مقالات حرة

بقلم الاستاذ/ ابراهيم عبدالله بقال سراج كاتب صحفي ومحلل سياسي سوداني مهتم بقضايا دارفور

4 ايام في ولاية جنوب دارفور مشاهدات من نيالا البحير زهرة المدئن السودانية ومن رهيد البردي لوحة

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

ibrahim_bagal@hotmail.com

 
4 ايام في ولاية جنوب دارفور

 

مشاهدات من نيالا البحير زهرة المدئن السودانية ومن رهيد البردي لوحة

  

بدعوة كريمة من الاستاذ علي محمود محمد والي جنوب دارفور قمت بزيارة الي مدينة نيالا زهرة المدائن السودانية (نيالا ) البحير غرب الجبيل حاضرة الشطر الجنوبي من إقليم دارفور استحقت نيالا  لقب ( زهرة المدائن ) السودانية لجمالها وبهائها وأخذت الرقم الأول بين مدن دارفور لعراقتها وقدمها . ( نالا ) هي صوت آلة الحرب حين يجرش على الصخر بغرض تشحيذه بلغة احدي قبائل دارفور كما رواه لي احد اعيان الادارة الاهلية بمجلس تشريعي جنوب دارفور (نالا) أخذت اسمها من أصوات الحديد على تلك الصخرة . وتقال نيالا أخذت اسمها من دردشة ملمات المقيلات عند الصخور الرسوبية. روايتان مختلفتنان حول الاسم  من مصدرين مختلفتين وهذا اول سؤال وجهته لاعيان مدينة نيالا فور وصولي اليها وقبل مقابلتي للوالي صاحب الدعوة . وأول ما لفت نظري في نيالا وانا قادم من المطار الي داخل المدينة هو عناق الرمال الصفراء مع الأشجار الخضراء في لوحة جميلة تمحي الأحزان وتذهب الملل فضلا عن نيالا أو أرض المقيل كما تعني الكلمة بلغة الداجو نيالا استقبلتنا بجو خريفي  يظلله الغمام في درجة حرارة تقف عند 26 درجة فقط، وهذا شيء مبهج لمن غادر الخرطوم في السابعة صباحا ودرجة حرارتها تفوق الأربعين.  إذن نيالا المدينة استقبلتنا بحفاوة بالغة، وكذلك نيالا السلطة رحبت بنا بحميمة واضحة، فهناك وزراء على أرض المطار، وأخر معنا على الطائرة وهو الاستاذ ادم محمد ادم وزير المالية ، استغليت احدي سيارات مراسم الولاية وكانت متواجدة في المطار ودخلت مدينة نيالا , السائق ينوي الذهاب بي الي قصر الضيافة وهو المكان المعد لاستقبال الضيوف القادمين الي نيالا ولكني اعتذرت بحجة ان غيابي طال لفترة طويلة عن المدينة وانوي الذهاب لاسرتي في احياء النهضة وحي المطار وحي السلام , لاقضي معهم ليلتي للمبيت معهم  وتفقد احوالهم وفي صبيحة اليوم التالي ذهبت باكراً لمنزل السيد الوالي وتسمي عند اهالي مدينة نيالا بالمنزل ( الرئاسي ) وفور وصولي للمنزل استقبلنا طاقم الضيافة بحفاوة وكرم كعادة اهل ادارفور المعروفة في استقبال الضيوف , وبعدها قابلت السيد الوالي والذي رحب بي ترحباً حاراً في المدينة بل قدم لي دعوة لمرافته لزيارة محلية رهيد البردي مسقط راس السيد الوالي  بغرض اجتماعي للمعايدة علي اهالي رهيد البردي وحضور مراسم الزواج الجماعي لعدد خمسة وثمانون زيجة برعاية السيد الوالي , المسافة من مدينة  نيالا الي محلية  رهيد البردي علي متن طائرة الهيلكوبتر استغرقت حوالي خمسة وثلاثون دقيقة , وفور وصلنا الي الرهيد وجدنا صفوف منتظمة لاستقبالنا من مواطني المنطقة بجمالهم وخيولهم في مناظر جمالية لا توصف ( شبرية ) البقارة ولكي اكون صادقاً مع الاخوة القراء لاول مرة اري واشاهد تلك المناظر الخلابة في رهيد البردي وشبرية البقارة والرقصات الشعبية وصفارة ( البوقا ) والألعاب الشعبية المبهرة، سك العاج، أم داموس، الكاتم، حكة القديل، وسنجك,  رهيد البردي تعد من أجمل محليات جنوب دارفور رغم انني لم ازور بقية المحليات ولكن لا اظن ان تكون بقية محليات جنوب دارفور مثل رهيد البردي من حيث الجمال، كلمة الرهيد  إشتق أسمها من (الماء والخضرة والجمال) وهي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من ولاية جنوب دارفور معانقة أفريقا الوسطي عناق الأخوة السمحاء وحسن الجوار وتتشكل لوحة رهيد البردي الزاهية من عدد من الوحدات الإدارية، والقري والوديان، والبحيرات الغارقة في جمال الطبيعة الأخاذ الذي يسلب النهي ويحطم القلوب المولعة بالمناظر الخلابة ومن تلكم المناظر السياحية المدهشة وادي خضاري، وبحيرة كلن، وادي سندو الذي يفصل دار التعاشة عن دار بني هلبا، وادي طوال وسد ام دافوق الذي يضخ في شرايين المحلية الحيوية والنشاط والذوق، رجل الخضرة وعد العجول، بحيرة تيسي ووادي الشويب وبوطه الهشابة إضافة الي قراها اليانعة نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر أم سرايح، أبو جرادل، الفركنج ، طوال والملوي . محلية رهيد البردي مثلها مثل سائر محليات البقارة التي يحتضنها مناخ السافنا الغنية الذي تكثر فيه الأشجار الشوكية مثل الهلجيج، الكتر، الطلح، النبق، والكرنو، إضافة إلي الأشجار الكبيرة الورافه، مثل المهوقني، والجوغان والهبيل. وتعتبر محلية رهيد البردي معقلاً لقبيلة التعايشة التي أنجبت رجالاً أفذاذاً خلدوا أسمائهم باحرف من نور، ونخروا مواقفهم البطولية علي ذاكرة التاريخ السوداني، ومن أؤلئك النفر الكريم رجل القضية وحامل لواء الثورة المهدية، وناشر الدعوة الإسلامية الخليفة عبد الله التعايشي محمد (ود تور شين) خليفة المهدي وقائده في مقاومة المستعمر البغيض . رحلة جميلة وممتعة في بادية ( الحقو ) وكرم الضيافة الذي وجدناه من اهلنا البقارة لن ننساه ابداً , جلست لعدد من اعيان المنطقة واخذت منهم المعلومات اعلاه عن رهيد البردي وقراها ومدنها والوحدات الادارية التابعة لها , كنت اتخيل عندما اسمع الفنان صلاح ابن البادية وهو يغني اغنيته الجميلة ما عشقتتك لجمالك وانت اية من الجمال من رهيد البردي لوحة ومن نخيل الباوقة طرحة , كنت اتخيل ان لوحة رهيد البردي عبارة عن قلادة او نصب تذكاري يوجد في مكان معين ولكن فهمت وعرفت من ابناء المنطقة ان اللوحة هي الخضرة والروعة والجميال والوديان الجارية . تمنيت لو مكثت فيها ايام بل شهور ولكن فترة الزيارة كانت قصيرة امتدت ليومين فقط وعدنا بعدها لمدينة نيالا حاضرة الولاية لنغادر في صبيحة اليوم التالي برفقة وزيري المالية والتخطيط العمراني ومفوض العون الانساني واحدي المنظمات التركية الي قرية لا تبعد كثيراً عن مدينة نيالا حوالي   85 كلم غربي نيالا وتسمي ( مراي جنقي ) وهي قرية العودة الطوعية للنازحين والمشردين الذي عادوا من معسكرات كلما الي القرية التي يتم تجهيزها كأول قرية نموزجية في دارفور , والقرية تحتوي في الوقت الراهن علي مسجد ومركز للشرطة ومدرسة بينين وبنات ومستشفي متكامل ونادي للمشاهدة بالاضافة لعدد خمسة وثلاثون منزل مجهزة بعدد ثلاث غرف ومطبخ وحمام وسور خارجي مبنية بالاسمنت الحر لكل منزل وهي عبارة عن منحة من جامعة الدول العربية بالتنسيق مع حكومة ولاية جنوب دارفور , شاهدت استقراراً امنياً بقرية مراي جنقي وعودة عدد كبير من النازحين بأسرهم وحركة غير عادية في سوق مراي جنقي وشاهدت المواطنين النازحين الذين عادوا للقرية يمارسون حياتهم العادية في التجارة والزراعة وتحدث مع عدد من النازحين الذين اشادوا بحكومة الولاية وجامعة الدول العربية وذلك بالاهتمام بهم وايواءهم وبناء منازل لسكنهم وتوفير المعينات الغذائية لهم وناشدو بقية النازحين ليحذوا حذوهم ويعودوا لقراهم . وبعد العودة من قرية مراي جنقي قمت بجولة داخل مدينة نيالا وطوفت علي عدد من المنشأت التنموية وانجازات والي جنوب دارفور الاستاذ علي محمود منذ تسلمه الولاية فوجدت تنمية حقيقية في البنيات التحتية التعليمية والصحية والمؤسسات الحكومية منها علي سبيل المثال لا الحصر ( مستشفي النهضة التعليمي ) ( مستشفي حي الوحدة ) مدرسة الجبل الثانوية بنين وبنات , مدرسة الجير الثانوية بنين وبنات , مدرسة النهضة الثانوية بنين وبنات , الطرق الداخلية بمدينة نيالا والطرق التي تربط بين مدينة نيالا عاصمة الولاية بالمحليات الاخري , طريق موقف الجنينة , طريق بليل , صهاريج احواض البقارة الخط الناقل للمياه من احواض البقارة الي مدينة نيالا , مستودعات البترول الذي يخزن ما بين مليون جالون بنزين وجازولين لحل مشكلة الكهرباء بالمدينة وهي مستقرة الان وتعمل علي مدار اليوم , بالاضافة لانارة جميع الطرقات العامة بمدينة نيالا , اكبر مسجد بغرب السودان يجري بناءه الان بمدينة نيالا حي النهضة , حقيقة لمست تنمية حقيقية بمدينة نيالا وهذا الانجاز يحسب للاستاذ علي محمود محمد والي جنوب دارفور مدينة نيالا بسرعة البرق والحلم تصير زهرة المدائن اكبر مدينة في إقليم دارفور في تعداد هذا العام  ، وتصل إلى مركز ثاني اكبر المدن في السودان بعد الخرطوم ، لكنها لا تزال هي ومدينة ود مدني عاصمة بلاد ما بين النهرين متنافستان في ذلك المركز . يقدر من يسكن نيالا ثلاثة ملايين نسمة من شتى الأعراق والثقافات والأديان. ويزورها في كل يوم فوق المائة ألف من القرى الطرق المنتهية إليها .وهي اكبر سوق للمحاصيل الزراعية والحيوانية وسوق تجاري رائد يربط السودان بإفريقيا الوسطي والغرب .
ويؤهل نيالا إلى ذلك موقعه الاستراتيجي إذ تتوفر بها المياه . وتقع المدينة على تربة رملية من السافنا الغنية وهي الأرضي الخصبة التي تقع جنوب جبال مرة تجعلها على منحدرات الأودية والأنهر الموسمية التي تنهدر من الجبال .خصوبتها جزء من البلابل الثلاث الخصبة : بلبل تمبسكو وبلبل دلال عنقرة وبلبل ابجازو. تسير نيالا أكثر المدن صالحة للسكن بعد زيارتي لها قررت السكن في نيالا اذا وجدت منزلاً للسكن , لابد من استمرار التنمية بالولاية واعطاء مدينة نيالا والولاية بعداً جمالياً لنقدم هذه المدينة السودانية إلي كل مرتادي واحة المشاهير الوارفة عزيزي القاري هذ سحر يدفعك للعودة لنيالا  لا محال ولن أكرر و لكن زمان الانحسار للجمال فى هذه المدينة لا يطول أبدا لن يطول .. ان لم يعجبك شئ فى نيالا فلا تتعجل بالرحيل أو أذهب وعد وان لم تعد عد لتشهد ستصلك الأخبار لماذا ؟ لأن هذه المدينة قد تصمت ولكن كصمت الحكيم فان نطقت تغير الكثير .. قد نمضى فى جولة أوسع ..
لان اهل نيالا  الاوفياء هم اهل القرآن والذكر فقد اخجلونا بضيافتهم وكرمهم وهذا ليس غريبا عنهم وقد زرت الولاية عدة مرات في مهام صحفية وما تغير نهج الحفاوة والكرم وقد ابتهلنا الي الله ان يحمي الله اهل دارفور ويصرف عنهم الاذي ويهنئهم بالسلام والاستقرار والامن والمحبة والوئام

تظاهرات جماهيرية توقف ترحيل محطة كهرباء الدبة لنيالا لماذا ؟؟

 

بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج

ibrahim_bagal@hotmail.com

 
تظاهرات جماهيرية توقف ترحيل محطة كهرباء الدبة لنيالا لماذا ؟؟

 

قرأت بصحيفة اخر لحظة عدد يوم الاثنين الموافق 5/10/2009م خبر غريب من نوعه مفاداه ان مواطني محلية الدبة بالولاية الشمالية خرجوا في تظاهرات جماهيرية وتمكنوا من ايقاف اجراءات ترحيل محطة كهرباء الدبة الي ولاية جنوب دارفور وقاد تلك التظاهرة احد قيادات حزب المؤتمر الوطني وعضو هيئة شوري المؤتمر بالولاية الشمالية , حسب ما جاء في الخبر بأن المواطنون خرجو بأكثر من عشرين عربة وتعهدوا بالخروج في مسيرات اخري حاشدة تشارك فيها مناطق التضامن والغابة والقولد وكل هذا فقط لان المدير العام للكهرباء وجه بترحيل محطة كهرباء الدبة الي مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور ولو كانت المحطة موجودة في نيالا وصدر قرار بترحيلها للدبة او اي منطقة اخري من مناطق بقاع السودان المختلفة لما احتج اهالي نيالا ولا اهل دارفور ولكن تظاهرات اهالي الشمالية اكد بما لا يدع مجالاً للشك كراهية اهل الشمالية لاهل دارفور والا لماذا كل هذا الضجيج والتظاهرات , محطة كهرباء الدبة تنتج فقط 6 ميغاوات ومدينة نيالا تحتاج الي 20 ميغاوات والمحطة الموجوة في مدينة نيالا منذ العام 1981م وحتي الان لم يتم تغيرها فقرار المدير العام للهيئة الكهرباء قرر ترحيل المحطة نسبة لحوجة اهالي مدينة نيالا لمحطة كهربائية ولكن يتم تكسير قرار مدير الكهرباء ومن من ؟؟ من الموالين للحزب الحاكم بل عضو في هيئة شوري المؤتمر الوطني بالولاية , وهيئة الكهرباء تسمي بالهيئة القومية للكرباء , اذاً اين القومية ؟؟ واين الضمير الانساني لاهالي مدينة الدبة بالولاية الشمالية الذي يستخسرون محطة قديمة للكهرباء ويخرجون في تظاهرات ضد ترحيلها لدارفور الجريجة , لدارفور التي تمر بأزمات وظروف حرب لم تشهدها العالم من قبل , اذكر عندما كان الحاج ادم يوسف والياً لجنوب دارفور والشمالية مرت بأزمة فيضانات وسيول تبرع بمبلغ خمسائة مليون جنيه لاهل الشمالية بالاضافة لعدد مقدر من المواد الغذائية والدوئية والايواء ولكن اهالي الشمالية والدبة لم يحفظوا تلك الجميل حقيقة صدق من قال رد الجميل صعب , او بالاحري كما يقال اتق شر من احسنت اليه , ثم ان محطة كهرباء الدبة نفسها تم انشاءها علي حساب شركة شريان الشمال في العام 2001م ووقتها كان الحاج عطا المنان المدير العام لشركة شريان الشمال وزيراً للمالية بولاية جنوب دارفور وتم تاسيس الشركة علي حساب خزينة ولاية جنوب دارفور باستدانة مالية قدها عشرة مليار جنيه ولم يتم ارجعاها او سدادها حتي الان .

