مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

مابين الاستاذ ياسر عرمان والصحاف عثمان كبر , قصة ناظر مدرسة اصبح والياً لشمال دارفور ؟؟؟؟

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

 
مابين الاستاذ ياسر عرمان والصحاف عثمان كبر , قصة ناظر مدرسة اصبح والياً لشمال دارفور ؟؟؟؟

  

( 1 )

 

اذكر انني التقيت بالاستاذ ياسر سعيد عرمان الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال لاول مرة في مدينة هيرموسبورج بجمهورية المانيا في العام 2006م في مؤتمر يعقد سنوياً في المانيا لمناقشة مستقبل السلام في السودان وخصوصاً قضايا الهامش السوداني ( دارفور , الجنوب , الشرق ) وفي تلك المؤتمر تحدث الاستاذ ياسر عرمان عن مستقبل السلام في السودان عامة ودارفور علي وجه الخصوص واقترح عرمان منح اقليم دارفور الحكم الزاتي وطالب بوحدة اقليم دارفور كما كانت في السابق وهي ذات المطلب الذي يطالب به الحركات الثورية في دارفور , اقتراح عرمان وجد قبولاً واسعاً من قبل كل الحاضرين في المؤتمر وضمن اقتراح عرمان ضمن توصيات المؤتمر ورفعت للجهات المعنية لدراسة وتقييم ما خرج به المؤتمرون وسلمت نسخة للدكتورة مارينا بيتر رئيسة منظمة الكنائس بالاتحاد الاوربي راعية المؤتمر , كل هذا السرد القصد منه ان الاستاذ ياسر عرمان مازال في موقفه المساند والداعم لقضية دارفور واهلها والطالبة بحقوقهم المهضومة من خلال عدة منابر متاحة له ولا سيما في البرلمان الذي ظل صوته علي الدوام يصدح بالحق والحقيقة في الوقت الذي ضاع فيه الاثنين معاً .

 

( 2 )

 

بالامس القريب كنت اطالع كعادتي بعض صحف الخرطوم وبالتحديد صحيفتي راي الشعب واخر لحظة , لفت انتباهي عنوانين منفصلين الاولي في راي الشعب تحت عنوان ( ياسر عرمان يطالب بوحدة اقليم دارفور ومنح دارفور حكماً زاتياً ) اعجبت بهذا االخبر وقرأت تفاصيلها عند زيارة عرمان لولايتي شمال وغرب دارفور طالب بوحدة اقليم دارفور في حشد سياسي جماهيري غير مسبوق وكل جماهير الولايتين هتفوا بأعلي اصواتهم بتأييد ماذهب اليه عرمان وشكروه علي موقفه المساند لقضية دارفور واهلها , انتهي الخبر .

 

( 3 )

 

اما الخبر الثاني الذي لفت انتباهي اكثر وهي في صحيفة اخر لحظة والذي جاء بعنوان ( عثمان كبر يشن هجوماً علي ياسر عرمان ويصفه بالجاهل بقضية دارفور ) استغربت ايما استغراب عند قراتي تفاصيل الخبر علي موقف عثمان كبر من هجمومه علي ياسر عرمان ووصفه بالجهالة بقضية دارفور , سادتي ياسر عرمان قال الحق كعادته في قول الحقيقة في لقاء جماهيري بمدينة الفاشر ابان زيارته الاخيرة وهزم بقوله هذا هتيفة المؤتمر الوطني واتباع عثمان كبر فغضب عثمان كبر وهو يحب الاضواء والاعلام المضلل من حديث ياسر عرمان ومطالبته بوحدة اقليم دارفور وهذا مطلب جميع اهل دارفور ويصب في مصلحة اهل دارفور بل يعالج الكثير من ازمة دارفور الحالية اذا توحدت اقليم دارفور كما كانت واعطيت لدارفور حكماً زاتياً .

 

( 4 )

 

لاحظوا معي اخوتي القراء الذين يطالبون بأسترداد حقوق دارفور المسلوبة ووحدة اقليم دارفور ويدافعون عن قضيتنا ويساندوننا هم ابناء الشمال اي ليسوا من دارفور بينما ابناء دارفور الذين يستخدمهم الحكومة يقفون ضد مصالح الاقليم لا لشي فقط للحفاظ علي كرسي السلطة وان ادي الي تدمير دارفور بجميع مؤسساتها ومكوناتها البشرية فقط كرسي الحكم همهم الشاغل ولا يهمهم مصالح الاقليم , وخوصاً بوق الانقاذ وصحافها المسي بعثمان كبر الذي لم يكن يتوقع يوماً من الايام ان يصبح والياً بل كل طموحاته الذي يحلم به ان يكون كشاكي في احدي صهاريج بلدته الطويشة ,  لم يكن يحلم بهذا المنصب الذي يتخذه ضد مصالح اهل دارفور ويسئ من يطالبون بحقوق دارفور .

