الدكتاتور رجلا مقبولا في لحظةوتوحدت كل طوائف الشعب لصد الغزو...فلم يجد صبية الجلابة وكلاب الجنجويد غيرنهر تشاد بعد ان تجردوا من بزاتهم العسكريه في محاولة للتنكر!!واحضر بعدجنود دبي حكامات للشاطيء ليرون باعينهم جبن السودانين الجلابة ويدخلونبجبنهم تاريخالشعر بتشاد!!فهل كان هنالك داعي لكل هذا يا احفاد المكنمر؟؟؟؟؟؟ اولادنا راميهم في بلاد لا يعرفونها وازقة يجهلونها وسحناتتعرف غربتهم من لمحة وبلاد لا يجودن التخفي بين اهلها لماذا استرخصتدمائهم؟؟؟؟؟ وجعلتهم فرجة للحكامات؟؟؟؟ اما الجنجويد فهم اخطر واكثرادراكا لدروب تشاد تخبوا وسط اهلهم وتتابعهم قوات دبي وتمشطللبيوت....
عليكم ان تحلموا ايها الجلابة لان من حقكم ان تحلموا... و لا ادانة في القانون لمن يريد ان يحلم لكن من اجل الاخوة التي بيننا و رحمةبكم... ننصحكم و نقول لا تثقلوا على انفسكم.....مازلت موجها حديثي الي بعضالسودانيين الجلابة الذين كاد الفرح ان يقتلهم لا تفرحوا لا شئ على الارض احر التهاني في الخرطوم في المكاتب و في الاماكن العامة الغرض منه ليس ذهابدبي او غيره انما عين المجرمين و اعوانهم من حملة ذلك الفهم الفاسد هو اقتلاع دبيلممارسة مزيد من القتل و التشريد في دارفور دون مراقبة من العالم الذي يعد نفسهللمجئ الي الحدود بين البلدين .. لكن هيهات عندما قام النظام الذي يتغنى بالاسلام و دولة الشريعة بالقبض على ثوار الثورةالاريترية من اتباع الديانة الاسلامية و سمح لاسياس افورقي بتولى السلطة اندهشالعالم و مازال مندهشا ( ليست الغرابة في حكم افورقي المسيحي .. لا.. من حقه انيحكم لانه مواطن اريتري بصرف النظر عن ديانته ) لكن الذي ادهش العالم هو ان نظامالفصل العنصري في الخرطوم كان يقول انه يسعى لنشر الاسلام و اقامة دولة الاسلام فيالدول الافريقية المجاورة.كيف يستقيم هذا ؟ ببساطة نظام الخرطوم مستعد انيتنازل عن كل شعاراته بل يمكنه ان يترك الصلاة و الذي هو عماد الدين ( لمعتنقيالديانة الاسلامية) في سبيل تمرير اجندته العنصرية و الجهوية والقبلية
نعم قبضوا علىاخوانهم الاسلاميين الاريتريين و سلموهم الي افورقي كهدية لانهم يظنون و في عقولهمالمريضة ان وجود حاكم مسلم و لو (كان علمانيا) في دولة اريتريا سيحفز بعض اهل الشرقللمطالبة بحقوقهم المشروعة في السودان ... لان معظم المسلمين في اريتريا ينحدرون منقبائل اريترية مشابهة لبعض القبائل السودانية في شرق السودان ارايتم كيفيفكر المجرمون نعم الجهوية اولا و اخيرا بينما الدين يستغل لتحقيقتلك المفاسد , ولكن لقنوهم درساً لن ينسوه في انجمينا وكان ظنهم ان الرئيس ديبي سيهرب ولكن نسوا ان ( الزغاوي لا يهرب من ارض المعركة ) مهما اشتدت ولكن سمعنا بأن اجداد الجلابة هربوا وفروا واطلقوا سا قيهم للريح وخلفوا وراءهم الغبار وذلكم هو ( المك نمر ) سيئ السمعة والذكر الذي جلب العار للسودان والسودانيين في التخازل وعدم الثبات في ارض المعركة . الزول البيهرب من المعركة. بيسووا ليهو شارع زلط حدادي مدادي وكمان يبنوا كبري ويسموه باسمه. وتكتب الكتب عنه لقد دخلتم التاريخ باوسع ابوابه ايها الجلابة بهروبكم الي الحبشة لكن نحن ما عندنا زغاوي بيهرب . شفتوا العنصرية كيف ؟؟ دي نتيجة ورد فعل طبيعي لعنصريتكم .











23 مارس, 2008 02:03 م