الدولة انشأت الكباري والسدود بولاية الشمالية ونهر النيل , كبري كريمة مروي , كبري المتمة شندي عطبرة كبري ام الطيور , كبري دنقلا , بالاضافة لسد مروي الذي كلف اكثر من اثنين مليار دولار ومطار مروي الدولي كل هذه من الخزينة العامة للدولة وبعضها بتبرع من الحكومة الصينية وعلاقة الحكومة السودانية والصينية مصالح مشتركة وهي البترول ولكن هل البترول يتم انتاجها في كريمة ام الدبة ام نهر النيل ؟؟ البترول يتم انتاجها من ابار بغرب السودان ولكن الحكومة تستخسر من احداث تنمية حقيقية بولايات الغرب المنتجة للبترول , كم عدد سكان الشمالية ونهر النيل حسب التعداد السكاني الاخير ؟ ولاية جنوب دارفور احرزت المركز الثاني علي مستوي السودان من حيث التعداد السكاني ولكن الحكومة تستخسر محطة كهربائية قديمة انتاجها فقط ستة ميغاوات تستخرها لدارفور لماذا لا يتم انشاء كباري ومنشأت حيوية وسدود في ولايات الغرب هل لان وزيري الطاقة والمالية من الشمالية ؟ وسكان الولايتين الشمالية ونهر النيل لا يتجاوزون عدد سكان مدينة نيالا لوحدها ناهيك عن ولاية جنوب دارفور ؟؟ اين العدالة هنا واين القومية المفقودة في بلادنا ؟ اليست ولاية جنوب دارفور جزء من هذا الوطن ؟؟ وهل نعتبر انفسنا كدارفورين خارج ارض المليون ميل مربع ؟؟ ام نعتبر انفسا غير سودانيين . هناك من يقف وراء تظاهرات مواطني الدبة والشمالية الذين خرجو في تظاهرات ضد ترحيل محطة الكهرباء وما يؤكد ذلك تصريحات ( احمد سعيد ) عضو هيئة شوري المؤتمر الوطني بالولاية الشمالية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذا الضجيج والتظاهرات ؟؟ ولماذا تحريض المواطنون ؟ , لولا الحوجة الماسة للكهرباء لما احتاجت جنوب دارفور لمحطة كهربائية قديمة من محلية الدبة بالولاية الشمالية , نعم نيالا كانت ومازالت محتاجة لمحطة كهربائية ولكن بعد التظاهرات الاحتجاجية التي نحب ان وراءها ايادي خفية فنحن في غني عنها وابعد عن الشر وغني له , فعلينا ان نبحث عن محطة كهربائية جديدة من جهات اخري وعلي الحكومة الاتحادية عليها الايفاء بمستحقات دارفور وتوفير ابسط مقومات الحياة وضرورياتها لانسان دارفور و لن ننسي لكم هذا الموقف ما دمنا علي قيد الحياة يا اهالي ومواطني ومسؤالي ولاية الشمالية .

 



<<الصفحة الرئيسية