 

( 5 )

 

الاستاذ ياسر سعيد عرمان رجل ناضل وقاتل لاكثر من ربع قرن من الزمان من اجل قضايا اهل الهامش السوداني الي ان حقق جزء كبير من مطالب اهل الهامش اما عثمان كبر رجل انتهازي افكاك كذاب غبيث ووصل الي كرسي الحكم بعد ان طرد من مدرسة الويشة الاساسية الذي كان يعمل مدرساً بها , وعبر هذا المقال نسرد الكيفية التي وصل به عثمان كبر الي كرسي الحكم حسب رواية الاخ الكاتب الصحفي منعم سليمان

 

أعطى الله عثمان محمد يوسف كبر الحكم  في عهد حكومة الانقاذ على احد أجزاء إقليم الشرفاء من غرب السودان  . وكرسي الولاية أفضل ما كان يمني به نفسه وهو القروي العاطل سياسيا في عمقبيئة الغرابة المهمشة السحيقة في الازلال والقهر تحت استعمار الجلابة .وزمن يبتعد الأعز من الاهانة والكفؤ من الاستخدام . وأفضل عمل قام به عثمان يوسف كبر فيحياته هو انه كان مدرس بالمدارس الابتدائية على مناهج بخت الرضا. كان يمكن أن تكونضمن تمنيات عثمان كبر  ناظر مدرسة أولية أو أفندي بأحد خزانات المياه بقرى أهله المدفونةبالرمال في حدود محافظة أم كدادة  شرق مدينة الفاشر المدفونة بدورها ، ربمايملك لبعضها تأهيل بدني .وهيهات مدرسا فالمعلم أبدا رسول

 

( 6 )

 

أهلبلدته ( الطويشة ) لا يرتاحون لصفاته وسلوكه الشخصية .ويوصف عثمان كبر من البعض هناكانه رجل مصلحي إلى حد كبير . ويقتنص من وراء أعماله وأقواله البراقة الفرص لمصلحتهالذاتية . وهكذا يمكن القول انه ضمن القلة في النموذج الثالث من أبناء الإقليمالذين يعملون لجيوبهم كثيرا ولمكانات اجتماعية حالمة مقابل دماء الأبرياء من شعبإقليم دارفور. ويرون عنه انه خلال ما كان يعمل مدرسا في مدرسة البنات الوسطى في( الطويشة) كان يدير ( قهوة) كافتيريا له بسوق البلدة يحمل اسم عائلته بجانب دكان شقيقه (دقدق). قام الناظر عثمان كبر بقلع أبواب مدرسته ونوافذ الفصول ليصنع بها مقاعد بنابر في مقهاه .حجته انه ينوي تجديد المدرسة كلها فرأى تنظيف الفصول . ومن ثم يجتمع مجلس الآباءبالبلدة لا ليحاسبوا من هو مربي أجيال أتمنوه أبنائهم وقدوة يفترض لكنهم في حضرتهيتساءلون فيما إذا كان ضمن رسالة المعلم تخريب المدارس وإصلاح المشاريع الخاصة. الناظر عثمان محمد كبر يبكي حتى تبتل الشعرات السبع في ذقنه التي تدعي إنها  لحية . وعلى كتاب الله المقدس يقسم أن لا يكرر ذلك الخطأ الأخلاقي مرة أخرى. وانهمتأسف لما حدث .وتعهد باسترجاع أخشاب أبواب الفصول إلى حالها . الرجل يعترف بأخطائهويتوب. والجميل في المذنب أن يرجع عن ذنبه. وعثمان كبر مع صرخاته الكاذبة  و أوصافةالجارحة للمتمردين في إقليمه لكنه مشهور بخصوبة عواطفه يصل في كثير من المواقف إلىمحطة البكاء على طريقة أطفالنا في أحضان أمهاتهم في زريبة (أبشوك) . رغم بكائهوقسمه الناظر لم يفي بأي التزم قطعه في حضرة الآباء الأجلاء الانقياء . وقيل تلك منشيم بدا يتخلق بها وهو في طريقه إلى العبودية تحت حكم الانقاذ  فيما بعد. انتقل من إدارة مدرسة البنات الوسطى (الطويشة) إلى إدارة مدرسة البنين فيالبلدة ذاتها وكانت أزمة (البنابر) هي السبب. ومنها ترشيحه لولاية شمال دارفور عضواً بالمجلس ووالياً . لولا العهد الغيهب الذي يحكم فيها الذين يتراءون لا يملك الوالي  على شمال دارفور من التأهيل والمسئولية والسلوك الإداري والخلق ما يجعله يكونوالياً  فوق رأس سكان أم المدائن السودانية التاريخية الفاشر أبو زكريا وشمال دارفور ولكن يجب ان لاننسي قوله تعالي

 (  يعطي الملك من يشاء ) .

 

 

 

 



أضف تعليقا