مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

عثمان كبر والي الإدانات والمهرجانات والمظاهرات !!!!

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

عثمان كبر والي الإدانات والمهرجانات والمظاهرات !!!!

( 1 )

عثمان يوسف كبر والي شمال دارفور بل ( كرازاي دارفور ) قاد  تظاهرة سياسية يوم أمس بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور وسط تصفيق وتكبير من المطبلين وزغاريد من الحاكمات , والتظاهرة الكاذبة التي خرج بها مواطني مدينة الفاشر والادعاء تحت ستار نصرة الإسلام والمسلمين وإدانة سلوك عبدا لواحد محمد نور بفتح مكتب لحركة تحرير السودان في إسرائيل نعم هذا الموضوع مثار هذه الأيام في كل مدن السودان وخارج السودان ولكن ليس بالتظاهرات السياسية تعالج الأمور  وان كنا لا نتفق مع الأخ عبدا لواحد لفتح مكتب له في إسرائيل ألا إننا أيضا نختلف مع عثمان كبر في طريقته لاستغلال إنسان دارفور والخروج بهم دائماً في تظاهرات مدفوعة القيمة أيعقل هذا يا عثمان كبر ؟؟؟  

( 2 )

هل تتذكرون المسرحية الشهيرة التي ابتدعها وأخرجها عثمان كبر ابان زيارة الوزير النرويجي لمدينة الفاشر ؟؟ وادعاة عثمان كبر  تحت ستار نصرة الرسول (ص ) فنصرة الرسول بقيمه ومبادئه وليس بمهرجانات عثمان كبر وتظاهراته  ومنع  وزير الدفاع النرويجي الذي الزائر آنذاك لمدينة  الفاشر بغرض الوقوف علي الأوضاع الإنسانية وأحوال النازحين وزيارة معسكراتهم رغم ان زيارة الوزير النرويجي يتعلق بمهمة إنسانية الا ان عثمان كبر منعه من النزول من الطائرة فغادر الفاشر دون ان يقف علي حقيقة الأوضاع هناك وللاسف الشديد ان الموطنيين الذين خرجوا للتظاهرة لا يعلمون الهدف الأساسي منها نسبة لتضليل عثمان كبر لهم .

( 3 )

كل من يتابع التلفزيون السوداني يجد حشود من العاطلين عن العمل في خاتمة كل برنامج من البرامج التي لا تستحق حتى التصوير، يهللون ويكبرون ليس ابتغاءً للمعاني السامية من التهليل والتكبير ولكن إرضاء لقادة الإنقاذ ووكلائهم ومناد يبهم الذين يطالبونهم بهذه " الشعارات " لزوم الإخراج التلفزيوني .. دأب نظام الإنقاذ إلى إعادة افتتاح المنشآت القديمة في دار فور لإقناع الشعب السوداني (عنوة ) بان في دار فور من المشاريع التنموية تضاهى تلك الموجودة في جميع أنحاء السودان . في إطار هذه الحملة التضليلية يتم عادة طلاء واجهات هذه المنشاًت لغرض التصوير ، علاوة على شراء أثاث لقاعات المؤسسات أو منتزهات يعاد زراعة النجيلة فيها أو تصوير زيارات قاموا بها لمريض أو أخوان في الله ، ويتم أدراج كل هذه الأعمال في خانة وفرة المشاريع التنموية بدار فور . فتعلم تلميذهم عثمان محمد يوسف كبر ذات التصرفات الفارغة المحتوى ولم يبادر إلى ذهنه الخاوي إن عقلية المشاهد والمراقب قد تغيير كثيراً ولم تعد تلك المسرحيات تفوت على تلميذ الابتدائي ، عفوا تلميذ (مرحلة الأساس بلا أساس ) ناهيك عن مواطن الألفية الحصيف . لان هذا المواطن لا يفوت عليه الغرض من وضع كراتين الدواء أو أمصال الأطفال أو جهاز من الأجهزة الخربة في شمس دار فور ليتفرج الناس ويهللون بإنجازات الإنقاذ ، لان المواد الطبية والأجهزة مكانها المستشفيات والمستودعات التابعة لها ، فهي ليست مواد تراثية لتقام ! لها المعارض في شمس دار الحارقة فهذا ديدن عثمان كبر في اخراج مسرحيات هزيلة كهذه .

( 4 )

لو سافر عثمان كبر من الفاشر الي الخرطوم وعاد أو من الفاشر الي أم كدادة وعاد أو من الفاشر الي أي مكان قريب سيقام له كرنفالات الاستقبالات الحاشدة وتكتب اللافتات ( مرحباً بوالينا ) والرجال والنساء يقفون في صفوف طويلة لاستقباله من المطار ومن ثم الذهاب الي منزل الوالي لاقامة الكرنفال وحفل عودة الوالي من الخرطوم او كتم او ام كدادة وهذه الاحتفالات سيكلف الولاية ملايين الجنيهات مقابل استقبال عثمان كبر بينما النازح بمعسكر ابو شوك الذي لا يبعد قليلاً من قصر عثمان كبر يعاني معاناة شديدة للحصول علي قوت يومه بينما عثمان كبر يسافر اسبوعياً ذهاباً واياباً من الفاشر الي الخرطوم وكلما عاد يقام له المهرجانات والاحتفالات . الا يستحي هذا الوالي ؟؟؟ الا تخجل يا عثمان كبر ؟؟ مسكين من يتوقع الحياء من عثمان كبر



أضف تعليقا

emadbader من السودان
19 مارس, 2008 08:24 م
المقال جميل جدا بس يراحة علي الراجل دة لانو هنا مسمينو سلطان كبر
واحد من ناس الفاشر