!!!! تطهير العاصمة من ابناء دارفور والزغاوة
بعد عملية الذراع الطويل التي تكبدت فيها عصابة قصر غردون باشا خسائر فادحة في الارواح والممتلكات والمعدات العسكرية وبعد فشل عصابة الخرطوم النزال في معركة مع ثوار حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل ابراهيم محمد وبقية قيادات وجنود الحركة اتجهت عصابة الخرطوم لاسلوب اخر وهي ( تطهير العاصمة الخرطوم من ابناء دارفور وخصوصاً ابناء الزغاوة ) عبر حملات الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها الاجهزة الامنية والشرطة في الاحياء التي يسكن فيها الغرابة ( ابناء الزغاوة ) حيث اسفرت حملة الاعتقالات التعسفية بقصد تطهير العاصمة من الزغاوة حتي الان ما يقارب المئات المعتقلين بلا ذنب او جرم ارتكبه المعتقلون فقط انهم من ابناء الزغاوة وكونك تكون زغاوي في حد زاتها يعتبر جريمة لدي العصابة الحاكمة , اثناء حملات التفتيش علي مدينة امدرمان وامبدات والحارات الاجهزة الامنية يسألون اصحاب البقالات والمحلات التجارية بالاحياة السكنية عن منازل وبيوت الزغاوة ومن ثم يقومون بمداهمة المنزل وتفتيش دقيق يصل لدرجة تفتيش الاواني المنزلية بالمطبخ والشنط بالغرف والدواليب وحفر وقلع السيراميك بالمنزل لتفتيش باطن الارض وفي بعض الاحيان ينتهكون حرمات النساء وتفتيشهن حتي داخل ملابسهن الخاصة بصورة غريبة جداً لا يمت للتعاليم الدينية والاسلامية بصلة , لم يسلم منزل لاحد ابناء دارفور او الزغاوة بالخرطوم والا وتم تفتيشه واعتقال افراد الاسرة الموجودين بالمنزل وكل هذه الافعال النكراء هو انتقام الجلابة من الدكتور خليل ابراهيم لان قوات حركة العدل والمساواة قتلت معظم قادة وجنود القوات الخاصة ومعروف ان القوات الخاصة هم من قبيلتي الجعليين والشوايقة فلذا ارادات عصابة الخرطوم الثأر مقابل القوات الخاصة تطهير العاصمة من الزغاوة , اعتقلوا الاطفال والشيوخ والنساء والشباب والطلاب وحتي الزغاوة في الاجهزة الرسمية للدولة لم يسلموا من عملية الاعتقال فتم اعتقال ( عقيد امن عبدالرحمن اسماعيل يحي وهو من ابناء الزغاوة , المقدم شرطة ادم صيام وهو من ابناء الزغاوة , حسن برقو القيادي بالمؤتمر الوطني وهو من ابناء الزغاوة ) واخرون كثر في الاجهزة الرسمية للدولة من ابناء الزغاوة تم اعتقالهم فقط لانهم ابناء الزغاوة , الرئيس البشير وجه اجهزته الامنية بأعتقال جميع ابناء دارفور بالعاصمة وخارج العاصمة والصادق المهدي طالب الحكومة بردع ابناء دارفور والميرغني طالب بمحاكمة ابناء دارفور وجميع الجلابة تكتلوا ضد ابناء الغرب عموماً والزغاوة علي وجه الخصوص , ولكن للزغاوة رب يحميها , نطالب الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وجميع منظمات حقوق الانسان بجميع انحاء العالم بالتدخل العاااااااااااااااااجل والفوري لانقاذ حياة المعتقلين من ابناء الزغاوة وابناء دارفور بالخرطوم وايقاف جميع حملات التفتيش والتطهير العرقي الذي يحدث الان في الخرطوم كما حدث في رواندا من قبل
بعد عملية الذراع الطويل التي تكبدت فيها عصابة قصر غردون باشا خسائر فادحة في الارواح والممتلكات والمعدات العسكرية وبعد فشل عصابة الخرطوم النزال في معركة مع ثوار حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل ابراهيم محمد وبقية قيادات وجنود الحركة اتجهت عصابة الخرطوم لاسلوب اخر وهي ( تطهير العاصمة الخرطوم من ابناء دارفور وخصوصاً ابناء الزغاوة ) عبر حملات الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها الاجهزة الامنية والشرطة في الاحياء التي يسكن فيها الغرابة ( ابناء الزغاوة ) حيث اسفرت حملة الاعتقالات التعسفية بقصد تطهير العاصمة من الزغاوة حتي الان ما يقارب المئات المعتقلين بلا ذنب او جرم ارتكبه المعتقلون فقط انهم من ابناء الزغاوة وكونك تكون زغاوي في حد زاتها يعتبر جريمة لدي العصابة الحاكمة , اثناء حملات التفتيش علي مدينة امدرمان وامبدات والحارات الاجهزة الامنية يسألون اصحاب البقالات والمحلات التجارية بالاحياة السكنية عن منازل وبيوت الزغاوة ومن ثم يقومون بمداهمة المنزل وتفتيش دقيق يصل لدرجة تفتيش الاواني المنزلية بالمطبخ والشنط بالغرف والدواليب وحفر وقلع السيراميك بالمنزل لتفتيش باطن الارض وفي بعض الاحيان ينتهكون حرمات النساء وتفتيشهن حتي داخل ملابسهن الخاصة بصورة غريبة جداً لا يمت للتعاليم الدينية والاسلامية بصلة , لم يسلم منزل لاحد ابناء دارفور او الزغاوة بالخرطوم والا وتم تفتيشه واعتقال افراد الاسرة الموجودين بالمنزل وكل هذه الافعال النكراء هو انتقام الجلابة من الدكتور خليل ابراهيم لان قوات حركة العدل والمساواة قتلت معظم قادة وجنود القوات الخاصة ومعروف ان القوات الخاصة هم من قبيلتي الجعليين والشوايقة فلذا ارادات عصابة الخرطوم الثأر مقابل القوات الخاصة تطهير العاصمة من الزغاوة , اعتقلوا الاطفال والشيوخ والنساء والشباب والطلاب وحتي الزغاوة في الاجهزة الرسمية للدولة لم يسلموا من عملية الاعتقال فتم اعتقال ( عقيد امن عبدالرحمن اسماعيل يحي وهو من ابناء الزغاوة , المقدم شرطة ادم صيام وهو من ابناء الزغاوة , حسن برقو القيادي بالمؤتمر الوطني وهو من ابناء الزغاوة ) واخرون كثر في الاجهزة الرسمية للدولة من ابناء الزغاوة تم اعتقالهم فقط لانهم ابناء الزغاوة , الرئيس البشير وجه اجهزته الامنية بأعتقال جميع ابناء دارفور بالعاصمة وخارج العاصمة والصادق المهدي طالب الحكومة بردع ابناء دارفور والميرغني طالب بمحاكمة ابناء دارفور وجميع الجلابة تكتلوا ضد ابناء الغرب عموماً والزغاوة علي وجه الخصوص , ولكن للزغاوة رب يحميها , نطالب الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وجميع منظمات حقوق الانسان بجميع انحاء العالم بالتدخل العاااااااااااااااااجل والفوري لانقاذ حياة المعتقلين من ابناء الزغاوة وابناء دارفور بالخرطوم وايقاف جميع حملات التفتيش والتطهير العرقي الذي يحدث الان في الخرطوم كما حدث في رواندا من قبل








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية